رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مصليات النساء بالأماكن العامة بحاجة للتطوير والتحديث

مازال العديد من الأماكن العامة، خاصة المتنزهات تفتقر إلى وجود مصليات النساء، في ظل ارتفاع نسبة السكان في قطر، وإقبال العائلات على هذه الأماكن، خاصة في هذه الأوقات من العام، مع انخفاض درجة الحرارة، ومع وجود أماكن مخصصة للصلاة في بعض الأماكن مثل الكورنيش، تفتقر أخرى للاهتمام بصورة تتناقض، مع التطور الذي تشهده البلاد، لتغيب يد التجديد عن هذه المصليات، وهو ما يتطلب ضرورة الالتفات إلى تصميم أماكن الصلاة تعكس اهتمام الجهات المعنية بالمصليات بشكل عام، والتقطت عدسة الشرق افتقار عدد من مصليات النساء إلى التطوير، بما يتناسب مع حيوية هذه الأماكن، التي تلقى اقبالًا واسعًا، ولا تحظى مصلياتها بالاهتمام الكافي، فالسجاد وجميع الأثاث داخله قديم للغاية، ولا يوجد تجديد لدورات المياه الملحقة. ورصدت تحقيقات "الشرق" وجود دورة مياه داخل أحد هذه المصليات، ذات المساحة الصغيرة، حيث يقف المصلون بالقرب من باب دورة المياه، في غرفة الصلاة ذات الأثاث القديم، والتي يصعب الوصول لها بسبب صغر حجم مدخلها، وهو ما يتطلب ضرورة إعادة النظر في تصميمات جديدة، بالإضافة إلى الاعتناء بدورات المياه الملحقة به، وأماكن الوضوء الخاصة بالنساء، والتي يبدو على مظهرها غياب يد التجديد منذ سنوات، وتحتاج المصليات العامة إلى وجود لوحات إرشادية تسهل وصول روادها إليها، خاصة بالنسبة للزوار الذين يقصدونه للمرة الأولى، بالإضافة إلى توافر إمكانات تناسب المسنين مثل المقاعد التي تساعدهم في الصلاة.

1401

| 26 ديسمبر 2016

محليات alsharq
مواطنات يطالبن بشاشات عرض في مصليات النساء

طالبت مجموعة من المواطنات، وزارة الأوقاف والشوؤن الإسلامية، بالاهتمام ببعض المساجد وتركيب شاشات عرض مباشر في مصليات النساء بتلك المساجد، حتى يتمكنّ من متابعة الصلوات، ومعرفة أعداد الركعات، وكذلك معرفة مواضع "سجدة التلاوة" في بعض الآيات، والدخول في الصلاة، ومعرفة ما تبقى من ركعات، ولَفَتْنَ إلى أن بعض النساء يتأخرن عن الصلوات ويلتحقن بالركعة الأخيرة من صلاة العشاء، ولا يعلمن إن كانت الصلاة المعنية صلاة التراويح أو غيرها. وأشدن بأن الفكرة مطبقة في مسجد المدينة التعليمية، حيث تم توفير مجموعة من شاشات العرض تمكن المصليات من متابعة الإمام مباشرة، ومعرفة عدد الركعات والصلاة المراد الدخول فيها، وكذلك معرفة ان كانت هناك مواضع "سجدة تلاوة"، حيث إن بعض النساء يخطئن بالصلاة التي تكون فيها مواضع "سجدات التلاوة"، وعند سجود الإمام لوجود موضع "سجدة التلاوة"، يحسبن أنها ركعة، مما يجعلهن يضيعن عدد الركعات، والصلاة بأكملها.. وهو ما يجعلهن يُعِدن الصلاة مرة أخرى. وأكدن أن وجود شاشات عرض في مصليات النساء، سوف يحل الاشكالية التي يعانين منها، ويساعدهن كثيراً على معرفة عدد الركعات ومواضع السجود.. وكذلك فإن بعض الأئمة ـ أثناء صلاة التراويح ـ يجمعون الشفع والوتر، دون فاصل بينهما، والبعض الآخر لا ينبه المصلين، إلى أن الصلاة القادمة ستكون شفعاً ووتراً، مما يجعل النساء يخطئن في الصلاة، ويدمجن عدداً من الركعات، ويُضيِّعْن بعضها، ويؤكد كل هؤلاء أن وجود شاشات العرض المباشرة، تخدم المصليات كثيراً، وتساعدهن على متابعة الإمام أولاً بأول، ومعرفة الصلوات، وعدد الركعات المراد الدخول فيها.

