رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
جسّد إحدى شخصيات «الخيمة» في الرياض.. محمد الملا لـ "الشرق": قدمنا عملاً جماعياً مميزاً ونجحنا في نقل رسالتنا للجمهور

حققت مسرحية «الخيمة» لفرقة قطر المسرحية نجاحا باهرا خلال مشاركتها في الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الفرق الأهلية المسرحية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها الرياض، حيث فازت المسرحية بجائزتي أفضل أزياء، وأفضل إضاءة ومنحت شهادة تقديرية في الكوليجراف، كما تم ترشيح «الخيمة» لجائزة أفضل عرض متكامل، ورُشِّح مخرج المسرحية ناصر عبدالرضا لجائزتي أفضل إخراج وأفضل ديكور، فيما رُشِّح الفنان فيصل رشيد لجائزة أفضل ممثل دور ثان، ورُشِّحت الفنانة فاطمة الشروقي لجائزة أفضل ممثلة دور أول، فضلا عن ترشيح الملحن محمد المرزوقي لجائزة أفضل مؤثرات صوتية. والمسرحية من تأليف الكاتب المسرحي عبدالرحمن المناعي ومن إخراج ناصر عبدالرضا، وبطولة فيصل رشيد، محمد الملا، فاطمة الشروقي، بمشاركة مجاميع من الفنانين الواعدين. ومن بين من برزوا في العرض الفنان والمخرج الشاب محمد الملا الذي برهن خلال السنوات القليلة الماضية عن إمكانات هائلة في مجال التمثيل والإخراج، ما أهّله كي يفوز بجائزة أفضل إخراج في مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين، عن مسرحية «بين قلبين»، ناهيك عن مشاركته كممثل في عدد من الأعمال المسرحية. في ما يلي نص الحوار الذي أجرته الشرق مع الفنان محمد الملا عقب مشاركته في المسرحية: - إلى أي مدى أنت راض عن أداء الممثل محمد الملا في مهرجان المسرح الخليجي؟ قدمنا عملاً جماعياً مميزاً من خلال مسرحية «الخيمة»، وأعتقد أننا نجحنا في نقل رسالتنا للجمهور. بالإضافة إلى أنني فخور كوني أمثل دولة قطر في هذا المحفل الخليجي، وكوني أجسد شخصية من شخصيات الأستاذ عبدالرحمن المناعي. من الصعب أن يصل الممثل إلى مرحلة الرضا التام عن أدائه، لأن التمثيل عملية متجددة، وكل عرض هو فرصة جديدة للتطوير والتعلم. دائمًا ما يسعى الممثل لتقديم الأفضل، ومع كل عرض يأتي تحسين في تفاصيل الأداء. هذا الشغف بالتطور هو ما يجعل الفنان يطمح لمزيد من العروض ليتمكن من استكشاف جوانب جديدة في أدائه، ومعالجة النقاط التي قد يشعر بأنها بحاجة إلى تحسين، لكن بشكل عام أرى أنني قدمت أداء جيداً ومتفاعلا مع بقية الفريق. - من وجهة نظرك كمخرج، هل كنت تتوقع النجاح الذي حققته مسرحية «الخيمة» في مهرجان المسرح الخليجي؟ بكل تأكيد كان النجاح متوقعا لأن المخرج الأستاذ ناصر عبدالرضا يهتم بكافة عناصر العرض المسرحي وبشكل دقيق وهذا ما يميزه أنه لا يهمش أي عنصر من عناصر العرض المسرحي، فهو يهتم بأداء الممثل وبكافة جماليات العرض المسرحي لأن المسرح مرادف للجمال. - بين «غجر البحر» والخيمة» ما الذي تطور في تجربتك كممثل، وكيف تعاملت معها كمخرج؟ هل كنت قاسيا في إدارة الممثل الذي بداخلك أم متساهلا؟ التطور بين «غجر البحر» و»الخيمة» يكمن في تعميق فهمي للشخصية وتطوير أدواتي التمثيلية. في «غجر البحر» كانت التجربة متعلقة باستكشاف نوعية معينة من الشخصيات، بينما في «الخيمة» التحدي كان أصعب في كيفية إبراز الأبعاد النفسية والدرامية للشخصية ضمن سياق المسرحية وكل تجربة أتعلم منها وأستكشف جوانب جديدة لم أكتشفها في السابق. - حصلت في مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين على جائزة أفضل مخرج مسرحي عن مسرحية «بين قلبين». كيف ترى هذا النجاح وأنت في بداية مسيرتك الفنية؟ هل سيحملك ذلك مسؤولية أكبر، وكيف تتعامل مع النجاح؟ أنا أعتبر هذا النجاح في مهرجان الدوحة المسرحي إنجازًا مهمًا، ولكن في الوقت نفسه أراه مجرد بداية. هذا التكريم يحملني مسؤولية كبيرة للاستمرار في تقديم أعمال بجودة أعلى ومواكبة لما هو جديد في عالم المسرح، والنجاح لا يعني التوقف أو الشعور بالاكتفاء، بل هو دافع للعودة إلى نقطة الصفر والبحث عن أفكار جديدة، وتجارب مختلفة تثير الشغف من جديد. الأهم من كل ذلك بالنسبة لي هو الاستمرار في التعلم وتطوير أدواتي كمخرج. أعتبر كل تجربة فرصة لاكتشاف أبعاد جديدة للفن المسرحي، وأرى أن النجاح يجب أن يكون محفزًا للتجديد والإبداع بدلاً من التوقف عند ما تحقق.

