رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مسجد مشيرب..أيقونة معمارية شامخة في الحي التراثي

يعتبر مسجد مشيرب أيقونة معمارية شامخة تقع في الحي التراثي ضمن مشروع مشيرب قلب الدوحة، إذ استوحى هندسته من الطراز المعماري القطري القديم، جامعاً بين البساطة والثراء، الأصالة والمعاصرة .. ويطل المسجد بمئذنته التراثية التي تستلهم شكلها من مآذن مسجد القبيب ومسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب ويقابل مئذنة مركز الشيخ عبد الله بن زيد في تناغم حضاري فريد، وجاء بناؤه ضمن المرحلة الأولى من مشروع مشيرب قلب الدوحة، بالقرب من متاحف مشيرب، وخلف دار الوثائق، وقد أضفى وجوده في الحي التراثي وقربه من سوق واقف وكورنيش الدوحة جمالا ورونقاً إضافياً.. ويعتمد المسجد في هندسته وتصميمه، المبادئ الرئيسية للرسوم النمطية الهندسية والتصاميم المعروفة في الفن الإسلامي، ويحتضن تصاميم ذات أفكار عصرية ممزوجة برسوم نمطية تاريخية متنوعة الأشكال والأحجام. وقد تجاوزت فكرة بناء هذا المسجد مجرد اتباع فنّ العمارة التقليدية القطرية، بل سعت إلى بناء معلم ديني يتميز بالبساطة الممزوجة بتفاصيل عصرية حديثة لتوفر للمصلين أجواءً روحية عالية. ويتميز المسجد بواجهته الجميلة، وحديقته التي تحتضن ثلاث أشجار مذكورة في القرآن الكريم. وهي شجر الرمان، والزيتون، والنخيل. وافتتح المسجد أبوابه في شهر رمضان المبارك من العام الماضي، ليضفي الشهر الكريم بهاء فوق البهاء وجمالا فوق الجمال، حيث يستقبل المسجد المصلين القادمين من المنطقة المجاورة والسوق المحاذية، ومن مختلف المناطق الأخرى أيضا. يمتد المسجد على مساحة 1400 متر مربع، ويتسع لـ 600 مصلٍ، ويتضمن قاعتي صلاة منفصلتين للرجال والنساء. كما تتوافر مواقف تحت الأرض للسيارات، ومصاعد لتسهيل عملية وصول المصلين إليه. ومنذ افتتاحه، يسعى مسجد مشيرب لتحقيق رسالته التوعوية كمنارة لنشر الفكر والدعوة لكافة رواده على اختلاف لغاتهم، حيث بإمكان رواد المسجد من المصلين، الاستماع مباشرة إلى ترجمة فورية للدروس الدينية وخطبة الجمعة التي يلقيها الوعاظ والخطباء، باللغتين الإنجليزية أو الأوردو. جماليات طابعه المعماري المستوحى من الفن الإسلامي والتراث القطري، ومزجه بين التكنولوجيا الجديدة واللغة المعمارية التقليدية، ساهم في حصوله مؤخرا على جائزة «عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد» التي تكرّم فن العمارة الخاص بالمساجد، الأمر الذي منحه التفوق على 122 مسجداً آخر ترشح للجائزة.

