رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ثاني الإنسانية: 150 ألف ريال من «الدولي الإسلامي» و«الريان» لدعم «منارة علم»

تلقت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية تبرعين بقيمة إجمالية بلغت 150 ألف ريال، من بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك الريان، لصالح مشروع «منارة علم»، في إطار دعم المبادرات التعليمية والإنسانية التي تستهدف مساندة الطلبة ومساعدتهم على مواصلة مسيرتهم الدراسية. وقدم بنك قطر الدولي الإسلامي تبرعًا بقيمة 100 ألف ريال لصالح المشروع، فيما قدّم بنك الريان تبرعًا بقيمة 50 ألف ريال، بما يسهم في دعم أهداف المشروع وتعزيز جهود المؤسسة في توفير المساندة التعليمية للطلبة المستحقين، ضمن برامجها ومبادراتها الإنسانية. وتقدمت المؤسسة بالشكر والتقدير إلى بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك الريان على تبرعهما ودعمهما للمشروع، مثمنةً هذه المبادرة التي تعكس اهتمام المؤسستين بدعم العمل الخيري والمساهمة في المبادرات المجتمعية ذات الأثر الإنساني والتعليمي. كما أعربت المؤسسة عن تقديرها لجميع الجهات والمؤسسات والشركات والأفراد الذين يساندون مشروعاتها وبرامجها، مؤكدة أن تفاعل الداعمين ومساهماتهم يمثلان ركيزة أساسية في تمكينها من مواصلة رسالتها الإنسانية، وتعزيز قدرتها على تنفيذ المبادرات الموجهة إلى الفئات المستحقة. ويأتي مشروع «منارة علم» في إطار اهتمام «ثاني الإنسانية» بدعم التعليم ومساندة الطلبة الذين يحتاجون إلى المساعدة، بما يعزز فرصهم في مواصلة الدراسة، ويسهم في تخفيف الأعباء التعليمية عن أسرهم. ويعكس المشروع أهمية تكاتف الجهود المجتمعية لتوفير الدعم اللازم للطلبة، انطلاقًا من دور التعليم في تنمية قدرات الأفراد وتهيئتهم للمشاركة الفاعلة في المجتمع. وأكدت «ثاني الإنسانية» أن التفاعل الكبير من المجتمع القطري مع «منارة علم» يبرز الإيمان الحقيقي بأهمية التعليم في دعم مسيرة التنمية في الدولة، لما للتعليم من دور كبير في نهضة كافة قطاعات الدولة، مشددة على أن دعم البنوك والمؤسسات الوطنية لمثل هذه المشروعات صورة من صور المسؤولية المجتمعية، إذ تسهم التبرعات في مساندة الجهود الرامية إلى خدمة المجتمع، وتؤكد أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات في دعم المبادرات الإنسانية والتعليمية. وفيما يتعلق بآلية الاستفادة من مشروع «منارة علم»، أوضحت المؤسسة أن الطلبات تُستقبل من خلال المدارس، التي تتولى إحالة الحالات الطلابية المستحقة وفق الإجراءات المعتمدة، ولا تستقبل المؤسسة طلبات الحالات بصورة مباشرة من الطلبة أو أولياء أمورهم. ونوهت بأن آلية تنظيم استقبال الطلبات والتعامل معها عبر القنوات المدرسية، يتيح للجهات المعنية متابعة الحالات ورفعها إلى المؤسسة للنظر فيها وفق الإجراءات المتبعة، وبناءً عليه، فإن الأسر الراغبة في الاستفادة من المشروع يتعين عليها التواصل مع المدارس المعنية، باعتبارها الجهة التي تستقبل الطلبات وتحيل الحالات المستحقة. وأشارت المؤسسة إلى أنها تعمل على دراسة كافة الحالات بصورة دقيقة، ما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه من الطلاب والأسر، لافتة إلى أنها تتبع معايير واضحة في كافة مشروعاتها الإنسانية، بما فيها «منارة علم»، بما يحقق الأهداف المرجوة من كل مشروع.

