رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
سارة كليف: مشاورات الدوحة الإقليمية تأتي في وقت مهم

بسبب تزايد الصراعات.. قالت سارة كليف، مديرة مركز التعاون الدولي بجامعة نيويورك، إن مشاورات الدوحة الإقليمية حول استدامة السلام يأتي في وقت ملائم وهام، حيث ان له علاقة بالمستجدات الأخيرة في الميدان، وما نراه من تزايد الوفيات بخمسة أضعاف في السنوات الست الأخيرة، بسبب الصراعات، لا سيّما في هذه المنطقة. وأشارت إلى أن انعقاد المشاورات يأتي في توقيت ملائم لايجاد حل لهذه المستجدات، منوهة بأن الحروب اليوم لم تعد فقط الحروب الأهلية بين مجموعات متمردة، بل هناك انتشار مجموعات من خارج الدول، وبعضها عابرة للحدود، وتزايد تدويل النزاعات، بمشاركة أطراف من خارج الدول، وهذا يضاعف جهود ايجاد الحل تعقيدا. وتابعت: الاجتماع في وقته أيضا من حيث السياسة الدولية، حيث انه ينعقد قبيل اجتماع الأمم المتحدة لاستدامة السلام، والأمم المتحدة بصدد دراسة إصلاحها، ودراسة قدرات بناء السلام. واجتماع الدوحة يساعد على استنباط الأفكار التي نأمل أن تؤطر المشاورات في نيويورك. وعن مفهوم استدامة السلام، قالت سارة كليف إن هناك عاملين مهمين في منظورنا الى استدامة السلام، فقرارات الأمم المتحدة قالت إن ذلك يبدأ من خلال جهود الوساطة ومحاولة الحل وصولا إلى التعافي. والاستدامة لا تعنى فقط إيجاد السلام، بل لدينا أيضا الوساطة الدبلوماسية، وجهود حقوق الإنسان، والوساطة. وأضافت: بالنسبة للتحرك الاستباقي؛ فالدول الأعضاء اتفقت على استثمار دولار واحد في الوقاية يقينا من صرف 16 دولارا في الحلول، لكن أحيانا الوقاية قد تعني التدخل في السيادة، وتثير أسئلة غير مريحة لبعض الدول. وخلصت إلى القول: خلال اليومين المقبلين، قد ننظر في اللقاء حول التشديد نحو تنويع استثمارات التنمية دون تقويضها أو نخفيضها. ونتحدث عن جهود بناء استدامة السلام المحلية والإقليمية.

466

| 18 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
علياء آل ثاني: قطر تعمل على بناء السلام وتطبيق أهداف التنمية المستدامة

أكدت أن الاجتماع أحد جهود الدوحة لدعم رئيس الجمعية العامة.. بحثنا مع مركز سافانا إمكانية إنشاء حوار إقليمي حول استدامة السلام ندعم جهود الأمم المتحدة لبناء القدرات اللازمة لمنع النزاعات وبناء السلام منظمات المجتمع المدني لها دور أساسي لتلبية احتياجات المرأة ومصالح الشباب قالت سعادة الشيخة علياء آل ثاني مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة خلال ترؤسها الجلسة الأولى لاجتماع مشاورات الدوحة الإقليمية حول استدامة السلام، ان هذا الاجتماع يأتي ضمن الجهود التي تبذلها قطر لدعم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال الخبرات المختلفة بالمنطقة وكذلك على مستوى الدول لدعم عملية بناء السلام والاستدامة. وبينت سعادتها في كلمتها الافتتاحية باجتماع مشاورات الدوحة صباح اليوم، أن بعثة قطر لدى الأمم المتحدة قامت بنقاشات بالتعاون مع مركز (سافانا) للتخطيط بجامعة كولومبيا للنظر في إمكانية انشاء حوار إقليمي حول استدامة السلام وتم الاتفاق على اهمية الحوار الإقليمي من أجل استدامة السلام وتوفير امثلة ملموسة حول إمكانية تحقيق السلام عبر تسليط الضوء على المقاربات التي نجحت فيها وتوفير مثال لأجندة استدامة السلام. وأشارت إلى ان قطر لها اهتمام طويل الأمد ببناء السلام واستدامته من خلال النظر للأسباب الجذرية ودعم جهود الوساطة، وأضافت، جهودنا السابقة تظهر ملموسة للجميع من أجل جلب السلام والأمن والتنمية وحقوق الانسان والجهود الأخرى. وأضافت سعادة الشيخة علياء، نعمل من اجل تطبيق اهداف التنمية المستدامة بالنظر لجذور الأسباب المتعلقة بالتطرف العنيف والاتجار بالبشر وترويج وتعزيز التعليم والامن العالمي وحقوق الانسان، ونشارك بشكل نشط من خلال مجموعة لاستدامة الامن في نيويورك، وكذلك الوساطة والجهود التي تقودها كل من تركيا وفنلندا. وأكدت ان الحوار الإقليمي يعد فرصة لتطوير الجهود المحلية لهذه الأفكار من خلال المجتمع الدولي الذي يجدر به أن يروج لها وان يكون هناك حوار مفتوح بين كل الأطراف المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، مشيرة الى أن منظمات المجتمع المدني أصبحت تلعب دوراً اساسياً في هذه العملية لانها قوة ثمينة ومهمة لضمان تلبية احتياجات المرأة ومصالح الشباب وكذلك القادة الدينيون والاجتماعيون والمجتمعات الأخرى. وحول الدراسة المتعلقة بتنفيذ قرار مجلس الامن 1335 لدعم المرأة وحماية حقوقها، قالت الشيخة علياء، يجب ان تكون هناك جهود استدامة السلام دائماً في المقدمة، بالإضافة للمساهمة في تعزيز دور المرأة والوساطة على مستوى المجتمعات. وتابعت سعادتها قائلة كذلك قمنا بدعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لدعم البرامج المختلفة لبناء القدرات لمنع النزاعات وبناء السلام. نحن ندرك بشكل جلي أهمية أن تكون هناك حاجة لتمويل مستدام لهذه الجهود، وقبل أسابيع قمنا بتمويل والمشاركة بمؤتمر (انديسا) وسلطنا الضوء على هذه المشكلة تماشياً مع القرارات المتعلقة ببناء السلام وقمنا بتعزيز مقاربة لحل النزاعات ونرغب في دعم القدرات على المستوى الإقليمي ونتوقع التوصل لتوصيات ملموسة.

1432

| 18 يناير 2018