رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مواجهات بين قوى الأمن اللبنانية ومجموعات من الشبان وسط بيروت

دارت اليوم، مواجهات بين قوات الأمن اللبنانية، ومجموعات من الشبان وسط العاصمة بيروت. وذكرت الوكالة اللبنانية للإعلام أن مواجهات تدور في هذه اللحظات بين قوى مكافحة الشغب وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني من جهة، وبين مجموعة شبان من جهة أخرى، وسط العاصمة بيروت.. مشيرة إلى تعرض قوات الأمن للرشق بالحجارة والمفرقعات النارية من طرف الشبان الغاضبين. ومن جانبها طالبت قوى الأمن الداخلي اللبنانية، في بيان، الشبان بوقف هذه الاعتداءات، قبل أن تضطر لاتخاذ إجراءات أكثر حزما. ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي مظاهرات شعبية غير مسبوقة بدأت مطالبة بتحسين المستوى المعيشي للسكان، ثم تطورت إلى دعوات لرحيل الطبقة السياسية. وتحت ضغط الشارع، قدم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته يوم 29 أكتوبر الماضي، ولم تتمكن القوى السياسية من التوافق على تسمية خلف له حتى الآن في وقت يطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة تضم مستقلين عن الأحزاب السياسية والسلطة الحالية..وحدد الرئيس ميشال عون بعد غد /الإثنين/ موعداً لإجراء استشارات نيابية لتسمية رئيس للحكومة.

463

| 14 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية لبنان: الحكومة الجديدة مصيرها الفشل ولن نشارك فيها

أعلن جبران باسيل وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ورئيس التيار الوطني الحر أن التيار لن يشارك في الحكومة اللبنانية الجديدة المرتقبة، معتبرا أن مصيرها الفشل حتما. وانتقد باسيل في تصريح له موقف السيد سعد الحريري رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية من شكل الحكومة المرتقبة قائلا، إنه في حال أصر الحريري على مقاربة مواجهة المخاطر الخارجية بحكومة تكنو سياسية برئاسة الحريري، فإن التيار الوطني الحر لن يشارك في الحكومة لكنه لن يعطل تشكيلها. واعتبر باسيل أن الحل يكمن في تشكيل حكومة انقاذ فاعلة، من اخصائيين رئيسها وأعضاؤها من أصحاب الكفاءة والجدارة واليد النظيفة، ووزراء من الاخصائيين القادرين على استعادة ثقة الناس وعلى معالجة الملفات، على أن يكونوا مدعومين من القوى السياسية والكتل البرلمانية. ويترقب المشهد السياسي اللبناني يوم الاثنين المقبل تسمية رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة بعد استقالة حكومة سعد الحريري في 29 أكتوبر الماضي، وذلك تحت ضغط الحراك الشعبي في لبنان المستمر منذ 17 أكتوبر الماضي. وكان الرئيس اللبناني ميشال عون، قد أعلن تأجيل المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة الجديدة حتى 16 ديسمبر الجاري، وذلك بعد تعثر مفاوضات تشكيل الحكومة وإعلان عدد من الأسماء المطروحة لشغل منصب رئيس وزراء لبنان، اعتذارها. يأتي ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه الاحتجاجات مستمرة لأكثر من 50 يومًا في العاصمة اللبنانية بيروت ومدن أخرى، احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية والفساد.

731

| 12 ديسمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
تعليق إضراب محطات المحروقات اللبنانية

أعلن نقيب أصحاب محطات الوقود في لبنان، ​سامي البراكس، تعليق إضراب محطات الوقود اعتبارا من الليلة قبل الماضية بعد اتصالات مع وزارة الطاقة. وشهد لبنان ازدحاما خانقا على عدد من محطات الوقود، مع مضي نقابة أصحاب المحطات في البلاد بإضرابها المفتوح. وقال البركس في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن التعليق جاء بعد المشاهد المؤلمة التي شهدها الوطن وتحديدا في محيط محطات المحروقات والتي ترجمت حجم معاناة المواطنين نتيجة عدم توفر المشتقات النفطية ولا سيما البنزين. وأضاف: ولما تبلغنا بتوجيهات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، قررت النقابة تعليق الإضراب إفساحا للمجال لإنجاح المفاوضات. وتابع البركس: على أن تعقد النقابة اجتماعا موسعا قبل ظهر غد الإثنين، لاتخاذ الموقف المناسب وفق المعطيات الجديدة. وكانت نقابة المحروقات قد قررت الخميس، إعلان الإضراب المفتوح. وعلّلت النقابة، قرار الإضراب بأن حجم الخسائر المتمادية التي لحقت بالقطاع نتيجة وجود دولارين في السوق (تسعيرتين لقيمة الدولار مقابل الليرة اللبنانية)، وعدم التزام مصرف لبنان والشركات المستوردة للمشتقات النفطية بما تم الاتفاق عليه. وتنتهج المصارف اللبنانية سياسة التقييد على المودعين، ولا سيّما على عمليات السحب بالعملة الأجنبية، مما أدى إلى تأجيج الأزمة. وتجمّع عدد من المواطنين بسياراتهم ودراجاتهم النارية حاملين زجاجات لملئها أمام محطات الوقود، التي أقفلت مضخاتها أمامهم. وأقفل محتجون، طريق منطقة كورنيش المزرعة - الكولا، غربي العاصمة بيروت، بالسيارات احتجاجا على أزمة الوقود، وسط غضب عارم في الشارع اللبناني. في السياق، قال رئيس جمعية المصارف إن مصرف لبنان المركزي سيتخذ التدابير المؤقتة اللازمة للحفاظ على القطاع المصرفي وحقوق المودعين. وقرأ سليم صفير رئيس مجلس إدارة جمعية المصارف في لبنان، التي تمثل البنوك في البلاد، بيانا بعد اجتماع على مستوى عال في القصر الرئاسي بينما يصارع لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في عقود. وأضاف قائلا بعد الاجتماع مع الرئيس ميشال عون ورياض سلامة حاكم مصرف لبنان ومسؤولين بالحكومة تم تكليف حاكم مصرف لبنان باتخاذ التدابير المؤقتة اللازمة بالتنسيق مع جمعية المصارف لإصدار التعاميم التي اقترحها الحاكم ورفع بعض الاقتراحات التي تحتاج الى نصوص قانونية وتنظيمية وذلك في سبيل المحافظة على الاستقرار والثقة بالقطاع المصرفي والنقدي وسلامة القطاع وحقوق المودعين دون أي انتقاص.

