رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة الأوقاف تطلق مشروع إفطار صائم

أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إطلاق مشروع إفطار صائم لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، كاشفة عن خطة متكاملة يتضمنها المشروع من ناحية عدد مواقع خيام الإفطار، والطاقة الاستيعابية، وآليات التنفيذ والمتابعة. وأكد المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف ورئيس لجنة مشروع إفطار صائم، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن المشروع يمثل إحدى أهم المبادرات المجتمعية التي تحرص الوزارة على تنفيذها سنوياً، لما يحمله من أبعاد دينية وإنسانية واجتماعية، مشيراً إلى أن تفطير الصائمين من أعظم القربات التي حثّ عليها الإسلام، امتثالاً لقوله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى، ولما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين عظيم الأجر المترتب على ذلك. وأوضح المير أن المشروع يشهد هذا العام زيادة عدد مواقع خيام الإفطار إلى 9 مواقع موزعة في عدد من مناطق الدولة ذات الكثافة السكانية والعمالية، في خطوة تعكس حرص الوزارة على توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الصائمين. وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمواقع التسعة تتجاوز 360ألف صائم طوال الشهر الفضيل، لافتاً إلى أن الوزارة تحرص على تقديم وجبات إفطار متنوعة تراعي المعايير الصحية والغذائية المعتمدة، بما يضمن تقديم وجبات متكاملة تلبي احتياجات الصائمين. وثمّن رئيس لجنة المشروع الإقبال الكبير من أهل الخير والمحسنين على دعم مشروع إفطار صائم، مؤكداً أن هذا التفاعل يعكس وعي المجتمع بأهمية الوقف ودوره الحيوي في خدمة الفئات المحتاجة وتعزيز التضامن الاجتماعي. ونوه بقيام أحد المحسنين بتكفّل كامل تكلفة مائدة إفطار الصائم في أحد المواقع التسعة، بقيمة بلغت 650ألف ريال قطري، تقدم من خلالها نحو 45ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان المبارك. وأكد المير أن هذا الدعم السخي يجسد روح البذل والعطاء التي يتميز بها المجتمع القطري، ويعكس الثقة المتنامية في مشاريع الوزارة الوقفية، وحرص الواقفين على استثمار أموالهم فيما يعود بالنفع والأجر في الدنيا والآخرة. وأوضح المير أن مشروع إفطار صائم لهذا العام يتيح للواقفين الكرام والشركات والمؤسسات والأفراد خيارات مرنة ومتنوعة للمشاركة في الدعم ونيل الأجر، حيث يمكن للواقف اختيار الموقع الذي يرغب في دعمه، أو المساهمة الجزئية وفق قدرته، من خلال خمس قسائم رئيسية للدفع والمشاركة. وبيّن أن من بين هذه الخيارات: التكفّل بموقع إفطار صائم كامل في خيمة واحدة، والتي يبلغ عدد المفطرين بها نحو 45ألف صائم طوال الشهر الفضيل، بقيمة 650 ألف ريال قطري، أو دعم يوم واحد لإفطار نحو 1500صائم بأحد المواقع بتكلفة 21ألف ريال قطري، أو التكفّل بـصينية إفطار لعشرة صائمين بتكلفة 180ريالاً، أو إفطار شخص واحد، إضافة إلى إمكانية التبرع بمبالغ مفتوحة لدعم المشروع. وفي إطار التطوير المؤسسي، أكد المهندس عبدالله المير أن مشروع إفطار صائم لعام 1447هـ شهد رقمنة كاملة لكافة إجراءاته، حيث أصبح المشروع يُدار عبر نظام إلكتروني متكامل دون معاملات ورقية، بدءًا من استقبال طلبات الدعم والوقف، مرورًا بمتابعة التنفيذ، وانتهاءً بإعداد التقارير. وأوضح المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف ورئيس لجنة مشروع إفطار صائم أن جميع مواقع خيام الإفطار تخضع للمتابعة والمراقبة الآلية، مع إعداد تقارير مباشرة من الميدان وتحديثات لحظية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء، وضمان جودة التنفيذ، وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والحوكمة. وأشار المير إلى أن هذا المشروع يعد ثمرة لشراكات متنامية مع عدد من الجهات الحكومية، مثل وزارة الداخلية ووزارة الصحة العامة، ووزارة البلدية، إضافة إلى