- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تمكنت قطر الخيرية من خلال أحد مشاريع المياه والإصحاح النوعية من تحويل قرية «كيلي عطاء الله» الباكستانية من قرية مهمشة تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة إلى قرية تلتزم بالمعايير البيئية، استحقت بموجبها شهادة من الجهات الحكومية الباكستانية في إقليم بلوشتسان نظرا لتطبيقها معايير السلامة.ويعتبر مشروع دورات المياه الذي نفذته قطر الخيرية في قرية كيلي عطاء الله بالشراكة مع اليونيسف أحد أبرز المشاريع الرائدة في هذا المجال فالمشروع الذي نفذ في غضون ستة أشهر فقط وبلغت كلفته 897,982 ريالا قطريا كان نقطة تحول في حياة سكان قرية بأسرها وأصبحت نموذجا يحتذى به.ويعتبر هذا النجاح تتويجا للجهود الكبيرة التي تقوم بها قطر الخيرية في مجال المياه والإصحاح بباكستان فخلال السنوات الماضية (2021-2023) قامت قطر الخيرية ببناء 19,658 دورة مياه في كافة أنحاء البلاد سواء في المؤسسات الحكومية أو المرافق الصحية والمساجد والقرى النائية، حيث نجحت قطر الخيرية في بناء حوالي 1000 دورة مياه في هذه المرافق مع التركيز في هذا الجانب بشكل خاص على النساء وذوي الاحتياجات الخاصة، وقد نظمت قطر الخيرية خلال هذه المدة جلسات توعية حول أهمية النظافة الشخصية والصرف الصحي لقرابة 236 ألف شخص.ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع اليوم العالمي لدورات المياه الذي يصادف 19 من نوفمبر كل عام والذي يركز شعاره هذه السنة على “تسريع التغيير» لإعمال الحق الإنساني لكل شخص في الصرف الصحي الآمن.
558
| 19 نوفمبر 2023
بمشاركة أكثر من مائة مؤسسة وشركة العبد الله : نشكر المؤسسات الداعمة وهم شركاؤنا في النجاح نظمت قطر الخيرية حفلا لتكريم الجهات والمؤسسات والشركات التي أسهمت في دعم أو رعاية برامجها ومشاريعها وأنشطتها الإنسانية للعام الحالي 2017 من خلال التعريف بها أو حشد الدعم لها. ويعد هذا الاحتفال تقليدا سنويا وقد حضر الحفل أكثر من مائة جهة، تمثل المؤسسات والشركات من القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الثالث والجهات الإعلامية والتي ساهمت في دعم تنفيذ برامج وأنشطة قطر الخيرية للعام 2017 والإسهام بدفع مسيرتها الانسانية النبيلة قدما نحو الأمام. شركاؤنا في الخير وقد شكر السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية بهذه المناسبة الجهات والمؤسسات والشركات على تلبيتها للدعوة الخاصة بحضور هذا الحفل، وأشاد بالدور الفعال في العمل الإنساني، منوها بأنهم شركاء لقطر الخيرية في العمل الإنساني، الهادف لخدمة الشعوب والمجتمعات التي تعاني من الأزمات والكوارث والفقر. شكر وامتنان وقال في مستهل كلمته في الحفل التكريمي: يطيب لقطر الخيرية في هذا اللقاء السنوي الطيب أن تحييكم بأطيب تحية، ونتوجّه إليكم بوافر الشكر والامتنان على جهودكم الطيبة، كشركاء حقيقيين لنا في العمل الإنساني، الذي يضع نفسه في خدمة الشعوب التي تعاني من الأزمات والكوارث والفقر، ويعكس في نفس الوقت الوجه المشرق لدولة قطر قيادة وشعبا، وحبّ أهلها للبذل والعطاء وفعل الخير قديما وحديثا. وأضاف: أن قطر الخيرية وإيمانا منها بأهمية الشراكة والتعاون في تحقيق