رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
محمد العبيدلي: مشروع «كفاف» يدعم الأسر المتعففة والمحتاجة

قال السيد محمد عبدالله غريب العبيدلي مدير مشروع كفاف إن المشروع هو أحد المشاريع الاجتماعية التي تندرج ضمن برنامج كفاف كريم، ويهدف بالأساس إلى دعم الأسر المتعففة والمحتاجة داخل دولة قطر، من خلال تلبية احتياجاتها المنزلية الأساسية مثل الأجهزة الكهربائية والأثاث الضروري، بما يضمن لها حدًّا كريمًا من الاستقرار المعيشي إذ انطلق المشروع من إيمان عميق بأن العيش الكريم لا يقتصر على الدخل فقط، بل يشمل توفير بيئة منزلية آمنة ومستقرة، تخفف عن الأسرة أعباء الحياة اليومية وتمنحها الطمأنينة والقدرة على التركيز على تربية الأبناء وبناء مستقبل أفضل. وبشأن أبرز الاحتياجات التي يستهدفها مشروع كفاف قال العبيدلي: يستهدف مشروع كفاف الاحتياجات الأساسية التي لا يمكن للأسرة الاستغناء عنها، مثل الغسالات والأفران والمكيفات، وبعض قطع الأثاث المنزلي الضروري. هذه الاحتياجات تُحدَّد بناءً على دراسة دقيقة للحالة الاجتماعية والاقتصادية لكل أسرة. وأضاف: يتم اختيار المستفيدين وفق آلية واضحة تعتمد على تقييم الاحتياج والعدالة والشفافية، من خلال لجان مختصة تدرس الطلبات وتتحقق من البيانات، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين دون تمييز أو اجتهاد فردي. -الدعم العيني وأوضح العبيدلي أن الدعم العيني الذي يقدمه المشروع على حياة الأسر المستفيدة يترك أثرا مباشرا وسريعا في حياة الأسر، لأنه يعالج احتياجا ملموسا تعيشه الأسرة يوميا. فعندما تتوفر الأجهزة الأساسية داخل المنزل، يقل الضغط النفسي والمادي على رب الأسرة، وتتحسن جودة الحياة بشكل واضح. مبينا أن هذا النوع من الدعم يخفف المصروفات المستقبلية على الأسرة، ويمنحها شعورًا بالاستقرار والكرامة، ويعزز قدرتها على توجيه دخلها المحدود نحو احتياجات أخرى كالتعليم والصحة وقال إن المشروع حقق أثرا اجتماعيا واسعا، حيث يسعى للاسهام في تحسين الظروف المعيشية لما يقارب 2000 أسرة متعففة داخل دولة قطر، إضافة إلى تعزيز روح التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع ولم يقتصر الأثر على الجانب المادي فقط، بل انعكس أيضا على الجانب النفسي والاجتماعي، إذ شعرت الأسر المستفيدة بأنها ليست وحدها، وأن المجتمع يقف إلى جانبها، وهو ما يعزز الثقة المجتمعية والانتماء. -تلبية احتياجات عاجلة وزاد القول: رغم أن مشروع كفاف يركز على تلبية احتياجات عاجلة، إلا أنه صُمّم ضمن رؤية أوسع للاستدامة، حيث يتم ربط الدعم العيني ببرامج أخرى مساندة تقدم التوعية والدعم الفني والاجتماعي للأسر المستفيدة.. كما تم تخصيص نسبة من موارد البرنامج لدعم استدامته، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات وعدم انقطاعها، وتحقيق أثر طويل المدى يتجاوز لحظة تسليم المساعدة. ولفت العبيدلي إلى أن أبرز التحديات التي واجهت المشروع تمثلت في تزايد عدد الأسر المحتاجة مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تنوع الاحتياجات بين أسرة وأخرى، ما يتطلب مرونة عالية في التنفيذ.. وقد تعاملنا مع هذه التحديات من خلال تعزيز الشراكات، وتحسين آليات التقييم والمتابعة، وضمان الحوكمة والشفافية في جميع مراحل العمل، وهو ما ساعدنا على تحقيق نسب إنجاز مرتفعة من بين الأهداف المستهدفة واختتم بالقول: رسالتنا هي أن التكافل الاجتماعي مسؤولية مشتركة، ومشروع كفاف نموذج حيّ لكيف يمكن للتعاون بين الأفراد والمؤسسات أن يصنع فرقا حقيقيا في حياة الأسر المحتاجة. ودعا المجتمع والداعمين إلى مواصلة دعم هذه المبادرات الإنسانية، سواء بالمساهمة المادية أو بالشراكات المجتمعية، لأن كل مساهمة مهما كانت، سهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا ورحمة.