مشاركة القطاع الخاص للمرة الأولى، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون المجتمعي بما يخدم أفراد المجتمع ويعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية. من جانبه، أوضح السيد محمد عبد اللطيف آل محمود مساعد مدير إدارة المساجد وعضو لجنة مشروع إفطار صائم، أن طلبات إفطار الصائم الخاصة يتم تقديمها عبر النظام الإلكتروني المعتمد، ومن ثم مراجعتها من قبل الإدارة المعنية وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن التنظيم والعدالة في التوزيع، وتحقيق شروط الواقفين والداعمين للمشروع، ووصول الدعم إلى مستحقيه. وفيما يتعلق بمواقع موائد الإفطار، قال مساعد مدير إدارة المساجد إنها مجهزة بخيام مكيفة وجاهزة لتقديم وجبات الإفطار وفق المواصفات والمقاييس المعتمدة، بما يوفر أجواء مناسبة للصائمين ويجسد التزام الوزارة بتقديم خدمات متكاملة وراقية، كما تم اختيار أفضل المطاعم المتخصصة لإعداد الوجبات الغذائية، مع الالتزام بالتدابير الصحية وتقديم وجبات متنوعة ومتكاملة، إضافة إلى أدوات مائدة صديقة للبيئة قابلة لإعادة التدوير، حيث تشرف الإدارة العامة للأوقاف على جميع مراحل إعداد الوجبات لضمان الجودة والالتزام بالمعايير. ويشرف على توزيع وجبات الإفطار عشرات المشرفين من موظفي الوزارة ذوي الخبرة، لضمان تنظيم العمال والأفراد وتوفير جميع المتطلبات والخدمات اللازمة للصائمين. بدوره، أكد السيد سلطان سعد البدر مساعد مدير مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي وعضو لجنة المشروع، أن اللجنة حرصت هذا العام على تعزيز الجوانب التثقيفية والتوعوية المصاحبة لموائد الإفطار، لا سيما لفئة المسلمين غير الناطقين باللغة العربية. وأوضح أن المشروع يتضمن تنظيم جلسات وعظية وإرشادية على موائد الإفطار بالتنسيق مع المركز، يقدمها 12 واعظا، بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا، تتناول أحكام الصيام، وأهمية العمل الصالح في شهر رمضان، إلى جانب التعريف بالعادات والتقاليد القطرية في الشهر الفضيل، والإجابة على الفتاوى الشرعية باللغة الأوردية لشيوعها بين الفئة المستهدفة. كما أشار إلى تنفيذ مسابقات تحفيزية للحضور بجوائز رمزية مناسبة، إلى جانب التعاون مع بعض العيادات الطبية الخاصة لإجراء فحوصات طبية وفحص نظر مجاني للصائمين، وتوزيع وجبات خاصة للحالات المحتاجة، بما يعزز البعد الإنساني والصحي للمشروع. وتهدف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال مشروع إفطار صائم إلى ترسيخ سنة التكافل الاجتماعي وتعزيز قيم الترابط والتراحم في المجتمع، عبر تنفيذ شروط الواقفين، ومساعدة المحتاجين والمتعففين على أداء فريضة الصيام، والتخفيف من معاناة شريحة من العاملين الذين لا تتيح لهم ظروفهم إعداد وجبة الإفطار في وقتها، إلى جانب استثمار التجمعات الرمضانية كمنصة دعوية وتوعوية وتثقيفية. وأكدت الإدارة العامة للأوقاف أن المشروع لا يقتصر على تقديم وجبات الإفطار فحسب، بل يعد مبادرة مجتمعية متكاملة ذات أثر اجتماعي وإنساني ممتد، تسهم في نشر الوعي الديني والصحي، وتعزيز التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع، بما ينسجم مع رسالة الوزارة ورؤيتها في خدمة الإنسان والمجتمع. ويأتي هذا التوسع والتطوير في مشروع إفطار صائم لعام 1447هـ ليعكس حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مواكبة احتياجات المجتمع، وتعظيم أثر الوقف، وتقديم نموذج رائد للمشاريع الوقفية ذات الأثر المستدام خلال الشهر الفضيل. ويعد مشروع إفطار صائم أحد أبرز المبادرات الوقفية والمجتمعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال الشهر الفضيل، ضمن مشاريع المصرف الوقفي للبر والتقوى، ويهدف إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، وتنفيذ شروط الواقفين، وتقديم الدعم الإنساني للعمال والأفراد المحتاجين والمتعففين، ومساعدة الصائمين على أداء فريضة الصيام في أجواء كريمة ومنظمة.

