رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مشاريع شبابية انتعشت خلال أزمة كورونا

رغم التأثيرات السلبية التي خلفتها جائحة كورونا، على بعض المشروعات المتوسطة والصغيرة، إلا أن هناك عددا من رواد الأعمال من الشباب القطري الواعد، الذي استطاع النجاح، وتطوير مشروعهم في الوقت المناسب، لمواكبة التطورات وسد حاجة السوق القطري، حيث أكد عدد من أصحاب المشاريع لـ الشرق أن كورونا قد ساهمت في انتعاش مشاريعهم وكان لها تأثير إيجابي، خاصة أنهم قاموا بالاستمرار في العمل مع الأخذ بجميع الاجراءات الاحترازية التي تضمن صحة وسلامة العاملين والمستهلكين، مشيرين إلى أن البعض منهم استطاعوا تحديد طريقهم والاتجاه في الوقت المناسب، للوقوف مع السوق القطري سواء من حيث إنتاج وتوفير المعقمات أو من خلال مساعدة التجار والشركات القطرية على تسويق منتجاتهم المختلفة عبر الإنترنت. وأعربوا عن أملهم في دعم المنتج القطري، وجعله الأولوية في الأسواق حتى يستمر في النجاح ويتطور، خاصة أنها تستطيع مواكبة ومنافسة المنتجات العالمية من ناحية الجودة والمواصفات، في حين أوضح البعض منهم أنه رغم الخسائر والركود الذي أثر على مشاريعهم، إلا انهم قد تمكنوا من فهم طبيعة المستهلك، وإعادة التفكير في كيفية تطوير مشاريعهم من خلال وضع الخطط المستقبلية. محمد المطوي: تحويل مصنع العطور لإنتاج المعقمات قال محمد المطوي - رائد أعمال وصاحب مصنع برفيوم فاكتوري، إنه رغم تخصصه في إنتاج العطور، إلا أنه بعد فترة كورونا وظهرت حاجة السوق القطري لإنتاج المعقمات والمطهرات، بدأ من خلال مصنعه في الاتجاه للمعقمات، مشيرا إلى أنه ولله الحمد استطاعوا تغيير طريقهم والاتجاه في الوقت المناسب، للوقوف مع السوق القطري، لسد حاجته من المعقمات والمطهرات، حيث استطاعوا منذ شهر مارس الماضي، توفير معقمات قطرية ذات جودة عالية، وتتميز بالهوية العصرية، فضلا عن استخدام الروائح العطرية المختلفة وبأسعار مناسبة في متناول يد الجميع.. وأشار إلى انه في وقت الأزمات، يجب أن يكون المشروع حيويا وعمليا في نفس الوقت، موضحا أنه من ناحية التغلب على السلبيات الناتجة عن كورونا، فتم الاستمرار في العمل مع الأخذ بجميع الاجراءات الاحترازية التي تضمن صحة وسلامة العاملين والمستهلكين. وأوضح أن التحديات التي واجهتهم في البداية، تمثلت في صعوبة توفير المواد الخام، وإضافة خط إنتاج كامل من المعقمات خلال فترة كورونا، إلا أن لديهم فريقا من العاملين على قدر من المسؤولية، وفي نفس الوقت الوقوف لسد حاجة السوق القطري، منوها إلى أنهم قد ركزوا على إنتاج المعقم الرش وليس الجيل، وبالمواصفات العالمية ودرجة التركيز المطلوبة، خاصة وان إنتاجه قريب في التركيبات من إنتاج العطور، حيث إننا كمصنع لدينا خطوط الإنتاج والعبوات تناسب المعقم الرش.. وتابع قائلا: الحمد لله، التجربة كانت ناجحة، واستطعنا توفير احتياجات السوق، وتوفير خيار قطري ذي جودة عالمية ورائحة، وما زال خط الإنتاج مستمرا، وسيتم تطويره، كما أننا نعمل على توريده