رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة التربية والتعليم تنشر أسماء الفائزين بمسابقة المهارات الخليجية 2025

كرّم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الفائزين في مسابقة المهارات الخليجية 2025 (WorldSkills GCC Doha 2025)، التي استضافتها دولة قطر خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 2025، بتنظيم من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وبالتعاون مع النادي العلمي القطري، وبمشاركة واسعة من فرق تمثل دول مجلس التعاون الخليجي. وشهد حفل التكريم الذي أقيم في مسرح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي حضور عدد من كبار المسؤولين والقيادات التنفيذية ورؤساء وفود وممثلي سفارات الدول المشاركة. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لجهود نخبة من الشباب الخليجي الذين برزوا في تسع مهارات تقنية ومهنية متقدمة، جسّدوا من خلالها روح التنافس والإبداع والابتكار، بحسب وزارة التربية والتعليم عبر موقعها الإلكتروني. ونال المتسابق محمد عبد الرحيم زمان من دولة قطر جائزة “Best of Nation” لأفضل متسابق ممثل للدولة في مهارة تقنيات الويب، فيما فاز المتسابق سلمان محمد المنهالي من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمتسابق هادي عبد المهدي الكويتي من مملكة البحرين، والمتسابق حيدر أحمد العلي من المملكة العربية السعودية، والمتسابق أيمن لاهي البلوشي من سلطنة عُمان، والمتسابقة حصة بدر الخيري من دولة الكويت بجوائز أفضل المتسابقين عن دولهم. كما حازت المتسابقة مريم هاشم الهاشمي من دولة الإمارات العربية المتحدة على جائزة بطل المسابقة (Competition Champion Award) بعد تحقيقها أعلى درجة إجمالية بين جميع المشاركين في المهارات التسع، وذلك في مهارة التصميم الجرافيكي. وفي كلمته خلال الحفل، رحّب سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي بضيوف دولة قطر من دول مجلس التعاون الخليجي، معربًا عن فخره باستضافة هذا الحدث الخليجي الكبير الذي يجسد روح التعاون والوحدة بين أبناء الخليج، ويعكس ما تزخر به المنطقة من طاقات بشرية مبدعة قادرة على صناعة المستقبل. وأكد سعادته أن التقنية ليست أدوات فحسب، بل هي إتقان يترجم طموح الإنسان ويجسد جوهر المهارة في بناء الأوطان، مشيرًا إلى أن ما نزرعه اليوم من فكرٍ وعمل سنجنيه غدًا وعيًا ونهوضًا. وأشاد سعادته بما أظهره المتسابقون من عزيمةٍ وكفاءةٍ عالية خلال المنافسات، مؤكدًا أن أبناء الخليج أثبتوا قدرتهم على الإبداع ومواكبة المستقبل بكفاءات مؤهلة ومهارات نوعية، داعيًا إلى مواصلة دعم وتمكين الشباب الخليجي وتعزيز مهاراتهم لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وإبداع. واختتم سعادته كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لجميع الشركاء والخبراء والمنظمين الذين أسهموا في إنجاح المسابقة. ونشرت وزارة التربية والتعليم عبر حسابها بمنصة إكس،أسماء الفائزين بمسابقة المهارات الخليجية 2025، قائلة: نُبارك لجميع الفائزين هذا الإنجاز المشرّف ونتمنى لهم مزيدًا من التألق والإبداع في المحافل القادمة. وأعربت الطالبة دارين عبدالله العبيدان من دولة قطر عن فخرها بتمثيل بلاده في المسابقة، مؤكدة أن الفوز بالمركز الثاني عن مهارة التصميم الجرافيكي هو ثمرة دعم الوزارة وتشجيع معلميها الذين حفّزوها على تطوير مهاراتها في هذا المجال، مضيفةً أن التجربة أكسبتها ثقة كبيرة وقدرة على المنافسة في المحافل الدولية المقبلة. من جانبها، عبّرت الطالبة مريم هاشم الهاشمي من دولة الإمارات العربية المتحدة عن سعادتها بحصولها على جائزة بطل المسابقة، مشيرةً إلى أن المشاركة في “المهارات الخليجية” أتاحت لها التعرف على تجارب مبدعين من دول شقيقة وأسهمت في صقل مهاراتها في التصميم والابتكار. كما أكد الطالب أحمد اليحيائي من سلطنة عُمان على فخره بتحقيق المركز الثاني في مهارة التمديدات الكهربائية، وأثنى على جهود دولة قطر في تنظيم المسابقة التي أكسبته الخبرة وأتاحت له فرصة الاستفادة من تجارب ونصائح الخبراء. واستمرت فعاليات المسابقة على مدى خمسة أيام، تخللتها منافسات تفاعلية أسهمت في تطوير مهارات الشباب التقنية والقيادية والمهنية، بما يعزز قدرتهم على مواكبة متطلبات المستقبل وسوق العمل الخليجي والعالمي. وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن هذه المسابقات تمثل استثمارًا نوعيًا في مهارات الشباب القطري والخليجي، وتسهم في بناء جيل مبتكر يقود التحول نحو اقتصاد المعرفة، تحقيقًا لتطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 نحو تنمية بشرية مستدامة قوامها الكفاءة والإبداع والابتكار