1016

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
أكثر من 400 صائم يفطرون بمائدة عين خالد يومياً

في إطار حملتها الرمضانية «خيرنا متوارث»، وضمن مشروعها «إفطار صائم»، تواصل قطر الخيرية، بالتعاون مع مركز جاسم الدرويش الإسلامي، تنفيذ مائدة إفطار في منطقة عين خالد للعام الرابع على التوالي، طيلة أيام شهر رمضان الفضيل، وذلك في ثواب الوالد جاسم الدرويش - رحمه الله، حيث توفر هذه المائدة وجبات إفطار يومية لأكثر من 400 صائم من العمال والعزاب في المنطقة. وتُعد مائدة إفطار عين خالد من أبرز الموائد الرمضانية التي تنظمها قطر الخيرية خلال الشهر الفضيل، إذ تستوعب العديد من العمال الصائمين والعزاب وعابري السبيل الذين يجدون فيها مكانًا مناسبًا لإفطارهم، نظرًا لموقعها المتميز، وما تتمتع به المنطقة من كثرة المحال التجارية والحركة التجارية النشطة، مما يجعلها موقعًا ملائمًا لإقامة موائد رمضانية. وبهذه المناسبة، أعربت قطر الخيرية عن شكرها وتقديرها للقائمين على مركز جاسم الدرويش الإسلامي لرعايتهم مائدة الإفطار، منوهة بهذه اللفتة الإنسانية التي تعكس ما يتمتع به الشعب القطري من كرم أصيل، وحرص على تحصيل الأجر والثواب. كما تسأل الله العلي العظيم أن يضاعف الحسنات لمن كانت هذه المائدة في ثوابه، وأن يجزي أبناءه وذريته خير الدنيا وحسن ثواب الآخرة. وأوضحت قطر الخيرية أن موائد إفطار الصائم في شهر رمضان الفضيل تحمل معاني إنسانية ومجتمعية عميقة تسعى لترسيخها، لا سيما فيما يتعلق بنشر المحبة والمودة والرحمة بين أفراد المجتمع، وتعزيز روح التضامن والتكافل. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تسعى جاهدة للوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين من العمال والعزاب وعابري السبيل عبر مشروعها «إفطار صائم»، حيث تقيم موائدها الرمضانية في 46 موقعًا على امتداد دولة قطر، جميعها تتميز بالكثافة العالية من الفئات المستهدفة. وتنفذ قطر الخيرية مشاريع حملتها الرمضانية «خيرنا متوارث» للموسم الحالي 1446هـ - 2025م، بدعم من أهل الخير في 40 دولة حول العالم، بما فيها قطر، مستهدفة 4.5 مليون مستفيد من ذوي الحاجة. وتحث قطر الخيرية أهل الخير على دعم المشاريع الموسمية والتنموية لحملتها الرمضانية في شهر الجود والعطاء، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من ذوي الحاجة حول العالم، ابتغاءً للأجر والمثوبة.