916

| 01 ديسمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
أمنستي تطالب بيروت بوضع حد للاعتقال التعسفي

تداول مقطع لاعتقال فتاة بعد مشادة كلامية مع الأمن تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو استدعت تفاعلاً واسعاً، وهي تظهر لحظة اعتقال عناصر من الأمن اللبناني لفتاة باستخدام القوة إثر مشادة كلامية معها. وتظهر الفيديوهات التي بثها موقع روسيا اليوم أن الفتاة الغاضبة شتمت عناصر الأمن وضربت آليتهم، قبل أن يقوم أحدهم بعرقلتها وطرحها أرضا. وانتقد كثير من النشطاء سلوك عناصر الأمن، وقال أحدهم إن الفتاة المحتجزة المدعوة، دانا حمود، تُسجن لأنها رفضت الاعتداء عليها، والمعتدي صاحب السلطة لا أحد يعاقبه. ونشر نشطاء فيديو آخر لمظاهرة ليلية نظمت في قرية تعلبايا طالب المشاركون فيها بإطلاق سراح الفتاة. من جانبها، أصدرت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي بلاغاً أعلنت فيه أن الحادث وقع أمس الاول في محلة الحمرا، حيث حصل إشكال بين الفتاة ودورية طوارئ من وحدة شرطة بيروت. وتابع البلاغ أن الفتاة الغاضبة أطلقت شتائم وأعاقت مغادرة الدورية عبر الوقوف أمامها والتهجم على الآلية، ما أدى إلى تدخل ملازم أول لفض الإشكال وتهدئة الفتاة، ولكنها أقدمت على الاعتداء عليه عند محاولة إبعادها من أمام الآلية والضرب عليها. وتابع البلاغ أن توقيف الفتاة جاء بناء على إشارة القضاء المختص، مشددا على أنه من غير المسموح الاعتداء بهذه الطريقة على ضباط قوى الأمن الداخلي وعناصرها والتعرض لآلياتهم. وطالبت منظمة العفو الدولية أمنستي، القوات اللبنانية، بما فيها الجيش ومخابراته والشرطة العسكرية، بـوضع حد للاعتقال التعسفي والتعذيب والمعاملة السيئة للمتظاهرين السلميين. جاء ذلك في بيان للمنظمة (مقرها لندن) نشرته امس الاول، على موقعها الإلكتروني. وقالت لين معلوف، مديرة البحوث للشرق الأوسط بالمنظمة، إنه يجب على قوات الجيش اللبناني أن تضع حدا فورا لهذه الممارسات المسيئة. وشدّدت أن على القوات، أن تضمن حماية حق المحتجين السلميين في حرية التجمع السلمي والتعبير عن آرائهم، بدلا من معاقبتهم لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية. وأوضحت المنظمة في البيان، أنها أجرت مقابلات مع ثمانية محتجين تعرضوا مؤخرا للاحتجاز والاعتقال على أيدي عناصر الجيش، وأحد المحامين يمثل عدداً من المحتجين المحتجزين. وأضافت: راجعت المنظمة لقطات فيديو وسجلات طبية تؤكد تعرض المحتجين لمجموعة من الانتهاكات، بينها الاعتقالات بدون أمر قضائي، والضرب المبرح، والإهانات والإذلال، وعصب العينين، والاعترافات القسرية. كما أشارت أن بعض المحتجين احتجزوا في أماكن مجهولة، ومنعوا من الوصول إلى محامين أو الاتصال بعائلاتهم، أو تلقي الرعاية الطبية.

787

| 01 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
لبنان: سباق بين التوتر الأمني والاحتواء السياسي للأزمة

أعلن الجيش اللبناني، عن توقيف ستة عشر شخصا على خلفية الحوادث التي شهدتها عدة مناطق لبنانية الليلة قبل الماضية، وأسفرت عن إصابة عشرات العسكريين بجروح. وقال الجيش، في بيان أصدره ، إنه تم التعرض للممتلكات العامة في محافظة (طرابلس) شمالي لبنان، كما تعرض عدد من المصارف وأحد المباني الحزبية، لإلقاء قنبلة يدوية لم تنفجر، وجرى إلقاء قنابل مولوتوف باتجاه العسكريين، ورشقهم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة وثلاثين عسكريا. وقامت قوات الجيش بمصادرة عدد من الدراجات النارية التي تركها أصحابها ولاذوا بالفرار. وأضاف البيان أن عشرة عسكريين أصيبوا جراء التراشق بالحجارة بين عدد من الأشخاص على طريق (صيدا) القديمة جنوبي لبنان بين منطقتي( الشياح) و( عين الرمانة ) أثناء إعادة فرض الأمن والهدوء في المنطقة. كما أصيب ثمانية عسكريين جراء التراشق بالحجارة بين الأهالي ومواكب سيارة في (بكفيا) بمحافظة ( جبل لبنان)، أثناء قيام وحدات الجيش بإعادة فتح الطريق. وأعلن البيان أن وحدات الجيش تمكنت من إعادة الوضع إلى طبيعته في مختلف المناطق، وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص. ويعيش اللبنانيون لحظات صعبة بفعل الأحداث الأمنية المتنقلة. ورغم بقائها محدودة ومحصورة، فإن هذه الأحداث رفعت منسوب القلق من احتمال انزلاق البلاد نحو انفجار أكبر. وما عزز مثل هذه الاحتمالات هو انسداد الأفق السياسي وتعثر الاتصالات والمشاورات للخروج من الأزمة، وذلك بعد أكثر من أربعين يوما على انطلاق الحراك الشعبي في وجه الطبقة السياسية احتجاجا على تفشي الفساد وتفاقم الأزمة المعيشية. وأفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن متظاهرين حاولوا اقتحام مكتب تابع لحزب التيار الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية ميشال عون، في حين يجري الرئيس مشاورات نيابية لاختيار رئيس الحكومة اليوم. ودفعت محاولة اقتحام مكتب الحزب -الذي يرأسه باسيل جبران وزير الخارجية في حكومة سعد الحريري المستقيلة- في مدينة طرابلس شمالي لبنان، بالقوى الأمنية للعمل على تفريق الجموع. وكانت مواجهة قد وقعت بين شبان من منطقة الشياح من الموالين لحركتي أمل وحزب الله مع آخرين موالين لحزب القوات اللبنانية في المنطقة. وتراشق الطرفان بالحجارة، مما ألحق أضرارا بالممتلكات والسيارات. وقد استقدم الجيش اللبناني وحدات إلى المنطقة، وانتشر بكثافة للفصل بين أنصار الجانبين وإبعادهم إلى الأحياء الداخلية. وتكتسب المنطقة أهمية خاصة باعتبارها خطا فاصلا بين الضاحية الجنوبية والضاحية الشرقية لبيروت. وفي هذا السياق، انتقد خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين في لبنان، وقالوا إن قوات من الأمن والجيش استخدمت الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وكميات كبيرة من الغاز لتفريق المحتجين الذين تعرضوا للضرب أثناء الاعتقال. ويؤكد تقرير للجزيرة نت أن مفصلا جديدا دخلته الأزمة في الساعات الأخيرة مع إعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري عدم رغبته في تشكيل الحكومة الجديدة، مشددا على أنه يعمل على قاعدة ليس أنا بل أحد آخر. خبراء:لبنان على مشارف عصيان مدني ويعيش لبنان حالة شبه عصيان مدني، مع دعوات متصاعدة من نشطاء إلى عصيان كامل، ترافقها تحذيرات من انفلات الشارع، في ظل تكرار اعتداء أنصار قوى سياسية على محتجين، بل وعلى عناصر من الجيش والأمن أيضًا. بعد أن أجبروا سعد الحريري، في 29 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، على تقديم استقالة حكومته، يحاول المحتجون إجبار الطبقة الحاكمة على تشكيل حكومة تكنوقراط. لكن أطرافًا، بينها رئيس الجمهورية، ميشال عون والتيار الوطني الحر، وجماعة حزب الله وحركة أمل، ترغب بتشكيل حكومة هجين من سياسيين واختصاصيين. وبجانب مطلب الحكومة، يطالب المحتجون بإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، ورحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة. واندلعت الاحتجاجات، في 17 من الشهر الماضي؛ رفضًا لإقرار الحكومة مشروع لفرض ضرائب أكثر على المواطنين في موازنة عام 2020، وحين تراجعت الحكومة، كان المحتجون قد رفعوا سقف مطالبهم. وفق عماد الشدياق، كاتب، فإن الثورة من دون عصيان مدني لا تُعد ثورة، وهذه الخطوة هي لتثبيت خطوات الثوار على الأرض. وأضاف للأناضول أن العصيان المدني يعني رفض الانصياع للقوانين ودفع الضرائب والرسوم التي تعود إلى خزينة الدولة. وتابع: وإذا أقدم الشعب اللبناني على هذه الخطوة، فهذا يعني الانتقال إلى المرحلة الثانية من الثورة، وحاليًا بدا واضحًا أن تسكير (إغلاق) الطرقات لم يعد يجدي نفعًا مع هذه النخبة السياسية. ورأى أن المشكلة في الشارع اللبناني هي أن شريحة واسعة من الناس لا تعلم المعنى الحقيقي للعصيان المدني؛ فهو ليس فقط تسكير الطرقات، الذي تكون له أحيانًا نتائح عكسية على المواطنين. تصعيد محتمل قال طارق ترشيشي، كاتب ومحلل سياسي: في وضع لبنان الحالة لا تنطبق عليه، ولا أعلم إن كنا سنذهب إلى هذا الاتجاه بهذه الدقة. وأردف: من الممكن أن يحدث بعد تصعيد في الشارع، لكن بدأت تُرسم له ضوابط على طريقة ما حصل في جسر الرينغ (وسط بيروت)، لكيّ لا يُأحذ البلد إلى مكان آخر. واعتدى مناصرون لـحزب الله وأمل، الأحد، على عناصر من الجيش والأجهزة الأمنية والمحتجين، برمي حجارة ومفرقعات باتجاههم على هذا الجسر، مطلقين شتائم وشعارات طائفية. أما أحمد خواجة، كاتب وأستاذ جامعي، فاعتبر أن البلد يعيش في حالة شبه عصيان مدني؛ فالمصارف تفتح أبوابها في أوقات شبه متباعدة، وتتّخذ إجراءات صعبة، وهناك اعتصامات يوميّة أمام الإدارات العامّة، وخاصّة أمام محطات الكهرباء.. لكنّ بعد الحوادث الأخيرة التي حصلت بات من الصعب أن يتم الذهاب إلى عصيان مدني. ومضى خواجة قائلًا إن الشعب ليس معتادًا على هذا النوع من كسر ظهر السلطة إلى هذا الحدّ، والشعب اللبناني يُسدّد ما عليه كي لا تتراكم عليه المستحقات. وختم بأن الحراك قطع شوطًا كبيرًا، والمطلوب من رئيس الجمهورية أن يبادر لسدّ الفراغ الحكومي.

