رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
إطلاق سراح آخر آخر معتقل بريطاني من أصل سعودي من جوانتانامو

أفرجت السلطات الأمريكية، اليوم الجمعة، عن آخر بريطاني من أصل سعودي، شاكر عامر، في معتقل جوانتانامو العسكري في كوبا، بعد أكثر من 13 عاماً من احتجازه دون توجيه الاتهام، وهو في طريقه اليوم إلى المملكة المتحدة. واعتبر زعيم المعارضة العمالية، جيريمي كوربن، في تغريدة على تويتر، الإفراج عن عامر بأنه "نبأ ممتاز". وأعلن وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، اليوم، أن "الأمريكيين أعلنوا قبل أسابيع، أنهم سيفرجون عن شاكر عامر، وأنه سيصل المملكة المتحدة في وقت متأخر اليوم". واتهمت الولايات المتحدة عامر، سعودي الجنسية، والبالغ من العمر 46 عاماً، بأنه عمل في التجنيد والتمويل والقتال لحساب القاعدة، وكان على علاقة وثيقة بزعيم التنظيم أسامة بن لادن، لكنها لم توجه إليه أي تهمة رسمياً ولم تحاكمه. ونفى الأب لـ4 أولاد، الذي سُمح بالإفراج عنه مرتين في 2007 و2009 الاتهامات، وقال إنه كان ينشط في الأعمال الخيرية. وقالت المحامية في هيئة الدفاع عن عامر والمديرة الإستراتيجية لمنظمة ريبريف البريطانية، كوري كريدر، "نحن سعداء بالتأكيد، لأن شاكر في طريقه إلى بيته وعائلته". وقال أندي ورثنجتن الذي يشارك في إدارة مجموعة دعم تحمل اسم "نقف مع شاكر"، تعليقاً على الإفراج عنه، "نحن سعداء بنبأ انتهاء محنته الطويلة وغير المقبولة".

581

| 30 أكتوبر 2015

صحافة عالمية alsharq
إضراب آخر معتقل بريطاني بجوانتانامو عن الطعام

أعلن آخر معتقل بريطاني في معتقل جوانتانامو، الذي تعتزم السلطات الأمريكية إطلاق سراحه قريبا، شاكر عامر، إضرابا عن الطعام، مؤكدا أنه قد لا يخرج حيا من المعتقل، حسبما ذكرت صحيفة "مايل أون صنداي" البريطانية. وأكد عامر "48 عاما"، سعودي الأصل، لمحاميه، تعرضه لأعمال عنف جسدي، حسبما نقلت الصحيفة البريطانية التي تصدر، اليوم الأحد. وقال المعتقل البريطاني، والذي تطالب لندن بإطلاق سراحه منذ عام 2010، لمحاميه كلايف ستافورد سميث، إنه "تم توقيع أوراق لكن هذا لا يعني شيئا، أمور كثيرة قد تحصل قبل أن أخرج من جوانتانامو"، مضيفًا، "أعرف أن البعض لا يريد أن أرى الشمس من جديد". وعامر معتقل في جوانتانامو بدون توجيه اتهامات إليه منذ فبراير 2002، ويشتبه بأنه عمل على تمويل وتجنيد عناصر لصالح تنظيم القاعدة في بريطانيا. غير أن محاميه يؤكد أنه كان يعمل لحساب جمعية خيرية حين قبض عليه في تورا بورا بأفغانستان.

271

| 04 أكتوبر 2015