738

| 23 سبتمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
فريق مسرحية "الخيمة" لفرقة قطر المسرحية إلى تونس غداً

يغادر الدوحة صباح غدا فريق عمل مسرحية "الخيمة" لفرقة قطر المسرحية، متوجها إلى تونس، لتمثيل دولة قطر في مهرجان أيام قرطاج المسرحية في دورته الـ17 التي ستنطلق فعالياته في السادس عشر وتستمر حتى الرابع والعشرين من أكتوبر الحالي. وكانت أسرة الخيمة قد أنهت استعداداتها من خلال بروفاتها اليومية التي شهدها مقر الفرقة طوال الأسبوعين الماضيين وقد بذل نجوم العرض جهودا غير عادية للوقوف على آخر الاستعدادات. وعبر المخرج "ناصر عبد الرضا" عن سعادته بقيادة فريق عمل الخيمة الذي نجح من قبل في حصد الجائزة الأولى كأفضل عمل في المهرجان المسرحي الرابع، مشيراً إلى أن لغة الحوار والتفاهم بينه وبين الفنانين كان لها أثر كبير في كل الإنجازات التي حققها فريق العمل، سواء في حصد الجائزة الكبرى في مهرجان الدوحة المسرحي الرابع أو اختياره من ضمن العروض المشاركة في أيام قرطاج. وأضاف المخرج ناصر عبد الرضا قائلا: يشرفني كواحد من المنتمين لفرقة قطر المسرحية المساهمة في هذا العرس الثقافي العربي الكبير الذي تشهده تونس من خلال هذا العرض الجيد للكاتب المبدع عبد الرحمن المناعي. ومن جانبه أعرب السيد حمد عبد الرضا رئيس مجلس إدارة فرقة قطر المسرحية عن سعادته بمشاركة أسرة الخيمة في هذا الحدث الثقافي الكبير، متمنيا أن ينال هذا العرض استحسانا من الجمهور العربي والتونسي خلال عرضه في تونس، مشيدا بدعم المسؤولين في وزارة الثقافة، على رأسهم سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، والسيد فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون والتراث، بترشيحهما للعمل لتمثيل دولة قطر في هذه الاحتفالية، مشيراً إلى أن اختيار الفرقة لتمثيل قطر من خلال عرض الخيمة يضع علينا كمجلس إدارة مسؤولية العمل من أجل الحفاظ على المستوى الذي وصل إليه المسرح القطري. وأعرب نجوم "الخيمة" عن سعادتهم لعرضهم أمام الجمهور التونسي والعربي، مؤكدين على أهمية التواجد الفني في مثل هذه الاحتفالية الثقافية الكبيرة حتى يتمكن الجمهور العربي والمثقفون من الاطلاع على هذه التجربة الفريدة من نوعها، متمنين أن ينال عرضهم استحسانا وإقبالا من الجمهور والمسرحيين في أيام قرطاج، مؤكدين أن أسرة العمل حريصة على التواجد المشرف من خلال هذه الزيارة بعرض مسرحي يليق بسمعة قطر في المجال المسرحي. مسرحية الخيمة تأليف الكاتب عبد الرحمن المناعي والسينوغرافيا والإخراج ناصر عبد الله عبد الرضا، بطولة فيصل حسن رشيد في دور جبير، أمينة الوكيلي في دور بدرة، وعلي الخلف في دور جابر والمسرحية تحكي اختبارا للأخوة التي تآكلت لأسباب شتى. الريح تعبث بخيمة نسجها صبر أم، ومكارم أب، هي خلاصة قيم وأصالة، ينبري لنا الأخوان "جابر وجبير" في ومضة أشعلتها ريح تشتد، لبيع الخيمة بكل قيمتها، لتتوالى أحداث العمل حتى المعالجة النهائية. يذكر أن مسرحية الخيمة شاركت في مهرجان المسرح المحلي في دورته الرابعة وقد لاقى العرض استحسانا من النقاد والمسرحيين والجمهور وحصدت المسرحية الجائزة الكبرى واكتسحت العديد من الجوائز.