467

| 28 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
لبنان.. جداريات تزين أيقونة الثورة

يستخدم فنان جرافيتي لبناني فنه ليعكس الوجه المتغير لمدينة طرابلس وكذلك مشاعر المحتجين في الشوارع منذ أكثر من شهر ويؤمن محمد أبرش، وهو مهندس معماري بحكم الدراسة، بأن رسم لوحات الجرافيتي على جدران المدينة هو أفضل طريقة يشارك بها في الاحتجاجات التي يشهدها لبنان حالياً. واختار مبنى في ساحة النور، وهو مركز للاحتجاجات في المدينة، وقرر تحويله من مبنى مهجور إلى أيقونة للثورة. وقال أبرش أنا، وكواجب علي، بثورتنا، ببلدي اللي عم نقوم فيها حاليا نزلت على الشارع وقدرت غيرت من مبنى مهجور من أكثر من 40 سنة، ما حدا سألان عنه. خليته يصير أيقونة للثورة بلبنان، خليته يتسمى طرابلس يعني خليت يرجع لها الصيت الأصلي تبعها اللي هي مدينة السلام اللي كانوا عم يجربوا يشوهوا لنا إياه وأخدوه منا. ورحب أهل طرابلس بفكرة أبرش وقدموا التبرعات اللازمة لشراء المواد الضرورية لبدء المشروع وأصبح المبنى، الذي كان مهجورا منذ عقود، ينبض بجمال ألوان علم لبنان وتزينه شعارات مؤيدة لمطالب المحتجين. من جهة أخرى، أوقفت القوى الأمنية اللبنانية خمسة فتيان بينهم ثلاثة قاصرين لإزالتهم لافتة للحزب الذي يتزعمه رئيس الجمهورية شرق بيروت، قبل أن تعود وتفرج عنهم لاحقاً وفق محامين، إثر موجة انتقادات غاضبة. وأثارت القضية غضب الناشطين الذين انتقدوا على وسائل التواصل الاجتماعي توقيف أطفال، وكتب أحدهم يسقط نظام يعتقل الأطفال، وعلّق آخر حين يهز طفل في الـ12 من العمر عرش الدولة، اعرف أن الدولة فاسدة. وتواصلت التظاهرات في عدة مدن لبنانية للمطالبة بتشكيل حكومة تكنوقراط وإجراء انتخابات نيابية مبكرة ومكافحة الفساد،. اعتصم متظاهرون أمام السفارة الأمريكية في بيروت، أمس، رفضا للتدخلات الخارجية في شؤون لبنان في الوقت نفسه، عزز الجيش اللبناني إجراءات الأمن في محيط السفارة الأمريكية خشية من اقتحام المتظاهرين. وحمل المتظاهرون أعلام بلادهم مؤكدين استمرار الثورة والإصرار عليها حتى تحقيق كامل المطالب.

2716

| 25 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
ثوّار لبنان صنّاع الغد

