نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عن سعادتها بالعودة إلى هونغ كونغ، للاحتفاء بفعاليات «آرت بازل هونغ كونغ» بعد الإطلاق الناجح لـ «آرت بازل قطر»، مشيرة عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» إلى أن الطاقة الإبداعية في آسيا استثنائية، وأن الفنانين والأفكار والحوارات التي تشهدها القارة تؤكد مكانتها في قلب المشهد الفني العالمي اليوم». ويُعدّ «آرت بازل هونغ كونغ»، من أبرز الفعاليات الفنية العالمية التي تستقطب اهتماماً واسعاً من الأوساط الثقافية والاقتصادية على حد سواء. ويُقام المعرض سنوياً في هونغ كونغ، التي أصبحت مركزاً محورياً للفن المعاصر في قارة آسيا، ما يعزّز من مكانتها كحلقة وصل بين الأسواق الفنية الشرقية والغربية. ويجمع الحدث نخبة من المعارض الفنية الدولية والفنانين البارزين، حيث تُعرض أعمال تعكس أحدث الاتجاهات والتجارب في الفن المعاصر. ومن بين المشاركين، يبرز سيمون ستارلينغ، الذي يقدّم أعمالاً ذات طابع مفاهيمي تعكس قضايا الهوية والتحوّل، حيث يشتهر بمزجه بين النحت والتصوير والفيديو، واعتماده على تحويل المواد واستكشاف العلاقة بين الشكل والمضمون، إضافة إلى تناوله موضوعات مثل التاريخ الصناعي والبيئة وحركة الأشياء عبر الزمن والمكان. ويتميّز أسلوب ستارلينغ بالتركيز على العمليات والتحوّلات، إذ لا يكتفي بالنتيجة النهائية، بل يهتم بمسار تطوّر الفكرة أو المادة، وغالباً ما يوثّق هذه التحوّلات عبر الصور والأفلام، ما يضفي على أعماله بُعداً سردياً. ولا يقتصر دور المعرض على عرض الأعمال الفنية، بل يشكّل منصة للحوار الثقافي من خلال الندوات والنقاشات التي تجمع فنانين ونقاداً وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب إتاحته فرصاً للفنانين للتواصل مع جامعي الأعمال الفنية والمستثمرين، بما يعزّز حضورهم في السوق الدولية. وعلى الصعيد الاقتصادي، يُعدّ المعرض رافداً مهماً لسوق الفن، إذ يجذب أعداداً كبيرة من المهتمين بالاقتناء والاستثمار، ما ينعكس إيجاباً على الحركة التجارية والثقافية في المدينة، ويعزّز مكانة هونغ كونغ كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للفنون.
614
| 01 أبريل 2026
اختتمت اليوم فعاليات الدورةَ الأولى من معرض آرت بازل قطر، الذي أقيم في مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجال التصميم والأزياء والتكنولوجيا (M7)، والذي حظي بإقبال استثنائي من المنطقة والمجتمع الفني الدولي، بما يعكس قوة حضور آرت بازل في قطر. وجاءت الدورة الافتتاحية بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) و QC+. وشهدت صالات العرض حوارات مركّزة ومستمرة مع جامعي الأعمال والمؤسسات على مدار الأسبوع، وسلّطت الضوء على تفاعل مثمر مع شرائح جديدة من الجمهور، لا سيما من قطر والسعودية والإمارات وأوروبا. حيث تُرجمت هذه الحوارات إلى حركة اقتناء متواصلة في المعرض. وكان الطلب ملحوظاً بشكل خاص على الفنانين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا والجنوب العالمي، حيث أشارت صالات العرض والجاليريهات، إلى اهتمام متزايد بالعروض الفردية والأعمال المهمة لكل من الأسماء البارزة والناشئة، بما يعكس قوة قاعدة جامعي الأعمال في المنطقة وانخراطهم الفاعل في المشهد الفني العالمي. شارك في آرت بازل قطر ممثلون عن أكثر من 85 متحفاً ومؤسسة من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس تفاعلًا مؤسسياً قوياً من قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، إضافة إلى أوروبا وآسيا وإفريقيا والأمريكيتين. وشملت المؤسسات الحاضرة متحف الفن الإسلامي ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث (قطر)؛ وغوغنهايم أبوظبي، واللوفر أبو ظبي، ومؤسسة الشارقة للفنون، ومركز جميل للفنون (الإمارات العربية المتحدة)؛ ومعهد مسك للفنون (المملكة العربية السعودية)؛ ومؤسسات دولية من بينها مجموعة بينو، ومؤسسة لوي فويتون، وقصر طوكيو، ومؤسسة بايلر، ومؤسسة لوما، ومؤسسة ديا للفنون، ومتحف تيت، وغاليري سربنتين، ومتحف ويتني للفن الأمريكي، ومتحف سولومون آر. غوغنهايم، ومتحف الفن الحديث (بي إس 1)، والمتحف الجديد، ومتحف لوس أنجلوس للفنون، ومتحف هي للفنون، ومتحف ليوم سامسونغ للفنون، وغيرها الكثير. وقال نوا هورويتز، الرئيس التنفيذي لمعرض آرت بازل في تصريح اليوم، إن الدورة الافتتاحية من آرت بازل قطر شكلت تأكيداً قوياً لرؤية مشتركة. فبالتعاون مع شركائنا قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) و +QC، وضعنا الأسس لمعرض يليق بحيوية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وإمكاناتها، بحيث يكون المعرض محفّزاً للفرص من خلال دعم الارتقاء بممارسات الفنانين وتطوير البنية التحتية للسوق على المدى الطويل. وأكد أن عمق وجودة التفاعل التي أفادت بها صالات العرض، والطاقة الواضحة في أرجاء المعرض، وفي مشيرب، وفي الدوحة عموماً، قد فاقت جميع التوقعات، مهنئا جميع من شارك في هذا المشروع، ولا سيما الفنانين والصالات وجامعي الأعمال الذين جعلوا ذلك ممكناً، ومعربا في الوقت نفسه، عن تحمسه لمواصلة العمل مع شركاء النسخة الأولى في السنوات المقبلة. من جانبه، قال فينتشنزو دي بيليس، الرئيس الفني والمدير العالمي لمعارض آرت بازل: أكد هذا الأسبوع ما كنا نأمله من آرت بازل قطر. فمنذ البداية، لم تكن الطموحات تتمثل في استنساخ نموذج معرض قائم، بل في الاستجابة بشكل مختلف وفق سياق المكان، وبما يتناسب مع الفنانين والمدينة والمنطقة بمفهومها الواسع. وأضاف: كان من الملهم رؤية تفاعل الجمهور مع العروض والسرديات الخاصة والمشاريع التي امتدت داخل مشيرب وخارجها.. منوها بأن امتداد المعرض إلى نسيج المدينة، وتسليط الضوء على الفنانين من المنطقة ضمن إطار عالمي، بدا أمراً طبيعياً وضرورياً في آن واحد. أما وائل شوقي، المدير الفني لآرت بازل قطر 2026، فأشار إلى أن آرت بازل قطر، قدّمت مساراً جديداً لسوق الفن، فمن خلال الاعتماد على البنية التحتية الثقافية والفنية القوية القائمة هنا واستكمالها، يسهم المعرض في تعزيز المنظومة ويمنح الفنانين فرصاً حقيقية لتطوير ممارساتهم. وقال: كان من الملهم للغاية أن نرى صيغة العروض التي يقودها الفنانون تلقى هذا الصدى الواضح خلال هذا الأسبوع، وهو ما يعزز قناعتي بأن هذا النهج قادر على الإسهام بشكل ملموس في تشكيل الدورات المستقبلية من آرت بازل قطر، كما يساهم في تطور سوق الفن. جدير بالذكر، أن معرض آرت بازل قطر، ضمّ 87 صالة عرض من 31 دولة، من بينها 16 صالة تشارك للمرة الأولى في معارض آرت بازل، وقدّمت برنامجاً منسّقاً بعناية وضع الفنانين والسرديات الإقليمية في صميم دورتها الافتتاحية، مع إدراجها في حوار متكامل مع الممارسات الفنية المعاصرة العالمية. وعلى امتداد المعرض، اطّلع الجمهور على مزيج مدروس من العروض الفردية للفن الحديث والمعاصر، إلى جانب