5755

| 03 يونيو 2017

محليات alsharq
"مسجد مشيرب" يعيد إحياء فنون العمارة القطرية

المسجد معلم ديني يتميز بالبساطة الممزوجة بتفاصيل عصرية الجائزة تؤكد نجاح المسجد في المزج بين التكنولوجيا واللغة المعمارية حديقة المسجد تحتضن ثلاث أشجار مذكورة في القرآن الكريم افتتاح مسجدين جديدين في "مشيرب قلب الدوحة".. قريبًا "مسجد مشيرب".. يعتبر من المعالم البارزة التي تعكس جماليات الهندسة المعمارية الإسلامية وتعيد إحياء فنون العمارة القطرية التراثية، فقد تجاوزت فكرة بناء هذا المسجد مجرد اتباع فنّ العمارة التقليدية القطرية، بل سعت إلى بناء معلم ديني يتميز بالبساطة الممزوجة بتفاصيل عصرية حديثة، مما ساهم ذلك في حصوله مؤخراً على جائزة "عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد" التي تكرّم فن العمارة الخاص بالمساجد وكل ما يميز هذا الفن من ركائز وخصائص الاستدامة. خلال استلام جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد "الشرق" من خلال جولتها بمسجد مشيرب، رصدت بعض المعلومات المتعلقة به وبالمسجدين الآخرين في مشروع "مشيرب قلب الدوحة"، والذي يتم العمل حالياً على إنجاز المراحل النهائية لأعمال البناء والتشييد فيهما، وذلك تلبية لحاجات القاطنين وكذلك العاملين والزوار. المساجد القطرية ويستوحي مسجد مشيرب، تصميمه من المساجد القطرية التراثية التي كانت تعتمد في تصاميمها لقرون مضت على توفير الظلال والتهوية الطبيعية والمياه لضمان توفير بيئة مريحة للصلاة والعبادة، إذ يعتمد على المبادئ الرئيسية للرسوم النمطية الهندسية والتصاميم المعروفة في الفن الإسلامي، إذ يحتضن تصاميم ذات أفكار عصرية ممزوجة برسوم نمطية تاريخية متنوعة الأشكال والأحجام، وتعتبر الزخارف الهندسية المستخدمة في التصميم الداخلي بسيطة وضمن أنماط متميزة شكلت علامات مميزة ضمن السطوح المعمارية التي تميزت بسمات رمزية وتجريدية عوضاً عن استعمال التفاصيل الكثيرة التي تخرج التصميم من إطاره البسيط المجرد، كما يتميز المسجد بالتصميم الهندسي المتميز للقاعة الرئيسية، الذي يتيح دخول ضوء الشمس خلال فترة النهار بطريقة تعكس أنماط الزخرفة القطرية، ويتيح الاستغناء عن المصابيح طيلة ساعات النهار، وهو ما ساهم في حصول المسجد على شهادة ليد (LEED) الذهبية في المحافظة على الطاقة وجودة التصميم، في حين يتميز بواجهته الجميلة وحديقته التي تحتضن ثلاث أشجار مذكورة في القرآن الكريم، وهي شجر الرمان والزيتون والنخيل. جائزة الفوزان تقديراً لما يتميز به مسجد مشيرب من اعتماده لأحدث التقنيات والمزايا الهندسية المعمارية الفريدة من نوعها، فقد فاز مؤخراً بجائزة "الفوزان لعمارة المساجد" الأمر الذي منحه التفوق على 122 مسجداً آخر ترشح إلى الجائزة، وتبرهن هذه الجائزة على التزام مشيرب العقارية بتبني معايير الاستدامة وتعكس دعمها للركائز الرئيسية التي تنص عليها الرؤية الوطنية 2030، كما تؤكد على نجاحها في المزج بين التكنولوجيا الجديدة واللغة المعمارية التقليدية بهدف تقديم مبان حديثة تتجانس مع محيطها وتثري حياة المجتمعات المحلية، في حين يؤكد ذلك على نقطة تجاوز فكرة بناء مسجد مشيرب مجرد اتباع فنّ العمارة التقليدية القطرية، بل السعي لبناء معلم ديني يتميز بالبساطة الممزوجة بتفاصيل عصرية حديثة لتوفر للمصلين أجواءً روحية عالية، ليصبح المسجد بذلك من المعالم البارزة في هذه المنطقة الحيوية.. ويندرج مسجد مشيرب ضمن المرحلة الأولى من المشروع، حيث يستقبل المصلين القادمين من المنطقة المجاورة والسوق المحاذية، ومن مختلف المناطق الأخرى، إذ يمتد على مساحة ( 1400) متر مربع ويتسع لـ (1600) مصل، ويتضمن قاعتي صلاة منفصلتين للرجال والنساء، كما تتوفر مواقف تحت الأرض للسيارات ومصاعد لتسهيل عملية وصول المصلين إليه. قلب الدوحة ويعتبر مشروع "مشيرب قلب الدوحة" أول مشروع مستدام لتطوير وسط مدينة على مستوى العالم. ويهدف هذا المشروع الرائد إلى تطوير الحي التجاري القديم عبر مفردات لغته المعمارية العصرية المستوحاة من الإرثين التراثي والمعماري لدولة قطر، مع ضمان مراعاة المعايير الهندسية المعمارية مثل التناسب، والبساطة، والمساحات الواسعة، والإضاءة الجيدة، وتنوع الطبقات، والانسجام مع المناخ المحلّي. ويستفيد مشروع "مشيرب قلب الدوحة" من التقنيات الحديثة في اعتماده لأفضل معايير الأبنية الخضراء، أما الهدف الإستراتيجي الأول للمشروع فيتمثل في الحد من التوجه السائد منذ سنوات في القطاع العقاري بالدوحة، والذي يتسم باستخدام الأراضي المعزولة بأسلوب يتطلب كمية كبيرة من الطاقة، والاعتماد المفرط على السيارات كوسيلة تنقل. ويمثل مشروع "مشيرب قلب الدوحة" وجهة رئيسية للتسوق ومكاناً مميزاً للسكن ومركزاً حيوياً لإقامة مختلف النشاطات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