ريحان: نزلت إلى الشارع لأطالب بحقوقي أزمات نفط وطحين ودولار تلوح في الأفق شيخ الجبل:لا نعيش في قصور عاجية ثورة 17 أكتوبر تبني وطناً جديداً قد نختلف على تسمية ما يحصل في الشارع اللبناني: انتفاضة، حراك شعبي أم ثورة، غير أنه من الواضح أن ما يحصل على الساحة هو أقرب إلى الانتفاضة أو الهبة، كونه يرتكز على محاولة انتزاع حقوق وطلب محاسبة المسؤولين عن الأزمة الاقتصادية اللبنانية، إلا انه مهما كانت التسمية فلن نختلف أن في لبنان شعباً انتفض على واقعه، ونزل إلى الشارع ليطالب بأبسط حقوقه المعيشية تحت شعارات موحدة، إختفى فيها ما عهدناه في لبنان من انتماءات حزبية وطائفية، فانضوى اللبنانيين تحت راية الوطن حاملين فقط علماً لبنانياً. في الشارع شاركت جميع فئات المجتمع اللبناني بثقافاتها وطبقاتها العديدة. كان لافتاً في الانتفاضة الشعبية اللبنانية حضور الممثلين اللبنانيين، بدور قيادي وريادي، وليس بشكل استعراضي بالحد الادنى، مساهمين في التوجيه والتصويب كي لا تنحرف الأهداف الأساسية والمطالب الشعبية عن سياقها. فالانتفاضة وإن بدت مطالبها واضحة إلا أن غياب الوعي الثقافي عند بعض الأفراد، يجعل من ترجمة الافكار إلى مطالب تقنية مهمة فئات أخرى. 17 أكتوبر انجو ريحان ممثلة لبنانية نشأت في بيئة يسارية، لعائلة من ٧ أفراد، قاتل والدها العدو الاسرائيلي دفاعاً عن لبنان والقضية الفلسطينية. والدتها ناشطة في لجنة لحقوق المرأة. بهذه الخلفية كان لنشأة أنجو التأثير الأكبر على حضورها. ولا يخفى على أحد من اللبنانيين والعرب أن لبنان يعيش وضعاً سيئاً، في ظلّ تراكم سلبيات السلطات المتعاقبة والفاسدة على الحكم الذي أدى بالبلاد إلى ما تعيشه اليوم. تروي أنجو حكايتها مع التحركات الشعبية التي واظبت على المشاركة فيها منذ دراستها الجامعية، وتشكو من مشاعر الإحباط التي تنتابها مع نهاية كل حراك لأسباب غير مُقنعة بالنسبة لها. ما قبل حراك 17 أكتوبر فكرت أنجو بالهجرة مع عائلتها، فلا مستقبل لأطفالها ولا أمان في وطنها. وما ساهم في ذلك، هو توقفها ذات يوم عند صورة رجل مسن يأكل من حاوية النفايات، فاعتذرت منه وكتبت اعتذارها على مواقع التواصل، لأنها لم تتمكن مع أبناء وطنها من التغيير، وطلبت من كل الحزبيين ان يقوموا بنقد ذاتي لأحزابهم والتعاون معاً، لأنها وحدها لن تستطيع فعل أي شيء. بعد أسبوعين على الحادثة، كانت تشعر بأنها مقيدة، حالها حال الكثيرين. البلد يوشك على الانهيار، أزمات نفط وطحين ودولار تلوح في الأفق وتقترب منا صباح كل يوم. كل شيء تغير فجأة، ففي ذاكرة أنجو أن 17 أكتوبر لحظة تاريخية لبنانية. كل لبناني اعتقد بأنه سيكون وحده في الشارع، وإذ بهم يهزون مضاجع الأحزاب الحاكمة، صوتهم أرعب السلطة، فولد أمل جديد. تؤكد أنجو: أنا مواطنة لبنانية، نزلت إلى الشارع لأطالب بحقوقي وحقوق المواطنين معي. نحن نسيج هذا الوطن، ومن الطبيعي أن يؤثر حضورنا في الشارع، خصوصا أننا افترشنا الطرقات إلى جانب المنتفضين، وشاركناهم صرخاتهم وضحكاتهم، وترجمنا اوجاعهم، صوّبنا أحيانا الخطابات حتى لا تُستثمر من راكبي الموجة. تختم أنجو: أشعر بالسعادة، كمواطنة لبنانية للمرة الأولى، نحن اليوم نبني وطننا. شيخ الجبل عبدو شاهين، أو شاهين شيخ الجبل، الشخصية التي ذاع حضورها في مسلسل الهيبة، ابن منطقة الهرمل البقاعية، دراسته الجامعية الأولى كانت ادارة الفنادق، وبعدها أكمل دراسته الجامعية بالإختصاص الذي يحب وهو التمثيل والدراسات العليا في كيفية إعداد الممثل، إضافة إلى تلقيه العديد من الجوائز والتنويه من عدة مهرجانات خلال الدراسة الجامعية.شارك عبدو بأكثر من 12 عملاً مسرحياً وعدة اعمال تلفزيونية وسينمائية. يقول عبدو إنه كان يتواجد في الساحات والتظاهرات منذ كان شاباً، فهو مواطن لبناني كالآخرين يفتقد إلى أدنى مقومات العيش الكريم، أما اليوم فحضوره هو لسببين، السبب الأول كمواطن، أما الثاني فكممثل لم تمنحه السلطة الاهتمام اللازم لا بنقابته ولا بمهنته.يقول عبدو نحن لا نعيش في قصور عاجية، ولا مسرح وطني كي نشارك فيه أدوارنا، ولا حاضنة ثقافية لنا.ويضيف: الملفت اليوم في الشارع فعلياً وما ميز هذه التظاهرات هو الوعي، فالطلاب مثلاً أبناء هذا الجيل الذي اعتقدنا أنه يفتقد إلى الحضور والثقافة وأنه عزل نفسه في أدوات التكنولوجيا الحديثة. هذا الجيل أبهرنا بامتلاكه مستوى عال من الوعي السياسي والاجتماعي، إذ تمحورت المطالب حول 3 أمور أساسية، استقلالية القضاء، ووضع آلية لمحاكمة الفاسدين وسنّ قانون انتخابي يضمن التمثيل الصحيح لكافة شرائح المجتمع اللبناني. كل تفاصيل الشارع تنبئ أننا أمام انتفاضة جدية، قد ترسم خارطة الطريق للثورة الحقيقية، فالحراك قد بدأ بتحقيق الأهداف منذ اليوم الأول وسنشهد في لبنان نهضة إجتماعية ستنعكس حكماً على الصورة التي سيصدّرها لبنان للخارج بعد اليوم. وسيظهر الفرق الكبير بين صورة لبنان التي عمل البعض على إظهارها عكس حقيقتها قبل 17أكتوبر. يختم عبدو قائلاً: أكثر ما أثّر بي في هذه الانتفاضة، كان خلال مشاركتي الاعتصام على جسر الرينغ في وسط بيروت، عندما حاولت صبية التغلب على خوفها، فسألت شاباً إلى جانبها من أي منطقة حضر إلى هنا، فأجابها أنه من منطقة الهرمل، فإحتضنته وشكرته لتواجده في بيروت. بكى الشاب لاعتقاده سابقاً أنه كإبن البقاع مرفوضاً بين أبناء وطنه. يرسم اليوم فنانو لبنان مشهداً آخر من مشاهد الانتفاضة الشعبية. يمثلون لكن بأدوار حقيقية، يخرجون عن النص دون خوف من العوائق، يعطي المخرج إشارة. المسرح اليوم لكم. لا نصوص جاهزة سلفاً أنتم أبطال لبنان الجديد.

640

| 24 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
مجهول يحرق رمز الثورة اللبنانية