الأهداف التنموية والإنسانية، وإعطاء الفرصة للراغبين بعمل الخير، وترسيخا لمبدأ التعاون في عمل الخير والبر فإنها تعمل باستمرار على توسيع دائرة تعاونها مع مختلف الشركاء خاصة على المستوى الوطني، حيث إن ذلك ينسجم تماما مع رؤية دولة قطر. وأردف: الحضور الكريم، يحتم الواجب الاخوي والمؤسسي على قطر الخيرية أن تكون وفية لجميع شركائها داخل قطر، وتعترف بفضل ما قدموه وبذلوه من عطاء كان له الأثر الطيب في نفوس المستفيدين، ومصدر سعادة للفئات ذات الحاجة. تظاهرة سنوية وأكد بأن قطر الخيرية تعرب عن بالغ شكرها وعظيم امتنانها بمناسبة الحفل السنوي الذي تقيمه لتكريم الجهات والمؤسسات والشركات التي ساهمت وما فتئت تساهم في ودفع مسيرتها الانسانية النبيلة، مضيفا بأن قطر الخيرية تثمن وقوف تلك الجهات معها لحشد الدعم لمشاريعها بالطرق المختلفة، واسهاماتكم معها في نشر ثقافة التطوع في مجتمعنا، لذا لا غرابة إذا قلنا بصدق انكم شركاؤنا في الخير وخدمة الناس. مناصرة العمل الخيري وختم تصريحه بأن قطر الخيرية تؤكد اليوم حرصها الجازم على تعزيز الشراكة والتعاون مع المؤسسات الوطنية في إطار المسؤولية المجتمعية، لكل ما من شأنه مناصرة العمل الخيري وادماج الجمهور فيه، وتعظيم مخرجات العمل الخيري، وخدمة أكبر طيف ممكن من المستهدفين، فالدالّ على الخير كفاعله، ونأمل أن نتعاون معا لمزيد من الصيغ المشتركة التي تدِّعم هذه الشراكة الطيبة.
453
| 11 نوفمبر 2017
تحتل مساحة مهمة من المشاريع التنموية والإنسانية لصندوق قطر المحطة اﻟـﻜـﻬـﺮﺑـﺎﺋـﻴـﺔ المقدمة منحةً ﻗﻄﺮﻳﺔً توفر الطاقة لعدد كبير من المنشآت الحيوية ﻓﻲ إﻃـﺎر اﻟـﺪور اﻟﻘﻄﺮي اﻟﺤﻴﻮي واﻟﻔﺎﻋﻞ ﻟﺪﻋﻢ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ واﻟـﺒــﻨـﻰ اﻟـﺘـﺤـﺘـﻴـﺔ واﻟـــﺠـــﻮاﻧـــﺐ اﻹﻧـﺴـﺎﻧـﻴـﺔ واﻹﻏـﺎﺛـﻴـﺔ، تم الانتهاء من تشييد مشروع المحطة اﻟـﻜـﻬـﺮﺑـﺎﺋـﻴـﺔ اﻹﺳــﻌــﺎﻓــﻴــﺔ المقدمة ﻤﻨﺤﺔ ﺑـﺘـﻤـﻮﻳـﻞ ﻣــﻦ دوﻟـــﺔ ﻗــﻄــﺮ عبر صندوق قطر للتنمية، بالإضافة إلى إدخال جميع أﻋــﻤــﺎل اﻟﺘﺮﻛﻴﺐ واﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﻟﻠﻤﺤﻄﺔ اﻹﺳﻌﺎﻓﻴﺔ وربطها باﻟــﺸــﺒــﻜــﺔ اﻟــﻜــﻬــﺮﺑــﺎﺋــﻴــﺔ، بهدف ﺘﺨﻔﻴﻒ المعاناة اﻟـﺘـﻲ ﻳﻮاﺟﻬﻬﺎ ﺳـــﻜـــﺎن ﻋــــﺪن ﺟـــــﺮاء اﻧــﻘــﻄــﺎﻋــﺎت اﻟــﻜــﻬــﺮﺑــﺎء المتكررة وﻟﻔﺘﺮات ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺟﺪا ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣـﺮارة ﺧﺎﻧﻘﺔ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ المدينة. بالإضافة إلى ﺗﺰوﻳﺪ ﻋــــﺪن ﺑــﻮﺣــﺪﺗــﻲ ﻃـــﺎﻗـــﺔ ﻣـﺘـﻨـﻘـﻠـﺔ ﺑـﺴـﻌـﺔ 61ﻣﻴﺠﺎوات، وﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟـﺪورات اﻟـﺘـﺪرﻳـﺒـﻴـﺔ ﻟــﻠــﻜــﻮادر اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻟـﻼﺳـﺘـﻤـﺮار ﻓــﻲ تشغيل وﺻــﻴــﺎﻧــﺔ ﻫـــﺬه اﻟـــﻮﺣـــﺪات. يأتي مشروع تدشين المحطة القطرية اﻟــﻜــﻬــﺮﺑــﺎﺋــﻴــﺔ وﺗـــﺸـــﻐـــﻴـــﻠـــﻬـــﺎ للمساعدة في حل أزمة اﻧﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ودﺧﻮل ﻓﺼﻞ اﻟﺼﻴﻒ الذي ﺗــﺮﺗــﻔــﻊ ﻓــﻴــﻪ درﺟــــــﺎت اﻟــــﺤــــﺮارة إﻟــﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ، حيث