2138

| 31 أكتوبر 2025

محليات alsharq
مسابقة المهارات الخليجية – الدوحة 2025.. مسؤولو وممثلو الوفود الخليجية: دقة التنظيم جعلت من المسابقة نسخة استثنائية

أشاد عدد من مسؤولي وممثلي الوفود الخليجية المشاركة في النسخة الخامسة من مسابقة المهارات الخليجية – الدوحة 2025، بالنجاح الكبير الذي حققته دولة قطر في تنظيم الحدث، الذي استضافه النادي العلمي القطري، خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر الجاري، بمشاركة نخبة من المتسابقين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي. وفي هذا السياق، ثمّن الدكتور مبارك سعيد الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني، جهود دولة قطر والفريق المنظم، مشيدًا بما وصفه بـ»التنظيم الاستثنائي والدقة العالية في التفاصيل التي أظهرت المسابقة بصورة مغايرة ومتميزة عن النسخ السابقة». وقال الشامسي في تصريحه: «نوجّه شكرنا للفريق المستضيف، وعلى رأسه سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، على كرم الاستقبال وحسن التنظيم. ما لمسناه من اهتمام وتكامل في الجهود عكس حرص قطر على إبراز المسابقة بأفضل صورة، كما أن روح المنافسة بين شباب دول الخليج أكدت وحدة الهدف والمصير المشترك». وأشار إلى أن هذه المسابقات تمثل فرصة مهمة للمسؤولين والخبراء في التعليم الفني والمهني بدول المجلس لتقييم البرامج التدريبية، وتحديد مكامن القوة ومجالات التطوير في منظومات التعليم التقني، موضحًا أن «العمل الخليجي في هذا المجال يقوم على التكامل والتعاون، حيث نعمل كفريق واحد ضمن استراتيجية مشتركة لتأهيل شبابنا لمنافسات آسيوية وعالمية مقبلة، من أبرزها مسابقات شنغهاي 2026 واليابان 2028». وعن تفوق الفريق الإماراتي وحصوله على أكبر عدد من الميداليات، قال الدكتور الشامسي إن «السر يكمن في وضوح المنهجية والاستثمار في الشباب»، موضحًا أن «المتسابقين يمرون بمراحل تدريبية طويلة تمتد لسنوات، تبدأ من التعليم المدرسي حتى الجامعي، ضمن منظومة تدريب شاملة بدأ تطبيقها في الإمارات منذ أكثر من 15 عامًا». من جانبه، عبّر الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن خادم البوسعيدي، مدير عام الكليات المهنية والممثل الرسمي لمهارات عُمان، عن سعادته بمشاركة سلطنة عُمان في المسابقة، مؤكدًا أن التجربة «تمثل منصة مهمة لتنمية مهارات الشباب الخليجي في مجالات التعليم الفني والتقني». وقال البوسعيدي: «هذه المسابقة منذ انطلاقتها الأولى وحتى النسخة الخامسة في الدوحة أثبتت أهميتها الكبيرة في إعداد الشباب وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل. فاليوم لم يعد المؤهل الأكاديمي وحده كافيًا، بل أصبحت المهارات العملية والتقنية ركيزة أساسية للمنافسة في المستقبل».