تكليفات جديدة وأعمال تفاعلية وواسعة النطاق عبر مختلف الوسائط. تضمّنت المشاريع الخاصة في آرت بازل قطر سلسلة من الأعمال التركيبية والعروض الأدائية الطموحة التي أقيمت في أنحاء الدوحة، موسّعةً نطاق المعرض إلى ما وراء قاعات العرض وصولاً إلى مواقع ثقافية رئيسة في المدينة. وشملت أبرز المحطات أعمالاً تفاعلية وعروضاً حية لكل من أبراهام كروزفيليجاس، ونور جودة، وحسن خان، وناليني مالاني، وبروس نومان، وخليل رباح، سويت فاريانت (أوكوي أوكبوكواسيلي وبيتر بورن)، وريان تابت، حيث تناولت هذه الأعمال موضوعات الذاكرة والهوية واللغة والتحوّل، مؤكدةً التزام آرت بازل قطر بتكليف أعمال جديدة وتفعيل المدينة كجزء من تجربة المعرض. ومن بين هذه الأعمال، برز عمل جيني هولزر أنشودة، الذي كُشف عنه في متحف الفن الإسلامي في 2 فبراير الجاري، وقُدِّم كعرض ضوئي ليلي على واجهة المتحف طوال أسبوع المعرض، باعتباره من أبرز الفعاليات العامة. كما أطلق برنامج آرت بازل الحواري الرائد حوارات أولى دوراته في قطر بالتعاون مع قطر تبدع، مستهلاً بمنتدى ضم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ومايا هوفمان، وهانس أولريخ أوبريست. وأقيم البرنامج في مركز M7 على مدار ثلاثة أيام، واستقبل ما يقارب 2,500 مشارك، مسجّلاً أعلى متوسط حضور لكل جلسة في تاريخ برنامج حوارات. وجمع البرنامج فنانين وقيّمين وجامعي أعمال وقادة ثقافيين، من بينهم محمد حافظ، ربا قطريب، لينا الأزعر، غلين لوري، ورايتشل وايتريد، حيث تناولوا تطوّر المنظومة الفنية في المنطقة وتقاطعاتها العالمية. وتزامن المعرض مع برنامج حيوي من المعارض والمبادرات في متاحف قطر ومؤسساتها الثقافية، بما في ذلك متحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف قطر الوطني، والرواق، ومطافئ، ما عزز مكانة الدولة كمركز نشط للإنتاج الفني والبحث والتعاون الدولي. تجدر الإشارة إلى أن الدورة الافتتاحية من معرض آرت بازل قطر، أقيمت بالشراكة مع قطر للسياحة (Visit Qatar) بصفتها الشريك الرئيسي. وسيعلن عن مواعيد دورة 2027 في وقت لاحق.
232
| 08 فبراير 2026
زار النجم العالمي ديفيد بيكهام مقهى آرت بازل المقدم من Visit Qatar، وذلك ضمن فعاليات النسخة الافتتاحية لمعرض آرت بازل قطر، الذي يُقام في مركز M7 وحي الدوحة للتصميم في مشيرب قلب الدوحة، حيث تشارك Visit Qatar بصفتها الشريك الرئيسي للحدث. وخلال جولته، اطلع بيكهام على جناح Visit Qatar الذي يتميز بطابع الضيافة، الذي صُمم ليكون منصة للتواصل بين مقتني الأعمال الفنية، والجهات الثقافية المعنية، ووسائل الإعلام، والضيوف، بما يسهم في ترسيخ مكانة الدوحة كوجهة عالمية رائدة للثقافة والفنون. وفي تجربة عكست حيوية مشيرب قلب الدوحة وترابطها العمراني، وصل بيكهام إلى موقع الفعالية في جولة قصيرة سيراً على الأقدام من مقر Visit Qatar الجديد في مشيرب قلب الدوحة، مستمتعاً بالأجواء العصرية والتصاميم المعمارية المستدامة التي تميز المنطقة كوجهة نابضة بالحياة وسهلة التنقل. واطلع بيكهام على التصاميم المستوحاة من الأبواب القطرية التقليدية التي يحملها الجناح تحت شعار بوابتكم إلى قطر، التي تُعد رمزاً لحفاوة الاستقبال والفرص الواعدة. ويقدم مقهى آرت بازل رؤية عصرية لهذه الأشكال المعمارية باعتبارها بوابات حديثة لاكتشاف دولة قطر، وتعزيز الشعور بالانتماء، واستكشاف فرص الاستثمار فيها، مما يترجم الهوية الوطنية في إطار تصميمي حديث ومبتكر.