من المتوقع أن تساهم هذه الوحدات بتوفير الطاقة الكهربائية لعدد كبير من منشآت الدولة الحيوية كالمستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى الآلاف من منازل الأشقاء في اليمن التي يأمل الصندوق أن تخفف هذه المنشأة من معاناتهم وأن تساعد في رفعها عن قطاع واسع من الشعب اليمني وتجاوز الظروف الصعبة التي يعيشها منذ عدة سنوات. وﻛــــــﺎن ﺻــــﻨــــﺪوق ﻗـــﻄـــﺮ ﻟــﻠــﺘــﻨــﻤــﻴــﺔ ﻗــــﺪ وﻗـــﻊ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟـﺪوﺣـﺔ ﻓـﻲ دﻳﺴﻤﺒﺮ الماضي اﺗــﻔــﺎﻗــﻴــﺔ ﻣـــﻊ المؤسسة اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ ﻟـﻠـﻜـﻬـﺮﺑـﺎء اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣــــــﻊ ﺷـﺮﻛـﺔ" نــﺒـﺮاس" ﻟـﻠــﻄــﺎﻗــــﺔ، وذﻟــــــﻚ ﺑﻐﺮض ﺗﺰوﻳﺪ ﻋــــﺪن ﺑــﻮﺣــﺪﺗــﻲ ﻃـــﺎﻗـــﺔ ﻣـﺘـﻨـﻘـﻠـﺔ ﺑـﺴـﻌـﺔ 61 ﻣﻴﺠﺎوات.
375
| 17 يوليو 2017
تواصل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تنفيذ مشاريعها الإغاثية والتنموية والإنشائية في إثيوبيا خلال العام الجاري 2017م وفق خطة مدروسة للمشاريع الأكثر حاجة ونفعا بالتعاون مع شركائها المحليين، وقدمت المؤسسة في 2016 مساعدات تقدر بـ 1.3 مليون ريال منفذة بذلك مشاريع إنسانية بنحو 8.6 مليون ريال وفي هذا التقرير نقدم القطاعات العريضة لهذه المساعدات التي بدأت من عام 2007 وتستمر بدعم محسني قطر. الطفولة أنفقت المؤسسة في عام 2016 أكثر من 600 ألف ريال على الأيتام والأسر، وهذا يضاف إلى تدخلها العام في مجال الطفولة الذي شهد جملة من المشاريع، حيث كفلت أيتاما وأسرا في إثيوبيا تقدر بنحو 4 ملايين ريال، واهتمت المؤسسة بتعليم الأيتام من خلال مشروع تعزيز القدرات الرئيسية للأيتام، بالإضافة لمشروع إطعام أسرة يتيم. وفي مجال الطفولة أنشأت المؤسسة مدرسة ابتدائية. مشاريع المياه وحفرت المؤسسة 18 بئرا في مناطق متفرقة بإثيوبيا بتكلفة تقدر بـ 382 ألف ريال. الرعاية الصحية وحرصت عيد الخيرية على رعاية المرضى وعلاجهم من خلال توفير الدواء أو المساهمة في إجراء عمليات جراحية للمرضى من الفقراء والمعوزين، بالإضافة للبرامج والمعدات الطبية التي وفرت لبعض المستشفيات في إثيوبيا وبلغت تكلفة المساعدات في هذا القطاع نحو 500 ألف ريال. التعليم والرعاية الاجتماعية وفي مجال التعليم والرعاية الاجتماعية كانت هناك الميزانيات التشغيلية للمدارس والمعاهد التعليمية المهتمة بالتربية ونشر العلم، بالإضافة لكفالة المدرسين والدورات الشرعية التي درست فيها آلاف الساعات للطلاب والمهتمين واستفاد منها الكثير من طلبة العلم وبلغت التكلفة لهذه الجهود ما يقارب من 700 ألف ريال. المشاريع الموسمية وتحرص المؤسسة على مشاركة المسلمين في مواسمهم الإيمانية حيث تقام سنويا موائد إفطار الصائم وتوزع الأضاحي على الأسر الفقيرة والمتعففة وبلغت التكلفة في هذا المجال 900 ألف ريال. المشاريع الإغاثية وتدخلت عيد الخيرية في مجال الإغاثة لتوفير السلال الغذائية في الأزمات التي مرت بها إثيوبيا وبناء بيوت الفقراء للأسر التي فقدت بيوتها أو التي تعيش في العراء في ظروف قاسية، لتوفر لهم الإيواء والعيش الكريم، وذلك بتكلفة تقدر بنصف مليون ريال. مشاريع