رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عيد الخيرية تبني 1688 بيتاً للفقراء بتكلفة 60 مليون ريال

أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها شيدت 1.688 بيتا للفقراء بتكلفة تزيد على 60 مليون ريال في 18 دولة حول العالم هي: السودان والصومال والفلبين والنيجر والهند واليمن وإثيوبيا وإندونيسيا وباكستان وبروندي وتونس وجزر القمر وسريلانكا وكمبوديا وكينيا ومالي وموريتانيا ونيجيريا، وذلك منذ عام 2007 وحتى الآن. وصرح علي بن خالد الهاجري، المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية بأن المؤسسة تولي بناء البيوت وتوفير المساكن وأماكن الإيواء للفقراء أهمية؛ كونها تحفظ كرامة الإنسان وتصون حرمته من التشرد والعراء، ومن ثم التعرض للأوبئة والأمراض والمخاطر الجمة، خاصة النساء والأطفال، وتعد من أهم أولويات الإنسان التي تضمن له الاستقرار والعيش الآمن وأحد أهم متطلبات الحياة الأساسية الثلاثة للتواجد الإنساني مع الغذاء والكساء، حيث تأتي هذه التدخلات غالبا في ظل انهيار بيوت هذه الأسر بسبب الفيضانات والأعاصير أو السيول أو نتيجة الحرب وتهدم المساكن. وقال الهاجري إن السودان جاءت في مقدمة الدول المستفيدة بنسبة تصل إلى 73% من إجمالي المشاريع المنفذة، بتكلفة بلغت 43.9 مليون ريال، حيث تم بناء 384 بيتا، بينما تأتي باكستان ثانية بنسبة 12.8% شيدت بها 1139 بيتا بتكلفة 7.7 مليون ريال، منها 4 قرى تم بناؤها وتسليمها للأسر المتضررة من الفيضانات التي ضربت باكستان في عام 2011 وبلغت تكلفتها حينها قرابة 6.7 مليون ريال. أما اليمن فقد بنت المؤسسة بها 41 بيتا بتكلفة تزيد على ثلاثة ملايين ريال، وإندونيسيا 17 بيتا بتكلفة 1.6 مليون ريال، وكمبوديا 8 بيوت بتكلفة 930 ألفا، والصومال 16 بيتا بـ 906 آلاف، و43 بيتا في موريتانيا بتكلفة 652 ألف ريال. وتتنوع هذه البيوت، فهناك بناء بيوت شعبية تبدأ تكلفتها من 2400 ريال وحتى 12 ألف ريال ومساحتها تتراوح بين 6 أمتار و 59 مترا. كما أن هناك بيوت فقراء صغيرة تبدأ من 16م2 وحتى 62 م2 وتبدأ تكلفتها من 14100ريال ، وحتى 101700 ريال وهناك بيوت متوسطة تتراوح مساحتها ما بين 62م2 وحتى 138م2، وتكلفتها تبدأ من 115 ألف ريال، وحتى 238 ألف ريال. وتأتي إقامة هذه البيوت بعد دراسات ميدانية وتقارير معتمدة من شركاء عيد الخيرية المحليين في تلك الدول وزيارات تفقدية تقوم بها المؤسسة عبر مكاتبها هناك أو مسؤولي المشاريع. وتراعي المؤسسة أن تكون البيوت التي تبنيها تليق بآدمية الإنسان وحفظ كرامته وتوفر الخدمات الضرورية، حيث يتكون البيت في الغالب من غرفتين وصالة وحمام ومطبخ، كما توجد بمجمعات البيوت والأحياء السكنية الخدمات الأخرى مثل المسجد والبئر وسائر ما يحتاجه السكان من بنية تحتية. نماذج لبيوت الفقراء: 4 قرى في باكستان تضم 1100 بيت المشروع كان حلما يراودنا منذ بداية الكارثة، فكان بذرة رعتها عيد الخيرية حتى أثمرت نواة خير واستقرار للمتضررين، بهذه الكلمات الطيبة عبرت الأسر المتضررة عن فرحتها خلال تسلمها مفاتيح البيوت التي أنشأتها عيد الخيرية في منطقتي بيشاور وخوشاب، والتي مثلت لها طوق نجاة من الفيضانات وانهيار بيوتها حينذاك، وتميز المشروع بأنه يراعي الاشتراطات التي وضعتها المؤسسة على الجانب التصميمي، ومنها أن تمثّل كل قرية مجمعا سكنيا متكاملا يحوي إضافة للبيوت والسكنى مسجدا لإقامة الصلوات والشعائر الدينية ومدرسة تعليمية لأبناء المجمع ومنطقة تجارية وعيادة طبية وأماكن للترفيه للأطفال. مسكن العمر في إندونيسيا ونفذت عيد الخيرية مشروع مسكن العمر لصالح الأسر الفقيرة في إندونيسيا التي لا تجد مأوى أو مكانا مناسبا وآمنا تعيش فيه، يتكون من عدد 2 غرفة نوم ومجلس وصالة وحمام ومطبخ وتوفير جميع التشطيبات الداخلية وتجهيزه للمعيشة وتوفير الأثاث البسيط من الأسِرّة وطقم للجلوس، ليمكن المسكن الشباب الفقراء من الزواج وبناء أسر ومجتمعات مستقرة، والمساهمة بشكل فاعل في الحياة وإعمارها.

