رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سيارات alsharq
بالصور.. "الرقمنة والاتصالات" مستقبل عالم السيارات

يقدم التطور التقني لعالم السيارات كل يوم حلولاً جديدة، وترتكز معظم الحلول التقنية حول ما يعرف برقمنة عملية قيادة السيارة والتحكم فيها عن طريق الاتصالات المتعددة. وقد قامت الشركة الكورية الجنوبية هيونداي بتطوير ساعات ذكية تعمل بنظام تشغيل جوجل "أندرويد وير"، بغرض التحكم في سياراتها. ولا يقتصر الأمر هنا حول قفل وفتح مقصورة الركاب؛ فالساعة يمكنها أيضاً الوصول إلى المركز العصبي للسيارة لتصبح أداة للتحكم في بعض وظائف السيارة عن بُعد، مثل تشغيل وإيقاف المحرك، كما أنها تقوم بتوجيه السائق إلى أماكن صف السيارة، وتعتمد الوظائف على منصة هيونداي Blue Link. وقد أثبتت بي إم دبليو مميزات رائعة للتكنولوجيا الرقمية؛ فعلى أرض الاختبار تم توجيه سيارة بي إم دبليو i3الكهربائية نحو كتلة خرسانية، ولكن السيارة توقفت قبيل الحاجز في الوقت المناسب بفضل المستشعرات وتقنية المساعد النشط (ActiveAssist)، بالإضافة إلى بعض الماسحات الضوئية بالليزر، والتي تعتمد عليها السيارة في قياس محيط السيارة. وتقوم سيارة بي إم دبليو بالبحث بنفسها عن أماكن خالية بالمرآب، وعند الرغبة في مواصلة السير يمكن للسائق إعطاء هذا الأمر عبر ضغطة زر بساعته الذكية، وقامت الشركة الألمانية بتجهيز مفاتيح السيارة الرياضية i8 بشاشة لمسية قياس 2ر2 بوصة، والتي تقوم بإظهار بعض الوظائف، مثل مدى مسافة السير المتبقية. التحكم بالإيماءات ويعد التحكم بالإيماءات من الاتجاهات، التي ظهرت مؤخراً في عالم السيارات، والتي من خلالها يمكن للمستخدم استدعاء الوظائف على الشاشات اللمسية حتى بدون لمسها. وقد ظهر هذا الاتجاه جلياً في سيارة فولكس فاغن Golf R Touch الاختبارية التي قدمتها لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES)، الذي أقيم مؤخراً بمدينة لاس فيغاس الأمريكية. وأوضحت الشركة الألمانية أن مفهوم الاستعمال الجديد بسيارتها الاختبارية الجديدة يعتمد على تقنيتي التعرف على الإيماءات والشاشات اللمسية، التي تحل محل الأزرار المعتادة وعناصر التحكم التقليدية. وبذلك تتيح السيارة Golf R Touch التحكم في بعض وظائف السيارة؛ فمثلاً يتم فتح أو غلق السقف المتحرك عن طريق تحريك اليد في الاتجاه المعني بالقرب من كونسول السقف، كما يمكن تعديل وضع المقعد عن طريق تحريك اليد بمحاذاة جانب المقعد. وبفضل هذا المفهوم الجديد، الذي استبدلت فيه الشركة الألمانية الرائدة وحدة التحكم في الصوت بشاشات لمسية، واعتماداً على عدد الأصابع، التي يشير بها المستخدم نحو الشاشة، يتم تحديد قوة صوت الراديو، وكذلك السماعات والبيانات الملاحية. حاسوب خارق وقد طورت شركة نفيديا، المتخصصة في إنتاج بطاقات الرسوميات، حاسوباً خارقاً للسيارات يعرف باسم (Nvidia Drive)، ويأتي على لوحة بأبعاد تقترب من أبعاد جهاز اللاب توب. ويتيح هذا النظام تحليل المعلومات الواردة من 12 كاميرا، وهو يمتاز بالذكاء وقدرته على التعلم المستمر للتعرف على الأجسام المختلفة بحيث يتمكن من التمييز بين المشاة وراكبي الدارجات مثلاً، كما يكتشف النظام خطأه عند التعرف على جسم ما. وبينما ينصب اهتمام معظم التقنيات السابقة على السيارات الجديدة، تقدم شركة "باروت الفرنسية نظام معلومات جديد للتجهيز اللاحق يقوم بتحويل العديد من السيارات التقليدية إلى سيارات ذكية. ويحمل جهاز باروت، الذي يتم تجهيز السيارة به بشكل لاحق، الاسم RNB 6، ويعمل بنظام تشغيل جوجل أندرويد في نسخته الجديدة (لولي بوب). ويدعم هذا النظام الهواتف الذكية، التي تعمل بنظام أندرويد من خلال تطبيق "أندرويد أوتو" وهواتف آيفون الشهيرة من شركة أبل من خلال منصة CarPlay. ويتناسب جهاز باروت مع منفذ DIN مزدوج، ويشتمل على العديد من منافذ الاتصال، التي تمكنه من تقييم بيانات السيارة أو كاميرا لوحة القيادة (Dashboard)، التي تتابع الحالة المرورية وحافة الطريق.