الجيش أقام احتفالاً مختصراً بذكرى الاستقلال باريس تحضر لاجتماع دولي لمساعدة بيروت المتظاهرون احتفلوا بالاستقلال الحقيقي.. القصر الرئاسي يلغي حفل الاستقبال استفاق المتظاهرون صباحاً على إقدام مجهول على حرق مجسم لقبضة عملاقة في وسط بيروت يعدّ رمز الثورة منذ انطلاق الحراك الشعبي في 17 أكتوبر. إلا أن ذلك لم يثنهم عن الاحتفال بذكرى الاستقلال الـ76 على طريقتهم، عبر تنظيم مسيرات ونشاطات متنوعة في بيروت والمناطق. وبينما اقتصر الاحتفال الرسمي على عرض عسكري مختصر في مقر وزارة الدفاع، ألغى القصر الرئاسي حفل الاستقبال السنوي نظراً إلى الأوضاع الراهنة، ملأ اللبنانيون شوارع بيروت ومناطق عدة، حاملين الأعلام والورود احتفالاً بما وصفوه بـالاستقلال الحقيقي عن السلطة السياسية التي يحملون عليها فسادها وعجزها عن إيجاد حلول للأزمات المتلاحقة. وجدد المتظاهرون مطالبتهم رئيس البلاد بتحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد لتشكيل الحكومة. وانطلقت مسيرات من محيط العاصمة إلى ساحة الشهداء في وسطها، على وقع أغان وأناشيد وطنية. وفي منطقة جل الديب شرق بيروت، أضاء المتظاهرون شعلة كبيرة وساروا خلفها نحو بيروت. وفي الحمرا، انطلق عشرات العازفين والموسيقيين من أمام مترو المدينة، إحدى المنصات الفنية القليلة في بيروت، وهم يعزفون وينشدون الأغاني الوطنية. وقالت تمارا وهي طالبة جامعية، بحماس في وسط بيروت لأول مرة يتظاهر اللبنانيون من جميع المناطق من دون دعوة وجهها إليهم حزب ما، وضد الأحزاب مجتمعة. وأضافت هذا هو الاستقلال الحقيقي، الاستقلال النابع من الداخل. وقالت ليلى، سيدة في الخمسينات، وهي تطرق طبقين معدنيين أحدهما بالآخر هناك مسيرات عدة في بيروت لكن هذه خاصة بالفنانين. وأوضحت أنه قبل بدء التظاهرات كانت أقدام السياسيين على رؤوسنا. ومع أن جيوبنا ما زالت فارغة لكننا وجدنا كرامتنا. في منطقة بسري، على بعد ثلاثين كيلومتراً جنوب بيروت، سار المئات وسط واد غني بطبيعته وتنوع معالمه، احتجاجاً على بدء السلطات أعمال بناء سد يثير اعتراض ناشطين وجمعيات بيئية فيه. بالنسبة إلى وجد، فإن الانتصار الحقيقي هو خروج المتظاهرين الذين ملؤوا الساحات والشوارع خلال الأسابيع الماضية، وتمكنوا من منع البرلمان من عقد جلستين تشريعيتين على جدول أعمالهما مشاريع قوانين مثيرة للجدل. وأثمر حراكهم عن فوز محام مستقل بوجه أحزاب السلطة على رأس نقابة المحامين في بيروت. وفي مدينة صيدا جنوباً، ينظم المتظاهرون تحركات عدة تحت شعار الاستقلال ليس فقط عن الانتداب، الاستقلال أيضاً عن الظلم والسرقة والفساد والفقر. كما تشهد بلدة راشيا حيث قلعة الاستقلال وطرابلس مسيرات احتفالية. وليست هذه المرة الأولى التي يتظاهر فيها اللبنانيون بحماسة. وتقول دينا أبو ضهر هذه أول مرة يعني لي عيد الاستقلال. نشعر بإحساس مختلف هذا العام. وجذبت احتفالات الاستقلال لبنانيين مغتربين قرروا المجيء إلى بيروت، بعضهم بمبادرة فردية وآخرون ضمن حملة أطلقتها مجموعة ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي. وتقول ترايسي سعد من منسقي الحملة وهي مقيمة في أمستردام لفرانس برس نظمنا أنفسنا في مجموعات للتفاوض على أسعار مخفّضة، لافتة الى انخفاض أسعار بطاقات السفر من دبي الى بيروت من 400 الى 215 دولاراً. من جهة اخرى، ذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن فرنسا حليفة لبنان التقليدية، تحاول تعبئة الأسرة الدولية لمساعدة هذا البلد على الخروج من أزمته لكنها لن تفرض حلولا جاهزة أو خارجية. وقال المصدر لصحافيين نحن هنا لتكون طرفا مسهلا للتعبئة الدولية مشددا على الدور الخاص لفرنسا على الصعيد الدولي وفي العلاقة مع لبنان. وأضاف المصدر كما تحدثنا إلى اللبنانيين الآن علينا التحدث إلى الجميع. علينا إشراك دول عربية وأوروبية وكذلك الأمم المتحدة. بعبارة نتحاور مع الجميع. ونظم تجمع أمام السفارة الفرنسية خلال زيارة الموفد كريستوف فارنو احتجاجا على تدخل أجنبي محتمل. وأوضح المصدر بالنسبة لنا لا نريد أن نفرض حلا جاهزا أو من الخارج. ما يمكننا القيام به وسنواصل القيام به هو المساعدة على تعبئة الشركاء الدوليين الآخرين. وترغب فرنسا في تنظيم اجتماع دولي في الأسابيع المقبلة لمساعدة لبنان شرط أن تتعهد الحكومة المقبلة بتطبيق إصلاحات في العمق. وأفاد المصدر الدبلوماسي على الفريق الذي سيشكل أن يعلم بأنه شكل لاتخاذ قرارات سريعة حول الإصلاحات العاجلة التي يتوقعها الشعب اللبناني.

695

| 23 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
لبنان في ذكرى الاستقلال.. عرض عسكري رمزي وحراك شعبي متواصل

أقام الجيش اللبناني، اليوم، عرضاً عسكرياً رمزياً، بمناسبة الذكرى الـ 76 لاستقلال البلاد، في مقر وزارة الدفاع الوطني بمنطقة اليرزة، وذلك في ظل مظاهرات شعبية تعم الأراضي اللبنانية منذ 17 أكتوبر الماضي. وأفادت الرئاسة اللبنانية، في بيان، بأن الرئيس العماد ميشال عون ترأس العرض العسكري الرمزي بمقر وزارة الدفاع، بعد أن كان ينظم بالساحات العامة وسط العاصمة بيروت، لافتة إلى أن خيار تنظيم العرض بمقر الوزارة تم بسبب الأوضاع الخاصة التي تمر بها البلاد، وما تشهده من تحركات احتجاجية متواصلة منذ أسابيع. وكانت المديرية العامة للمراسم والعلاقات العامة في الرئاسة اللبنانية قد أعلنت الليلة الماضية عن الغاء حفل الاستقبال التقليدي السنوي في القصر الجمهوري في بعبدا بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال نظرا إلى الأوضاع الراهنة في البلاد. ويحتفل لبنان اليوم بالذكرى السادسة والسبعين للاستقلال الذي يطل هذا العام في الوقت الذي تتصدر فيه المظاهرات الاحتجاجية المشهد السياسي وسط أزمة حكومية جراء عدم التوافق بين القوى السياسية فيما بينها من جهة وبينها وبين الحراك الشعبي من جهة أخرى على شكل الحكومة المقبلة التي سيقع على كاهلها حل الأزمة الاقتصادية في البلاد ومكافحة الفساد الى جانب تنفيذ مطالب معيشية وحياتية. واحتفل الحراك الشعبي في لبنان، اليوم، بالذكرى الـ 76 لاستقلال البلاد بطريقة خاصة حيث أقام عدة عروض مدنية وسط العاصمة بيروت وبقية مدن البلاد تحت عنوان كلنا للوطن. وقد انطلق العرض المدني للمتظاهرين من ساحة الشهداء وسط بيروت بمشاركة 42 فوجاً من منظمات المجتمع المدني من كافة المناطق اللبنانية على وقع الأغاني الوطنية وموسيقى الجيش اللبناني، وذلك للمرة الأولى في تاريخ البلاد التي ينظم فيها هكذا عرض مدني رمزي ساهمت فيه شرائح المجتمع كلها من مختلف المهن والمناطق. وفي سياق متصل، شارك الحراك الشعبي في مدينة صيدا جنوبي لبنان، بالعرض المدني من خلال مسيرة مدنية شعبية انطلقت من ساحة الشهداء في وسط المدينة، وشارك فيها طلاب ومحامون وصيادلة وأطباء وممرضون ومهندسون وأساتذة وفنانون وصحفيون ونقابات عمالية وجمعيات كشفية وأهلية. وقد حمل المشاركون الأعلام الوطنية، وانطلقوا في مسيرة راجلة جابت شوارع المدينة على وقع أغان ثورية وهتافات داعية إلى التغيير، وذلك باتجاه ساحة إيليا حيث جسد الحراك لدى وصول المسيرة علما لبنانيا كبيرا على كامل مساحة الساحة. كما أقيم احتفال مماثل في منطقة راشيا شرقي لبنان، بدعوة من الحراك الشعبي بالمنطقة وهيئات المجتمع المدني المؤيدة له، حيث توجهت مسيرة إلى قلعة الاستقلال التي يعتصم بها محتشدون، وأطلق المشاركون فيها الهتافات المؤيدة للحراك وشعارات رافضة للمحاصصة والفساد، كما حيوا الجيش لمواكبته المعتصمين وتوفير الأمن لهم. وفي مدينة طرابلس شمالي لبنان، انطلقت مسيرة حاشدة بنفس المناسبة، رفع خلالها المحتجون مطالب بالتغيير والقضاء على الفساد والاسراع بتشكيل حكومة جديدة لا تخضع لمنطق المحاصصة الحزبية الضيقة. ويحتفل لبنان اليوم بالذكرى السادسة والسبعين للاستقلال الذي يطل هذا العام في الوقت الذي تتصدر فيه المظاهرات التي انطقت منذ 17 أكتوبر الماضي طليعة المشهد السياسي، ووسط أزمة حكومية جراء عدم التوافق بين القوى السياسية فيما بينها من جهة وبينها وبين الحراك الشعبي من جهة أخرى على شكل الحكومة المقبلة