2931

| 18 أبريل 2017

محليات alsharq
مسجد "مشيرب" يفوز بجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد

أعلنت اللجنة العليا لجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد فوز مسجد "مشيرب" في دولة قطر، ضمن ثلاثة مساجد في منطقة الخليج العربي من أصل 122 مسجداً مرشحاً للجائزة. وأوضحت اللجنة خلال حفل أقيم بمدينة /جدة/ في المملكة العربية السعودية إن المساجد الثلاثة الفائزة كانت ضمن ثلاث فئات وهي : فئة الجوامع وفاز بها مسجد مشيرب في قطر، وتليها فئة المساجد المركزية وحصل عليها مسجد الشيخة سلامة بدولة الإمارات، في حين فاز مسجد أركبيتا في مملكة البحرين بفئة المساجد المحلية. وقام بتكريم الفائزين بـالدورة الثانية للجائزة، الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة والأمير سلطان بن سلمان رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني السعودي، وستكون الدورة الثالثة مفتوحة أمام المساجد في العالم الإسلامي على نطاق أوسع. وقال الأمير سلطان إن الأهداف الرئيسية للجائزة هي تعزيز العلاقة بين المسجد والمجتمع، وتحفيز المهندسين المعماريين على تحسين التصاميم المعمارية للمساجد ، مضيفاً " إن المساجد تلعب دوراً مهماً في حياة المجتمعات الإسلامية، فهي أماكن عبادة ومصدر للسكينة". يذكر أن مسجد مشيرب يندرج ضمن المرحلة الأولى من مشروع مشيرب قلب الدوحة، ويمتد على مساحة 1400 متر مربع، ويتسع لـ 600 مصلٍ ، ويتميز المسجد بالتصميم الهندسي للقاعة الرئيسية الذي يتيح دخول ضوء الشمس بطريقة تعكس أنماط الزخرفة القطرية ، كما استوحي تصميمه من المساجد القطرية التراثية التي كانت تعتمد في تصاميمها لقرون مضت على توفير الظلال والتهوية الطبيعية والمياه لضمان توفير بيئة مريحة للصلاة.