230
| 08 فبراير 2026
تواصل الخطوط الجوية القطرية، الشريك المتميز لمعرض Art Basel قطر، التزامها بمعرض الفن الرائد في العالم، وذلك بالتزامن مع إطلاق نسخته الافتتاحية في الدوحة في الفترة الممتدة بين 5 و7 فبراير 2026، وتعكس شراكة الخطوط الجوية القطرية بوصفها الشريك المتميز لمعرض Art Basel تقدماً مشتركاً في التميز، والربط العالمي، وتبادل الأفكار عبر الثقافات المتعددة. حيث يتماشى دور الخطوط القطرية كشريك متميز مع طموحها الأوسع في جمع العالم والأماكن معاً من خلال تجارب ثقافية بنّاءة، مع ترسيخ مكانة مدينة الدوحة كوجهة عالمية رائدة للفن والثقافة والإبداع. وبموجب شراكتها الرسمية مع معرض Art Basel قطر، تقدم الخطوط الجوية القطرية مزايا سفر حصرية مختارة للمسافرين القادمين إلى الدوحة لحضور المعرض، مما يعزز دورها في تمكين الوصول السلس إلى فعاليات ثقافية رائدة في العالم. ويمكن للمسافرين المؤهلين الاستمتاع بخصم يصل إلى 10 بالمائة على أسعار التذاكر عند السفر إلى الدوحة لحضور النسخة الأولى من معرض Art Basel قطر، إلى جانب خيارات سفر معززة عبر شبكة وجهاتها العالمية، تمثل Art Basel قطر النسخة الخامسة من أبرز معارض الفن المعاصر في العالم، والتي تُقام في كلٍّ من بازل وباريس وهونغ كونغ وميامي. مع تطور المشهد الإبداعي في مدينة الدوحة، يجمع Art Basel قطر بين أبرز المعارض والفنانين وهواة جمع التحف الفنية والشخصيات الثقافية، مما يعكس دوره كمركز إقليمي للفنون والثقافة. ومن خلال مثل هذه الشراكات، تواصل الخطوط الجوية القطرية، أفضل شركة طيران في العالم وفقاً لتصويت سكاي تراكس لعام 2025، في تسهيل وصول المسافرين من مختلف أنحاء العالم إلى فعاليات ثقافية كبرى حول العالم من خلال شبكة وجهاتها العالمية وخدماتها الاستثنائية الحائزة على العديد من الجوائز. وينظم معرضArt Basel قطر بالتعاون مع مؤسسات قطرية رائدة، بما في ذلك شركة قطر للاستثمارات الرياضية وشركة QC+، في مواقع متعددة ضمن مشيرب قلب الدوحة بما في ذلك مبنى M7 وحيّ الدوحة للتصميم.
