يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الفنون التراثية تجري في دمي .. وحصدي للجائزة فاجأني أكتفي بمسابقة "كتارا" ولن أخوض جوائز جديدة "قلالي" أبدعت في عروضها .. وجميع المشاركين فائزون لم يكن الشاب القطري علي سعيد المري، وهو ينمي موهبته الفنية، عندما انطلقت في العام 2010، يدرك أنه سيحصد بعد 7 سنوات تقريبًا جائزة كتارا لفن النهمة، في نسختها الأولى، ليصبح "نهام الخليج". الجائزة في نسختها الأولى، والتي حصدها النهام علي المري، تعد أرفع وأكبر جائزة على مستوى دول الخليج العربية، وجاءت لتشجيع مثل هؤلاء الفنانين الواعدين، ولإحياء هذا اللون التراثي، الذي اندثر منذ 80 عامًا تقريبًا. "الشرق" التقت المري، والذي تناول سيرته الفنية الأولى، والمؤثرات التي أسهمت في تنمية موهبته عام 2013، إلى أن تبلورت محليًا، وصعدت خليجيًا، فأصبح أحد النهامين الواعدين، الساعين إلى إحياء تراث الآباء والأجداد. وتاليًا تفاصيل ما دار: ما هو انطباعك، أثناء وقوفك على مسرح الدراما بـ"كتارا"، ويتم توصيفك بـ"نهام الخليج"، كأحد الفنون التراثية، التي تستعيد تاريخ الأولين، عبر العصور؟ هو شعور كبير للغاية، سيعطيني دفعة كبيرة إلى الأمام، وسيكون بمثابة حافز كبير لي، للاستمرار في هذا الفن، الذي يستعيد تاريخا وتراثا امتد لعشرات السنين. وهل كنت تتوقع فوزك بالجائزة؟ إطلاقًا، فحتى إعلان الفائز بالمركز الأول للجائزة، لم أكن أتوقع مطلقًا حصد جائزة "نهام الخليج"، وهي الجائزة التي تعد بالفعل رفيعة المستوى، وتستحق الثناء عليها المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، وما تشكل عنها من لجنة لتنظيم الجائزة، علاوة على لجنة التحكيم، والتي استفدت من ملاحظاتها أيما استفادة، لتكون بمثابة تطوير لأدائي الفني. هل ستحرص على الاشتراك في مسابقات مماثلة لاحقًا؟ إطلاقًا، فستكون مسابقة "نهام الخليج" هي آخر المسابقات التي أشترك فيها، حرصًا مني على إتاحة المجال لغيري من الشباب، ويفترض أن ينحى نفس هذا المنحى، من فازا بالمركزين الثاني والثالث، وهما بالمناسبة أصدقاء أعزاء، أعرفهم جيدًا، وتجمعني بهما وغيرهما من النهامين المشاركين كل ود وصداقة، وجميعهم على مستوى فني عال، ولذلك أعتبرهم جميعًا فائزين. إحياء التراث هل كنت ترى أن هناك تناغمًا مع فرقة "قلالي"، التي رافقت جميع النهامين في فقراتهم أمام لجنة التحكيم، أم أنك قد تشعر بفجوة في وقت ما مع أعضائها؟ خلال فقراتي التي رافقت فيها الفرقة، كنت أشعر بتناغم شديد معها، فهي فرقة على مستوى عال، يقودها الفنان الكبير سعد الجفال، وأعضاء الفرقة كانوا على مستوى عال للغاية من الحرفية والمهنية، وكانوا سببًا قويًا في استحقاقي لهذا الفوز، وتحفيزًا لبقية المشاركين على تقديم كل ما لديهم من فنون بحرية، أبدعوا جميعًا خلالها. وما هي المؤثرات التي أسهمت في تكوينك الفني، إلى أن صرت مستحقًا للقب"نهام الخليج"؟ منذ أن كان عمري 15 عامًا، كنت أتأمل لهذه الفنون، وكانت يتملكني شعور قوي في محاكاة هذا اللون من الفن التراثي، إلى أن أخذتني رغبة في تنمية موهبتي، والتي ظلت تنمو شيئًا فشيئًا حتى العام 2010، إلى أن كانت انطلاقتي الفنية في العام 2013، وانضمامي إلى فرق الفنون الشعبية، التابعة لوزارة الثقافة والرياضة، فكنت أشارك في العديد من الفعاليات التي تشارك فيها الوزارة خارج الدولة، وجميعها فعاليات دولية كبرى، وهو ما أكسبني ميزة كبيرة في تطوير وتنمية موهبتي. ولا أنسى طوال هذه المسيرة دور الفنان الكبير محمد بدر السادة، إذ أدين له بالفضل في تنمية موهبتي، بل واكتشافي، والعمل على تطوير أدائي الفني، إذ كان يقدم لي الموال، حتى صرت أحفظه عن ظهر قلب، فتراث قطر يجري في دمي. وماذا عن شعور المحيطين بك من إقبالك على هذا اللون من الفنون التراثية؟ جميع المحيطين بي، كانوا يشجعونني على الاستمرار في هذا الفن، ولذلك وجدت دعمًا من الجميع، آمل أن يمتد إلى جميع الموهوبين ممن يحملون هذا اللون من الفنون التراثية، والتي تعيد إلينا تاريخ وتراث الآباء والأجداد. تشجيع الموهوبين كنهام صاعد، هل ترى أن هناك اهتماما كافيا بإحياء هذا اللون التراثي؟ **للأسف، هذا اللون الفني التراثي، بحاجة إلى مزيد من الاهتمام، فلا تكفي جائزة واحدة لتشجيعه، بل من المهم أن تكون هناك فعاليات متنوعة، تعمل على حث الشباب على استحضار هذا اللون التراثي. وكما وجهت الشكر إلى "كتارا" على تنظيمها لجائزة "نهام الخليج"، فإنني أتمنى من هذه المؤسسة العريقة أن تضع على عاتقها إحياء هذا الفن التراثي، وهذا ليس بغريب عليها، وهي تقوم بتنظيم العديد من الفعاليات والمهرجانات الكبرى، والتي تستهدف إحياء التراث القطري الأصيل. من خلال حرصك على التنوع الفني، ما الفارق الذي تجده بين الفنان كمطرب، والفنان كنهام؟ كلاهما فنان، وكل فنان يقوم بدوره، وعلى درجة كبيرة من الإجادة والمسؤولية، ولكن هناك فارقا بين الفنان كمطرب يؤدي ألوانا مختلفة من الغناء، وبين الفنان النهام، الذي ينحصر دوره في شحذ الهمم لربان السفينة وروادها، حتى لا يشعرون بعناء السفر، ولذلك فإن الكلمات والأداء نفسه قد يختلف بشكل كبير. جيل الرواد من هم النهامون الذين تقتدي بهم في قطر؟ أؤكد أن قطر لديها كثير من النهامين، فهم بحق رواد على مستوى دول الخليج يستحقون كل تقدير وشكر على جهودهم، وأتوقف عند أداء النهام الكبير عمر بوصقر، والذي استفدت كثيراً من ملاحظاته أثناء عضويته بلجنة تحكيم المسابقة. ملاحظات الخبراء وما هي أبرز الملاحظات التي تتوقف عندها ووجهتها لك لجنة التحكيم؟ من أبرز هذه الملاحظات، الحرص على توظيف الثقافة في الفن، ليكون اختيار الكلمات الفنية من وقع ثقافي، علاوة على الحفاظ على التنازيل البحرية، والالتزام بأنواع الإيقاعات، وكذلك الحفاظ على الأداء ذاته. وهل سبق لك الاشتراك في مسابقات فنية سابقة ذات لون تراثي؟ نعم، فقد شاركت من قبل في مهرجان المحامل الذي نظمته "كتارا" خلال شهر نوفمبر الماضي، ولذلك فإن مسابقة "نهام الخليج" تعد المسابقة الثانية لي، والتي أشترك فيها.