التمكين الاقتصادي وأما مشاريع التمكين الاقتصادي التي وفرت فرص عمل بمشاريع تنموية صغرى فبلغت تكلفتها ما يزيد على 700 ألف ريال، وساهمت بشكل فاعل في مساعدة عشرات الأسر على العمل وتوفير مصدر للدخل والاكتفاء الذاتي لأفرادها. كما ساهمت المؤسسة في تنفيذ مشاريع أخرى تقدر بنحو 300 ألف ريال. كفالة الأيتام كما كفلت المؤسسة في إثيوبيا 1124 يتيما، وقدمت لهم الرعاية الشاملة لليتيم من الذكور والإناث تربويا وصحيا وتعليميا واجتماعيا وساهمت في تأهيلهم من خلال البرامج والدورات التدريبية.
461
| 10 يونيو 2017
قام فخامة حاكم جزيرة القمر الكبرى السيد حسن حمادي مغمري صباح، اليوم، بزيارة مقر الهلال الأحمر القطري، ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى الدوحة لعقد مباحثات دبلوماسية مع كبار المسؤولين في عدد من المؤسسات الرسمية والاقتصادية والإنسانية بالدولة. رافق الضيف سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، وكان في استقبال الضيوف من جانب الهلال الأحمر كل من السيد علي حسن الحمادي الأمين العام، والسيد يوسف أحمد الحمادي المدير التنفيذي، والسيد عيسى محمد آل إسحق مدير الاتصال، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، وعدد من المسؤولين في قطاع الإغاثة والتنمية الدولية. وفي بداية اللقاء، رحب الأمين العام بالضيوف ثم دار الحوار حول الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في جزيرة القمر الكبرى وأثر المشاريع الإنسانية التي قام بها الهلال الأحمر القطري على مدار 7 أعوام متتالية في دعم المجتمع المحلي بجزر القمر، الذي يواجه العديد من التحديات المتعلقة بالفقر والأزمات الاقتصادية وضعف مستوى الخدمات. *شكر وتقدير وقد توجه فخامة الحاكم بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على حفاوة الاستقبال وعلى تدخلاته الإنسانية المثمرة في جزر القمر، وخاصة في مجالات دعم القطاع الطبي والأمن الغذائي، مؤكدا على أهمية الدور الإنساني الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في أفريقيا، كما دعا إلى مزيد من التعاون مستقبلا لرفع مستوى المعيشة وتحسين الأوضاع الإنسانية، مع إبداء استعداده لتسهيل كافة الإجراءات وتذليل أي عقبات قد تواجه إتمام هذه المشاريع الإنسانية الحيوية. *مشاريع انسانية ومن جانبه، أبدى الحمادي ترحيب الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع جزر القمر لتنفيذ مشاريع إنسانية هناك، بما يتفق مع أهداف الهلال ومجالات عمله، من خلال إعداد مقترحات مشاريع ذات أهداف وميزانيات وأطر زمنية وآليات تنفيذ محددة، إلى جانب دعم فخامة الحاكم فيما يتعلق بتقديم بعض التسهيلات الإدارية والتنظيمية للمكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري، حتى يتمكن من مواصلة رسالته الإنسانية لفائدة المجتمعات المحلية وتحقيق التمكين والاستدامة اللذين يأتيان على رأس أولويات الهلال الأحمر القطري فيما ينفذه من مشاريع. يذكر أن الهلال الأحمر القطري متواجد في جزر القمر منذ عام 2010، وقد تمكن خلال هذه الفترة من تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والتدخلات الإغاثية هناك بميزانية إجمالية قدرها 2.3 مليون ريال قطري.
