رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مسجد الأنصاري .. بلا مواقف منذ عام

إنتقد عدد من سكان منطقة العزيزية ، عدم إنشاء مواقف سيارات للمصلين فى مسجد عبد الرحيم الأنصاري الواقع بالمنطقة ، وأوضح المشتكون أن المسجد تم افتتاحه منذ عام تقريبًا بدون مواقف ، وحتى الآن لم يتم التمهيد حتى لإنشاء المواقف ، منتقدين إنشاء مسجد بدون عمل مواقف لسيارات المصلين ، متسائلين عن كيفية إيقاف مرتادي المسجد سواء أكانوا من أهالي المنطقة أو خارجها سياراتهم . وأشاروا إلى أن المصلين يقومون بإيقاف سياراتهم على الحصى بعد السير على طريق غير ممهد للوصول إلى المسجد ، وفي أيام شهر رمضان الفضيل، يتوافد المصلون على المساجد بأعداد مضاعفة ، بغية نيل مزيد من الحسنات ، فضلا عن تأدية صلاة التراويح والقيام في العشرة الأواخر من الشهر الكريم ، الأمر الذي يجعل المسجد شأنه شأن بقية المساجد ، مكتظًا بالمصلين الذين يملأون المسجد عن آخره في مختلف الفروض ، وخاصةً في صلاة العشاء والفجر. وأوضح المشتكون أنه لا يجدر أن يكون المسجد بمساحته الكبيرة هذه ويكون بلا مواقف سيارات ، فانعدام وجود المواقف حول المسجد ، دفع العديد من جيران المسجد ، يبحثون عن مساجد أخرى في مناطق تكون قريبة منهم إلى حد ما ، بحيث يتوافر فيها مواقف حتى يتمكنوا من إيقاف سياراتهم بلا معاناة ، ويضطر بعض المصلين لإيقاف سياراتهم فوق أرصفة الشوارع المقابلة للمسجد ، تجنبا لإيقاف سياراتهم أمام المنازل الملاصقة للمسجد منعا للمشاكل ، رغم أن هذا الفعل قد يعرضهم لمخالفات المرور ، ويقوم بعض المصلين بإيقاف سياراتهم بشكل مواز للشارع الذي يُطل على المسجد ، الأمر الذي قد يتسبب في عرقلة حركة المرور ، وقد يتسبب في حوادث مرورية أليمة ، مطالبين الجهات المعنية بسرعة إنشاء مواقف لمسجد عبد الرحيم الأنصاري الكائن بالعزيزية ، خاصةً أن المسجد قد أكمل عامًا تقريبًا منذ تاريخ افتتاحه للمصلين ، حتى تكون كافة الخدمات متاحة أمام المصلين في شهر رمضان المُقبل ، وفي جميع شهور السنة بلا استثناء. الشرق تواصلت مع إدارة العلاقات العامة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، ووعدوا بالرد على استفساراتنا الخاصة بافتتاح مسجد عبد الرحيم الأنصاري قبل اكتمال خدماته ومن ضمنها مواقف السيارات ، وهل تخصيص مواقف للمسجد المذكور ضمن خططهم المستقبلية. وفى انتظار ردهم.

2901

| 12 يوليو 2015