12070
| 14 أبريل 2017
المتأهلون إلى التصفيات النهاية يؤكدون قوة المنافسة مطالبات بتوثيق فن النهمة و حمايته من الاندثار تشهد المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء الغد الحفل الختامي لجائزة فن النهمة نهام الخليج لدول مجلس التعاون الخليجي التي تنظمها ضمن برنامجها لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في دولة قطر، حيث تشمل فنون مسابقة النهمة دواري ، اليامال، الخطفة، عدساني ، عدادي ومخولفي، بمشاركة نهامين من مختلف دول الخليج. وشهدت التصفيات منافسة قوية بين جميع النهامين المتشاركين حيث تأهل في تصفيات اليوم الثالث كلا من أحمد فرحان من البحرين و صالح الدعيلج من السعودية وحمد حسين من الكويت. وتنافس في تصفيات اليوم الثلاثاء كل من سالم وليد صالح مسيعيد من الكويت و إبراهيم بن نبيل بن عبد الرحمن من السعودية و أحمد خالد بحر من البحرين و علي ناصر الحداد من قطر و صالح بن عبد الله الدعيج من السعودية و علي سعيد المري من قطر و حمد محمد بن حسين من الكويت و محمد صالح ريحان من الكويت و أحمد عبد الله فرحان من البحرين. وكان الجمهور موعد مع ندوات فكرية ثرية تطرقت إلى زوايا متنوعة لفن النهمة تؤكد ما له من عراقة حيث تعرض الباحث محمد ناصر الصايغ من دولة قطر إلى تجربة البحث في فنون البحر . و قد أبرز الحاجة الماسة لحماية هذا الفن من الاندثار بضرورة توثيقه و أرشفته بأسلوب علمي دقيق يساعد على حفظه من التأثيرات التي قد تلحق به من غير العارفين بتفاصيله و خباياه. و قال إن هذا الفن يكاد يندثر في الوقت الذي يعاني فيه الباحث في هذا المجال من نقص في المرجعيات و الكتب. داعيا الفنانين إلى خوض تجربة التوثيق لهذا الفن ليدونوا معارفهم حيث يحظى هذا الفن بالعديد من التفاصيل التي لا بد من حفظها. و بدوره تطرق الشاعر السعودي حسن الأمير في مداخلته إلى الموال و قال إنّ الخلاف في نظريات الموال مازال متواصلا متعرضا إلى جذوره التاريخية و نشأته و أبرز الإشكاليات التي يواجهه الموال حيث أكد المحاضر أهمية التخلي عن العاطفة و توثيق و دراسة هذا النوع من الفنون دراسة علمية، مبينا أنّ هناك العديد من القصائد التي مازالت غير معروفة و هي على غاية من الجمال و الثراء باحتوائها على الكثير من المحسنات البديعية المبهرة. كما استمع الجمهور إلى مداخلة عن النهمة و النهام قدمها الدكتور عبد الله الرميثان من الكويت والذي أكد أن فنون البحر التراثية ليست فقط فنون فلكلورية بل كان لها تأثير اقتصادي و إجتماعي كبير في مجتمع الخليج فهي عبارة عن متنفس يساعد البحارة على مزيد تحمل أعباء السفر بالبحر وما يواجههم من متاعب. مشيرا إلى أهمية الاعتناء بما تقدمه الفرق الشعبية التراثية من فنون مبينا قلة الدراسات في هذا المجال. و في تعريفه للنهمة قال د.الرميثان إن النهمة هي صوغ فني غنائي مرتجل في أسلوب الموال المنظم و إن لم يصاحب بإيقاع متطرقا إلى أنواعها ومختلف التسميات التي أطلقت عليها ذاكرا الفروق بين مختلف المصطلحات. وسيكون الجمهور على موعد اليوم على موعد مع محاضرة بعنوان قراءة حية في فنون العمل يقدمها الباحث جاسم محمد الحربان من البحرين ثم محاضرة عن النهام د.علي عبد الله خليفة من البحرين أيضا. جذور النهمة أعرب النهامون المتنافسون عن تقديرهم لما وجدوه في كتارا من حسن ضيافة، ولما أتاحته لهم هذه الجائزة من فائدة حيث تعمقت معارفهم بفن النهمة سواء من خلال تبادل المعارف والخبرات مع بعضهم البعض أو من خلال المحاضرات التي عقدتها الجائزة على مدار 3 أيام والتي حاضر فيها نخبة من المتخصصين عن تاريخ فن النهمة وجذوره وأنواعه وأبرز التحديات التي تواجهه.
1410
| 11 أبريل 2017
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
15718
| 08 يناير 2026
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
8808
| 07 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
8782
| 07 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
7404
| 07 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7004
| 08 يناير 2026
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة التعميم رقم (DHP/2026/02) بشأن استخدام التخدير في طب الأسنان في دولة قطر، إلى كافة أطباء الأسنان والمنشآت...
5510
| 07 يناير 2026
تم تعيين السيد عيسى عبدالله المالكي مديراً لإدارة النقل الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني. كما تم تعيين السيدة فاطمة محمد عبد الرب مديراً...
5278
| 07 يناير 2026