1690

| 14 مارس 2017

محليات alsharq
3 مساجد قطرية تنافس على جائزة عبد اللطيف الفوزان للعمارة

تنافس ثلاثة مساجد من دولة قطر على جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد في دورتها الثانية حيث سيتم الإعلان عن المساجد الفائزة خلال حفل يقام يوم الأحد المقبل فى جدة .. والمساجد هى جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب وجامع المدينة التعليمية وجامع مشيرب . ويمثل جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب أحد أهم المعالم في قطر، وتحفة معمارية تجسد أصالة وعراقة البناء القطري بالإضافة إلى كونه مسجداً للصلاة، ما جعله منافساً على الجائزة. فيما يتمتع جامع المدينة الجامعية في قطر وهو أيضاً أحد المساجد المرشحة للجائزة، بعشرات المزايا التي تجعل منه تحفة معمارية بكل ما تحمله الكلمة من معاني ومدلولات، ويرى القطريون أن هذا المسجد أشبه بلؤلؤة يشع نورها في المكان، نظراً لتصميمه الفريد جدًا، مما جعله هدفاً للعيون التي تمر بجانبه. أما المرشح الثالث مسجد "مشيرب" فلا يقل تميزاً عن المسجدين السابقين وذلك من خلال تصميمه الهندسي الذي يعيد إحياء تراث قطر وبالفن الإسلامي والهندسة المعمارية الإسلامية التي مُزجت بحرفية ومهارة مع اللمسات المعبرة والمميزة للفن القطري القديم. واستطاعت جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد منذ انطلاقها قبل نحو ثلاثة أعوام أن تؤكد قوتها وأهميتها من خلال نجاحها في استقطاب أبرز المساجد من دول مجلس التعاون الخليجي والتى تعد من أكبر المساجد في العالم الإسلامي. وخلال النسخة الثانية للجائزة بلغت عدد المساجد التي تنافست عليها 122 مسجداً من دول الخليج العربي حيث تم اختيار 44 مسجداً، قبل أن يتم ترشيح 13 مسجداً منها، فيما ستنحصر الجائزة على أربعة مساجد فائزة .

