رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
التمييز تلغي قرار رفض معادلة شهادة خريجة جامعية

-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة شهادة خريجة من جامعة عربية، وألزمت المطعون ضده بالمصروفات، وحكمت بإلغاء القرار مع ما يترتب على ذلك من آثار. تفيد الوقائع أنّ خريجة أقامت دعواها أمام محكمة التمييز طالبة إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات الجامعية برفض معادلة شهادتها والتي حصلت عليها من جامعة عربية مع ما يترتب على ذلك من آثار. وبينت الوقائع أنّ الخريجة المتضررة تقدمت للجهة المختصة بشهادتها إلا أنها رفضت معادلتها بسبب أنّ الجامعة غير جديرة بالثقة بالرغم من اعتمادها شهادة مماثلة من نفس الجامعة، ومن ثمّ أقامت دعواها أمام القضاء. وقضت محكمة أول درجة بإلغاء القرار المطعون فيه ثم استأنفت الجهة المختصة بمعادلة الشهادات الحكم وقضت محكمة الاستئناف إلغاء الحكم المستأنف ورفض الدعوى. وتقدمت الخريجة بدعواها أمام قضاء التمييز معللةً أسباب الطعن بمخالفة القانون والخطأ في تطبيقه والفساد في الاستدلال. وقدم المحامي صلاح الجلاهمة الوكيل القانوني للخريجة المتضررة مذكرة قانونية مشفوعة بالأسانيد والشواهد التي تثبت أحقية موكلته في اعتماد شهادتها الجامعية. وجاء في المذكرة أنّ الجهة المختصة بمعادلة الشهادات يتسع دورها للاعتداد بالشهادات الممنوحة من قبل مدارس أو جامعات عالمية ذات سمعة دولية في القيمة العلمية للشهادات التي تمنحها والمبنية على رقيّ مستوى التعليم أو استبعاد مدارس وجامعات يتدنى بها المستوى، وقد تتصدر الشهادة الممنوحة من جامعة راقية ولو بنظام التعليم المفتوح أو التعليم عن بعد من زاوية القيمة العلمية عن مثيلاتها الصادرة من جامعة متدنية المستوى ولو بنظام الحضور. وأنّ المعول في هذا المجال هو القيمة العلمية للشهادة دون النظر للوسيلة التعليمية التي تمت بها الدراسة، وقد أوضحت المادة 4 من قرار معادلة الشهادات أن يكون الرفض مسبباً لكي يستكمل أركانه الأساسية وأن تفصح صراحة عن الرفض ولكن ذكر السبب بشكل عام بأنها لا تكافئ أو أنها صادرة عن جامعة غير جديرة بالثقة أو مستواها الأكاديمي ضعيف وإنما ثبوت تأكد الإدارة من قيام عناصر عدم الكفاءة أو ضعف المستوى. وجاء في المذكرة أنّ تجهيل الأسباب التي ترتكن إليها الجهة المختصة لمعادلة الشهادات في رفض المعادلة يمنع القضاء من مباشرة ولايته في رقابة مشروعية القرارات الإدارية أما إذا ذكرت الجهة سببا للقرار فيقوم القضاء بالتحقق من سبب الرفض ومدى مطابقته للقانون، لذلك جاء القرار فاقداً أركانه وهو السبب ووقع مخالفاً لأحكام القانون. وأوضحت مذكرة المحامي صلاح الجلاهمة أنّ الجهة المختصة عندما قدمت رفضها لم تخضع الشهادة للدراسة الفنية حسب قيمتها العلمية في ضوء المناهج والمواد الدراسية ونظم الامتحان ومكانة الجامعة الأكاديمية، والجامعة من الجامعات المرخص لها في بلد المنشأ، ولم توضح الجهة المختصة بالمعادلة أيضاً من أين استقت ضعف المستوى الأكاديمي مما يبين أنّ القرار المطعون فيه منتزعاً من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون ويكون القرار معيباً.

9438

| 03 مايو 2026

محليات صورة أرشيفية
للتوظيف بجهة حكومية أو شبه حكومية.. إليك طريقة مصادقة الشهادة الجامعية لغير القطريين

دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النظام الجديد لمعادلة الشهادات الدراسية الجامعية والذي يعنى بتقديم خدمة الموافقة المسبقة للطلاب القطريين الراغبين في الدراسة خارج دولة قطر على نفقتهم الخاصة، فضلاً عن خدمة معادلة الشهادات الجامعية للطلاب القطريين الذين درسوا خارج الدولة على نفقتهم الخاصة وتحصلوا على موافقات مسبقة، وكذا خدمة المصادقة على الشهادات الجامعية للطلاب غير القطريين. وأكد السيد جابر أحمد الجابر مدير إدارة معادلة الشهادات الدراسية الجامعية بالوزارة، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية أن النظام الجديد للمعادلات والمصادقات في مصلحة الطالب ويختصر الوقت ويساهم في تسريع العمل والإنجاز، وتجنب الأخطاء والشكاوى، وإتاحة التواصل والمخاطبات المباشرة مع الملحقيات الثقافية لدولة قطر في الخارج والتي لديها نفس النظام، ما يقلل من مراحل الخدمة المعنية. توظيف غير القطريين بجهة حكومية أو شبه حكومية: نوه الجابر إلى أنه لدى الإدارة تعليمات بضرورة إعادة معادلة أي شهادة جامعية بالدولة سواء للمواطن أو المقيم، حال تقدمت الجهة المعنية بطلب بذلك، مشيراً إلى تلقي طلبات تقييم بهذا الخصوص من عدة جهات. وبيّن أن الطلاب القطريين الذي يحصلون على شهاداتهم الجامعية من داخل الدولة ليسوا في حاجة لمعادلتها، ولا إلى موافقات مسبقة كذلك، وإنما فقط سيتم ختم الشهادة، كما أن الطلاب غير القطريين ممن يتقدمون للحصول على وظيفة بالدولة بجهة حكومية أو شبه حكومية، ستتم مصادقة شهاداتهم من حيث أنها صحيحة من عدمه بغرض ضبطها مع كتابة ملاحظة تفيد بما إذا كان قد تم الحصول عليها عبر الدراسة النظامية أو عن طريق الانتساب وهو غير معتمد بالنسبة لهم أو عبر الدراسة عن بُعد لتقرر جهة العمل بعد ذلك توظيفه من عدمه. ولفت إلى أن نظام الدراسة بالانتساب مرفوض منذ عام 1998، ولكن لإيجاد الحلول لهذه الحالات حين يتقدم الطالب بطلب للمعالجة يحسب له نسبة 25% من عدد الساعات المطلوبة للحصول على الشهادة، شرط إكمال بقية الساعات الدراسية في أي جامعة مدرجة على قوائم الدراسة بالخارج.

10042

| 29 مارس 2023

محليات الشرق
9 قطريين بـ"معادلة الشهادات" يقدمون طلبات إنتقال إلى إدارات أخرى

أقدم عدد من موظفي مكتب معادلة الشهادات الدراسية الجامعية بالمجلس الأعلى للتعليم على تقديم طلبات لمدير هيئة التعليم العالي للانتقال من المكتب بسبب خلاف مع مدير المكتب الذي تم تعيينه حديثا. وحسب المعلومات التي وصلت لـ "الشرق" فإن 9 موظفين قطريين من أصل 13 يعملون بمكتب معادلة الشهادات قدموا طلبا لمدير هيئة التعليم العالي يطلبون فيه نقلهم لأي جهة بالمجلس، معللين ذلك بالضرر الحاصل عليهم من مدير المكتب، والذي قالوا إنه ظهر من خلال تقييم الأداء للعام 2015. وتساءل هؤلاء الموظفون كيف تسمح الجهات العليا بالمجلس لمدير تم تعيينه قبل نحو أربعة أشهر من تقييم الموظفين عن عام كامل، وهو لا يعرف أداءهم ولا قدراتهم، مشيرين إلى أن هذه المدة القصيرة التي تولى فيها إدارة المكتب لا تعطيه الحق في تقييم الموظفين، حتى وإن قام بمنح ثلاثة من الموظفين التسعة الذين طلبوا الانتقال إلى إدارة أخرى درجة الامتياز، إلا أن بيئة العمل أصبحت طاردة للموظفين. وقالوا في اتصال مع "الشرق" إن ما وصفوه بسوء تقدير المدير ظهر في أكثر من جانب، من ذلك قيامه بإنهاء خدمات موظف مقيم حصل على تقدير بنسبة 86%، فيما آخرون حاصلون على نسب في السبعينيات لم يتم إرسال خطابات إنهاء خدمات لهم. وأكدوا أنهم رفعوا طلبا لمدير هيئة التعليم العالي لنقلهم إلى أي جهة كانت في المجلس، مؤكدين أن إمكاناتهم وقدراتهم وتاريخهم الوظيفي يؤهلهم للعمل في أي إدارة كانت بالمجلس، مشددين على أنهم لن يقبلوا العمل في بيئة لا تقدر أداء الموظف، وتحاول تهميش الكفاءات، وتعمل على تثبيت عناصر متواضعة الأداء لمجرد أنها تأتمر بأمره، وتسير وفق ما يريده، دون اكتراث بمصلحة العمل. وأشاروا إلى أنهم فوجئوا بانعقاد اجتماع لجنة رؤساء لجان معادلة الشهادات بدول مجلس التعاون الخليجي بالدوحة، وعرفوا ذلك من خلال وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، دون أن يحيطهم أحد بذلك، رغم أن هذا العمل يعد من صميم الأعمال التي يقومون بها، وجزء رئيسي من الأدوار التي يؤدونها، وطوال السنوات الماضية في مثل هذه الاجتماعات يتم العمل ضمن فريق واحد من أجل تقديم ملفات وأوراق متكاملة إلى مثل هذه الاجتماعات، كونهم معينين بها، ولديهم دراية كاملة بها، إلا أن هذا الاجتماع وعلى الرغم من أنه عقد بالدوحة إلا أنهم لم يعرفوا به. وتحدثوا عن مخالفات إدارية تقع بالمكتب، مطالبين الجهات المعنية بالمجلس سرعة الالتفات إلى مكتب معادلة الشهادات الدراسية الجامعية، ومعالجة الأخطاء التي ترتكب فيه حاليا، فبقاء هذا الوضع سيتسبب بأضرار كبيرة للعمل ولسمعة المجلس الأعلى للتعليم، مؤكدين أنهم طلبوا موعدا لمقابلة سعادة الوزير منذ نحو أسبوعين، إلا أنه لم يرد على طلبهم حتى الآن.

646

| 16 يناير 2016