991

| 22 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الرئيس اللبناني للمتظاهرين: الحوار الوسيلة الوحيدة لحل الأزمات

دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون مجدداً المتظاهرين في بلاده إلى الحوار، معتبراً أنها الوسيلة الوحيدة لحلّ الأزمات. ولاتزال المظاهرات في لبنان مستمرة منذ أكثر من شهر وسط أزمة حكومية جراء عدم التوافق بين القوى السياسية فيما بينها من جهة، وبينها وبين الحراك الشعبي من جهة أخرى على شكل الحكومة الجديدة المرتقبة التي يقع على كاهلها حل الأزمة الاقتصادية في البلاد ومكافحة الفساد إلى جانب تنفيذ مطالب معيشية وحياتية. وقال عون في كلمة له اليوم بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين للاستقلال كان من المفترض أن تكون الحكومة الجديدة قد ولدت وباشرت عملها لكن التناقضات التي تتحكم بالسياسة اللبنانية فرضت التأنّي لتلافي الأخطر. وشدد على وجوب التوصل إلى حكومة تلبّي ما أمكن مِن طموحات اللبنانيين وتطلّعاتهم، وتكون على قدر كبير من الفعالية والانتاجية والانتظام، مشيرا إلى أن التحديات التي تنتظرها ضخمة. واعتبر الرئيس اللبناني أن التحركات الأخيرة كسرت بعض المحرمات السابقة وأسقطت، إلى حدّ ما، المحميات، ودفعت بالقضاء الى التحرك وذلك على خلفية ملفات فساد يطالب المتظاهرون بمحاسبة المسؤولين عنها. وقدم السيد سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية استقالته في 29 أكتوبر الماضي على خلفية الاحتجاجات ولكن لم يتم إلى الآن تحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة بحسب الدستور لتكليف رئيس حكومة جديد وسط استمرار الخلاف على شكل الحكومة.

788

| 21 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
منسق الأمم المتحدة للبنان: لم أتدخل في تشكيل الحكومة الجديدة

أعلن السيد يان كوبيش المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، أنه لم يتدخل في تفاصيل تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة أو طابعها أو تركيبتها، مشدداً على أن هذه مسألة تتعلق بسيادة لبنان ويجب أن تكون نتاج قرار لبنان والشعب اللبناني. وجدد كوبيش في بيان له اليوم التأكيد على دعوة القيادة اللبنانية إلى تكليف رئيس وزراء بصورة عاجلة والبدء بعملية الاستشارات النيابية الملزمة، والتعجيل في عملية تشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة الناس. كما دعا إلى تشكيل الحكومة من شخصيات معروفة بكفاءاتها ونزاهتها وأن تتمشى مع تطلعات الشعب، وبدعم من أوسع مجموعة من القوى السياسية عبر التصويت على الثقة في مجلس النواب. وأضاف أن القيام بهذه الخطوات من شأنه أن يضع البلاد في وضع أفضل لطلب الدعم من شركاء لبنان الدوليين. وفي مؤتمر صحفي بمقرّ الأمم المتحدة بنيويورك ، قال السيد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، إن بيان السيّد يان كوبيش يتضمن مبادئ ويسعى من خلالها إلى حثّ القادة اللبنانيين على تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، وأضاف أن الوصول إلى هذه النتيجة يعود إلى الشعب اللبناني. وقد دخلت الاحتجاجات في لبنان شهرها الثاني، وكانت قد اندلعت بسبب اعتزام الحكومة إقرار ضرائب جديدة في موازنة العام الجديد، ورغم تراجع السلطات عن فرض الضرائب الجديدة على تطبيقات الهاتف (ضريبة الواتس أب) سرعان ما تطورت المطالب لتشمل المطالبة بإسقاط النظام السياسي ورحيل الطبقة الحاكمة التي اتهمها المتظاهرون بالفساد، وحمّلوا القيادة المسؤولية عن تردي الأوضاع المعيشية في لبنان.

965

| 21 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
لبنان: ثورة الطناجر تؤجل جلسة للبرلمان

عون يعرض حقائب وزارية على المحتجين منع المحتجون البرلمان اللبناني، أمس، من عقد أول جلسة له منذ شهرين في تصعيد لموجة المظاهرات ضد النخبة الحاكمة التي يتهمونها بجر البلاد نحو انهيار اقتصادي، وهذا تطور اعتبره المتظاهرون إنجازاً جديداً لحراكهم المستمر منذ شهر. واحتفل المتظاهرون بإرجاء الجلسة، معتبرين ذلك بمثابة انجاز جديد لهم. وقرعوا على الطناجر وألواح حديدية ابتهاجاً مرددين ثورة، ثورة. ووصف محمد عطايا إلغاء الجلسة بأنه نجاح جديد للثورة. وقالت عبير لوكالة فرانس برس الجلسة كانت أساساً بحكم الملغية، لأن الشعب لم يعد يعترف بهم، معتبرة توحد اللبنانيين أكبر انتصار للثورة. واعتبروا أن الأولوية حالياً يجب أن تكون لتشكيل حكومة جديدة. وتحدّثت المفكرة القانونية، وهي منظمة غير حكومية متخصصة بشؤون قانونية وتُعنى بشرح القوانين وتفسيرها، عن إشكاليات عدة متعلقة باقتراح قانون العفو العام الذي قالت إنه يتضمن مخاطر كبيرة كونه يشمل العفو عن جرائم الفاسدين تحت غطاء العفو عن أشخاص لحقت بهم مظلومية معينة. في ساحة الشهداء القريبة من مقر البرلمان، انتقدت مايا إصرار النواب على عقد جلسة تشريعية. وقالت لفرانس برس الأولوية يجب أن تكون لتحديد الاستشارات من أجل تشكيل حكومة جديدة (...) قبل أن ينهار البلد على رؤوسنا. في محاولة لتهدئة الشارع، قال عون خلال لقاء مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش إن الحكومة الجديدة ستكون سياسية وتضم اختصاصيين وممثلين عن الحراك الشعبي، مؤكداً أنه على استعداد دائم للقاء ممثلي الحراك. وقال في تغريدات على تويتر إن تحديد موعد الاستشارات النيابية رهن انتهاء مشاورات يجريها مع القيادات السياسية المعنية.