388
| 06 فبراير 2026
- سموها اطلعت على أعمال الفنانين العرب والعالميين -الشيخة المياسة: المعرض محطة فارقة تصل بين الموهبة والصناعة قامت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بزيارة معرض «آرت بازل قطر»، والذي يعد المعرض العالمي الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وخلال الزيارة اطلعت سموها على الأعمال الفنية لفنانين عرب وعالميين مشاركين في المعرض. وقالت صاحبة السمو عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»: زرتُ معرض «آرت بازل قطر» واطّلعتُ على الأعمال الفنية لفنانين عرب وعالميين مشاركين في المعرض. وأضافت سموها: إنّني لفخورة بالتطور والنموّ الثقافي الذي تشهده دولة قطر والذي يعزّز مكانتها كمركز فنّي دولي. -مسيرة عالمية وقد افتتح المعرض للجمهور، في خطوة جديدة من مسيرة آرت بازل العالمية في تطور سوق الفن الدولي. ويقام المعرض، الذي يُنظَّم بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) وQC+، في مواقع متعددة ضمن مشيرب قلب الدوحة، ويستمر حتى 7 فبراير. وتشارك في النسخة الأولى من المعرض 87 صالة عرض دولية، لتقدم أكثر من 84 فنانًا، أكثر من نصفهم من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وتستجيب النسخة الأولى للمعرض لموضوع «التحول» في إشارة إلى صيغة مصممة لتعميق التفاعل الفني، والنمو التدريجي في حوار متواصل مع السياق الثقافي المحيط. واحتفلت آرت بازل وقطر للسياحة (Visit Qatar)، الشريك الأساسي للمعرض، بإزاحة الستار عن العمل الفني «أنشودة» في متحف الفن الإسلامي، وهو عمل تركيبي جديد خاص بالموقع للفنانة العالمية جيني هولزر، ليكون العمل العاشر ضمن برنامج المشاريع الخاصة للمعرض. -مشروع ملهم وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، «يمثّل اليوم محطةً فارقة تصل بين الموهبة والصناعة مع انطلاق آرت بازل في الشرق الأوسط. إنّها بداية مشروع جريء، ملهم، وفريد. مشروع يندمج مع المنظومة الثقافية والفنية التي عملنا على ترسيخ دعائمها، خطوةً إثر خطوة، على مدى الخمسين عاماً الماضية، ويرتقي بأثرها. نحن هنا ليس لتقديم معرض فني فحسب، بل لتنسيق منصة تعزّز إبداع إقليمنا بأكمله، وتبقى منحازة إلى الإنسان، وتدعو العالم إلى أن يقترب منا برغبةٍ حقيقية في الاكتشاف ويشارك في حوارٍ ذي معنى».
732
| 05 فبراير 2026
تشارك Visit Qatar بصفتها الشريك الرئيسي في النسخة الافتتاحية لمعرض آرت بازل قطر الذي سيُقام في الفترة من 5 إلى 7 فبراير 2026 في المركز الإبداعي M7 وحي الدوحة للتصميم في مشيرب قلب الدوحة. وباعتباره المعرض العالمي الخامس لـ آرت بازل، يستعرض الحدث أبرز المعارض والمواهب الفنية من قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وخارجها، وذلك بالشراكة مع شركة قطر للاستثمارات الرياضية ومجموعة كيو سي+. ومن خلال هذه الشراكة، ستقدم Visit Qatar حضوراً متميزاً يركز على الضيافة، صُمم خصيصاً للتفاعل مع مقتني الأعمال الفنية، والجهات المعنية بالشأن الثقافي، ووسائل الإعلام، والضيوف المدعوين، مما يعزز مكانة قطر ضمن المشهد الثقافي العالمي. ومن جانب اخر أعلنت Visit Qatar عن استضافتها للنسخة الافتتاحية من معرض Sneaker Con Doha، الحدث الأبرز عالمياً في مجال الأحذية الرياضية.
306
| 04 فبراير 2026
أعلنت شركة الخليج للمخازن «جي دبليو سي» عن شراكتها مع «آرت بازل قطر»، بصفتها الشريك اللوجستي الرسمي للنسخة الأولى من المعرض. وتعدّ هذه المرة الأولى التي يُقام فيها معرض «آرت بازل» العالمي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تستضيف الدوحة النسخة الأولى من هذا المعرض الدولي المميّز من 5 إلى 7 فبراير 2026، والذي يُقام بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي بلس. وبهذه المناسبة قال العضو المنتدب للشركة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم بن جبر آل ثاني: «يشكّل معرض «آرت بازل قطر» انطلاقة تاريخية لهذه المعارض الفنية المرموقة في المنطقة، إذ لم تسبق إقامته من قبل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. ونفخر بدورنا