422

| 31 أكتوبر 2025

محليات alsharq
د. إبراهيم النعيمي: إبداعات طلابية في مسابقة المهارات الخليجية

- مها الرويلي لـ الشرق: نجاح مسابقة المهارات الخليجية انعكاس لجهود دول «التعاون» في التعليم الفني اختتمت، مساء أمس، فعاليات النسخة الخامسة من مسابقة المهارات الخليجية – الدوحة 2025، التي نظمتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالنادي العلمي القطري، خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر الجاري، بمشاركة نخبة من طلاب وطالبات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. جرى تنظيم حفل الختام وإعلان الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل من المهارات التسع التي شهدتها المسابقة، وسط حضور رسمي من وفود الدول المشاركة الذين أشادوا بمستوى التنظيم الرائع والمتميز للمسابقة، وحسن الضيافة والاستقبال من دولة قطر لجميع وفود الدول المشاركة، والتي شملت: المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، سلطنة عُمان، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الكويت، ودولة قطر، إلى جانب مسؤولي ووكلاء الوزارة والخبراء الفنيين. شهدت النتائج النهائية، حصول دولة الإمارات العربية المتحدة على ست ميداليات ذهبية وميدالية برونزية، فيما نالت دولة قطر ميدالية فضية، وحققت المملكة العربية السعودية ميدالية ذهبية واحدة وميداليتين برونزيتين وفضية واحدة، كما حصدت سلطنة عُمان ميداليتين فضيتين وبرونزية واحدة، ومملكة البحرين ثلاث ميداليات فضية وبرونزية واحدة، في حين فازت دولة الكويت بميداليتين برونزيتين. وفي كلمته بحفل الافتتاح، أعرب سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن فخره واعتزازه بما حققته مسابقة المهارات الخليجية – الدوحة 2025 من نجاحٍ متميز خلال جولاتها التي استمرت على مدار ثلاثة أيام، مشيدًا بما أظهره الطلبة المشاركون من إبداع، وإصرار، وكفاءة عالية في مختلف مجالات المهارات المتخصصة. وقال سعادته في كلمته خلال الحفل الختامي للمسابقة: «نرحب بضيوفنا الكرام من دول مجلس التعاون الخليجي في بلدهم الثاني قطر، منارة الفكر والمهارة وموئل الإنجاز الخليجي المشترك. كما نُعرب عن تقديرنا لأبنائنا وبناتنا الطلبة، وجميع الكوادر التربوية والخبراء المشاركين الذين جسّدوا بأعمالهم روح التميز والابتكار». وأضاف سعادته أن المسابقة، التي شاركت فيها ست دول خليجية بمجموع 40 فريقًا و47 طالبًا وطالبة، بمرافقة 40 خبيرًا في مجالات المهارات المختلفة، «قدمت نموذجًا حيًا للتعاون الخليجي المثمر، ورسخت قناعة راسخة بأن أبناءنا هم الامتداد الحقيقي لرسالتنا الوطنية، وأن الاستثمار في المهارة هو استثمار في المستقبل». وأكد الدكتور النعيمي أن ما شهدته المسابقة من مستويات أداء مبهرة «يعكس حجم الجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون في دعم التعليم المهني والتقني، وتمكين الشباب من امتلاك المهارات اللازمة لبناء المستقبل بثقة واقتدار». من جانبها، أشادت السيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالنجاح الكبير الذي حققته النسخة الخامسة