للصيدليات والمراكز الطبية والمحلات التجارية، ولذلك نطالب بدعم المنتج القطري، وجعله الأولوية في الأسواق والمجمعات والجهات الحكومية، حتى يستمر في النجاح ويتطور، ونشكر بنك قطر للتنمية على توفير خدمات التمويل خلال الأزمات، والإعفاءات من القروض التي ساهمت في إنجاح المشروعات، وكذلك الدعم المقدم من وزارة التجارة والصناعة لإضافة خط إنتاج جديد. سعد السليطي: التسويق للمنتجات المحلية إلكترونيا قال سعد السليطي – المدير العام للشركة والمنصة الإلكترونية فانسي بوكس للتسوق عبر الإنترنت، يسوق الموقع والتطبيق للمنتجات القطرية 100 %، مشيرا إلى انه خلال الفترة الماضية ومع انتشار جائحة كورونا، ومع الحجر المنزلي وعدم تمكن جميع المواطنين من الخروج للتسوق، أتاحت المنصة فرصة للتجار والتاجرات القطريين، لوضع منتجاتهم وتسويقها عبر المنصة، والتي تشمل العطور والأزياء والمكياج ومنتجات العناية بالبشرة، حيث يصل المنتج للزبائن إلى المنزل.. ولفت إلى استفادته الكبيرة خلال جائحة كورونا والتي ساهمت في انتعاش الموقع، واستطاعت تمكين التجار من تسويق بضائعهم المختلفة، موضحا انه أيضا قد ساهم البلوجر القطريون في التسويق للموقع، وحصل على التصنيف الثاني على مستوى دولة قطر، مما يدل على نجاح الموقع والمشروع، خاصة أن التجار اغلبهم من القطريين. وأوضح انه ولله الحمد، كان لكورونا تأثير إيجابي، وشجعت التجار على المشاركة معنا، وتسويق منتجاتهم من خلال المنصة الإلكترونية، مشيرا إلى أن التحدي كان في سرعة إنجاز العمل، وتوفير المنتجات، فضلا عن الاجراءات الاحترازية التي قد تؤدي لتأجيل العمل وتأخيره أحيانا... واستطرد قائلا: نعمل في أوقات العمل الرسمية، ونقوم بالتعقيم المستمر وقياس درجة حرارة الموظفين يوميا، فضلا عن القيام بتعقيم المنتجات وتغليفها حسب مواصفات وزارة التجارة والصناعة، فضلا عن اتباع كافة الاجراءات الاحترازية، وأتمنى أن يتم التسويق للمنتجات القطرية، وتشجيع الناس على الاتجاه لها والاعتماد عليها، وجعلها رقم واحد، لتكون هناك ثقة في المنتج، خاصة أنها تستطيع أن تواكب وتنافس المنتجات العالمية، سواء من ناحية الجودة أو المواصفات، وبالفعل وجدت إقبالا كبيرا من الزبائن خلال فترة كورونا. حصة الحداد: الأزمة ساهمت في فهم طبيعة المستهلكين ترى حصة الحداد - رائدة أعمال ولديها علامة تجارية قطرية في مجال الأحذية، أن تأثير كورونا على مشروعها، جعلت المشروع أبطأ، وأدت لتأخر جميع الخطط، وخاصة بالنسبة لها حيث إن خط الإنتاج الخاص بها في دولة إيطاليا، والتي أغلقت في فترة مبكرة بسبب جائحة كورونا، مشيرة إلى انه كانت هناك منتجات تنتظرها إلا أن المصنع قد توقف عن الإنتاج فجأة، وعندما افتتح السوق الإيطالي مرة اخرى، كان قد تم الحجر المنزلي في قطر وإغلاق الأسواق، حتى أنه كان لديهم مجموعة خاصة بشهر رمضان الماضي، قد تأخرت، وستنزل الأسواق الشهر القادم... وأشارت إلى أن ابرز التحديات التي واجهتهم تمثل في الوضع المادي للشركة، وخاصة أن المشروع في بداياته يعتمد على