كشريك لوجستي للمعرض وبدعم نسخته الأولى، كما يسرّنا تسخير خبرتنا الواسعة التي تزيد على 15 عامًا في مجال الخدمات اللوجستية للأعمال الفنية، من أجل إنجاح هذا الحدث العالمي الذي تستضيفه دولة قطر». وأضاف الشيخ عبدالله بن فهد: «ننظر إلى هذه الشراكة الإستراتيجية مع المعرض العالمي كخطوة نوعية ضمن مسار «جي دبليو سي» لتعزيز مكانتها كمزوّد إقليمي وعالمي رائد للحلول اللوجستية عالية القيمة، وخيار أوّل لكبرى العلامات الفنية والثقافية العالمية؛ كما تؤكّد التزامنا بدعم قطاعات الفنون، والثقافة، والصناعات الإبداعية، والإسهام في تطويرها، باعتبارها رافدًا أساسيًا من روافد التنمية المستدامة، وركيزة رئيسة من ركائز تنويع الاقتصاد بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030». وفي هذا السياق، قال ماثيو كيرنز، الرئيسالتنفيذي للشركة: «إن نجاح النسخة الأولى من معرض «آرت بازل» العالمي في المنطقة يتطلب قدرات لوجستية ذات مستوى وجودة عالميين، ولا يقتصر دور «جي دبليو سي» على نقل الأعمال الفنية فحسب، إنما يمتد ليشمل حماية القيمة الإبداعية والإنسانية التي تمثلها، وهي مسؤولية كبيرة تتطلب مستويات عالية من الدقة والخبرة والثقة المطلقة». وأضاف كيرنز: «تواصل «جي دبليو سي» أعمالها اللوجستية في قطاع الفنون والثقافة، حيث تعمل في إطار شراكة إستراتيجية مع «كيو سي بلس» على بناء أكبر مركز لوجستي في المنطقة لتخزين الأعمال الفنية وفق أعلى المعايير العالمية، مواصلين استثمارنا في بناء البنية التحتية والقدرات اللازمة لترسيخ مكانة قطر كمركز متخصص بحفظ الأعمال الفنّية وتقديم الخدمات اللوجستية الخاصة بها».
184
| 30 يناير 2026
أعلن آرت بازل قطر عن تفاصيل الأعمال الفنية والبرامج التي ستُرسي ملامح دورته الافتتاحية المرتقبة في فبراير المقبل، وتُقام بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي بلس (QC+)، وتقديم تجربة فنية استثنائية تعيد صياغة المشهد الثقافي. وتضم العروض الرئيسية أعمال 84 فناناً و87 من صالات العرض، ويُقدم المعرض برنامجاً لقطاع «المشاريع المستقلة»، يتضمن سلسلة تشمل تسعة من المنحوتات الضخمة، والأعمال التركيبية المُصممة خصيصاً للموقع، وعروض الأداء الحية التي ستتوزع في أبرز المعالم الثقافية والساحات العامة في مشيرب قلب الدوحة. وتدخل «المشاريع المستقلة» في حوار بصري وفكري مع الأعمال المعروضة في قطاع صالات العرض، لتعميق البحث الفني في مفهوم «التحول» واستكشاف أبعاده المتعددة. ويؤكد برنامج «المشاريع المستقلة»، بما يضمه من تدخلات معمارية ضخمة وأعمال متعددة الوسائط، التزام آرت بازل بتنظيم معارض ذات جذور محلية راسخة وصدى عالمي واسع، يتم تطويرها عبر تعاون وثيق مع المدن المضيفة ومنظوماتها الفنية. ويرد أدناه استعراض لأبرز ملامح برنامج «المشاريع المستقلة». وقال فينتشنزو دي بيليس، المدير الفني والرئيس العالمي لمعارض آرت بازل، نتطلع للإعلان عن أبرز ملامح الدورة الافتتاحية لمعرض آرت بازل قطر، والتي تتضمن سلسلة من «المشاريع المستقلة» في أنحاء مشيرب استجابةً لموضوع «التحول». وتُقدم هذه الأعمال، سرداً للتحول يتيح للجمهور فرصة استكشاف أوسع مجموعة من الممارسات الفنية في المنطقة، وستكون الدورة الأولى من آرت بازل قطر علامة فارقة، وفرصة للزوار لتجربة ثراء التعبير الفني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا». وبدوره، قال وائل شوقي، المدير الفني لـ آرت بازل قطر: «يُعد العمل مع هذه النخبة الاستثنائية من المعارض والفنانين في الدورة الأولى للمعرض امتيازاً وإنجازاً هاماً. يطرح كل عرض ممارسة فنية متجذرة في النسيج الثقافي لمنطقة الخليج وجغرافياتها الممتدة، ويدفع في الوقت ذاته بالحوارات الفنية نحو آفاق جريئة وغير متوقعة. ومعاً، تُنشط هذه الأعمال فضاء مشيرب عبر وجهات نظر متجددة ولقاءات تُعيد تشكيل تفاعل الجمهور مع المكان». ويجمع المعرض تحت مظلته صالات عرض من 31 دولة ومنطقة، بما في ذلك 16 صالة تشارك لأول مرة في معارض آرت بازل. ومن خلال عرض أعمال 84 فناناً عالمياً، تُرسخ هذه الدورة مكانة آرت بازل قطر كمعرض محوري في المنطقة.