466
| 08 مايو 2017
كشفت "قطر الخيرية" عن حجم مشاريعها ومساعداتها للشعب السوري منذ بداية الأزمة سنة 2011 حتى نهاية العام 2016، حيث بلغ عدد المستفيدين من أكثر من 8 ملايين مستفيدا من المتضررين في الداخل ودول الجوار، فيما بلغت تكلفة المشاريع الإنسانية حوالي نصف مليار ريال قطري. وعملت الجمعية على تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات للنازحين واللاجئين السوريين، في مختلف الدول التي لجأوا إليها، مركزة على توفير المواد الغذائية والطبية والتعليمية والإنمائية، حيث وفرت العديد من فرص التدريب والتطوير للكوادر البشرية المؤهلة للعمل، وأنشأت مشاريع تنموية لصالح اللاجئين السوريين في الدول التي لجأوا إليها، كما قامت بتمكين النازحين من إيجاد وسائل عمل لكسب عيشهم بصفة كريمة. المجال الغذائي فعلى جانب الغذاء قدمت "قطر الخيرية" مواد غذائية، وقامت بتجهيز وإنشاء وتشغيل مخابز، استفاد منها 3.8 ملايين نازح ولاجئ، بتكلفة وصلت إلى ما يزيد عن 127 مليون ريال قطري، بينما شملت المساعدات كذلك مجالات الإيواء، من خلال إنشاء قرى للنازحين وفرت الإيواء لأكثر من 1.5 مليون شخص، بتكلفة تجاوزت 230 مليون ريال. الصحة والتعليم وفي مجال الصحة وفرت "قطر الخيرية" أدوات ومستلزمات طبية، وسيارات إسعاف، وعلاج مرضى على نفقة الجمعية، استفاد منها 2،3 مليون شخص، بتكلفة زادت عن 85 مليون ريال، فيما استفاد أكثر من نصف مليون من مشاريع التعليم التي تبنتها "قطر الخيرية"، وبتكلفة وصلت أكثر من 34 مليون ريال. ونال الداخل السوري النسبة الأكبر من المشاريع الإنسانية والتنموية التي قدمتها الجمعية للسوريين، نظرا لظروف النازحين وخطورة وضعهم، نتيجة تعرضهم لمآسي الحرب والحصار الذي يفرض على سكان مدن ومناطق كبيرة، وشكلت نسبة 68% من إجمالي من إنفاقه على مشاريع الإغاثة أي حوالي 329 مليون ريال. وفي هذا السياق قال فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات ب"قطر الخيرية" "إن "قطر الخيرية" بدأت في تقديم المساعدات للشعب السوري منذ اللحظة الأولى للأزمة السورية، من خلال مكاتبها المنتشرة في العالم، والفرق الإغاثية التي نظمتها الجمعية لأعضائها للوقوف على الوضع والتعامل معه وفق الاحتياجات". وأكد على أن "قطر الخيرية" ستبقى في مقدمة المنظمات الإنسانية التي تقدم العون والدعم للأشقاء السوريين، يدفعها إلى ذلك حرص قطر قيادة وشعبا على الوقوف مع الشعب السوري الشقيق في محنته، مشيدا بالدور الكبير للشعب القطري، وما قدمه من تبرعات سخية كان لها الأثر الكبير في إغاثة الإخوة السوريين في إطار الواجب الأخوي والإنساني. الأولى عالميا يشار إلى أن "قطر الخيرية" قد احتلت المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكوميةNGOs في مجال إغاثة الشعب السوري لمدة ثلاث سنوات بحسب تقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية «FTS» التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" للأعوام "2013 ـ
584
| 23 نوفمبر 2016
