رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مصممة جرافيك وخريجة بمرتبة الشرف من «فرجينيا كومنولث» لـ الشرق: الحفاظ على التراث ثقافة بصرية تحمي الهوية

أكدت نعيمة منيف المجدوبة خريجة ومصممة الجرافيك من جامعة فرجينيا كومنولث أنّ الحفاظ على التراث وفن التطريز كثقافة بصرية غنية تحمي الهوية العربية والتقاليد والثقافات، منوهة أنها تسعى لتعليم الأجيال القادمة حرفة فنون التطريز من خلال تصميم مجموعة جديدة وحديثة لربط الماضي بالمستقبل والعمل كجسر بين الإثنين. ونعيمة المجدوبة مصممة حاصلة على درجة البكالوريوس في تصميم الجرافيك مع مرتبة الشرف وطالبة حاليا في برنامج الماجستير في دراسات التصميم في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، ونما استكشافها واهتمامها بالتصميم من اهتمامها الشخصي بالاستكشافات الصوتية وإلمامها بالثقافة. وقالت في حديث لـ الشرق: كرست الهوية الوطنية لفلسطين بمشروع تخرجي من كلية فنون التصميم بجامعة فرجينيا كومنولث، وصنعت بصمة ثقافية وجمالية من خلال النسيج، لأنه مع العولمة في كل شيء سعيت إلى الحفاظ على الثقافة الفلسطينية العربية. الاستكشافات الصوتية وقالت إنها خلال دراستها للتصميم التحقت بفصل دراسي عن الاستكشافات الصوتية لدراسة تركيبات الصوت وكيفية تجميعها، وانطلاقًا من شغفها بالأثواب التقليدية الفلسطينية، قررت أن تجمع بينهما في مشروعي، وتعمّقت في البحث عن تاريخ أنماط التطريز الفلسطيني، وساعدني والدي على التواصل مع العديد من الحرفيات من فلسطين والأردن، وإجراء مقابلات معهنّ لمعرفة أصول كل نمط وما يعكسه ثقافياً. وأضافت أنه تم تصميم المشروع لتجربة وترجمة الثقافة البصرية الغنية ونشر تنوع أنماط النسيج التقليدي باستخدام التقنيات والوسائط الحديثة بما في ذلك، وسائل الاتصال المرئي وفبركة الصوت، وأنّ الحفاظ على الثقافة دائما جزء من هوية الفلسطينيين وكل العرب، والحفاظ على الثقافة هو الخيط الأخير بيننا وبين وطننا. مراحل المشروع وأوضحت أن المشروع ينقسم إلى ثلاث مراحل متميزة ومترابطة: التجربة والترجمة، فالتجربة في تعلم الحرفة القديمة والقدرة على إنتاج قطع جديدة، و الترجمة هي توليد الصوت لجميع الأنماط، ثم تعليم الأجيال القادمة الحرفة من خلال تصميم مجموعة تطريز حديثة، وربط الماضي بالمستقبل والعمل كجسر بين الاثنين، ثم مشاركة العملية التي مررت بها لإلهام وتعليم الأجيال القادمة والتأكد من استمرارهم. وقالت: لقد ألفت كتابي (صوت الخيط) وجمعت كافة المعلومات التي استقيتها من الكتب والمقابلات كنت قد أجريتها مع حرفيات ورثنّ حرفة التطريز عبر الأجيال، ويربط الكتاب كل نمط بمحل نشأته في مدن فلسطين ويوضح الخلفية التاريخية والثقافية والفريدة لكل نمط. مميزات بين المرئي والمسموع وأشارت إلى أنّ الجمع بين العنصر المرئي والمسموع في فن التطريز يخلق تجربة فريدة تحمل آلاف الحكايات التي لم ترو بعد عن تاريخ فلسطين، مضيفة أنه بسبب انتشار التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لم يعد الناس حريصين على البحث وراء الأشياء ومعرفة أصولها الحقيقية، وأنّ هذا المشروع يبقي الحرفة على قيد الحياة. وأعربت عن تقديرها وشكرها لمؤسسة قطر ولجامعة فرجينيا كومنولث اللتين هيأتا كل الإمكانيات والوسائل المتطورة في المجال الفني والتقني لتمكين الطلاب والخريجين من تحقيق التفوق في الحياة المهنية والعلمية، وتحفيز الباحثين والخريجين على إكمال مسيرة العلم والمعرفة برؤية حديثة تلبي احتياجات المجتمع.

892

| 20 أغسطس 2023

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة لينا العالي لـ الشرق: لوحتي الجديدة تعكس عراقة التراث القطري

أنجزت الفنانة التشكيلية لينا العالي عملاً فنياً جديداً. وأعربت عن مدى سعادتها بإنجاز هذا العمل، الذي يضاف إلى مجموعة من أعمالها الفنية، التي تنفذها من وقت لآخر. وحول فكرة هذا العمل. حددته الفنانة لينا العالي في تصريحات خاصة لـ الشرقبأنه عبارة عن «سلوجن»، وذلك وفق طريقتها في رسم النساء بأسلوب بسيط يعبر عن التراث القطري الأصيل. وعن أهمية هذا الأسلوب. قالت: إنها تحرص عليه منذ بداياتها الفنية، وتسعى لتطويره من وقت لآخر، وأنه لكونها تعمل كمصممة «جرافيك»، فإن هذا يساهم في أن تكون أعمالها» ستكش ديجيتل». مؤكدة أنها تعمل على تطبيقها بأسلوبها الخاص بـ «الأكريلك». وتابعت: إن فندق «ذا نيد دوحة»، حرص على اقتناء هذا العمل الفني، ما يعني أهمية هذا العمل، وما يتسم به من ثراء. مشيرة إلى أن اقتناء الفندق لهذا العمل، سيكون فرصة طيبة لإطلاع رواد الفندق على عراقة الفن التشكيلي القطري، وما تتسم به الثقافة القطرية من ثراء. وحول أهم ما يميز هذا العمل الفني عن غيره من أعمالها التشكيلية. قالت الفنانة العالي إنها حرصت على أن تقدم العمل المشار إليه ضمن أسلوبها الفني الذي تتبعه عادة في أعمالها، وهو التعبير عن التراث القطري الأصيل، الذي يجعل المتلقي يتعرف على هذه الأعمال، دون أن تكون موقعة من جانبها. وتحظى لوحات الفنانة لينا العالي بإقبال لافت من جمهور أصحاب الذائقة الفنية، كما تعكس أعمالها الشغف بالفن التشكيلي، حيث تنشد تحقيق ذاتها في مجال الفنون التشكيلية، فيما يبقى الإلهام بالنسبة لها هو الباعث الحقيقي لكل خطوة وكل نجاح، وتترجم كل ذلك بإنتاج أعمال فنية متميزة. وتنطلق في أعمالها من كونها واحدة من أهم الفنانات التشكيليات على مستوى الوطن العربي، كما أنها في الوقت نفسه كاتبة لقصص الأطفال، وتهدف أعمالها وكتاباتها إلى تعزيز الهوية الوطنية للأطفال القطريين، واتصالهم بهويتهم ودمجهم بها. ومن مؤلفاتها «حبة اليراوة، الزبارة، سر البوصلة الذهبية»، وهي عضو سابق في مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، ومدرب معتمد في الفنون والحرف اليدوية والرخصة الدولية للمسؤولية المجتمعية، وعضو الجمعية العالمية للفنون، وحظيت بالعديد من المشاركات في المعارض الفنية داخل قطر ودول الخليج، والعديد من الدول العربية.

2486

| 23 ديسمبر 2022