رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
413 ألف مستفيد من مشاريع «حفظ النعمة»

أعلن مركز حفظ النعمة حصاد عمله خلال العام 2024م الذي شهد تطوراً ملموساً وواضحاً حيث وصل عدد المستفيدين من كافة أنشطة المركز هذا العام 413.949 مستفيدا، واستطاع المركز متمثلاً بقسم بنك الطعام المسؤول عن استقبال الفائض من الوجبات والمواد الغذائية الجافة بالحفاظ على 398.852 وجبة استفاد منها 247.219عاملا و38.341 أسرة. وقد نفذ المركز العديد من المشاريع ضمن برامجه الموسمية، حيث قام بالإشراف على إفطار ما يزيد على 104.820 صائما خلال شهر رمضان المبارك. كما قام المركز بتوزيع 2000 كوبون مواد غذائية تحت شعار سلة العطاء بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الأسر المحتاجة المسجلة لدى المركز، وأما مشروع زكاة الفطر فقد استمرت الشراكة هذا العام مع إدارة الزكاة التابعة لوزارة الأوقاف للعام الخامس على التوالي والذي قامت بدورها بتوفير عدد 2500 سلة كبيرة من الحبوب للأسر، 5.863 سلة للعمال، هذا إلى جانب استقبال زكاة المتبرعين من الحبوب والتي بلغت 18.020 كيلو، استفاد منها 1802 عامل وأسرة. كما قام المركز ومن خلال دعم مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بتوزيع عدد 1280 أضحية على 2,560 أسرة متعففة من الأسر المسجلة في سجلات البحث الاجتماعي بالمركز والمدروس حالاتهم، حيث تم توزيع الأضاحي في نقاط ودام الرئيسية بمناطق الوكرة، والسيلية، وأم صلال، هذا إلى جانب استقبال 547 كيلو من لحوم الأضاحي من المتبرعين استفاد منها 182 عاملا. وفي تعليقه على التقرير، قال المهندس علي عايض القحطاني، مدير مركز حفظ النعمة: «حققنا هذا العام إنجازات كبيرة بفضل الله تعالى ثم بدعم شركائنا والمجتمع المحلي. ونسعى لتطوير سياساتنا وتوسيع خدماتنا للوصول إلى المزيد من المستفيدين». مؤكداً أهمية الاستمرار في تطوير المبادرات الهادفة لمكافحة الهدر الغذائي وتوسيع دائرة المستفيدين بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز الأمن الغذائي في الدولة.

476

| 14 يناير 2025

محليات alsharq
"حفظ النعمة" بعيد الخيرية يعزز ثقافة الترشيد

نظم مشروع حفظ النعمة التابع لمركز الشيخ عيد الاجتماعي بعيد الخيرية برنامجا تثقيفيا توعويا لطلاب الصف الأول بمدرسة عبدالله بن الزبير الابتدائية، في إطار برامج المركز الاجتماعية الهادفة إلى توعية شرائح المجتمع ومنهم طلاب المدارس بخطورة الإسراف وبناء جيل يعي أهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على النعم حتى تدوم بمشيئة الله. وقدم المسؤولون عن المشروع برنامجاً تعريفيا متكاملاً تناولوا خلاله بيان أهمية مشروع حفظ النعمة وكيفية الاستفادة من فائض الأطعمة في كافة المناسبات الاجتماعية من الولائم والأعراس وغيرها، وبيان حجم العدد الكبير من الفئات المستفيدة من المشروع من الأسر والعمال المستحقة للمساعدة. وقام مسؤولو حفظ النعمة بشرح وافٍ واستعراض للمشروع منذ بداية استقبال الاتصالات وكيفية التواصل والتنسيق مع الجهات والأفراد في المناسبات والأعراس المختلفة عبر مسؤولي المشروع، ومن ثم بدء تحرك باصات وطاقم المشروع لمكان المتبرع في الوقت المناسب وحسبما يرغب به المتبرع صاحب الوليمة أو العرس.

