روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يعتبر مشروع (كان لدي حلم) الموجه للاجئين السوريين في الأردن، من المشاريع التي تهدف من ورائه مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتـا" إلى مواجهة التحديات التي تواجه الطلاب السوريين في مخيمات اللجوء الأردنية بكلفة 3ملايين دولار، من خلال مشروعين منفصلين، المشروع الأول يركز على التدخل الذي يلبي الاحتياجات من خلال برنامج مجتمعي في البلد المضيف. ويوفر للشباب السوريين والأردنيين فرصا مرنة للحصول على تعليم متميز، وفي الوقت نفسه الحد من التوترات والمشاحنات داخل المجتمعات، حيث ستوفر المراكز مجموعة من الخدمات التعليمية والداعمة لأطفال اللاجئين السوريين المحرومين من المراهقين والشباب، كما تتضمن هذه الخدمات الاستفادة من برنامج المعلومات والاستشارة والمساعدة القانونية الذي يوفره الشريك التنفيذي لـ"روتا" من أجل ضمان حصول الأطفال والمراهقين والعائلات على الوثائق المدنية الصحيحة للتسجيل في المدارس الرسمية، وتحتضن هذه المراكز مجموعة من الفروع الصغيرة الثانوية التي سيتم إنشاؤها لضمان توصيل الخدمات لعدد كبير من المستفيدين، حيث ستمول روتا سبعة مراكز فرعية وأحد المركزين الرئيسين. ويركز المشروع الثاني على التدخل لزيادة تكافؤ فرص التعليم المتاحة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بين 6 - 18 سنة، من خلال تسجيلهم في المدارس والفصول الحكومية، وتلبية احتياجاتهم، مما يعزز من قدرة المعلمين والمديرين على دمجهم في المنظومة التعليمية، وزيادة الوعي بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الأجهزة والمعدات وفرص إعادة التأهيل والتعلم التي تستخدم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والتقنية والمناهج القائمة على توظيف الرياضة، وتشير المعلومات إلى أنَّ هذا النهج المبتكر -على حد وصف القائمين على المشروع- يطبق لأول مرة في المدارس الحكومية الأردنية، ويهدف في النهاية إلى تعزيز تكافؤ الفرص في الحصول على تعليم متميز للشباب والأطفال في سن الدراسة، حيث يبلغ إجمالي عدد المستفيدين من خدمات "روتـا" وأنشطتها ومبادراتها في الأردن نحو 30 ألف مستفيد مباشر. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الأردن قد استقبلت منذ عام 2012، 635 ألف لاجئ سوري، يعيش 82 % منهم خارج المخيمات، وهذا العدد الكبير من اللاجئين في المدن والمجتمعات المضيفة يشكل عبئا على الخدمات العامة مثل التعليم، مما يؤدي إلى توتر ومشاحنات بين الأردنيين واللاجئين السوريين، وبالرغم من أن التعليم الرسمي للأطفال السوريين يمثل أولوية لحكومة الأردن، تشير التقديرات إلى أن أربعة من كل عشرة أطفال سوريين لاجئين خارج المدرسة.
314
| 10 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
55810
| 12 مايو 2026
أعلن محمد الشبرمي مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع سكة الحديد الرابطة بين دول الخليج، والتي يمتد طولها...
34894
| 11 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
26550
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14210
| 12 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر،...
8526
| 11 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم...
4488
| 11 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
3898
| 13 مايو 2026