من مسابقة المهارات الخليجية – الدوحة 2025، التي استضافتها دولة قطر بمشاركة واسعة من طلبة وخبراء دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة أن الحدث شكّل منصة تعليمية ومهنية رائدة لتبادل الخبرات وبناء القدرات بين شباب المنطقة. وقالت الأستاذة مها زايد الرويلي في تصريح خاص لـ»الشرق»: «لقد عكست مسابقة المهارات الخليجية حجم الجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون في دعم التعليم الفني والمهني، والاهتمام بتنمية مهارات الطلبة العملية والإبداعية، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل ومهارات المستقبل». وأضافت: «ما شهدناه من أداء متميّز من الطلبة في مختلف المهارات يُجسّد ثمرة الاستثمار في التعليم النوعي، ويؤكد أن أبناءنا يمتلكون القدرات والابتكار الذي يؤهلهم للمنافسة إقليميًا وعالميًا، وهو ما يدفعنا إلى المضي قدمًا في تطوير البرامج التعليمية التي تربط بين التعلم والتطبيق العملي». وأكدت الأستاذة مها زايد الرويلي أن نجاح المسابقة جاء نتيجة تكامل الجهود بين اللجان التنظيمية والفنية والخبراء، إلى جانب الدعم الكبير الذي توليه دولة قطر لتمكين الشباب وتطوير الكفاءات الوطنية، مضيفة أن «هذه التجربة ستنعكس إيجابًا على تطوير المناهج وأساليب التعليم الفني والتطبيقي في قطر، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المهارة والإبداع والمسؤولية». واختتمت تصريحها قائلة: «نفخر بما حققته الدوحة في هذه النسخة من تنظيم وابتكار وتكامل خليجي مشترك، ونتطلع إلى أن تكون هذه المسابقة نقطة انطلاق لمبادرات جديدة تُعزّز المهارات الوطنية وترسّخ مكانة التعليم المهني كركيزة للتنمية المستدامة في وطننا الخليجي». وفي سياق مواز، أكّد السيد طارق أحمد الكشادي، الممثل الفني لفريق دولة قطر وعضو اللجنة الفنية لمسابقة المهارات الخليجية، أن استضافة الدوحة للنسخة الخامسة من المسابقة خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2025 شكّلت محطة مميزة في مسيرة العمل الخليجي المشترك في مجال التعليم الفني والمهني. وقال الكشادي في تصريح خاص لـ»الشرق» على هامش فعاليات حفل الختام: «نحن فخورون باستضافة قطر لهذا الحدث الخليجي الذي جمع نخبة من المواهب الشابة من دول مجلس التعاون، حيث تنافس المشاركون في تسع مهارات متخصصة، وسط أجواء حماسية وتنظيم احترافي يُجسّد مستوى الإعداد والتخطيط المسبق الذي بدأ منذ مرحلة البنية التحتية وحتى انطلاق المنافسات». وأضاف أن اللجنة الفنية عملت على توفير بيئة متكاملة للمتسابقين والخبراء تُمكّنهم من أداء مهامهم في ظروف مثالية، مشيرًا إلى أن الفرق المشاركة قدّمت أداءً متميزًا يعكس الإصرار والاحترافية العالية لدى شباب الخليج. وفيما يتعلق بآلية التحكيم، أوضح الكشادي أن لجنة التحكيم كانت مكوّنة من الخبراء المعتمدين في كل مهارة، مع مراعاة مبدأ الحياد التام بحيث لا يشارك أي خبير في تقييم متسابق من دولته، مضيفًا: «استعنا أيضًا بمُقيِّم دولي محايد من ماليزيا، معتمد من منظمة *WorldSkills Asia*، لضمان أعلى معايير الدقة والشفافية في احتساب الدرجات وإعلان النتائج.