الدخل الشهري، والذي تأثر بسبب ضعف الإقبال على التسوق خلال الشهور الماضية، بسبب جلوسهم في المنزل فضلا عن إغلاق المحلات، موضحة انه أيضا الخوف الذي لدى البعض من أن يطول الوضع بسبب جائحة كورونا، وقد تسبب أزمة مالية، ومما أدى لعزوف الكثيرين عن الشراء والتسوق، مماأثر على الدخل الشهري للمشروعات الصغيرة. وقالت إنه كان لديهم منتجات يفترض أن يتم بيعها، بسبب وضع السوق والتأخير في طرحها بالأسواق، اضطروا لعمل تخفيضات على سعرها، خاصة أن المجموعة جديدة، حيث تم نزولها للأسواق ثم جاءت جائحة كورونا، مما أدى لجذب المستهلكين، مما شجعهم على الشراء، مضيفة إن الأزمة ساهمت في فهم طبيعة الزبائن والمستهلكين بشكل اكبر، فالبعض منهم توثقت العلاقة بيننا لدرجة التواصل المستمر معهم، وسؤالهم عن أحوالنا، وفي نفس الوقت الموردين لدينا في ايطاليا توطدت العلاقات معهم أيضا خلال هذه الفترة، ورغم كونها فترة صعبة إلا أنها ساعدتنا على بناء علاقات وطيدة مع المستهلكين والموردين.. وتابعت قائلة: قد أصاب البعض القلق والتوتر، لعدم معرفة ما سيحدث، ومتى تنتهي الأزمة، إلا أننا تعودنا وتعايشنا مع كورونا، واعتبارها نمطا جديدا لحياتنا، مما جعلنا نضع خططا على هذا الأساس، والإصرار على ممارسة حياتنا العادية، وبالفعل سأقوم بطرح مجموعة جديدة ذات ألوان مميزة. وأوضحت إن احدى المبادرات التي رأتها وكان مفيدة جدا، وساعدت الكثير من أصحاب المشاريع، وهي الإعفاء من سداد القروض لفترة، وأيضا اصبحنا في مرحلة في الوقت الحالي أن الوضع مسيطر عليه، لذلك أتوقع الرجوع مرة اخرى للحياة، معربة عن أملها أن يتم التركيز على المشروعات الصغيرة ودعمها، وذلك لتأثيرها على الاقتصاد. مريم الكعبي: فرصة للتفكير في تطوير المشروع ترى مريم الكعبي- رائدة أعمال، ولديها مشروع بيرلا لتنسيق المناسبات وتنظيم الحفلات، أنه بالفعل كان البعض يطلبون منهم تنظيم حفلات أعياد ميلاد وغيرها، خلال فترة الحجر المنزلي لمكافحة انتشار فيروس كورونا، إلا انهم لم يستطيعوا الموافقة على هذه الطلبات، التزاما بالإجراءات الاحترازية المفروضة من الدولة خلال الشهور الماضية، خاصة وانهم كمشروع يساعد على التجمعات، مشيرة إلى انهم قد توقفوا عن عملهم لفترة تصل لـ 5 شهور، أدت إلى خسارتهم بشكل كبير، خاصة أن المشروع يعتبر صغيرا ويعتمد على العمل والدخل الشهري أولا بأول، خاصة أنه كان يوجد إيجار للمخزن المستخدم، والذي استنزف طاقاتهم طوال الشهور الـ 5 الماضية، فضلا عن رواتب الموظفين.. وقالت إن الإيجار والرواتب كان ملزمة بدفعها من مالها الخاص، حتى لا تؤثر على رواتب العاملين لديها، ولكن كانت هناك استفادة واحدة خلال مرحلة الركود، ألا وهي التفكير في تطوير مشروعهم ووضع خطط مستقبلية، واستطاعوا التوسع، ولله الحمد تم الرجوع مرة أخرى للعمل، وسط الاجراءات الاحترازية والتعقيم المستمر للأدوات المستخدمة، موضحة أن كورونا قد أثرت على مشروعهم وتسببت في تكبدهم خسائر ومبالغ مالية، ونتمنى أن يكون هناك دعم للمشروعات الصغيرة والناشئة.