الدوحة — الشرق نجحت جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون في تنفيذ مشاريع إنسانية كبرى لخدمة أكبر عدد من المستفيدين لصالح اللاجئين والنازحين السوريين نتيجة الأزمة الإنسانية السورية المستمرة، وقد شهد العام 2015 — 2016 تنفيذ جملة من المشاريع الإنسانية المشتركة. عوضاً عن المشاريع الإنسانية المتنوعة التي نفذتها كل هيئة وجمعية من جمعيات دول مجلس التعاون والتي شملت قطاعات المياه والإصحاح والمشاريع الصحية والإيواء والتتغذية وبرامج التدريب والتعليم بتكلفة اجمالية بلغت 165.370.500 دولار (حوالي 603.602.325 ريالا) وقد استفاد من هذه المشاريع عدد 10.330.243 إنسانا سوريا. الشراكة القطرية الكويتية في إطار تعزيز الجهود المشتركة وقع كل من الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم في شهر نوفمبر من عام 2015 م تبعها توقيع ملحق على الاتفاقية في شهر ديسمبر وذلك بهدف تنفيذ حزمة من المشاريع الإغاثية والتنموية لصالح اللاجئين السوريين بقيمة 517،998 دولارا أمريكيا (حيث التزم الهلال الأحمر الكويتي بتمويل مبلغ 350،000 دولار أمريكي، فيما التزم الهلال الأحمر القطري بتمويل 167،998 دولارا أمريكيا). وقد تضمنت هذه الحزمة خمسة مشاريع نوعية منها: مشروع شراء وتوزيع سلة الأدوية الموسمية الشتوية على المراكز الصحية التي تخدم اللاجئين، مشروع شراء وتوزيع فرشات PBM فريدة التصميم 1×4، مشروع شراء وتركيب العزل الحراري الداخلي للخيام، مشروع شراء وتركيب 3 محطات تكرير وتوزيع مياه شرب، مشروع تركيب جهاز "ماموغرافي" للكشف عن سرطانات الثدي. وكان آخر الأعمال المشتركة للهلالين القطري والكويتي افتتاح سلسلة مشاريع إغاثية لصالح اللاجئين السوريين في لبنان من بينها محطة لتكرير المياه تخدم 2،000 أسرة، ومركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتركيب عوازل حرارية داخل الخيام لفائدة 1،800 أسرة، وتوزيع 500 فرشة شتوية. الشراكة البحرينية القطرية أيضا وفي إطار تعزيز الجهود المشتركة، تم توقيع مذكرة تفاهم بين كلّ من الهلال الأحمر البحريني والهلال الأحمر القطري في شهر نوفمبر من عام 2015 لتنفيذ مشروع إغاثي يعنى بتسخين المياه عبر الطاقة الشمسية بقيمة 50،000 دولار التزم الهلال الأحمر البحريني بتمويل مبلغ 36،000 دولار أمريكي منها، فيما التزم الهلال الأحمر القطري بما قيمته 14،000 دولار أمريكي. وقد بدأ العمل على تركيب السخانات والألواح الشمسية والتمديدات في نهاية يناير 2016 م. مشاريع الأمن الغذائي يأتي هذا المشروع كباكورة للمشاريع المشتركة ما بين الهلال الأحمر القطري ودول مجلس التعاون والتي ترمي فيما ترمي إلى إبراز دور المشاريع المشتركة وإدراجها تحت سقف إنساني مشترك. المشروع قيمته مليون دولار أمريكي ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، ويمتد تمويل المشروع حتى يونيو 2016. الهلال الأحمر القطري بدوره يصبو إلى توسيع رقعة وشعاع خدمة هذا المشروع عبر جذب التمويل إليه ليشمل ضعف عدد المستفيدين ابتداء من النصف الثاني من عام 2016. المشروع هو عبارة عن مطبخ ميداني يقوم بتقديم الطعام إلى نحو 2،500 مستفيد يومياً على شكل وجبات ساخنة مع ربطات خبز تصل إلى باب خيمة اللاجئ يوميا. الزيارة الميدانية لوفد هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون إلى لبنان في 21 ديسمبر 2014 أنهى وفد هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي زيارته الميدانية الإنسانية