581

| 30 نوفمبر 2017

محليات alsharq
2400 أسرة و14700 عامل استفادوا من مشروع "حفظ النعمة"

11 سيارة مجهزة لحفظ النعمة تجوب مناطق الدولةفريق عمل متكامل لتسلم المواد الغذائية وإعادة توزيعها على المستحقين أعلن مركز الشيخ عيد الإجتماعي بعيد الخيرية أن 2.458 أسرة متعففة و 14.750 عاملا استفادوا من مساعدات قسم حفظ النعمة خلال شهر يوليو الماضي، من خلال توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة والمواد التموينية والحبوب الجافة والخضراوات والفواكه التي تبرع بها أهل الخير لصالح المشروع. محسنو قطروتنوعت المساعدات الغذائية التي تبرع بها محسنو قطر لتشمل الوجبات الغذائية الجاهزة من فائض الولائم والمناسبات، والمواد التموينية المختلفة، حيث قام العاملون على المشروع باستلام هذه المواد ومن ثم إعادة تجهيزها وتغليفها وتوزيعها على المستحقين، عبر 11 سيارة للمشروع مجهزة لهذا الغرض. مواد غذائية متنوعةوأوضح الاقائمون على مشروع حفظ النعمة أن المساعدات تضمنت توزيع 29.500 وجبة من المواد الغذائية المطبوخة الجاهزة، ونحو 4250 كيلوجراما من المواد الغذائية المتنوعة التي اشتملت على الفواكه والخضراوات والتمور والأرز والسكر واللحوم والحليب وغيرها من المواد الغذائية الأخرى، كما استفاد نحو 280 من الأسر والعمال من المواد الغذائية الجافة أغلبهم من العمال بمدينة الخور.وتجوب سيارات حفظ النعمة العديد من المناطق بالدوحة والوكرة والشحانية، حيث يتم استلام المساعدات والمواد الغذائية من المحسنين وأصحاب الولائم والأعراس والفنادق والشركات والمنازل وغيرها في المناسبات المختلفة التي تتنوع بين وجبات جاهزة ومغلفة من الأرز واللحوم والدجاج، أو من اللحوم الطازجة والخضراوات والتمور والحلويات والمواد التموينية والغذائية. ومن ثم القيام بإعادة تجهيزها وتوزيعها على المستحقين في مواقع سكناهم. ويضم حفظ النعمة فريق عمل متكامل على أهبة الاستعداد طوال اليوم، حيث تتم عملية التنسيق مع أصحاب المناسبات والولائم الكبيرة عادة من خلال الهاتف، وفي بعض الأحيان قبل عدة أيام من الحفل.

583

| 13 أغسطس 2017

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون: تمور نخيل الطرق ثروة يجب الحفاظ عليها