1364

| 13 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الخيمة" تمثل قطر في أيام قرطاج المسرحية بتونس

تستعد فرقة قطر المسرحية حاليا للمشاركة في فعاليات الدورة 17 لأيام قرطاج المسرحية التي تنطلق في الفترة من 16 حتى 24 أكتوبر وذلك من خلال عرضها المسرحي "الخيمة" للكاتب المسرحي عبد الرحمن المناعي وإخراج ناصر عبد الرضا وبطولة فيصل رشيد وأمينة الوكيلي وعلي خلف بمشاركة فرقة جولنار السورية الاستعراضية ومساعد مخرج خالد خميس وإدارة الإنتاج لصلاح درويش وعلي محمد الحمادي والإشراف العام لحمد عبد الله عبد الرضا، ومن المقرر أن يغادر فريق العمل الأربعاء المقبل 14 أكتوبر الجاري. وكانت وزارة الثقافة والفنون والتراث قد رشحت العرض المسرحي الخيمة لفرقة قطر المسرحية لتمثيل قطر في أيام قرطاج المسرحية وهو العمل الذي سبق وشارك في مهرجان الدوحة المسرحي في دورته الرابعة ولاقى نجاحا كبيرا وحصد العديد من الجوائز وأشاد به النقاد والجمهور. وأعرب حمد عبد الله عبد الرضا عن أمله في تمثيل فرقة قطر المسرحية دولة قطر بعرضها المسرحي "الخيمة" بالشكل الذي يليق بسمعة المسرح القطري وذلك من خلال مشاركتها في منافسات فعاليات "أيام قرطاج" مؤكداً قدرة شباب الفرقة على مواصلة إنجازاتهم في المشاركات الخارجية والداخلية، مشيراً إلى أن أسرة الخيمة تبذل جهودا غير عادية خلال بروفاتها اليومية في مقر الفرقة وذلك للوقوف على آخر الاستعدادات قبل السفر إلى تونس لافتا إلى أن الديكورات الخاصة بالعرض تم شحنها إلى تونس استعدادا لتجهيزها قبل وصولنا تمهيدا لتكملة البروفات فور وصول الوفد. وأضاف عبد الرضا نحرص أن تكون جميع مشاركتنا متميزة وقادرة على المنافسة بشدة وليست لمجرد المشاركة فقط والحصول على الدعم مشيدا بالجهود المبذولة من قبل المسؤولين في الوزارة وعلى رأسهم سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث والسيد فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون لحرصهما الدائم على دعم الفرق المسرحية وتقديم كافة الإمكانات التي تسهل إنجاز وتنفيذ الأعمال المسرحية بالشكل اللائق. وأوضح أن قطر تحرص دائما في المشاركة في المحافل الدولية تحقيقا للأهداف المرجوة منها في المساهمة بتنشيط وتطوير الحياة المسرحية في المنطقة من خلال عروض متميزة وتنمية ونشر الوعي المسرحي من خلال هذه المشاركات إضافة إلى دعم وتشجيع التجارب المسرحية الجديدة والمتميزة واكتشاف المواهب والقدرات الفنية وإبرازها والعمل على صقلها وتهيئتها للمستقبل والوقوف على أحدث الإنتاجات في المسرح الخليجي وتحفيزها على مواكبة الأساليب الفنية والتقنية. والمسرحية تحكي اختبارا للاخوة التي تآكلت لأسباب شتى، حين تعبث الريح بخيمة نسجها صبر أم، ومكارم أب، هي خلاصة قيم واصالة، ينبري لنا الإخوان "جابر وجبير" في ومضة أشعلتها ريح تشتد، لبيع الخيمة بكل قيمتها. "جابر" متشبث بها و "جبير" يعزف على ربابة الاستسلام حتى تتفاقم الشرذمة بينهما، رغم أن جابر ينتظر مولودا من زوجته بدرة كان العزف مستمرا من جسر في الوداع والهروب، فهناك وحش يتربص قرب الخيمة يستلهم من الريح قوة خوفهم فيقرر جبير أخذ السيف الذي أودعه الجد في أمانة" جابر " يعزم مواجهة الوحش، ويفعل فيطعنه لكن الوحش يهرب والسيف في خاصرته. ويبدأ اختبار آخر بين التخلي عن سيف الجد، أو التضحية بالأخ فلابد من إرجاع السيف لمكانه، والغياب المر بانتظار جبير الذي يبدأ بالبحث عن السيف فتقطع الطريق عليه امراة عجوز تمنحة خرزة كأنها تفاحة الخلود ليعود بعدها جبير مكبلا بغيظ يملا صدره، وباختبار ثالث وفي احتفاء عودة المنتصر جبير. تقع أشياؤه في متناول يد الطفل" ابن أخيه " وتأتي الصرخة موجعة بأن الطفل ابتلع خرزة جبير وهنا تكون الفرصة مواتية لرد جبير الصاع صاعين لما اقترفه أخوه الذي جعله يخوض في عذاب السفر والغربة وسط غابات ووحوش لم تنفع صرخات الأم بدرة في إنقاذ الطفل من قرار أراده جبير ردا لأخيه. فيطلب منه شق بطن الطفل لإخراج الخرزة، وباختفاء صوت الطفل الذي لم نشاهده، تتفتح هاوية الفناء لتلتهم آخر مفاهيم الدمار الروحي في الاقتتال بين الإخوة، ليضيع طفل المستقبل بينما تضيع الخرزة في حزن بحال الخيمة التي ضاقت بأهلها وسط حرقة الروح التي لم تستطع تقريب ما افترق هذا النص المشحون بالدلالات والذي لا نجد فيه الرمز عصيا على الفهم، من إدراكنا بأن المتلقي سيضيف بعدا جديدا، هو محاولة استفزاز للأسئلة التي شكلت خيمة هذا النص.