190

| 31 أكتوبر 2025

محليات alsharq
محمد البلوشي مدير مدرسة قطر التقنية لـ "الشرق": اهتمام وطني متزايد بدعم التعليم التقني والمهني

أشاد السيد محمد عبدالله البلوشي، مدير مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين، بمستوى التنظيم المتميز لمسابقة المهارات الخليجية الخامسة – الدوحة 2025، مؤكداً أن استضافة دولة قطر لهذا الحدث الإقليمي تعكس اهتمامها المتزايد بدعم التعليم التقني والمهني وتطوير مهارات الشباب. وأوضح البلوشي أن المدرسة شاركت في عدد من المنافسات ضمن المسابقة، من بينها مسابقتا اللحام والكهرباء، بمشاركة أربعة طلاب يمثلون المدرسة في فئتي السينيور والجونيور، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تأتي امتداداً لجهود المدرسة في صقل مهارات الطلبة وتأهيلهم للمنافسة على المستويين المحلي والإقليمي. وأضاف أن عدداً من المدارس القطرية الأخرى تشارك أيضاً في مهارات متنوعة، مثل مدرسة قطر التقنية للبنات ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، مما يعكس حجم التنوع في مجالات المهارات والاهتمام بتعزيز الكفاءات الوطنية في مختلف التخصصات. وأكد مدير مدرسة قطر التقنية أن المشاركة في المسابقة تمثل تجربة غنية وفرصة للتعلم والتطوير، معبّراً عن تفاؤله بتحقيق نتائج متقدمة، ومشدداً على أن الأهم هو «الاستفادة من التجربة وتعزيز قدرات الطلبة للمشاركات القادمة»، مؤكداً أن طلاب المدرسة قادرون على إثبات وجودهم وتمثيل قطر بأفضل صورة.

968

| 29 أكتوبر 2025

محليات alsharq
د. سالم النعيمي لـ "الشرق": زيارة وزيرة التربية لجامعة الدوحة تحفز الطلاب

انطلقت أمس بالنادي العلمي القطري، جولات النسخة الخامسة من مسابقة المهارات الخليجية 2025، التي تستضيفها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بمشاركة 46 متسابقاً من طلبة دول مجلس التعاون الخليحي، وبإشراف 39 خبيراً يمثلون ست دول خليجية. يتنافس المشاركون في تسع مهارات متقدمة في المجالات التقنية والفنية والمهنية، بما يعكس روح الابتكار والتميّز الشبابي المشترك. وتأتي المشاركات على النحو التالي بعدد الفرق المشاركة: المملكة العربية السعودية 9 فرق، دولة الإمارات العربية المتحدة 9 فرق، دولة قطر 8 فرق، مملكة البحرين 6 فرق، دولة الكويت 5 فرق، سلطنة عُمان 3 فرق. وفي هذا الإطار، أكد الدكتور سالم ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية مسابقة المهارات الخليجية – الدوحة 2025 في ترسيخ ثقافة التعليم المهني وتعزيز التنافس بين شباب دول مجلس التعاون في المجالات التقنية والفنية، مشيرًا إلى أن مثل هذه المنافسات تسهم في دعم الصناعات الوطنية وتكملة منظومة التعليم العام والعالي. وفي تصريح خاص لـ «الشرق» تطرق الدكتور النعيمي إلى زيارة سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي الأخيرة إلى الجامعة، موضحًا أنها جاءت للاطلاع على البنية التحتية المتطورة في الحرم الجامعي، ومتابعة البرامج والخدمات الأكاديمية المقدمة على المستويين المحلي والإقليمي، لافتاً إلى أن الزيارة شملت جولة في الكليات ولقاءات مع الطلبة من مختلف التخصصات، حيث وصفها الدكتور النعيمي بأنها زيارة داعمة ومحفزة للطلبة وللكوادر الأكاديمية والإدارية في الجامعة. وأوضح الدكتور النعيمي أن التنافس في المهارات المهنية – مثل اللحام والكهرباء والميكانيكا وغيرها من التخصصات الفنية – يعكس حاجة المجتمعات الحديثة لهذه الحرف في معظم القطاعات الصناعية، مشيرًا إلى أن الجامعة تشجع مثل هذه المبادرات وتعمل على إعداد الطلبة وتأهيلهم بالمعارف والمهارات اللازمة لسوق العمل. وأضاف أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تدعم المشاركين في المسابقة بكل إمكاناتها، حيث يشارك عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ضمن لجان التحكيم، مؤكدًا أن هذه المشاركة تأتي في إطار دعم طلبة البكالوريوس وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية المتخصصة في قطر. وفي هذا السياق، أشار رئيس الجامعة إلى أن التعاون مستمر مع المدارس التقنية في الدولة، مرحبًا بجميع الطلبة المتخرجين منها، مؤكدًا أن أبواب الجامعة مفتوحة أمام جميع الطلبة في المجالات التقنية والعلمية. كما لفت إلى وجود خطط لتوسيع البرامج الأكاديمية والتخصصات خلال الفترة المقبلة، سيتم الإعلان عنها في وقتها المناسب.