2849

| 08 مارس 2017

محليات alsharq
ثراء الحضارة الإسلامية يتجلى في مسجد مشيرب

هدية رمضانية تتجلى بهاء وثراء، حرصت شركة "مشيرب العقارية"، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على تقديمها لرواد منطقة الأسواق وعشاق الأسواق القديمة والتراث في ليل الدوحة بافتتاح مسجد مشيرب أمام المصلين . "الشرق" زارت المسجد الذي يقع في الحي التراثي ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة" الذي يعيد كتابة تاريخ الدوحة في أبهى صورة، ويعد الوصول إليه من السهل الممتنع فلا يفصله عن سوق واقف سوى دقيقة واحدة وهي المنطقة الواعدة عند افتتاح مترو الدوحة الذي يمر من أسفل المسجد والأسواق. ويطل المسجد بمئذنته التراثية التي تستلهم شكلها من مآذن مسجد القبيب ومسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب ويقابل مئذنة مركز الشيخ عبد الله بن زيد في تناغم حضاري فريد، وجاء بناؤه ضمن المرحلة الأولى من مشروع "مشيرب قلب الدوحة، بالقرب من متاحف مشيرب، وخلف دار الوثائق التي يلاحظها المار باتجاه الكورنيش والقادم من إشارة البنك العربي "دوار البنك العربي قديما". وعلى مقربة من المسجد مصلى العيد الذي يحل محل مصلى الجسرة القديم . ويستقبل مسجد مشيرب المصلين القادمين من المنطقة المجاورة والسوق المحاذية، ومن مختلف المناطق الأخرى أيضاً ومع دخول المنطقة إلى التشغيل الفعلي سوف يزداد الإقبال على المسجد، حيث تبقى منطقة مشيرب قلب الدوحة على موعد مع الحياة التجارية بصخبها الكامل وبما تضمه من فنادق ومحلات ومطاعم وشركات وشقق فندقية. ما إن يوقف قاصد المسجد سيارته بالطابق الأسفل -حيث تتسع المواقف لمئات السيارات- ويتجه صوب الممر المؤدي للمسجد ومنطقة المتاحف وملى العيد حتى تستقبله مئذنة المسجد بإضاءتها التي تأخذ الألباب . يشغل المسجد مساحة تقارب 1400 متر مربع، ويتضمن قاعتي صلاة منفصلتين للرجال والنساء تسعان لـ 600 مصلٍ . لغة معمارية جديدة لغة معمارية جديدة لاتخطئها العين إذ تطالع الداخل إلى ساحة المسجد أقواس وبوابات نحاسية شاهقة يصل ارتفاعها إلى نحو 20 مترا مستوحاة من بوابات القصور الضخمة في العصور السالفة التي شهدت ازدهار الحضارة الإسلامية. تلك الحضارة التي لاتغفلها العين في جدران المسجد على شكل زخارف ورسوم اكتست بها قاعتا المسجد . البساطة والثراء الحضاري هما مايميزان مسجد مشيرب ومنبره، حيث الإضاءة الذكية التي تستعين نهارا بضوء الشمس في إضاءة المسد من الداخل في أجواء يخيل إليك من سحرها أن عالما من علماء الحضارة الإسلامية سيدخل عليك المسجد بين لحظة وأخرى . أما الحداثة فتتوفر في المسجد بشكل عصري فائق التطور في أكثر من مجال أهمها على الإطلاق هو تحقيق رسالة المسجد لكافة رواده على اختلاف لغاتهم وفي مجلس واحد. يدهشك مشهد رواد المسجد من المصلين، فما إن يبدأ إمام المسجد أو الواعظ في إلقاء الدرس حتى ترى بعض المصلين يرتدون سماعات على آذانهم في استماع وإنصات، لتدرك فيما بعد أنهم يستمعون إلى ترجمة مباشرة للدرس الذي يلقيه الشيخ الجالس أمامهم، لكن المفاجأة المدهشة أن الترجمة لاتتم في قاعة مجاورة، بل في منطقة تبعد عشرات الكيلومترات عن المسجد، هناك في مسجد آخر هو مسجد المدينة التعليمية الشقيق الأكبر لمسجد مشيرب حيث يتبع المسجدان مؤسسة قطر. مسجد مشيرب إنها لغة حضارية تجمع القديم والأحدث في التقنية، فالدرس يتم بثه بشكل مباشر إلى حيث يتلقاه المترجمون في مؤسسة قطر لتتم الترجمة الفورية ويتلقاها المستمعون باللغتين الإنجليزية أو الأوردو. خدمة طالما يتمنى الجميع تعملمها في كل مساجد قطر ودول الخليج التي تجمع أكثر من 80 جنسية يجلسون في المسجد أثناء خطبة الجمعة أو الدروس الدينية وليسوا جميعا يعرفون اللغة العربية ولا يتحقق التواصل المطلوب لفهم رسالة المسجد. وهو ماتحقق في مسجد مشيرب . ويصلي رواد المسجد التراويح على الطريقة القديمة وهي 23 ركعة /20 للتراويح حيث يؤم المصلين هذه الأيام الشيخ محمد زيد والشيخ محمد نجيب وبينها يلقي الشيخ موعظته . وكانت نصيحة الليلة قبل الماضية من الداعية الشيخ الدكتور أباي محمد بعنوان "مالنا ندعو فلا يستجاب لنا"، حيث تحدث عن أسباب عدم استجابة الدعاء، فربما ادخر الله الإجابة للداعي لما هو خير له، فالإنسان لايعلم العواقب، ولا يعرف أين تكمن سعادته. وأن على الإنسان ألا يحمل همّ إجابة الدعاء، كما حث الشيخ في موعظته التي انبهر غير الناطقين بالعرابية من تلقيهم الترجمة لها عبر سماعاتهم على تحري الحلال في الطعام والشراب "ياسعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة" موعظة خفيفة لم تتجاهل البعد الحضاري للمسجد فلم يثقل الشيخ على المصلين ولم يطل بما يبحث على الملل أو شرود المصلين. وتتعاون شركة مشيرب ووزارة الأوقاف في تزويد المسجد بالدعاة والأئمة لإمامة المصلين وإلقاء دروس التراويح، وسبق أن استضاف المسجد القارئ المعروف بتلاوته المؤثرة الشيخ موسى بلال لإمام المصلين في العشر الأول من شهر رمضان المبارك . يغمر القارئ المصلين بمعاني الآيات القرآنية مستعينا بما يوفره المسجد من ثراء وروحانية صافية لتتجسد معاني الآيات في أذهان المصلين ليكتمل استمتاعهم بما يتلو القارئ من آيات الله البينات .وإذا كان مشروع مشيرب قلب الدوحة نقطة تحول في تاريخ الدوحة فإن مسجد مشيرب جاء مواكبا لمقاصد المشروع الذي أطلقته مؤسسة قطر للتربية وعلوم وتنمية المجتمع، فتنمية المجتمع القطري تتحقق بما يملكه من ثراء حضاري يمتد لعشرات القرون ويتجسد في مسجد مشيرب وما يجاوره من متاحف تأخذ الزائر في رحلة ممتدة لاتُنسى عبر تاريخ قطر وتراثها العربي الإسلامي العريق.