775

| 20 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
إصابة 3 متظاهرين في لبنان

أصيب ثلاثة متظاهرين لبنانيين بجروح جراء تدافع بين المتظاهرين وعناصر مكافحة الشغب في ساحة رياض الصلح وسط بيروت. وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام، عن توقيف عدد من المتظاهرين في تدافع حصل في ساحة رياض الصلح بين المحتجين وعناصر مكافحة الشغب، بعد محاولة اجتياز الشريط الشائك المؤدي إلى ساحة مجلس النواب ورمي عبوات المياه على القوى الأمنية. وشهدت ساحتا رياض الصلح والشهداء تعزيزات أمنية مشددة، وسط مخاوف أمنية بسبب الاحتجاجات على خلفية قطع المتظاهرين الطرقات لمنع وصول النواب إلى الجلسة بسبب رفضهم التشريع في ظل استقالة الحكومة، إلى جانب تمرير قانون العفو العام. وكان مجلس النواب اللبناني أعلن في وقت سابق اليوم عن تأجيل انعقاد جلسته للمرة الثانية على التوالي بسبب عدم اكتمال النصاب جراء الأوضاع الأمنية ورفض المتظاهرين لانعقاد الجلسة. ويأتي ذلك في ظل استمرار المظاهرات في لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي، حيث يطالب المتظاهرون بحكومة من التكنوقراط وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، إلى جانب مكافحة الفساد ومطالب معيشية وحياتية، في حين يترقب المشهد السياسي اللبناني دعوة الرئيس العماد ميشال عون إلى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة بعد إعلان استقالة حكومة السيد سعد الحريري في 29 أكتوبر الماضي، وذلك تحت ضغط الحراك الشعبي في لبنان.

808

| 20 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
الأزمة اللبنانية تعود لنقطة الصفر

السفارة الأمريكية تؤكد دعمها للتظاهرات إضراب موظفي البنوك مستمر اليوم معركة حرق الأسماء تندلع بين الفرقاء اعتصام للحراك الشعبي بيوم الشهداء تفاقمت الأزمة السياسية في لبنان،أمس، بعد انسحاب محمد الصفدي المرشح الرئيسي لتولي رئاسة الوزراء مما يقلص فرص تشكيل حكومة تحتاجها البلاد بشدة لتنفيذ إصلاحات عاجلة. وبرر الصفدي انسحابه قائلاً: من الصعب تشكيل حكومة متجانسة ومدعومة من جميع الفرقاء السياسيين. ووصف مصدر سياسي جهود تشكيل حكومة جديدة بأنها عادت لنقطة الصفر ومما يعكس مدى هشاشة المناخ السياسي في البلاد. واتهم التيار الوطني الحر بزعامة الرئيس ميشال عون، الحريري بتقويض مسعى الصفدي من أجل الاستئثار بالمنصب لنفسه وقال مصدر مطلع على موقف التيار الوطني سعد الحريري يؤجل الأمور بهدف حرق كل الأسماء والظهور بمظهر المنقذ ورفض بيان من مكتب الحريري ما صدر عن التيار الوطني الحر بهذا الشأن ووصفه بأنه محاولة غير مسؤولة لتسجيل نقاط سياسية على الرغم من الأزمة الوطنية الكبرى التي يمر بها لبنان. وندد محتجون، تظاهروا في الشوارع منذ 17 أكتوبر، بترشيح الصفدي قائلين إن ذلك يتعارض مع المطالب برحيل النخبة السياسية التي يرون أنه جزء منها وقال مصدر سياسي كبير وصلنا لطريق مسدود الآن. لا أعرف متى ستنفرج الأوضاع ثانية. الأمر ليس سهلا... الوضع المالي لا يتحمل أي تأجيل. واعتصمت مجموعات من الحراك الشعبي في مختلف المناطق تحت عنوان أحد الشهداء. وجدد الحراك دعوته لتشكيل حكومة مستقلة، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، وتفعيل أجهزة القضاء لمحاسبة من يتهمونهم بالفساد. وقال مراسل الجزيرة في بيروت إيهاب العقدي إن خطوة الصفدي أعادت الوضع في لبنان إلى المربع الأول.وأضاف أنها جاءت بعد رفض الشارع له كمرشح لرئاسة الحكومة المنتظرة، حيث يعتبره الحراك أحد رموز المنظومة السياسية والاقتصادية التي يسعى لإسقاطها وإبعادها عن الواجهة. من جهتها، اعلنت السفارة الاميركية في بيروت دعمها التظاهرات الاحتجاجية التي يشهدها لبنان منذ شهر ضد السلطة الحاكمة المتهمة بالفساد. وقالت السفارة في تغريدة ندعم الشعب اللبناني في تظاهراته السلمية وتعبيره عن الوحدة الوطنية. ونسبت صحيفة الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قوله إن الأمور في لبنان تزيد تعقيدا، مما يشير إلى أن الأطراف لم تتوصل بعد إلى صيغة نهائية لاتفاق مطلوب لتشكيل حكومة جديدة ونقلت صحيفة الجمهورية عن بري قوله الأمور تزيد تعقيداً ولا بد من حل سريع يخرج لبنان من هذه الازمة. من جهته، قال رئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان لقناة (إم.تي.في)،أمس، إن إضراب موظفي البنوك سيستمر اليوم الاثنين وبدأ الاتحاد الإضراب يوم الثلاثاء بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة إذ تجتاح البلاد موجة احتجاجات ضد الزعماء السياسيين ويطالب المودعون بسحب أموالهم بعد أن فرضت البنوك قيودا جديدة. وتسببت الأزمة في إبقاء البنوك مغلقة معظم أيام الشهر الماضي. وفرضت البنوك قيودا على التحويلات للخارج وسحب الإيداعات الدولارية وأدت إلى تراجع سعر الليرة اللبنانية في السوق السوداء و كانت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية قد أصدرت أحدث تحذير من وضع الاقتصاد اللبناني المثقل بالديون وخفضت يوم الجمعة تصنيف لبنان الائتماني السيادي فيما يتعلق بالعملات الأجنبية والمحلية على المدى البعيد والقريب من (B-/B) إلى (C/CCC) مشيرة إلى تزايد المخاطر المالية والنقدية.

