رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الجيش الميانماري يعترف بمسؤوليته عن مقتل 10 من مسلمي "الروهينغيا"

اعترف الجيش الميانماري اليوم للمرة الأولى أن قواته الأمنية وسكان قرى بوذيين قتلوا عشرة من مسلمي أقلية الروهينغيا، وتم العثور على جثثهم الشهر الماضي في مقبرة بإحدى القرى في ولاية راخين المضطربة الواقعة على الساحل الغربي للبلاد. وقال القائد العام للجيش الميانماري، في بيان له، إن القتلى الذين تم العثور على جثثهم كانوا قد وجهوا تهديدات لسكان قرى بوذيين وتم الانتقام منهم عبر القتل، والعثور على جثثهم بمقبرة في قرية إن دين شهر ديسمبر الماضي. وذكر البيان أن القرويين وقوات الأمن اعترفوا بعملية القتل، مشيرا إلى أنه سيتم محاسبة المسؤولين عن تلك الواقعة بعدما خرقوا قواعد الاشتباك. من جانبها، قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن هذا البيان يمثل أول اعتراف علني من قوات الأمن في ميانمار بمسؤوليتها عن المجازر التي ارتكبت في حق مسلمي الروهينغيا منذ شهر أغسطس الماضي. وأضافت الصحيفة أن الأمم المتحدة وجماعات حقوقية اتهمت الجيش الميانماري بارتكاب فظائع وأعمال وحشية واسعة النطاق ضد الروهينغيا، بما في ذلك قتل واغتصاب وتهجير وحرق للمنازل، إلا أن الجيش دأب في السابق على نفي تلك الاتهامات أو ضلوع قواته الأمنية في ارتكاب أي مخالفات. وأشارت إلى أن الفظائع التي قامت بها قوات الأمن الميانمارية في حق الروهينغيا منذ أغسطس الماضي دفعت أكثر من 650 ألف روهينغي للفرار من ديارهم إلى دولة بنغلاديش المجاورة. وقد وصفت الأمم المتحدة الحملة التي قام بها الجيش ضد الروهينغيا بـ التطهير العرقي. وكان السيد وين ميات آيي وزير الرعاية الاجتماعية والإغاثة وإعادة التوطين في حكومة ميانمار قد صرح مؤخرا بأن عودة اللاجئين الروهينغيا، ستبدأ في الثاني والعشرين من يناير الجاري وفقا للاتفاق الموقع بين بنغلاديش وميانمار في نوفمبر الماضي ، مضيفاً أن اللاجئين سيعودون إلى قراهم الأصلية بعد استقبالهم في منطقة مؤقتة ، موضحا أن الأمم المتحدة ستشارك في إعادة اللاجئين وفقا للاتفاق.

796

| 10 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية التركي ونظيره الماليزي يبحثان هاتفياً أزمة مسلمي الروهينغيا

أجرى السيد مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، اتصالاً هاتفياً اليوم، مع السيد حنيفة أمان وزير الخارجية الماليزي. وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الاتصال تناول أزمة مسلمي الروهينغيا في ميانمار. وكان أوغلو قد بحث في وقت سابق اليوم، مع السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني أزمة مسلمي الروهينغيا في ميانمار. يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعهد في وقت سابق اليوم، بنقل ملف الانتهاكات بحق مسلمي "الروهينغيا" في ميانمار إلى أروقة الأمم المتحدة خلال اجتماعات الجمعية العامة المزمع انعقادها في التاسع عشر من شهر سبتمبر الجاري. يذكر أن آلاف المسلمين من أقلية الروهينغيا المسلمة في ولاية راخين بميانمار يتعرضون لعمليات عنف على يد الجيش هناك منذ 25 من أغسطس الماضي، مما أدى إلى فرار عشرات الآلاف منهم إلى بنغلاديش.

450

| 05 سبتمبر 2017