574

| 06 مارس 2025

محليات alsharq
أكثر من 30 ألفاً على موائد خيمة «إفطار صائم» في الوكرة

يشهد موقع خيمة إفطار صائم في مدينة الوكرة إفطار أكثر من 30,000 صائم طوال شهر رمضان المبارك لعام 1445هـ، حيث يفطر كل يوم أكثر من ألف صائم من الضيوف على موائد هذه الخيمة التي تقيمها وتشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ضمن مشروع «إفطار صائم»، والتي يندرج تحتها عدد من مواقع خيام إفطار صائم ومواقع توزيع الوجبات الجاهزة بمناطق الدولة المختلفة. وتعد «وقفية إفطار صائم» أحد مشاريع المصرف الوقفي للبر والتقوى، والتي تستقبل مساهمات الواقفين الكرام والمحسنين من أهل الخير طوال العام، وخلال شهر رمضان الفضيل والذي كان فيه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أجود بالخير من الريح المرسلة، وبإفطار الصائمين تضاعف الحسنات وينال المحسن أجور الصائمين، كما أخبر الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا» رواه الإمام الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وقد حرصت الإدارة العامة للأوقاف على التوزيع الجغرافي لمواقع الإفطار حسب الكثافة السكانية ومناطق الكثافة العمالية، حيث تشمل مواقع: عين خالد (سوق الخميس والجمعة)، السيلية (السوق المركزي الجديد)، المنطقة الصناعية (مصلى العيد ش 23 بجوار جامع العطية)، أم صلال محمد، الوكرة بالقرب من سوق واقف، الخور (جامع عثمان بن عفان)، ومريخ مسجد رقم (879). بينما يتم توزيع الوجبات الجاهزة على العمال والأفراد في المواقع التالية: أم غويلينا (إشارات مجلس التعاون)، ابن محمود (جسر الجيدة)، مشيرب بالقرب من جامع الأصمخ رقم (114)، ابن عمران (مصلى العيد)، العزيزية (مصلى العيد)، الريان (مصلى العيد). وحرصت الإدارة العامة على اختيار أفضل المطاعم المتخصصة في إعداد الوجبات الغذائية، واشترطت التزام المطاعم بالتدابير والاشتراطات الصحية من جانب وأن تكون الوجبات متنوعة، وصديقة للبيئة ويمكن إعادة تدويرها، كما تولي الإدارة الإشراف على إعداد الوجبات بهذه المطاعم أهمية من قِبل مشرفيها؛ للتأكد من الالتزام بالاشتراطات. ويشرف على مواقع الخيام ومواقع توزيع وجبات إفطار الصائمين مشرفين ممن لديهم خبرة ودراية بهذا العمل الخيري الإنساني، حيث يقومون بالتنسيق مع المطاعم والقيام بتنظيم مواقع الخيام وتوزيع الوجبات، وتوفير جميع المتطلبات والخدمات التي يحتاجها الصائمون. وحثت الإدارة العامة للأوقاف المحسنين من أهل الخير والواقفين الكرام على المساهمة في المشروع ودعم مواقع إفطار الصائمين وتغطية تكلفة المواقع المتبقية، والتي تختلف تكلفتها حسب سعة الخيمة وعدد الصائمين المستهدف، نيلاً للأجر ورفعة للدرجات في شهر الخيرات ومضاعفة الحسنات، سواء بتغطية نفقات خيمة كاملة أو المساهمة بأية مبالغ مالية أو بالوقف على الوقفية بحسب المقدرة والاستطاعة والله يضاعف لمن يشاء، كما يمكنهم اختيار موقع المائدة عبر الرابط: https://www.awqaf.gov.qa/ftr أو التواصل والمساهمة عبر الخط الساخن: 66011160 الجدير بالذكر أن مشروع إفطار صائم يعد أحد المبادرات الإنسانية للإدارة العامة للأوقاف، التي تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وخدمة فئات المجتمع خلال الشهر الفضيل تحقيقاً لشروط الواقفين الكرام ولشعار «الوقف شراكة مجتمعية»، وتقديم المساعدة للصائمين في شهر رمضان المبارك من خلال توفير إفطار صحي ومتنوع للصائمين الذين يحلون ضيوفاً على موائد الإفطار.