648

| 18 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
أجواء 75 - 90 تدفع اللبنانيين لتخزين السلع

يتدفق لبنانيون على المجمعات التجارية لشراء الحاجيات الأساسية خشيةً من انقطاعها أو استباقاً لارتفاع حاد في أسعارها، في خضمّ موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية في لبنان. وفي أحد المتاجر الكبرى في بيروت، تقول موظّفة: لا أذكر أننا قمنا بالتمون بهذه الطريقة من قبل نحن مخنوقون، نتموّن تحسباً للأيام المقبلة والمرحلة الضبابية التي تنتظرنا. ويتهافت المستهلكون إلى برادات اللحوم والأجبان وقسم الخضار والفاكهة ويملؤون الممرات المخصصة للحبوب والمعلبات، فيما تخلو ممرات أخرى للكماليات من الزبائن. وللمرة الأولى منذ أكثر من عقدين من الزمن ظهرت سوق صرف موازية يُباع الدولار فيها أحيانا بقيمة تصل إلى 1800 ليرة، فيما لا يزال السعر الرسمي لليرة ثابتاً على 1507. واتخذت المصارف اللبنانية إجراءات للحدّ من بيع الدولار وفرضت قيوداً إضافية. ولم يعد بإمكان المواطنين الحصول على الدولار وهي عملة معتمدة في التداول في لبنان، من الصراف الآلي، بينما يطلب منهم تسديد بعض مدفوعاتهم من قروض وفواتير بالدولار. تسبب كل ذلك بموجة هلع. وتدفق عدد كبير من اللبنانيين على المتاجر الغذائية خلال اليومين الماضيين، في وقت حذّرت محطات الوقود من انتهاء مخزون البنزين لديها. وأعلن نقيب المستشفيات أن مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية الحالي يكفي شهراً واحداً فقط نتيجة الإجراءات المشددة التي اتخذتها المصارف اللبنانية للحدّ من بيع الدولار الضروري للشراء من المستوردين. على الرغم من أن بعض الزبائن قالوا إنهم لا يشعرون بأي خوف ويشترون حاجياتهم بشكل طبيعي، أكدت غيرين سيف مسؤولة صالة المواد الغذائية في مؤسسة تجارية في محلّة فرن الشباك شرق العاصمة أن الحركة أكثر من العادة وتشبه أيام الأعياد من حيث الزحمة. وتضيف هذا كله بسبب الخوف من انقطاع المواد الأساسية. يشتري الناس الخبز والطحين والسكر والحبوب والمعلبات والمستلزمات المنزلية مثل المحارم، ويستغنون عن كل ما يعدّ كماليات. وإزاء البلبلة التي خلقتها السوق الموازية، يخشى اللبنانيون ارتفاعاً حاداً في أسعار المواد الغذائية حيث تضاعفت أسعار الفول والأرز والفاصولياء والحبوب بشكل أساسي. ويوضح رئيس جمعية المستهلك غير الحكومية زهير برو إن التجار الكبار غير القادرين على الحصول على الدولارات من المصارف يبيعون بضائعهم للتجار الصغار بسعر الصرف الذي يناسبهم. ويضيف برو أن البلد في مرحلة فوضى بالأسعار، مشيراً إلى أن الارتفاع طال العديد من المواد من البيض إلى اللحوم والأجبان والألبان، والخضار بنسب مختلفة. وأمام صناديق الدفع، يقف المواطنون في طوابير طويلة. وتخرج امرأة بعربتين مليئتين من المتجر وتفرّغ بمساعدة عامل أجنبي، واحدة منها في صندوق سيارتها الذي تحول بذلك إلى مخزنٍ لعبوات المياه البلاستيكية قبل أن تنقل باقي الأغراض إلى مقاعد السيارة. ويقول أنطوان ديراني (63 عاماً) الذي ملأ عربته بمواد غذائية، نحن نعيش في صلب الأزمة، مضيفاً نتموّن اليوم ليكون لدينا احتياطات في المنزل. ويعود بالذاكرة إلى سنوات الحرب الأهلية (1975-1990) متمنياً ألا تعود تلك الأيام. ويقول أذكر تماماً كيف كنا نقف في الصفّ ونترجى البائعين للحصول على ربطة خبز فقط.

914

| 11 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
رئيس لبنان يحذر من شائعات تستهدف القطاع المصرفي

أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، ضرورة معالجة الأوضاع المالية والمصرفية الراهنة في البلاد، واتخاذ الاجراءات الضرورية للمحافظة على تأمين حاجات المواطنين، واطلاعهم على كل ما يجري من تطورات منعاً لانتشار الشائعات والأخبار الكاذبة التي تستهدف القطاع المصرفي خصوصاً والاستقرار النقدي عموماً. وشدد الرئيس عون، خلال اجتماع مالي واقتصادي مساء امس الاول، على أن التعاون بين حاكمية مصرف لبنان وجمعية المصارف، ضروري في هذه المرحلة لتحقيق المرتجى. وطالب بضرورة اتخاذ إجراءات تؤمن حاجات المواطنين. وتم خلال الاجتماع، اتخاذ سلسلة اجراءات لمعالجة الأوضاع المالية والنقدية في البلاد، ركزت على أهمية التنسيق بين المصرف المركزي وجمعية المصارف في لبنان، وذلك بهدف المحافظة على الاستقرار النقدي وتمكين المصارف من تلبية حاجات عملائها لا سيما منهم صغار المودعين، إضافة إلى ديمومة عمل القطاعات الانتاجية. كما تم التأكيد على أن أموال المودعين محفوظة، وما يحصل هو مسألة لا علاقة لها بالملاءة وبالتالي لا داعي للهلع. فيما قال رئيس جمعية المصارف في لبنان، سليم صفير، إن أموال المودعين محفوظة، وليس هناك من داعٍ للهلع. وقال عقب اجتماع عون، ووزيري المالية والاقتصاد وحاكم مصرف لبنان إنه تقرر تكليف وزيري الماليّة والاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال، علي حسن خليل، ومنصور بطيش، وحاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، ورئيس جمعية المصارف، بمراقبة الأوضاع النقدية والمصرفية. وتابع أن تقرر أيضًا الطلب من حاكم مصرف لبنان اتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة على سلامة النقد واقتراح التدابير اللازمة لحلول عملية عند الحاجة. وأوضح أنه طُلِب من سلامة كذلك تيسير الحاجة اللازمة للمودعين، ولاسيما الصغار منهم، للحفاظ على أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية وتأمين استمرار عمل القطاعات الإنتاجية. وقال رياض سلامة، في تصريح له، إن المصارف ستفتح أبوابها غدا الثلاثاء (بعد إغلاق السبت والأحد والإثنين). ميدانيا، شارك عشرات اللبنانيين، امس في مسيرات جابت شوارع بيروت ومدينة طرابلس (شمال)، ضمن فعاليات أحد الإصرار التي دعا إليها نشطاء للمطالبة برحيل الطبقة السياسية الحاكمة في البلاد. وخرجت مظاهرات أخرى، في مدينة صيدا (جنوب)، تحت عنوان أحد الإصرار، حيث يواصل المحتجّون، للأحد الرابع على التوالي، احتجاجاتهم تأكيدا على استمرار الحراك الشعبي. وجاب المتظاهرون منذ ساعات الصباح الأولى، شوارع طرابلس، بينما تجمهر عدد منهم أمام منزل النائب فيصل كرامي (وزير سابق)، مطالبين بـ تغيير السلطة، ومحاسبة الفاسدين، واسترجاع الأموال المنهوبة. ونفذ اللبنانيون مظاهرات في مختلف المناطق للتأكيد على إصرارهم على عدم الخروج من الشوارع قبل تحقيق مطالبهم والحصول على حقوقهم الحياتية والمعيشية. وطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة إنقاذ من التكنوقراط من خارج السلطة السياسية إلى جانب إجراء انتخابات نيابية مبكرة إضافة إلى محاربة الفساد وإلغاء النظام الطائفي وإرساء دولة مدنية وأيضا تحقيق المطالب الحياتية والمعيشية. وتجمع عدد كبير من الطلاب والناشطين في ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط بيروت، فيما نفذ ناشطون مسيرة في مدينة /صور/ جنوبي لبنان انطلقت من ساحة العلم نحو مصرف لبنان.

708

| 11 نوفمبر 2019