8007

| 25 نوفمبر 2015

محليات alsharq
عيد الخيرية تنفذ مشروع مسكن العمر في إندونيسيا

نفذت عيد الخيرية مشروع مسكن العمر في جمهورية إندونيسيا لصالح الأسر الفقيرة التي لا تجد مأوى أو مكان مناسب وآمن تعيش فيه، حيث يشتمل المشروع بناء المسكن ويتكون من عدد 2 غرفة نوم ومجلس وصالة وحمام ومطبخ وتوفير جميع التشطيبات الداخلية وتجهيزه للمعيشة وتوفير الأثاث البسيط من الأسِرّة وطقم للجلوس، وذلك في منطقة بانجسري بمدينة بوروانتورو بمحافظة وونو غيري في جاوة الوسطى، بالتعاون مع شركائها المحليين من الجمعيات الخيرية الموثوقة، حيث يعد توفير المسكن المناسب والملائم للمعيشة من أهم أولويات الإنسان التي تضمن له الاستقرار والعيش الآمن وتحفظه من الظروف والعوامل البيئية الخارجية، وهو من أحد أهم متطلبات الحياة الأساسية الثلاث للتواجد الإنساني مع الغذاء والكساء التي تمكنه من الزواج وبناء أسرة مستقرة، والمساهمة بشكل فاعل في الحياة وإعمارها. طوق نجاة وتأتي أهمية المشروع للأسر الفقيرة والمحتاجة في إندونيسيا كون هناك الكثير من الأسر المتعففة تعيش في ظروف صعبة ولا تجد المأوى الذي يستر عليها حياتها، أو تعيش في بيوت خشبية متهالكة لا تقيهم البرودة أو الحرارة أو الرياح والأمطار، فضلا عن العوامل البيئية الأخرى من الحشرات والزواحف التي تؤثر عليهم سلبا، كما أن هناك بعض الأسر تعيش في بيوت مستأجرة وهي لا تملك دفع قيمة الإيجار ويهددها ملاكها بالطرد، ولذا كان هذا المشروع بمثابة طوق النجاة لكثر من الأسر الفقيرة والمتعففة من إخواننا المسلمين في إندونيسيا. سكن حقيقى كما يساهم مشروع مسكن العمر في توفير مكان حقيقي لتلك الأسر الفقيرة تشعر فيه بالخصوصية، ويوفر لها الأمن والاطمئنان والحماية من الظروف الخارجية، وتوفير بيئة معيشية صحية بعيدا عن المخاطر والظروف المناخية غير الملائمة، بالإضافة إلى كون المسكن يعد بمثابة حلقة الوصل بين تلك الأسر والمجتمع من حولها. ويوفر مسكن العمر للأسر المستفيدة الاحتياجات الاجتماعية الضرورية كونه مركز حياة الأسرة والتي هي القوة الأساسية في تطبيع الأبناء اجتماعيا وتثقيفهم بما يتناسب مع المجتمع المسلم، ويوفر حرية العلاقات المتداخلة والمترابطة مع أفراد الأسرة ويساعد على إشباع الاحتياجات الاجتماعية بشكل آمن. وتولي عيد الخيرية تنفيذ المشاريع المتنوعة أهمية كبرى في جمهورية إندونيسيا كونها أكبر الدول الإسلامية سكانا (270 مليون نسمة) ويعاني الكثير من سكانها في مناطق ومدن ومحافظات عدة في جزر وأقاليم الجمهورية من الفقر والحاجة، فضلا عن تعرض بعض المناطق للكوارث الطبيعية خاصة الأعاصير والأمواج العاتية، لا سيما تعرضها لتسونامي الذي يعد أعنف الكوارث الطبيعية في التاريخ والتي راح ضحيتها ما يقرب من مائتين وثلاثين ألف شخص حينها في أحد عشر بلدة، وتعرضت المناطق الساحلية للغرق التام، مما نتج عنه تدمير الكثير من المناطق وتشريد الأسر والأفراد التي كانت تقطن تلك المناطق.

453

| 17 أغسطس 2014