421

| 24 يوليو 2015

تقارير وحوارات alsharq
مطالب بتوسعة مصليات النساء في المساجد

أيام قليلة ونستقبل شهر رمضان الكريم، شهر يحرص فيه المؤمنون على الإكثار من الصلاة والقيام وتلاوة القرآن وتشارك المرأة الرجل في قيام هذا الشهر الفضيل وأداء صلاة التراويح ، وتقوم وزارة الأوقاف في شهر رمضان بتخصيص مصليات في المساجد خاصة بالنساء تفصلهن عن صفوف الرجال، وتشكو النساء من صغر المساحة المخصصة لمصليات النساء ويطالبن بزيادة مساحتها لأنها أصبحت لا تستوعب الأعداد المتزايدة من المصليات من النساء والفتيات اللاتي يحرصن على أداء صلاة القيام والتراويح في المسجد. بداية تقول أم أحمد: نحن النساء نحرص على أداء صلاة التراويح في المساجد في شهر رمضان لأنه شهر العبادة والطاعة وأن الصلاة في المسجد خلف الإمام تجعلنا نشعر بالخشوع والاطمئنان لأن الصلاة في بيوت الله فيها خشوع وروحانية أكثر نظرا للإقبال المتزايد من قبل النساء والفتيات على الحضور إلى المساجد لأداء صلاة القيام والتراويح، كما أن حرص النساء على الذهاب إلى المساجد في رمضان ليس لأداء الصلاة فقط وإنما لحضور الدروس الدينية ودروس الوعظ والإرشاد التي يلقيها المشايخ في المساجد في ليالي رمضان الروحانية. *أعداد متزايدة تواصل أم أحمد حديثها وتقول: إن المصليات التي تخصص للنساء في المساجد أصبحت لا تستوعب الأعداد الكبيرة من النساء والفتيات اللاتي يحضرن إلى المسجد لأداء التراويح لأن معظم البنات الصغيرات والفتيات يرافقن أمهاتهن في الحضور إلى صلاة التراويح وهو ما يزيد الزحام في المصليات وخاصة في المساجد ذات المساحات الصغيرة لذا نطالب الجهات المعنية بضرورة العمل على توسعة الأماكن المخصصة للنساء في المساجد ولا أعتقد أن التوسعة لعدة أمتار سوف يكون لها تأثير على صفوف الرجال ونرجو من وزارة الأوقاف الاهتمام بالأمر وألا نحرم النساء من المشاركة والحضور إلى المسجد في هذا الشهر الفضيل. * توسعة المصليات أما أم عبدالله فتقول: أطالب وزارة الأوقاف بأن تعمل على توسعة مصليات النساء في المساجد لأنها أصبحت غير كافية ولا تستوعب الأعداد المتزايدة من النساء والفتيات اللاتي يحرصن على أداء صلاة التراويح والقيام في المسجد ولا أحد منا يريد تفويت الفرصة والأجر والثواب في شهر رمضان وكما يحرص الرجال على الإكثار من العبادات والطاعات في هذا الشهر الفضيل كذلك تحرص النساء على المشاركة في أداء الصلوات أسوة بالرجال كما أن النساء يفضلن الصلاة في المسجد عن المنزل لأن الصلاة في المسجد وخلف الإمام تشعرهن بالخشوع والراحة وأن سماع المصليات آيات الله تتلى عليهن في الصلاة أحب إليهن من الصلاة في المنزل وأن شهر رمضان فرصة طيبة لزيادة العبادات والإكثار من الطاعات والنوافل وأن الشيء الوحيد الذي يسبب الضيق للنساء هو ضيق مساحة مصليات النساء حيث تقف النساء في صفوف متلاصقة وعادة ما يتدافعن للوقوف في الصف لأن مساحة المصلى صغيرة ولا تستوعب الأعداد المتزايدة من المصليات خاصة في صلاة التراويح.

4676

| 06 يونيو 2014