365

| 07 أكتوبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
"نهارات علول" و"الخيمة" يتقاسمان جائزة أفضل عرض بمهرجان الدوحة المسرحي

أخيراً.. وبعد ثمانية أيام من التنافس والإبداع والترقب، أسدل الستار مساء اليوم الخميس،على مهرجان الدوحة المسرحي 2015، برعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، بحضور كوكبة من المسرحيين والفنانين والإعلاميين في قطر ودول مجلس التعاون والوطن العربي. وفي حفل الختام، قام السيد فالح العجلان الهاجري، رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، مدير إدارة الثقافة والفنون، بتكريم الفائزين، وذلك بحضور السيد سعد بورشيد، مدير المهرجان، رئيس قسم الأنشطة المسرحية بالإدارة. جوائز وكان لافتاً خلال الجوائز عدم حصول عدة عروض مسرحية على أي جوائز، علاوة على حصد عرض مسرحي أو أكثر لمعظم الجوائز، علاوة على ذهاب جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل مناصفة إلى كل من العرضين المسرحيين هما: "نهارات علول" إنتاج مشيرب للإنتاج الفني، و"الخيمة" إنتاج فرقة قطر المسرحية. الهاجري: قطر مؤهلة لتحقيق الريادة الثقافية والفنية بالوطن العربي.. لن تنهض الأمة العربية دون أن يعود للمسرح هيبته.وذهبت جائزة أفضل مكياج إلى ريم ناصر عن مسرحية "الخيمة، وأفضل أزياء جرى توزيعها مناصفة بين زهرة إبراهيم عن مسرحية "نهارات علول"، وريم ناصر عن مسرحية "الخيمة". أما جائزة أفضل مؤثرات صوتية فذهبت إلى محمد المرزوقي عن مسرحية"الخيمة". فيما حصد ناصر عبدالرضا جائزة أفضل ديكور عن مسرحية "الخيمة"، كما حصد عبدالرضا أيضا جائزة أفضل إضاءة. وكانت جائزة أفضل ممثلة واعدة من نصيب سماح السيد عن دورها بمسرحية "بين الأبراج" إنتاج شركة لمسة للإنتاج الفني، بينما تم حجب جائزة أفضل ممثل واعد. وذهبت جائزة أفضل ممثلة دور ثان الى مريم فهد عن مسرحية "نهارات علول". فيما حصد فيصل رشيد جائزة أفضل ممثل دور ثان عن دوره بمسرحية "الخيمة". ونالت ندى أحمد جائزة أفضل ممثلة دور أول عن مسرحية "ورقة حب لن تنسى" إنتاج شركة الموال للإنتاج الفني. فيما حصد أحمد عفيف جائزة أفضل ممثل دور أول عن دوره بمسرحية "هناك" إنتاج فرقة الدوحة المسرحية. وذهبت جائزة أفضل مساهمة عربية مناصفة بين كل من عبدالرحمن المزيعل عن مسرحية "نهارات علول"، وشيخة زويد عن مسرحية"أم حمار"، إنتاج فرقة الوطن المسرحية. ونال الفنان الكبير عبدالرحمن المناعي جائزة أفضل نص مسرحي عن مسرحية "هناك" مناصفة مع مسرحية "نهارات علول". أفضل نص مسرحي مناصفة بين المناعي و"نهارات علول".. وعبدالرضا والباكر يتقاسمان جائزة أفضل إخراج.. وندى أحمد وعفيف يحصدان جائزة أفضل ممثل دور أول نساء ورجال.