1130

| 01 أبريل 2024

محليات alsharq
عيد الخيرية: 60 ألف وجبة إفطار في رمضان

أطلقت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية مشروع إفطار صائم لهذا العام 1444هـ/2023م حيث تقدم المؤسسة المشروع بطاقة إجمالية قدرها 2000 وجبة يومياً، أي بما يعادل 60000 وجبة على مدار الشهر الفضيل موزعة على عدة مواقع داخل قطر بتمويل ذاتي يقارب 700 ألف ريال قطري. وتتكون وجبات الإفطار من ربع دجاجة 300 جرام أو 200 جرام لحم مع 400 جرام من الأرز بالتناوب، بالإضافة إلى تمر وزجاجة عصير ومياه مغلفة بطريقة صحية وآمنة. وقد تعاقدت المؤسسة مع 4 مطاعم داخل الدوحة والتي لها خبرة طويلة في مشروع إفطار الصائم. وتم وضع مشرف على كل موقع لمراقبة جودة الأكل وتطبيق الاشتراطات الصحية المتبعة، كما تم تخصيص مشرف خاص بالمطاعم يقوم بزيارتها لمتابعة آلية العمل فيها ومدى الالتزام بالنظافة والإجراءات الصحية. تم اختيار نقاط التوزيع هذا العام بشكل مختلف بحيث تم تسليم الوجبات لمشرفي التوزيع في المواقع، حيث بدورهم يشرفون على استقبال الوجبات من المطاعم ومراجعة مدى مطابقتها للمواصفات ثم تسليمها للمستفيدين من خلال نظام كوبون وجبة إفطار صائم. وقد تم اختيار هذا العام عدد 12 موقعا في مناطق الصناعية والدوحة بالإضافة لنقطة توزيع رئيسية بمقر المؤسسة في المرخية حيث توزع الوجبات على الصائمين. والجدير بالذكر أن المؤسسة هي إحدى المنظمات الإنسانية القطرية التي تهتم برعاية الإنسان خلال مسيرتها التي تمتد إلى ما يزيد على سبعة وعشرين عاما نفذت مشاريع إنسانية كبرى استفاد منها الملايين، وهي مستمرة دائما في تحقيق أهدافها من خلال تقديم الخدمات الإنسانية والخيرية للمحتاجين، والمساهمة في رفع المعاناة عن الأسر تحقيقا للتكافل الاجتماعي داخل مجتمعنا في قطر. من خلال تقديم المساعدات المالية والكفالات الشهرية للأرامل والأيتام وكذلك المساعدات العينية للأسر المحتاجة.

686

| 14 أبريل 2023

محليات alsharq
راف: 8185 صائماً في مالي يستفيدون من موائد الإفطار

ضمن مشروع إفطار صائم الذي تنفذه في 46 دولة، قامت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بتوزيع 364 سلة تموينية على الأسر الفقيرة والمحتاجة في جمهورية مالي استفاد منها مباشرة حوالي 2185 شخصا، كما أقامت موائد للإفطار لحوالي 6000 صائم بتكلفة إجمالية بلغت 90 الف ريال قطري. تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع منظمة الفاروق الخيرية شريك راف مالي، والتي تتولى تنظيم الإفطارات في المساجد والمناطق المتنوعة وتوفير المواد التموينية الخاصة بالسلال، ودراسة حالات الأسر المستحقة، وتوزيعها على الأسر المستهدفة التي تكون أشد احتياجا. تتكون السلة الغذائية من المواد التموينية الضرورية في شهر رمضان المبارك، والتي تلبي حاجات الأسر وتكفيها، حيث تكونت كل سلة من: الدقيق و السكر، والزيت، والعدس، والأرز، والشاي، واللحم ويتم توزيعها عبر مركز التوزيع. وتنطلق مؤسسة "راف" بمشاريع السلال الغذائية وإفطارات الصائمين في رمضان، من مبدأ اغتنام الأجر وتحصيلا للثواب، وعملا بفضل تفطير الصائم الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم: من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء) رواه التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح، وقوله صلى الله عليه وسلم :إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغوا وربما قال: حتى يشبعوا رواه التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وتتعدد مشاريع مؤسسة "راف" في مالي بين بناء المساجد وحفر الآبار وتوزيع الكفالات والإغاثات، والمشاريع التنموية المختلفة كشراء مراكب صيد للفقراء وتوزيع مكائن الخياطة على الأرامل، نظرا لطبيعة جمهورية مالي حيث يشكل المسلمون الأغلبية الساحقة، بنسبة 94٪، بينما لا يشكل النصارى اكثر من 2٪ ، والباقي وثنيون. ويبلغ عدد سكان مالي حوالي 16 مليون نسمة، يعيشون في مساحة : 1,240,192 م2، يشتغل أكثر من ثلاثة أرباع السكان بالزراعة والرعي، كما يُعتبر صيد الأسماك من الأنشطة الاقتصادية المهمة ولهذا فإن راف أعدت مشاريع تنموية خاصة بفقراء الصيادين وغيرهم. ويبلغ عدد المتعلمين فيها 27 ٪ لمن هم فوق 15 سنة، واما نسبة الفقر فهي مرتفعة حيث تبلغ 36٪ من السكان تحت خط الفقر. وتدعو مؤسسة "راف" المحسنين من أهل قطر الخير والعطاء للمساهمة في مشروعاتها الرمضانية المتنوعة في مالي، و في القارات الثلاث والتي تنفذها المؤسسة حول العالم، وترحب بكل من أراد المساهمة عبر الخط الساخن 55341818 أو موقعها الإلكتروني أو رسائل SMS أو في مقر المؤسسة.