أشاد مواطنون ومقيمون بما قدمه مشروع حفظ النعمة التابع لمركز الشيخ عيد الاجتماعي بعيد الخيرية من جهود طوال الفترة الماضية لحماية الأطعمة من التلف فى حاويات القمامة، حيث ساعد المشروع فى توصيل الفائض منها عن حاجة أصحابها إلى مستحقيه بعد تجهيزه وتغليفه بطريقة سلمية وصحية، مشيرين إلى أن الكميات الفائضة من الطعام فى شهر رمضان المبارك كانت فى أمس الحاجة لهذا المشروع المهم، موضحين أن المشروع حافظ على النعمة واستفادت منه أعداد كبيرة جداً من المحتاجين والفقراء منذ نشأة المشروع وحتى اليوم، منوهين إلى أن المشروع يحتاج إلى تفاعل الجميع معه والحرص على التعاون مع العاملين فيه لتحقيق أعلى معدلات الحفاظ على النعمة، مطالبين مشروع حفظ النعمة بضرورة البحث عن آليات لحماية تمر النخيل على الطرق من الهدر غير المبرر والدهس أسفل أقدام المشاة أو إطارات السيارات. آليات للحفاظ عليها وأوضح أحد الأشخاص أن الكميات التي تتعرض للتلف من التمور المختلفة على الطرق، كبيرة جداً وتحتاج فعلياً إلى آليات للحفاظ عليها وحمايتها من التعرض للهرس أو الدهس أسفل أقدام المشاة وإطارات السيارات، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة جداً من تمور نخيل الطرق والشوارع وتلك الواقعة حول بعض البيوت، تعرضت للتلف والدهس والهرس بسبب سوء الحفاظ عليها وتساقطها على الأرض فى ظل عدم الاهتمام بحمايتها من خلال تغليفها بأكياس منعاً لتساقطها على الأرض، منوهاً إلى ضرورة العمل على حماية كميات التمور هذه من التلف وتجمعيها وإعادة توزيعها على مستحقيها طوال فترة إنتاجها فى أشجار النخيل، مطالباً مشروع حفظ النعمة بالتعامل مع هذا الأمر لحماية التمور من التلف وإعادة توزيعها على مستحقيها كما تفعل مع الفائض من الأطعمة، متمنياً أن تتضح آليات حماية التمور من خلال عدم مشاهدة الكميات الكبيرة المتساقطة منها على الأرض فى الفترة المقبلة. وتمنى مواطن أن يكون هناك اهتمام بهذا النخل اكثر من ذلك خصوصاً الخير الموجود بها وهو الرطب حيث يمكن للبلدية أن تقوم بجمع تمور النخيل ومعالجة ثماره ومن ثم منحها للأسر المتعففة أو توزيعها على العمالة والمحتاجين بالتعاون مع الجمعيات الخيرية، فهذه فكرة جيدة من هذه الثمار بدلاً من سقوطها على الأرض أو تعرضها للتلف أو ان يصبها الجفاف جراء نضجها وعدم التقاطها، بينما يمكن استخدام التمور غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في صناعة الأعلاف الحيوانية.. وفي ذلك إفادة تعود على الوطن والمواطن. ثروة نباتية ضائعة مطالبا باستثمار ناتج نخيل البلدية في الشوارع باعتباره ثروة نباتية وان توضع لافتات توضيحية باكثر من لغة لمنع التقاط تلك الثمار خصوصاً أن اغلب الذين يقومون بالتقاط تمور النخيل من الشوارع يجهل الطريقة الصحيحة للتعامل مع أشجار النخيل الأمر الذي يؤدي إلى إتلاف وتقطيع السعف. وأشار أيضاً إلى ان قيام الجهة المعنية بتنظيف وتغليف هذه الثمار ومن ثم بيعها بأسعار رمزية تعتبر فكرة جيدة، مشيرا الى أنه لابد من فحص هذه الثمار للتأكد من مدى صلاحيتها وتماشيها مع المواصفات الصحية. واشار مواطن اخر إلى ضرورة إيجاد طريقة مبتكرة لحفظ هذه الثمار بشكل يضمن عدم تلوثها حتى تكون صالحة للأكل، مطالبين البلدية بالاشتراك مع الشركات الخاصة ببيع التمور للإستفادة من هذه الثروة غير المستغلة استغلالا صحيحا حتى الآن، كما طالبوا أيضا وزارة البلدية باستثمار نخيل الشوارع وحماية النخيل المثمر من الاتربة وعوادم السيارات، وعدم الاكتفاء بنخيل الشوارع كأداة للزينة فقط. واقترح مواطن ان يتم تشكيل فريق مشترك بين وزارة البلدية والجهات المعنية الأخرى المتصلة بالقضية اتصالا وثيقاً لكى يتم الاعتناء برطب هذا النخيل من بداية موسمه وحتى مرحلة جني ثماره لكى يتم الحفاظ عليها بطريقة صحية وآمنة ومن ثم تتكفل بها الشركات الخاصة ببيع التمور لكي تعود بالنفع العام على المواطن.ويمكن لمشروع مركز عيد لحفظ النعمة ان يقوم بالاستفادة من هذه التمور وتوزيعه بالمجان على الدول الفقيرة.

4324

| 02 أغسطس 2014