أما جائزة أفضل اخراج فذهبت مناصفة إلى كل من ناصر عبدالرضا عن مسرحية "الخيمة"، وفهد الباكر عن مسرحية "نهارات علول". الجمهور .. هو البطل وفي كلمته، خلال حفل الختام، نقل السيد فالح العجلان الهاجري، إلى الحضور تحيات سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث، "والذي حالت مهمة رسمية خارج البلاد، دون حضوره حفل الختام"، مُعرباً عن سعادته بوصول العروض المشاركة إلى هذا المستوى، "بصرف النظر عن الفائز، والذي هو الجمهور، فهو بطل هذا المهرجان من أول يوم إلى آخره". وقال الهاجري "إننا في قطر، وإن كنا لا ننازع أحداً في الريادة، غير أننا نؤكد أن قطر مؤهلة لتحقيق الريادة في المجال الثقافي والفني، بفضل ما تتمتع به من إمكانيات وزخم وبنى ثقافية وفنية". وتابع: "لم نصل إلى مرحلة الكمال، لكننا نعلم أننا نسير على الاتحاه الصحيح، ولذلك فليس هناك خاسر، بل الجميع فائزون، وعلى الجميع معالجة الأخطاء، والحفاظ على المسرح، خاصة وأننا في قطر في حراك ثقافي وفني دائم". سماح السيد أفضل ممثلة واعدة ومريم فهد أحسن ممثلة دور ثان.. وفيصل رشيد أفضل ممثل دور ثان وحجب جائزة أحسن ممثل واعد.. ومريم فهد أفضل ممثلة دور ثان والمزيعل وشيخة زويد أحسن مساهمة عربية.. وعبدالرضا يحصد جائزتي أفضل ديكور وإضاءة.وقال إن "ختام المهرجان مع تدشين فرقتين مسرحيتين جديديتن يعكس أن المشهد المسرحي في قطر بخير، وان كان يعاني من تعثرات، فليس وحده في الساحة، فالمسرح العربي كله يعاني، والذي يعد انعكاسا لأحوال الأمة العربية كلها، إذ إن الهزيمة تولد الهزيمة، وهذا هو حال المسرح العربي". وأكد الهاجري أنه آن للأمة العربية أن تنهض، ولن تنهض دون أن يعود للمسرح هيبته، داعيا الجميع الى عدم البكاء على الأطلال، والحرص على العمل. وفي إشارته إلى ما تعانيه بعض البلدان العربية.. قال "لقد صرنا مسرحا على أرض الواقع ، يغدر بنا من كنا نأمل في حمايته لنا ، ويواجهنا بالرصاص في الحواري والشوارع". مشددا على ضرورة أن يكون للعرب مستقبلهم. مشددا على أهمية توفر رؤية مسرحية بالأمة العربي، لتحقيق نهضتها المسرحية.

774

| 01 مايو 2015