335

| 07 يوليو 2015

رمضان 1435 alsharq
"الهلال" ينفذ المرحلة الأولى من إفطار صائم بنيبال والفلبين

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع إفطار صائم في دولتي نيبال والفلبين، في إطار حملته الرمضانية لهذا العام تحت شعار "صدقتك.. حياة لهم"، ويستفيد من هذا المشروع 3325 أسرة على مدار الشهر الفضيل بقيمة إجمالية تبلغ 94،794 دولارا أمريكيا. ففي نيبال، تم توزيع سلات غذائية في 7 قرى بمنطقتي روتهت وكبلوستو وسط وغرب نيبال وهي: (برهي — دمرا — بكري — بهروليا — رام فور خاب — شيتل فور — ابهراؤن)، بتكلفة إجمالية تبلغ 54،794 دولارا أمريكيا، بينما تبلغ تكلفة المواد الغذائية التي تم توزيعها حتى الآن 29،186 دولارا أمريكيا، وتمت عملية الشراء من خلال مناقصة محلية لاختيار أفضل العروض، وتحتوي كل سلة على 24،5 كجم من المنتجات الغذائية التي تلبي احتياجات الأسرة طوال شهر الصيام. وقد استفاد من هذه التوزيعات حتى الآن 1000 أسرة من الأسر النيبالية الفقيرة، وهناك 825 أسرة أخرى سوف يتم تسليمها السلات الغذائية طبقا للجدول الزمني الخاص بتوريد الطرود الغذائية، ويتم التنفيذ بالتعاون مع إحدى الجمعيات التعليمية الخيرية لمسلمي نيبال، حيث يتولى أفرادها مهمة الوصول إلى الأسر المستحقة في القرى المستهدفة وتسليمها السلات الغذائية. وتحتوي السلات الغذائية على 24،5 كم من المواد الغذائية التي تشمل (الرز والطحين والسمن والسكر والملح واللوبيا والعدس وبيسن)، وستغطي المواد الغذائية حاجة الأسر لمدة شهر. الفلبين وفي الفلبين، تم توزيع سلات غذائية تكفي لمدة شهر على الأسر الفقيرة في جزيرة مينداناو بمحافظة لاناو دل سور، بتكلفة إجمالية 40،000 دولار أمريكي لمصلحة 1500 أسرة تضم 7،500 شخص. وتحتوى الطرود والسلات الغذائية على 15 كيلو من المواد الغذائية وتشمل (أرزا، 3 لترات زيت قلي، 3 كيلو سكر، 1 كيلو سمك مجفف). ومن المتوقع أن تكفي هذه المواد الأسرة لمدة شهر. والمشروع الممول من الهلال الأحمر القطري يتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة تامبران الطبية. يذكر أن هذه التوزيعات هي جزء من برنامج إفطار صائم الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري خارج قطر ورصد له ميزانية 2،338،700 ريال قطري وتستفيد منه 7 دول هي: فلسطين (القدس)، سوريا (في الداخل والخارج)، أفريقيا الوسطى (في الداخل والخارج)، السودان (دارفور)، نيبال، الفلبين، ومن المقدر أن يخدم هذا البرنامج أكثر من 58.600 شخص. وقبل حلول شهر رمضان بوقت كاف، كان الهلال قد انتهى من تجهيز مكاتبه ومتطوعيه في الخارج، بالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية في الدول التي يعتزم الهلال تنفيذ البرنامج بها، لتنفيذ هذا المشروع الذي تموله وتغذيه نفحات أهل الخير من أبناء هذا البلد لصالح إخوانهم في البلدان الأخرى ممن هم في أمس الحاجة إلى المساندة والدعم في شهر الصوم. ومن إنجازات الهلال الأحمر القطري على هذا الصعيد خلال الموسم الماضي أن أكثر من 250.000 إنسان استفادوا من مشاريع إفطار صائم والطرود الغذائية وزكاة الفطر في قطر وخارجها خلال العام 2013م. ويهدف الهلال الأحمر القطري من تنفيذ هذه المشاريع الخيرية الإنسانية الى مساعدة الأسر في هذه الدول وتهيئتها لاستقبال رمضان بيسر.

525

| 19 يوليو 2014