394

| 27 يناير 2015

سيارات alsharq
بالصور.. "خلايا الوقود" مستقبل عالم السيارات

تمثل خلايا الوقود مستقبل عالم السيارات؛ كونها تقنية صديقة للبيئة؛ إذ لا ينتج عنها أية عوادم سوى بخار الماء وذلك من خلال عملها بوقود الهيدروجين اللازم لتشغيل المحرك الكهربائي. ولا تزال هذه تقنية في المرحلة التجريبية وتواجه بعض العقبات تتعلق بالبنية التحتية والتكلفة الباهظة. ومن بين الموديلات التي تحمل مستقبل تقنية خلايا الوقود سيارة أودي A7 h-tron وسيارة فولكس فاجن Passat Hy-Motion ومرسيدس F-Cell من الفئة B، والسيارة التي سجلت نفسها كأول إنتاج قياسي من هذا النوع في العالم سيارة تويوتا Mirai، والتي علق عليها رئيس الشركة اليابانية تاكيشي يوشيامادا قائلاً: "لقد كان القرن الماضي عصر وقود البنزين والديزل واليوم يبدأ عصر وقود الهيدروجين". ولحقت بهذا الركب شركات أخرى مثل هوندا اليابانية والتي تخطط لطرح سيارة تعمل بتقنية خلايا الوقود خلال عام 2016. وكذلك أدخلت شركة هيونداي الكورية الجنوبية سيارتها ix35 ضمن هذا البرنامج. كما أعلن التحالف الذي يضم شركات دايملر وفورد ومجموعة رينو ونيسان عن إنتاج قياسي من هذا النوع ينطلق في عام 2017. وفي حديثه حول سيارته الجديدة بشكل خاص وتقنية خلايا الوقود بشكل عام أشار يوشيامادا إلى أن الهيدروجين متوفر بشكل غير محدود على عكس الزيوت المعدنية، كما أنه لا ينتج عنه أية عوادم سوى بخار الماء، وبالمقارنة بالسيارات المزودة بمحركات كهربائية خالصة فإن تقنية خلايا الوقود تمتاز بقطع مسافات أكبر تصل إلى 500 كلم، بالإضافة إلى أن ملء خزان الوقود لا يستغرق أكثر من 5 دقائق. وانطلاقًا من المبدأ الألماني الذي يسعى دائماً إلى الكمال، علّق مدير قسم التطوير بشركة أودي أولريش هاكينبيرج على مشاريع مجموعة فولكس فاغن في هذا الإطار قائلاً: "ليس من قبيل العبث أن تعمل فولكس فاغن على تطوير أربعة أجيال عاملة بتقنية خلايا الوقود واختبارها كنماذج مبدئية". قيد التطوير ولكن هاكينبيرج يرى أن هذه التقنية مازالت قيد التطوير والتشكيل، كما يرى أن عدم وجود البنية التحتية الكاملة لهذه التقنية يعتبر من أهم المعوقات أمام انتشارها على نطاق واسع، فمثلاً تصل البنية التحتية الخاصة بسيارات الغاز الطبيعي في بعض البلدان إلى حوالي 1000 محطة للتزود بالوقود، بينما لم تتجاوز محطات التزود بوقود الهيدروجين عشر محطات. وطالما أننا لم نستطع تدشين البنية التحتية المناسبة لهذه السيارات، فإننا لا نعد أيضاً بإنتاج قياسي منها. وأضاف مارتن أرينت من مركز أبحاث خلايا الوقود لدى فولكس فاجن الألمانية بقوله: "إن ظهور هذه التقنية بشكل قياسي بين موديلات فولكس فاغن خلال هذا العقد أمر في غاية الصعوبة"، ولكنه تناول في حديثه عمل قسم التطوير الدائب على إخراج هذه التقنية بالشكل الكامل. تكلفة باهظة وأشار هاكينبيرج إلى أن البنية التحتية ليست هي العائق الوحيد الذي يجعل شركات السيارات الكبرى مثل فولكس فاغن أو أودي مترددة في اقتحام هذه التقنية بقوة؛ إذ أن التكلفة الباهظة تعتبر بمثابة مشكلة كبيرة تقف أمام الانتشار السريع لتقنية خلايا الوقود؛ حيث تتطلب هذه التقنية استخدام بعض المواد ذات التكاليف العالية مثل طبقة البلاتين الموجودة داخل خلية الوقود، وهي تكلفة تفوق نظيرتها في السيارات الكهربائية التقليدية. وإلى جانب النقاشات حول تطوير تقنية خلايا الوقود ليتم طرحها في الأسواق بشكل قياسي وعدم توافر البنية التحتية اللازمة وارتفاع التكاليف، هناك نقطة مهمة تغفلها شركات السيارات، ألا وهي أن الهيدروجين حالياً ليس صديقاً للبيئة على الإطلاق؛ حيث أوضح دانييل موزر من منظمة السلام الأخضر أنه للحصول على الهيدروجين النقي لابد من استخلاصه من الماء الذي يحتوي على أكسجين مرتبط به بشكل وثيق أو من الهيدروكربونات مع استخدام الطاقة بشكل مرتفع.

589

| 03 ديسمبر 2014