رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إهداءات جديدة لمكتبة قطر الوطنية

أهدت شركة أوكسيدنتال قطر للبترول المحدودة (أوكسي قطر) لمكتبة قطر الوطنية مجموعة من كتب الأطفال من تأليف الكاتبة القطرية "مريم السبيعي"، مؤسس شركة مواهب قطرية. تتضمن الكتب المهداة، أربعة عناوين تغطي مواضيع مختلفة، منها ثلاثة من الكتب التي تسرد قصة الأخوين "حمد وحصة"، والذين يمرون بمواقف مختلفة لمعرفة المزيد من المعلومات عن سلامة البيت والطرق، وتزيد من وعيهم البيئي. ويصوّر الكتاب الرابع من هذه السلسلة أحد التقاليد المنسية في قطر، والتي كان الأطفال يؤدونها خلال موسم الحج، وهي الـ "حيه بيه". وتلقت مكتبة قطر الوطنية 50 نسخة من كل عنوان لإضافتهم إلى مجموعة الأطفال الخاصة بالمكتبة. وقالت الدكتورة سهير الوسطاوي، المدير التنفيذي للمكتبة، إن "المكتبة من أكبر الداعمين للكتب المرتبطة بدولة قطر وتاريخها وثقافتها أو التي يكتبها مؤلفون قطريون. ونحن سعداء للغاية بهذا الإهداء السخي والقيم من القصص والحكايات التي تدور حول شخصيات قطرية وأمكنة في قطر، وتتناول موضوعات تثقف الجيل الجديد حول القضايا المرتبطة بنهضة قطر وتنميتها. مثل هذه الإهداءات تثري مجموعة الأطفال في المكتبة، وتمكّن الأطفال في مجتمع قطر المتنوع من استكشاف الثقافة القطرية والتعرف عليها". وبدوره، صرّح السيد أندروه. كيرشو، رئيس شركة أوكسي قطر ومديرها العام، بأن "هذه المجموعة من كتب الأطفال تضيف قيمة معرفية كبيرة لكل فرد في المجتمع. إن شركة أوكسي تدعم رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال برنامجها للمسؤولية المجتمعية، ومن المجالات التي نوليها عنايتنا واهتمامنا دعم الثقافة والفنون في قطر، خاصة بين الأطفال والناشئة من خلال الترويج لها وتسهيل الوصول لها".

903

| 21 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
تدشين 4 مجموعات قصصية للكاتبة مريم السبيعي الأربعاء

تدشن الكاتبة القطرية مريم السبيعي مجموعة قصصية جديدة للأطفال، وذلك يوم الأربعاء المقبل، وذلك بمقر مبنى مطافئ مقر الفنانين. المجموعة مكونة من أربع قصص باللغتين العربية والإنجليزية، هي: السلامة في المنزل، الطريق إلى مدرستي، البحث عن الكمأة - الفقع، يا حيتيه يا بيتيه. وُضِعت هذه القصص لتُحكى بطرق تفاعلية ومشوقة، وإحدى العناوين مستوحاة من قصة تقليدية قطرية، تشجّع القارئ للتعرف على تراث البلاد، في حين أن القصص الثلاث الأخرى تحكي مواضيع السلامة و البيئة. ودعت الكاتبة مريم السبيعي الملتقين إلى الإقبال على هذه المجموعات القصصية، والحرص على اقتنائها، كونها مصدرًا لتشجيع القراءة والتعلم ونشر الوعي بالقضايا المهمة بين الصغار. وتسعى الكاتبة مريم السبيعي من خلال "كيوتالنت-مواهب قطرية" إلى احتضان المبدعين من القطريين وأبناء القطريات في دولة قطر، للتعريف بالإبداعات القطرية، لما تتمتع به الدولة من عدد كبير من المبدعين والمبدعات الذين يحتاجون من يقدر جهودهم ويُسوق مهاراتهم ومواهبهم محليًا وعالميًا.