226

| 29 أكتوبر 2025

محليات alsharq
وزيرة التربية: فخورون بتميز طلبتنا في «المهارات الخليجية»

أعربت سعادة السيدة لولوة الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فخرها بما شاهدته في مسابقة المهارات الخليجية 2025 التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع النادي العلمي القطري، والتي تشهد أجواء مفعمةً بالمهارة والحرفة والتنافس الإيجابي بين المشاركين من مختلف الدول الخليجية. وقالت: فخورة بما رأيت من إبداع طلبتنا وتميّزهم المهاري، فبأيديهم وعقولهم تُبنى المجتمعات المزدهرة وتتحقق الرؤى. ودعت الجمهور إلى زيارة الفعاليات ومشاهدة مهارات أبنائنا وتشجيعهم في مجالاتٍ مهنية متقدمة تشمل التصميم الجرافيكي، والروبوتات الذاتية الحركة، والهندسة الميكانيكية، وتقنيات الويب، والتبريد والتكييف. ووجهت الشكر للجنة التنظيمية القائمة على تنظيم هذه المسابقة، وللمهندس هاشم محمد السادة مدير إدارة التعليم المهني والتقني والتخصصي في الوزارة، ولفريق عمله وجميع الإدارات الداعمة والمساهمة، وللمهندس راشد حسين الرحيمي المدير التنفيذي للنادي العلمي القطري، على جهوده المتميزة وتعاون فريقه المثمر في تنظيم هذه المسابقة وإنجاح فعالياتها. وكانت النسخة الخامسة من مسابقة المهارات الخليجية - الدوحة 2025، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر الجاري، انطلقت أمس الأول بمشاركة فرق من طلاب جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في حفل بهيج بحضور ورعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي. تُعد المسابقة إحدى أبرز الفعاليات الإقليمية الهادفة إلى الارتقاء بمسارات التعليم والتدريب المهني والتقني في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تُقام المسابقة، التي تستضيفها قطر لأول مرة، في مقر النادي العلمي القطري خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 2025، بمشاركة نخبة من المتسابقين الخليجيين المتميزين في تخصصات فنية وتقنية متعددة.

284

| 28 أكتوبر 2025

محليات alsharq
مسابقة المهارات الخليجية - الدوحة 2025.. طارق الكشادي الممثل الفني لفريق قطر في المسابقة لـ "الشرق": الفريق القطري يضم 18 عضواً ينافسون على 8 مهارات