8036

| 21 سبتمبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
مريم المناعي لـ "الشرق": برامج ومشاريع جديدة للشباب تفعيلاً لتوجيهات صاحب السمو

مريم المناعي القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز "نماء" في حوار مع "الشرق": • دور رائد لصاحبة السمو الشيخة موزا في استنهاض العمل الاجتماعي • هويتنا الجديدة تستهدف وقاية الأسرة والمجتمع من مختلف المشكلات والتحديات المستقبلية • عدد الخدمات الإنسانية المقدمة من المركز 112633 خدمة شملت منحاً دراسية للأسر محدودة الدخل • تأهيل 1119 فتاة قطرية و1259 من المقيمات للعمل في مجال التجميل أو لفتح صالونات تجميل • الوزارات كافة تعمل في تكاتف تام من أجل تحقيق دولة العدل والرفاهية • تكامل وتنسيق بين مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي لتلبية احتياجات المجتمع كافة • تمويل التعليم المدرسي ومنح التعليم الجامعي لعدد 12054 طالبًا • عدد المستفيدين من الخدمات العلاجية 21401 مريض وتم تقديم 21401 خدمة مادية كشفت السيدة مريم بنت عبد اللطيف المناعي، مدير إدارة الخدمات المجتمعية، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز "نماء" — أحد المراكز العاملة تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، عن مشاريع وبرامج جديدة لتشجيع الرياديين الاجتماعيين ورواد الأعمال في إطار إستراتيجيتها 2017 — 2022، التي تتمحور حول التطوير النوعي للشباب واستنهاض طاقاتهم، وبناء قدراتهم والعمل على دمجهم في سوق العمل ليصبحوا قادة الغد، تفعيلا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وبينت في حوار مع "الشرق" أن ضم مركز "نماء" ليعمل تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، هو نتيجة طبيعية للدور الرائد لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في استنهاض العمل الاجتماعي وتلبية متطلبات نجاحه. حيث جاء انضمام "نماء"، والذي يستهدف الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تتبع مرحلة عمرية مهمة في عمر الإنسان وهي مرحلة الشباب، ليستكمل البيئة الداعمة التي تساهم في تمكين أفراد المجتمع وفئاته كافة، حيث يعنى مركز "الشفلح" برعاية ذوي الإعاقة، و"وفاق" بشؤون الأسرة، و"دريمة" بالأيتام، و"إحسان" بكبار السن، و"أمان" بالفئات المعرضة للمخاطر والحفاظ على تماسك أفراد المجتمع، ومبادرة "بست باديز" بذوي الإعاقة الذهنية، وبذلك نكون قد أسهمنا جميعا في تلبية احتياجات أفراد المجتمع كافة بحسب اختصاص كل مركز، لسد احتياجات ومتطلبات الفئات كلها من أجل مجتمع الأمن والرفاهية. وأوضحت المناعي أن هناك أربعة مسارات رئيسية لاستقطاب الكوادر الوطنية للعمل بالمركز، واستقطاب الكفاءات الواعدة وإخضاعها للتدريب، وكفالة قطريين وتبني تعليمهم الجامعي للعمل مستقبلا في المركز. والمساهمة في التدريب والتطوير وتهيئة الشباب للانخراط في سوق العمل، ومساعدتهم على اكتشاف مواهبهم ومن ثم العمل على تنميتها وصقلها. وفيما يلي نص الحوار: * قريبًا سوف يتم إطلاق الملتقى السنوي 2017 للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، فما هي طبيعته؟ وما هو الهدف منه؟ لقد أصبحت عملية التنمية المستمرة سمة العصر، التي لطالما حرصنا على مواكبتها، ومن هذا المنطلق قررت المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي -بالإجماع- عقد ملتقى سنوي يجمع موظفي المراكز كلهم، الأمر الذي يتيح لهم التعرف على بعضهم، وكسر الحواجز فيما بينهم. ويعتبر هذا الملتقى أضخم ملتقى في تاريخ قطر للعمل الاجتماعي، وسيركز على إطلاق مشروع "ثقافة العمل الاجتماعي"، وسيتم خلال الملتقى إلقاء الضوء على مجموعة من القيم التي تجمعنا، والتي من شأنها بث روح الإلهام بين الموظفين، ما يساعدهم على أداء دورهم الأكبر على مستوى المجتمع. فيما يتعلق بأهداف الملتقى فهناك عدة نقاط من أبرزها: * إتاحة الفرصة لموظفي الأسرة القطرية للعمل الاجتماعي من أجل التعرف على أهداف المشروع ورؤيته المتمركزة في تدعيم نواحي قوتنا، وتمكيننا من خلال قيم ومبادئ عمل إضافية تعد ضرورية لضمان تقدمنا، وتعزيز قدرتنا على مواجهة التحديات، وصولا إلى تحقيق أهداف رسالتنا الاجتماعية والإنسانية السامية على المدى البعيد. * اكتشاف القيم والمبادئ المحورية التي تجمعنا، وذلك من خلال المشاركة في مجموعة من الأنشطة والألعاب الترفيهية الملهمة، والتي تهدف إلى تطوير الموظفين وصقل مهاراتهم، وستتم مكافأة الفائزين بهدف التحفيز. * أداء جميع الموظفين لـ "التعهد المهني والأخلاقي للعمل الاجتماعي"، الذي سيتم الإفصاح عنه يوم الملتقى. مركز "نماء" * من المعروف أنه تم إدخال مركز "نماء" تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، فهل هناك تغيير في إستراتيجيتكم وخدماتكم المقدمة للمجتمع؟ لقد جاء ضم مركز "نماء" ليعمل تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي نتيجة طبيعية للدور الرائد لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في استنهاض العمل الاجتماعي وتلبية متطلبات نجاحه، ولإيمانها التام بأهمية تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في التنمية. ف"نماء" الذي يستهدف الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تتبع مرحلة عمرية مهمة في عمر الإنسان وهي مرحلة الشباب، يجيء ليستكمل الحلقة ذاتها لإيجاد بيئة داعمة تساهم في تمكين أفراد المجتمع وفئاته كافة. والمراكز التي تعمل تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي هي: "الشفلح" الذي يعنى برعاية ذوي الإعاقة، و"وفاق" ويعنى بشؤون الأسرة، و"دريمة" ويعنى بالأيتام، و"إحسان" ويعنى بكبار السن، و"أمان" ويعنى بالفئات المعرضة للمخاطر والحفاظ على تماسك أفراد المجتمع، ومبادرة "بست باديز" وتعنى بذوي الإعاقة الذهنية. وبذلك نكون قد أسهمنا جميعا في تلبية احتياجات أفراد المجتمع جميعهم بحسب اختصاص كل مركز. مشاريع التمكين * ماهي أهم المشاريع التي قمتم بها بخصوص التمكين الاقتصادي؟ من مشاريع التمكين الاقتصادي أكاديمية "تجميل" التي تعمل على الارتقاء بصناعة التجميل في دولة قطر. فإلى جانب مهمتها الوطنية في التأهيل المهني للعاملين في مجال التجميل بدولة قطر، فقد عملت مع وزارة العمل على الترخيص المهني للعاملين بالصالونات من أجل ضمان السلامة والصحة. وقد بلغ عدد من تم تأهيلهن قبل الالتحاق بالعمل بالصالونات عدد 2623. كما نجحت الأكاديمية منذ بدء تأسيسها في عام 2010 ليبلغ عدد من تم تأهيلهن للعمل في مجال التجميل أو لفتح صالونات تجميل 1119 فتاة قطرية و1259 من المقيمات. وهناك مصنع "هيا للخياطة المصنعية" الذي أسهم في توفير فرص العمل لعدد 72 امرأة من النساء المعيلات أسرا، ويرفد المصنع الأسواق بالمنتج