العاجلة إلى لبنان والتي كان هدفها الاطلاع على أحوال وأوضاع اللاجئين السوريين، وضم الوفد ممثلين عن الجمعيات الوطنية بدول مجلس التعاون وهم الهلال الأحمر القطري الذي كُلف من قبل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بترأس الوفد. بالإضافة إلى وفد من الهلال الأحمر السعودي والهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر الإماراتي)، وجاءت الزيارة بعد اجتماع رؤساء جمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون الذي عقد في شهر نوفمبر 2014 بدولة الكويت، حيث تقرر إرسال فريق ميداني عاجل الى لبنان لدراسة الوضع والاطلاع على احتياجات النازحين السوريين والفجوات في مناطق الإغاثة. وقد التقى الوفد عدداً من كبار المسؤولين اللبنانيين والمسؤولين الدوليين، كما شهدة الزيارة زيارات تفقدية لبعض المخيمات والمناطق التي تضم عددا من الأسر السورية في طرابلس وعكار، حيث تم الإطلاع على بعض المشاريع الإغاثية التي يشرف على تنفيذها الهلال الأحمر الكويتي والاماراتي.
621
| 19 مارس 2016
تعمل قطر الخيرية في اليمن منذ أكثر من عشرين عاما، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية نوعية في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والمياه والإصحاح، إضافة لبرامج الرعاية الاجتماعية، وتقديم الإغاثة في أوقات الكوارث والأزمات. وقد توجت قطر الخيرية جهودها هناك بتأسيس مكتب ميداني لها في اليمن اعتبارا من عام 2012 ، نظرا لتوسع أعمالها وبرامجها الإنسانية وكفالاتها للأيتام والأسر المتعففة والطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة، ورغبة منها في الإشراف المباشر على مشاريعها. وقد بلغ مجموع المنصرف في مجالات المشاريع التنموية والكفالات والرعاية الاجتماعية على منذ 1994 وحتى نهاية العام الماضي 2015 حوالي 591 مليون ريال ، منها ما يعادل 353 مليون ريال لصالح المشاريع التنموية، وحوالي 238 مليون ريال لمشاريع الكفالات والرعاية الاجتماعية والمشاريع الموسمية . ففي مجالات المشاريع التنموية تم تنفيذ 595 مشروعا للدخل(مشاريع التمكين الاقتصادي) كقوارب الصيد ومكائن الخياطة والبقرة الحلوب وبسطات بيع الخضروات وغيرها وبقيمة تصل لحوالي 36.4 مليون ريال ، و170 مشروعا تعليميا كبناء وتأثيث وتسيير المدارس ودور القرآن والمعاهد المهنية ، بقيمة تزيد عن 93 مليون ريال، و42 مشروعا صحيا كإنشاء الوحدات الصحية والمستوصفات والمشافي وتشغيلها وتوفير المعدات الصحية والأدوية لها ، وإقامة المخيمات الصحية وحملات معالجة بعض الأوبئة وسوء التغذية وغيرها بقيمة تزيد عن 133 مليون ريال ، وتوفير 37 سكنا للفقراء ( السكن الاجتماعي) بقيمة تزيد عن 10.5 مليون ريال ، و34 مشروعا للمياه والإصحاح بقيمة 7.3 مليون ريال ، و11مركزا متعدد الخدمات ( تشتمل غالبا على مدرسة ومركز صحي ومسجد ومرافق أخرى ) بقيمة تقارب 39 مليون ريال ، و25 مشروعا اجتماعيا كمشاريع الزواج الجماعي ،بتكلفة إجمالية تصل لحوالي 33 مليون ريال . الكفالات وعلى نحو متصل؛ بلغ إجمالي تكلفة الكفالات والرعاية الاجتماعية حوالي 238 مليون ريال واستفاد منها 792.656 شخصا ، توزعت على النحو التالي: حوالي 186 مليون ريال استفاد منها 21.100 يتيم على