أكد السيد طارق أحمد الكشادي، الممثل الفني لفريق دولة قطر، وعضو اللجنة الفنية لمسابقة المهارات الخليجية، أن الدوحة تستضيف النسخة الخامسة من مسابقة المهارات الخليجية 2025 خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر الجاري، بمشاركة واسعة من عشرات الفرق الخليجية التي تتنافس في تسع مهارات تقنية ومهنية على مدى ثلاثة أيام متواصلة. وأوضح الكشادي في تصريحات خاصة لـ «الشرق»، أن المسابقة تستهدف فئة الشباب من عمر 15 إلى 23 عامًا من الجنسين، وتهدف إلى تعزيز ثقافة الإتقان والتميز المهني بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرًا إلى أن مسابقات المهارات الخليجية تُقام كل سنتين في إحدى دول الخليج، حيث تعتبر هذه النسخة الخامسة من المسابقة، والمميزة والمليئة بالحماس والطموح نحو المستقبل. وبيَّن أن مسابقة المهارات الخليجية تُعد جزءًا من منظومة المهارات العالمية (WorldSkills)، التي تُقام على غرار المنافسات القارية مثل المهارات الآسيوية والأوروبية والأمريكية، وقد تم اعتمادها رسميًا في عام 2007 لتبدأ أولى فعالياتها في العام التالي. وأضاف الكشادي أن النسخة الحالية في الدوحة تتضمن تسع مهارات رئيسية، تشمل: اللحام، التمديدات الكهربائية، الهندسة الميكانيكية (الكاد)، التصميم الغرافيكي، تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية، الإلكترونيات للناشئين، والروبوتات الذاتية الحركة لفئتي الكبار والناشئين، إلى جانب مسابقة التبريد والتكييف. وأشار إلى أن فريق دولة قطر يشارك في ثمانٍ من هذه المهارات، باستثناء مسابقة التبريد والتكييف، مؤكدًا أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية هما الدولتان الوحيدتان اللتان تشاركان في جميع المهارات التسع. وأوضح الكشادي أن إجمالي المشاركين في المسابقة يبلغ نحو 46 إلى 47 متسابقًا و39 خبيرًا يمثلون مختلف الدول الخليجية، لافتًا إلى أن مسابقة الروبوتات الذاتية الحركة تشهد مشاركة فريقين في كل فئة، بينما تقتصر بقية المهارات على متسابق واحد وخبير مرافق لكل دولة. أما الفريق القطري فيضم 18 عضوًا، من بينهم 10 متسابقين يتنافسون في ثماني مهارات، بالإضافة إلى قائدين للفريقين (الذكور والإناث)، والممثل الفني والممثل الفني المساعد، ويرأس الوفد المهندس هاشم السادة. وبيَّن أن المدارس المشاركة من قطر تشمل مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين، ومدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات، ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، مضيفًا أن إعلان النتائج والتتويج سيتم في اليوم الختامي (30 أكتوبر)، حيث سيتم تكريم الفائزين الثلاثة الأوائل في كل مهارة. وختم الكشادي تصريحه بالتأكيد على أن النسخة الخامسة من المسابقة تشهد زخمًا كبيرًا وحماسًا لافتًا من جميع الفرق الخليجية، معربًا عن ثقته في أن فريق قطر سيحقق نتائج مشرّفة تعكس المستوى المتطور للمهارات التقنية والمهنية لدى الشباب القطري.

388

| 27 أكتوبر 2025

محليات alsharq
مسابقة المهارات الخليجية - الدوحة 2025.. مها الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية لـ "الشرق": 46 متسابقا يمثلون الدول الخليجية بالمسابقة

أكدت السيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن النسخة الخامسة عشرة من المسابقة التي تستضيفها قطر للمرة الأولى، تشهد زخمًا كبيرًا وإقبالًا متناميًا بمشاركة 40 فريقاً يمثلون 6 دول خليجية، حيث تتنافس هذه الفرق في 9 مهارات رئيسية، بمشاركة 46 متسابقًا و39 خبيرًا، لافتة إلى أن هذه المسابقة باتت تشكّل منصة رائدة لاكتشاف وصقل المهارات الوطنية لأبناء دول مجلس التعاون، كما أنها ترسخ ثقافة التميز والإبداع في المجالات التقنية والمهنية الحديثة. وأضافت خلال تصريحات خاصة بـ»الشرق»: “ان مسابقة المهارات الخليجية تمثل منصة رائدة لتبادل الخبرات، وإبراز القدرات الوطنية في مجالات المهارات الحديثة، بما يسهم في بناء جيل مؤهل يمتلك أدوات العصر، وقادر على الإسهام بفعالية في تحقيق تطلعات دولنا الخليجية نحو التنمية المستدامة والاقتصاد المعرفي.” وبينت أن استضافة دولة قطر لفعاليات مسابقة المهارات الخليجية 2025 تأتي تجسيدًا لحرصها الدائم على دعم الكفاءات الخليجية الشابة وتعزيز روح التميز والإبداع في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى ترحيبها بجميع الوفود الخليجية المشاركة في المسابقة، معربة عن اعتزاز دولة قطر باحتضان هذا الحدث الإقليمي المهم الذي يجمع نخبة من شباب الخليج المبدعين، ممن يمثلون الركيزة الأساسية لمستقبل التنمية في دولهم. كما أشارت أن مسابقة المهارات تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومع رؤى التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي، التي تركز على الاستثمار في الإنسان وتنمية مهاراته باعتباره أساس النهضة والتقدم. وعن مسارات ومهارات المسابقة، بينت وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم أن المهارات تشمل: مهارات اللحام، الروبوتات المتنقلة المستقلة، تصميم وتطوير الويب، التبريد والتكييف، التركيبات الكهربائية، الهندسة الميكانيكية باستخدام التصميم بالحاسوب (CAD)، وتكنولوجيا التصميم الجرافيكي، بالإضافة إلى مهارتي الإلكترونيات للناشئين والروبوتات المتنقلة المستقلة للناشئين، والتي تستهدف استقطاب المواهب الواعدة في مراحل مبكرة، تمهيدًا لإعداد جيل مبتكر قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