150

| 13 أكتوبر 2026

محليات الشرق
"ثاني الإنسانية": 1.37 مليون ريال لدعم حالات تعليمية

-د. محمد راشد المري: وعي مجتمعي بأهمية التعليم في مسيرة التنمية أشادت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية بالتفاعل والاستجابة الكبيرة من أفراد ومؤسسات المجتمع مع مشروع «منارة علم»، حيث استفاد من المشروع 90 طالبا من المستحقين خلال الربع الثالث من عام 2026 (من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر)، بإجمالي مبلغ مصروف بلغ 1,370,338 ريالا قطريا. وأكدت ثاني الإنسانية أن «منارة علم» يأتي في مقدمة المشاريع التي صرف عليها مركز خدمات المستفيدين، من حيث عدد الحالات وحجم الصرف معًا. وأشارت المؤسسة إلى أن المشروع شهد استجابة وتفاعلا واسعا خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث سجل المشروع ارتفاعًا في عدد الحالات مع بداية العام الدراسي والجامعي واستحقاق الرسوم. وأوضحت أن الدعم شمل رسومًا دراسية وجامعية ومتأخرات متراكمة تهدد استمرار الطالب في مقعده الدراسي، وأن الدعم يوزع بين حالات بجامعة قطر وجامعة لوسيل وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى مدارس ورياض أطفال، ومراكز متخصصة لذوي الإعاقة، وغيرها من المؤسسات التعليمية، في ظل توسع الشراكات الذي تحرص عليه «ثاني الإنسانية». وبلغت حالات التعليم الجامعي والعالي 62 حالة، أي نحو 69% من حالات المشروع، مقابل 26 حالة في المراحل المدرسية ورياض الأطفال. وبلغ عدد الذكور 76 حالة (84.4%) والإناث 14 حالة (15.6%). وكان المستفيدون 29 جنسية مختلفة. وأكدت «ثاني الإنسانية» أن الدعم يوجه إلى الجهة التعليمية المعنية مباشرة، ولا يُسلَّم إلى المستفيد نقدًا، مشددة على أن المؤسسة لا تستقبل الحالات، بل يتم تحويلها إلى «ثاني الإنسانية» من خلال المدارس الخاصة. وقال الدكتور محمد راشد المري – مدير مركز خدمات المستفيدين بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية: في كل ملف يصلنا، طالبٌ على وشك أن تتوقف رحلته التعليمية، لا لضعف في تحصيله، بل لتعثّر في سداد رسومه، ودورنا أن نرفع هذا العائق ليبقى الطالب في مقعده ويكمل عامه. وأضاف: التعليم ليس نفقة عابرة، بل هو استثمار طويل الأمد في الأسرة والمجتمع، وتسديد الرسوم في موعدها يحفظ على الطالب مقعده واستقراره النفسي معًا، كما يرفع عن كاهل الأسرة المستفيدة عبئًا كبيرًا لم تقدر على سداده، فهو استثمار في مستقبل طالب وأسرة، مما يدعم مسيرة التنمية التي نعتبر أنفسنا في «ثاني الإنسانية» جزءًا منها. وكشف د. محمد راشد المري عن تفاعل كبير مع «منارة علم» مع انطلاق العام الدراسي 2026 -2027، مؤكدًا أن هذا التفاعل يوضح مدى وعي المجتمع بأهمية التعليم في نهضة الدول، إضافة إلى أن المشروع يعالج واحدة من المشكلات التي عانت منها الكثير من الأسر., وتابع مدير مركز المستفيدين بـ «ثاني الإنسانية»: نتوجه بالشكر إلى شركائنا من الجهات التعليمية والداعمين، الذين جعلوا هذا الإنجاز ممكنًا بدعم عشرات الحالات، فما تحقق خلال ربع واحد يفتح الباب لتوسعة أكبر في بقية العام الدراسي. ودعا المري المؤسسات والأفراد من أهل الخير في قطر إلى المساهمة في مشروع منارة علم، لما له من أثر يمتد سنوات، وتعم فائدته على الكثيرين، فلا تقتصر على الطالب فحسب.

580

| 07 أكتوبر 2026