رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
مشاهدة جثة لمى الروقي للمرة الثانية بـ 40 يوما

في مؤشر على قرب نهاية قضية الطفلة لمى الروقي التي سقطت في بئر بتبوك قبل نحو 40 يوما ، وشغلت قصتها السعودية والعالم على مدار الفترة الماضية، كشف منقذون أنهم شاهدوا ما بقي من جثة الطفلة لمى الروقي على بعد حوالي 38 متراً بواسطة الكاميرا الحرارية، دون أن يحددوا الوقت المتوقع للوصول إلى جثمانها، تمهيدا لدفنها. وتعد هذه المرة الأولى التي يتم الإعلان عن مشاهدة جثمانها منذ نحو شهر، والثانية منذ سقوطها، حيث سبق أن أعلن الدفاع المدني مشاهدة جثمانها يوم الثلاثاء 31 ديسمبر ، غير أنه حينما حاول المنقذ سحبها أدى انهيار التربة إلى وقوعها إلى عمق أكبر. وذكرت صحيفة "الشرق" السعودية أن شركة «معادن»- التي تشارك في بفريق في جهود الإنقاذ- قد شقت نفقاً من البئر الموازية إلى البئر الارتوازية التي تضم ما بقي من جثة الطفلة لمى الروقي التي سقطت فيها منذ أكثر من شهر. وقالت الصحيفة أنه تمت مشاهدة جثة الطفلة من على بعد حوالي 38 متراً بواسطة الكاميرا الحرارية، وقامت معادن بالحفر بعدها بحوالي 5 أمتار تقريباً، وانتهت من شق النفق وبينت أنه يجري تركيب دعامات في البئر الارتوازية لكي تمنع سقوط الطفلة إلى أسفل البئر. هذا ولم تؤكد مصادر رسمية أو تنفي ما ذكرته "الشرق" السعودية. ويحدو كثيرون الأمل أن يكون إعلان شركة "معادن" مؤشرا على قرب استخراج جثمان لمى تمهيدا لدفنها، إلا أنهم يترقبون الإعلان الرسمي عن هذا الأمر والخطوة القادمة لاستخراج ما تبقى من جثمان لمى. وتغيب الأخبار الرسمية عن آخر جهود استخراج جثمان الطفلة لمى الروقي منذ نحو أسبوعين . وكان المركز الإعلامي لمديرية الدفاع المدني لمنطقة تبوك قد أعلن الخميس 16 يناير الجاري أن تقرير الادلة الجنائية الخاص بالـ(DNA) أثبت أن أشلاء الجثة التي تم انتشالها من البئر في 7 يناير الجاري هي للطفله لمى ابنة عايض بن راشد الروقي. ومنذ ذلك الحين لم يتم الإعلان رسميا عن آخر مستجدات الجهود الجارية، والتي تقوم بها حاليا شركة أرامكوا، وتعاونها بها شركة "معادن" وذلك لإغلاق الطريق أمام تداول أي شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي. وفيما تتولى شركة ارامكو عمليات الحفر في البئر الموازي للبئر الارتوازي الذي وقعت فيه الطفلة لمى الروقي ، قام فريق شركة بشق نفق بين البئرين للبحث عن الطفلة، نظرا لخبرته في هذا المجال. وما زال ذوي الطفلة لمى الروقي حتى اليوم الأربعاء في انتظار استخراج جثمان ابنتهن حتى يتمكنوا من دفنها. وكانت لمي، ذات الست أعوام، قد سقطت في بئر مكشوف، يصل عمقه 114 مترا، وغير محاط بأي سياج أو علامات تحذيرية، في 20 ديسمبر الماضي، وتمكن الدفاع المدني خلال الأيام الأولى من سقوطها من العثور على دمية الطفلة في البئر، دون ان يتمكن من العثور على الطفلة نفسها. وكانت عمليات الدفاع المدني قد واجهت صعوبة في الوصول إلى جثمان لمى بسبب ضيق فتحة البئر، إضافة إلى طبقة صخرية كانت تقف عائقاً في عمليات البحث، مادفعهم إلى حفر بئر موازية، للوصول إلى جثتها، قبل أن تسلم عملية استخراج جثمان الطفلة لشركة "أرامكو". وتحظى قصة لمى الروقى بمتابعة واهتمام على نطاق واسع داخل وخارج السعودية، وتعاطف الكثيرون مع ذويها، كما انطلقت حملة في السعودية للإبلاغ عن الآبار المهجورة وإغلاقها حتى لا تتكرر مأساة لمى.

16615

| 29 يناير 2014