الوطني، فهو يمد كبرى الشركات في قطر بالأزياء الرسمية، مثل قطر للبترول وشركة وقود وأكاديمية القادة وغيرها. أما في المجال الإنساني فقد تنوعت الإنجازات المحرزة خلال الـ20 عاما المنصرمة، فبلغ عدد الخدمات المقدمة 112633 خدمة، شملت منح الدراسة الجامعية للمتفوقين وضمان التعليم المدرسي للأسر محدودة الدخل، كما كان لنا فضل تأسيس مشروع الوحدة الخيرية لمرضى الفشل الكلوي التي لا تزال تدعم دعما تاما مرضى غسيل الكلى بالدولة. المشاريع التنموية * ما هي المشاريع التنموية التي تقدمونها من باب الخدمات الاجتماعية والإنسانية؟ شملت أبرز الخدمات الاجتماعية والإنسانية التي تم تقديمها الدراسة الاجتماعية، والتشخيص الاجتماعي، والأمن النفسي والاجتماعي. حيث تم تمويل التعليم المدرسي ومنح التعليم الجامعي لعدد 12054 طالبا، وبلغ عدد المستفيدين من منح الخدمات العلاجية 21401 مريض، وتم تقديم 21401 خدمة مادية. وفي عام 2016 وحده بلغ عدد من استفادوا من خدمات الوحدة الخيرية لغسيل الكلى 126 مريضا، بالإضافة إلى 246 خدمة تعليمية، وعدد 175 زيارة تفقدية للأسر المستفيدة من الخدمات الإنسانية، وترميم 10 منازل بالتعاون مع "روتا". كما تم إجراء دراسة اجتماعية ومتابعة دورية لـ567 أسرة، والقيام بـ175 زيارة تفقدية للأسر المستفيدة من الخدمات الإنسانية. هذا بالإضافة إلى توفير مساكن ومنح علاجية بالخارج من قبل سمو الشيخة موزا. التوجهات الإستراتيجية الجديدة تذهب نحو تمكين أفراد الأسر متدنية الدخل، من خلال منح التعليم والتعليم الجامعي والتدريب والتطوير المهني، من الاندماج في سوق العمل والاستفادة من خدمات المركز في ريادة الأعمال. توجهاتنا الاستراتيجية * ما الذي ستركزون عليه في مشاريعكم وخططكم للمرحلة القادمة؟ توجهاتنا الإستراتيجية الجديدة وخدماتنا المجتمعية مبنية على نتائج تقييم العمل الاجتماعي في الدولة. واستهدفت توجهاتنا الإستراتيجية الجديدة سد الفجوة في العمل الاجتماعي، والمساهمة في تحقيق مقررات التنمية المؤدية إلى تحقيق رؤية قطر 2030، وكان أهم ركائزها الشباب بصفتهم الفئة الرئيسية التي تؤدي دورا رياديا في استقرار النظم الاجتماعية، فإصلاحهم إصلاح للمجتمع برمته. لذا كان توجه "نماء" الجديد هو توسيع فرص مشاركة الشباب في تنمية مجتمعاتهم، حيث إننا نؤمن بأن جميع جوانب التنمية حق وليست مجرد إيفاء باحتياجات الأفراد. وعليه لا بد أن يكون الفرد محور عملية التنمية، وعنصرا فعالا في تنمية الذات والمجتمع برمته، كما جاء في إعلان الأمم المتحدة الذي عرّف "التنمية" في عام 1986 بأنها حق يمتلكه الجميع. استقطاب الكفاءات الوطنية * نريد الحديث عن دعم الشباب أو المواطنين من خلال استقطاب الكفاءات الوطنية للعمل في مركزكم، فما مدى اهتمامكم بهذا الجانب؟ نفتخر في "نماء" بأننا استلمنا من قبل جائزة "أفضل مركز" من مراكز مؤسسة قطر في تشغيل القطريين وفي رأيي أننا لا نزال نتفوق في نسبة تشغيل القطريين، ولدينا في هذا الاتجاه أربعة مسارات رئيسية هي: استقطاب الكفاءات الواعدة وإخضاعها للتدريب، وكفالة قطريين وتبني تعليمهم الجامعي للعمل مستقبلا في المركز، وإلى جانب مساهماتنا المجتمعية في التدريب والتطوير وتهيئة الشباب للانخراط في سوق العمل، فضلا عن مساعدتهم على اكتشاف مواهبهم ومن ثم العمل على تنميتها وصقلها، وتهيئتهم للتفوق وتبوؤ مراكز قيادية.

1068

| 29 مارس 2017