809

| 19 مايو 2016

منوعات alsharq
للنساء فقط.. فتاة سعودية تصلح 48 ألف هاتف وكمبيوتر

أصلحت امرأة سعودية نحو 48 ألف هاتف وحاسب آلي يملكها نساء داخل مدينة الرياض بمختلف الأعمار عبر مشروع استثماري صغير أنشأته عام 2014م كلبنة أولى لتحقيق حلمها الكبير في إنشاء مشروع يخدم النساء في مختلف مناطق المملكة اللاتي يرغبن في صيانة أجهزتهن في جو نسائي مستقل. وعملت مريم السبيعي جاهدة على تدريب نفسها في مجالات صيانة النقال والحواسيب رغم تخصصها الفني وانضمت للمعاهد المتخصّصة التي تهتم بصيانة وتقنيات الأجهزة التقنية خاصة النقالات، فضلا عن الاطلاع على الخبرات العالمية في مجال تقنية الاتصالات والحاسوب، لتتطور مهاراتها على مر السنين وتحقق مشروعها الاستثماري بمساعدة أسرتها وزوجها، بإنشاء مركز صيانة نسائي مستقل يعمل فيه كوادر وطنية سعودية. وقالت السبيعي أن حلمها أصبح الآن حقيقة تعيشه لكنها ترغب في تطويره خاصة مع الثورة الهائلة في تقنية الاتصالات التي اجتاحت العالم، وما نتج عنها من تطور في برامج أجهزة الاتصالات، والحاسوب، الأمر الذي جعل الكثير من المستخدمين يلجؤون إلى متخصصين في هذه التقنيات لإصلاح ما يتعرض لأجهزتهم من عطب، لاسيما النساء اللاتي يُعرفن بشغفهن في اقتناء مايستجد من أجهزة الاتصالات. وأوضحت أن مشروعها يحقّق الخصوصية للمرأة التي ترغب في إصلاح جهازها أمامها بكل شفافية دون خوف من تبعات فتح الجهاز، وما قد يسببه من كشف لمعلومات المستخدمة. وأكدت مريم أنها عملت على نقل خبراتها إلى بنات جنسها من السعوديات الطموحات، فاستقطبت العديد من خريجات الحاسب الآلي لتعزيز مشروع الدعم الفني لديها، ودربت العديد منهن، فيما ذكرت أنها تستقبل في اليوم الواحد ما يتراوح بين 90 إلى 120 جهاز نقال بغرض الصيانة، إضافة إلى أعداد كبيرة من أجهزة الحاسب المكتبية والمحمولة.

1065

| 24 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
المرأة القطرية تخوض مجال الأعمال في بيئة مليئة بالفرص

في سن الـ 28 اختارت مريم السبيعي تأسيس شركتها "كيو تالنت" التي تبيع سلعا "مصنوعة في قطر" شأنها شأن عشرات الشابات القطريات اللواتي دخلن عالم الاعمال بتشجيع من برنامج حكومي رغم الاجواء المحافظة.وتقول مريم وهي ترتدي عباءة سوداء: "كنت مديرة البرامج في التلفزيون القطري". وتضيف "قبل ذلك عملت في التسويق وفي وزارة الخارجية، وصلت إلى مرحلة في حياتي اردت فيها ان ابتكر شيئاً بنفسي".وتبيع في متجرها الملابس والحقائب والاواني الفخارية والاغطية للهواتف النقالة والمفكرات من صنع قطري.اطلقت الدوحة برنامج "التقطير" الذي يرمي إلى تطوير الوظائف المحلية للرجال والنساء من المواطنين. وتقترح السلطات وسائل تساعد في انشاء مؤسسات وتشجع الشباب على ذلك منذ الجامعة مع تسهيل الاجراءات لتحقيق هذه الغاية.وفي هذا المجتمع الذي لا يزال تقليديا كانت في 2012 نسبة النساء العاملات 35 % من اجمالي النساء في سن العمل، وهي نسبة ترتفع قليلا.لكن وإنْ كان هناك بعض القطاعات المخصصة للرجال مثل الزراعة والصيد، يحظى الرجال والنساء عموما بالحقوق نفسها في قطر. وقانون العمل القطري يطبق ايضا المساواة في الاجور. وكانت سمو الشيخة موزا بنت ناصر مهدت الطريق من خلال رئاسة مؤسسة قطر التي تشرف على فروع جامعات غربية في الدوحة واطلاق قناة الجزيرة للاطفال.ومنذ 1999 يحق للنساء تولي مناصب رفيعة في الحكومة.وتقول السبيعي: "إن النساء في قطر يعاملن كملكات، الفرص متوفرة بالنسبة لي وعليّ الاستفادة منها".وفي اجواء اقتصادية جيدة جدا مع نمو رسمي مرتقب بـ 7 % في 2015 يتم تشجيع الشباب القطري على المشاركة في بناء دولتهم والترويج لها.وفي منتدى نُظم في نهاية فبراير لاصحاب الشركات الناشئة فإن شابات تولين رئاسة العديد منها بعضهن طالبات.وتقول كارولين كاربانتييه التي وضعت كتاب (قصص النجاحات في قطر — نساء ملهمات): "إن الراشدات مهدن الطريق جيدا للشابات، لكن قطر بلد جديد تكثر فيه الفرص" وحيث يتم دعم تأسيس المؤسسات.وفي الجامعة يزداد عدد الشابات الطموحات.وتقول سلمى ليمام منصر المسؤولة في جامعة كارنجي ميلون في الدوحة: "لدينا غالبية من الاناث في كافة المجالات".وذكرت ان 57 % من الطلاب نساء "يحاولن لاحقا ايجاد وظيفة وانشاء مؤسسة خاصة بهن". وفي فرع الاعمال وحده في الجامعة عدد الاناث اكبر بأربع مرات من عدد الذكور.وبحسب أمل الشمري مديرة شركة "امبرايس دوحة" التي تقترح على الاجانب اكتشاف الثقافة القطرية بفضل رحلات منظمة "ليس من الصعب على نساء العمل هنا. نؤمن في قدراتنا ولدينا الكثير نقدمه للمجتمع".

3840

| 08 مارس 2015