258

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
" راف" تنظم دورة تدريبية للمستفيدات من مشروع " كفاف"

مواصلة لجهودها في دعم فئات المجتمع، تنظم الإدارة النسائية بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" دورة تدريبية للمستفيدات من مشروع " كفاف" لرعاية المطلقات والأرامل الذي أطلقته المؤسسة يناير الماضي. وتتناول الدورة التي تنطلق غدا الاثنين بمقر الإدارة النسائية بالدحيل ولمدة ثلاثة ايام متواصلة بمشاركة جميع المستفيدات من برنامج " كفاف" والبالغ عددهن 96 سيدة، ثلاثة محاور رئيسية هي المحور الاجتماعي ويحاضر فيه فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين رئيس اللجنة المشرفة على برنامج " كفاف" والفاضلة سلمى الحرمي، والمحور الشرعي ويحاضر فيه الداعية الدكتور أحمد الفرجابي والفاضلة أنوار المري، والمحور النفسي ويحاضر فيه الدكتور وليد الرفاعي نائب رئيس اللجنة المشرفة على " كفاف" والفاضلة نجلاء الحاج. وكانت اللجنة المشرفة على البرنامج قد انتهت خلال الفترة الماضية من دراسة أهم الاحتياجات التدريبية للمستفيدات من برنامج " كفاف" واتفقت على جملة من المحاور والعناصر التدريبية الهادفة لرفع قدرات المستفيدات من البرنامج نفسيا وشرعيا واجتماعيا. وسوف تواصل اللجنة المشرفة تنفيذ سلسلة من الدورات التدريبية الهادفة لتأهيل المستفيدات في مجال المشاريع المدرة للدخل لتعزيز قدراتهن وتمكينهن من الاعتماد على أنفسهن اقتصاديا. فئة المطلقات وفي تصريح صحفي قال فضيلة الشيخ أحمد البوعينين رئيس اللجنة المشرفة على البرنامج إن فئة المطلقات والأرامل تعتبر من الفئات المهمة في المجتمع والتي تحتاج للاهتمام بها بصورة كبيرة سواء من خلال المساعدات المتنوعة، المادية والعينية والمعنوية أو من خلال دعم المشاريع المدرة للدخل للمستفيدات من البرنامج، مقدما شكره لمؤسسة "راف" على اهتمامها بهذه الفئة وإطلاق برنامج " كفاف" لرعاية وتأهيل المطلقات والأرامل. وأشار البوعينين إلى أن اللجنة المشرفة على البرنامج حرصت على تنفيذ عدد من الدورات التأهيلية بهدف تأهيل المشاركات في العديد من الجوانب التي تساعدهن في التغلب على مشاكل الحياة، وتقديم الدعم اللوجستي للمشاريع الصغيرة. من ناحيته قال الدكتور وليد الرفاعي نائب رئيس اللجنة المشرفة على برنامج " كفاف" إن الدورات التدريبية تهدف لتأهيل المطلقات والأرامل في الجانب النفسي والشرعي والاجتماعي وتجديد ثقتهن في إعادة تجربة الزواج مرة أخرى، من خلال إعادة التوازن في نظرتهن للرجال، ومساعدتهن على بدء حياة جديدة تعوضهن عما لحق بهن خلال حياتهن السابقة. الجدير بالذكر أن المشروع الوطني (كفاف) متاح لفئة المطلقات والأرامل من القطريات فقط، و التسجيل فيه يتم عن طريق الفرع النسائي بالمؤسسة أو مكتب المساعدات الاجتماعية، من خلال ملئ الاستمارة الخاصة به بكامل البيانات، ليسهل التواصل معهن بعد ذلك، و سيتم التواصل مع المشاركات من خلال رقم خاص لكل طلب عن طريقه يتم الاتصال، حماية لخصوصية للأرامل والمطلقات. وتدعو مؤسسة (راف) جميع الشركات، وأهل الخير للمساهمة المادية أو العينية في هذا المشروع الوطني الهادف، لما فيه من الخير للمجتمع ككل.

642

| 25 مايو 2014