2421

| 25 يونيو 2016

محليات alsharq
مسجد مشيرب يفتح أبوابه أمام المصلين

أعلنت شركة "مشيرب العقارية"، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن افتتاح مسجد مشيرب أمام المصلين والواقع في الحي التراثي ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة". ويندرج المسجد ضمن المرحلة الأولى من مشروع "مشيرب قلب الدوحة، بالقرب من متاحف مشيرب، ويستقبل المصلين القادمين من المنطقة المجاورة والسوق المحاذية، ومن مختلف المناطق الأخرى أيضًا. ويمتد المسجد على مساحة 1400 متر مربع، ويتسع لـ 600 مصلٍ، ويتضمن قاعتي صلاة منفصلتين للرجال والنساء. كما تتوافر مواقف تحت الأرض للسيارات، ومصاعد لتسهيل عملية وصول المصلين إليه. ويتميز مسجد مشيرب بالتصميم الهندسي المتميز للقاعة الرئيسية، الذي يتيح دخول ضوء الشمس خلال فترة النهار بطريقة تعكس أنماط الزخرفة القطرية، وهو ما يتيح الاستغناء عن المصابيح طيلة ساعات النهار. ويعتمد المسجد المبادىء الرئيسية للرسوم النمطية الهندسية والتصاميم المعروفة في الفن الإسلامي، ويحتضن تصاميم ذات أفكار عصرية ممزوجة برسوم نمطية تاريخية متنوعة الأشكال والأحجام. وقد تجاوزت فكرة بناء هذا المسجد مجرد اتباع فنّ العمارة التقليدية القطرية، بل سعت إلى بناء معلم ديني يتميز بالبساطة الممزوجة بتفاصيل عصرية حديثة لتوفر للمصلين أجواءً روحية عالية. ويتميز المسجد بواجهته الجميلة، وحديقته التي تحتضن ثلاث أشجار مذكورة في القرآن الكريم، وهي شجر الرمان، والزيتون، والنخيل. كما استوحي تصميمه من المساجد القطرية التراثية التي كانت تعتمد في تصاميمها لقرون مضت على توفير الظلال والتهوية الطبيعية والمياه لضمان توفير بيئة مريحة للصلاة والعبادة. وبمناسبة الإفتتاح، صرح المهندس عبدالله المحشادي، الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية، بقوله: "يُعد مسجد مشيرب الذي يقع في مشروع "مشيرب قلب الدوحة" من المعالم البارزة في هذه المنطقة الحيوية. وفي إطار التزامنا بإعادة إحياء تراث قطر وتاريخها الديني، سيوفر المسجد للمصلين أجواء مناسبة للصلاة، حيث يتمثل هدفنا في بناء مكان للمصلين يحتضن المبادىء الرئيسية للفن الإسلامي والهندسة المعمارية الإسلامية. ونحن نتطلع إلى الترحيب بجميع أفراد مجتمعنا لإقامة شعائر الصلاة في المسجد".

2591

| 06 يونيو 2016