مدار عقدين ، يتلقون مساعدة مالية شهرية إضافة لبرامج رعاية أخرى ، و15 مليون ريال لكفالة 1917 أسرة فقيرة ، وكفالة1100 من المعلمين ومحفظي القرآن الكريم بقيمة تزيد عن 6 ملايين ريال، وكفالة 500 من ذوي الاحتياجات الحاصة بواقع 3 ملايين ريال، ومنح دراسية لـ 739 طالبا جامعيا بتكلفة 2.5 مليون ريال ، و10 ملايين ريال مساعدات لحالات إنسانية طارئة وعاجلة ، استفاد منها نحو 80.000 شخص، و8 ملايين لمشروع توزيع الأضاحي ، واستفاد منه 20.000 شخص ، وإفطارات الصائم بتكلفة 7 ملايين ريال واستفاد منها 60.000 شخص ، وزكاة فطر بقيمة مليون ريال لصالح 66.000 شخص ، وكسوة العيد بقيمة 200.000 ريال لفائدة 1300 طفل وطفلة . مستشفى الأطفال التخصصي ويعتبر من أكبر مشاريع قطر الخيرية في اليمن، ويقع في العاصمة صنعاء على مساحة تقدر بـ 37 ألف متر مربع ، ويتكون من 10 طوابق ، ويضم مبنى للعيادات الخارجية، و 250 سريرا ، إ ضافة لـ 6 غرف للعمليات لإجراء عمليات القلب المفتوح والقسطرة وسائر العمليات الجراحية للأطفال وغرف لاستقبال حالات الولادة الطبيعية والقيصرية وأقسام لطوارئ النساء والولادة .. وقسم لأطفال الأنابيب ..وقسم للرعاية المسبقة ..وقسم لرعاية الأمهات منذ الحمل حتى الولادة إضافة إلى قسم لعلاج الأطفال الأيتام، مجهز بأحدث المعدات والمستلزمات الطبية، وتبلغ تكلفته 73 مليون ريال ، ويشرف المشروع على الانتهاء . مركز الرياحين للتدريب والتأهيل مقره الحديدة وقد بدأ تقديم خدماته اعتبارا عام 2012 بهدف تأهيل وتدريب اليتيمات، حيث يقدم دبلومات مهنية عدة مجالات الكمبيوتر، الخياطة ، الأشغال اليدوية والإسعافات الأولية ، ويبلغ عدد المستفيدات منه 250 يتيمة سنويا ، وبلغت تكلفته ما يزيد عن 8 ملايين ريال. دار القران الكريم وفي إطار جهودها في مجال التعليم والثقافة نفذت قطر الخيرية مشروع بناء دار للقرآن الكريم والعلوم الشرعية بمنطقة الأهجر التابعة لمحافظة المحويت، وتتكون من مسجد كبير للرجال ومصلى للنساء ومدرسة ستة فصول بنين وثلاثة فصول للبنات وسكن للطلاب ووحدة صحية وفرن ومحلات يتم تأجيرها لصالح الدار، وبلغت تكلفتها مليوني ريال. معهد الدوحة للتدريب المهني بدأ العمل بمعهد الدوحة للتدريب والتأهيل المهني ومقره محافظة الحديدة عام 2013 ، ويمنح شهادة الدبلوم العالي ومدته 3 سنوات في مجالات مساعدي الأسنان ومساعدي الصيادلة ، ودبلوم الحاسوب ، ودبلوم التكيييف والتبريد ، وقد تخرج منه 60 طالبا في العام الدراسي 2013 ـ 2014 ، وقد مولت قطر اخيرية بناءه وتأثيثه وتشغيله.
348
| 17 فبراير 2016
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
17094
| 04 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
16512
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11382
| 03 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
3986
| 05 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3142
| 04 فبراير 2026
توفر الخطوط الجوية القطرية عرضاً ينتهي اليوم الثلاثاء معخصومات تصل حتى 15% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، من خلال أسعار...
3006
| 03 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
2138
| 06 فبراير 2026