496

| 27 أكتوبر 2025

محليات alsharq
انطلاق مسابقة المهارات الخليجية - الدوحة 2025

انطلقت، مساء أمس، النسخة الخامسة من مسابقة المهارات الخليجية - الدوحة 2025، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر الجاري، بمشاركة فرق من طلاب جميع دول المجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في حفل بهيج بحضور ورعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي. حضر الحفل، عدد من أصحاب السعادة مسؤولي عدد من مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى وفود دول المجلس التعاون، والتي تمثلت في: المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، سلطنة عمان، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الكويت، بالإضافة إلى مسؤولي ووكلاء وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. تُعد المسابقة أحد أبرز الفعاليات الإقليمية الهادفة إلى الارتقاء بمسارات التعليم والتدريب المهني والتقني في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تُقام المسابقة، التي تستضيفها قطر لأول مرة، في مقر النادي العلمي القطري خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 2025، بمشاركة نخبة من المتسابقين الخليجيين المتميزين في تخصصات فنية وتقنية متعددة. وفي كلمته بحفل الافتتاح، أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن مسابقة المهارات الخليجية، تمثل منصةً رائدة لتعزيز التميز والإبداع بين شباب الخليج، وفرصةً لتبادل الخبرات والارتقاء بالمهارات التقنية والمهنية، بما يسهم في بناء مستقبل مزدهر ومستدام لأوطاننا. وأشار الدكتور إبراهيم النعيمي، إلى أن التجارب أثبتت أن المهارة ليست مجرد أداةٍ للعمل، بل لغةُ عطاءٍ وإبداعٍ تتجسد فيها قيم التعاون والإخلاص، وتمكّن أبناء الخليج من بناء أوطانٍ قادرة على المنافسة والمساهمة في التقدم الإنساني، لافتاً إلى أن الاستثمار في المهارات التقنية والمهنية هو استثمار في الإنسان نفسه، الذي يصنع الفارق في زمن تتسارع فيه التحولات التقنية والمعرفية. وأوضح سعادة وكيل وزارة التربية والتعليم التعليم العالي، أن المسابقة تجسيد لإيماننا العميق بأهمية تمكين الشباب، وتحفيزهم على الابتكار والإتقان والعمل المشترك، الذي يمثل الطريق الحقيقي للتقدم، في انسجامٍ تام مع رؤية قطر الوطنية 2030، والرؤى التنموية للدول الشقيقة بمجلس التعاون، لافتاً إلى أن ما يجمعنا اليوم لا يقتصر على روح التنافس، بل يمتدّ إلى روح الأخوة الخليجية والتعاون التي تميز أبناءنا، وتُجسّد إيماننا المشترك بأن الجهود الجماعية هي السبيل لبناء مستقبل أكثر استدامة. يأتي تنظيم النسخة، ليؤكد على التزام دولة قطر الراسخ بتطوير منظومة التعليم المهني وتوفير بيئة تعليمية مبتكرة ترفد سوق العمل بكوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة، بما يتناغم كلياً مع مستهدفات التنمية البشرية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. وتهدف المسابقة، التي اعتمدتها المنظمة العالمية للمهارات (WorldSkills) رسمياً كفعالية إقليمية، إلى تمكين الشباب الخليجي من استعراض مهاراتهم وتبادل الخبرات، وترسيخ ثقافة الإبداع والإتقان في مجالات التعليم والتدريب المهني، لتعزيز روح المبادرة والابتكار بين شباب دول المجلس.

304

| 27 أكتوبر 2025