320
| 16 ديسمبر 2025
تمهيداً لانطلاق النسخة الأولى من معرض «آرت بازل قطر» المقرر قيامه بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية (QSI)، وشركة كيو سي +، شارك ممثلو المؤسسات القطرية في فرنسا في نسخة آرت بازل باريس، مقدمين لوحة احتفالية متكاملة من المبادرات الثقافية والرياضية والاجتماعية. وقد حضر المعرض سعادة السيّد ناصر الخليفي، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للاستثمارات الرياضية (QSI)، حيث كان مع الفنان الحائز على جائزة الغرامي سويز بيتز، في يوم 22 أكتوبر، في جولة ضمن المعرض الباريسي، وتضمنت جولتهما زيارة للجناح القطري، الذي استُلهم تصميمه من التصميم التقليدي للمجلس القطري للتعبير عن الانفتاح والضيافة. وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتدشين خط الدوحة-باريس التابع للخطوط الجوية القطرية، قامت كل من الخطوط الجوية القطرية ونادي باريس سان جيرمان بافتتاح ملعب رياضي مجتمعي جديد في إحدى ضواحي باريس، يوم الخميس 23 أكتوبر. وسيُفعَّل هذا الملعب المصمم من قبل الفنان العالمي فوتورا 2000، على مدار العام ضمن برنامج “PSG for Communities” ليُحدث تأثيرًا مستدامًا في المجتمع المحلي.
260
| 26 أكتوبر 2025
أعلنت إدارة معرض آرت بازل العالمي، عن استضافة الدوحة للنسخة الافتتاحية لمعرض آرت بازل العالمي للفن الحديث والمعاصر في قطر خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير 2026، مع تخصيص يومي 3 و4 من الشهر ذاته، للمعاينة المسبقة. وسيتم خلال هذه النسخة الفريدة من المعرض عرض وتقديم 84 عرضا فنيا متنوعا من 31 بلدا ومنطقة تتوزع بين 87 صالة عرض فنية، بينها 16 صالة عرض تشارك لأول مرة في المعرض لتقدم تجارب فنية فريدة وجديدة لهذه الفعالية العالمية في نسختها الخامسة. وتأتي هذه النسخة المميزة بالشراكة بين آرت بازل، وقطر للاستثمارات الرياضية (QSI) وكيو سي+ المتخصصة في التجارة الثقافية والتابعة لمتاحف قطر، ليشكل النسخة الخامسة من سلسلة آرت بازل العالمية. وتتخذ النسخة الأولى من معرض /آرت بازل قطر/، التي يشرف عليها فنيا الفنان المصري العالمي وائل شوقي، نهجا فريدا في العرض، لا يقوم على الأجنحة التقليدية، بل على نموذج العرض المفتوح الذي يتوافق مع الرؤية الفنية لتقديم الأعمال المستجيبة لموضوع هذه النسخة /التكوين/ والذي يتمحور حول التفكر في رحلة التحولات الإنسانية المستمرة والأنظمة المتغيرة التي تؤثر على أساليبنا في العيش والتفكير والتقاط المعاني. ومن المقرر تنظيم المعرض في موقعين رئيسين، وهما المركز الإبداعي M7 وحي الدوحة للتصميم، بالإضافة لبعض المواقع العامة المختارة في مشيرب، القلب الثقافي والإبداعي للدوحة، حيث سيرتكز المعرض عبر رؤيته الفنية ونموذجه الفريد على سرد القصص وتعزيز الحوار في سبيل تقديم منصات جديدة لتواصل الفنانين وصالات العرض والمهتمين بالفن، مع الحفاظ على حضور قوي في السوق الفني. من جهة أخرى، يساهم آرت بازل قطر مع قطر للسياحة (Visit Qatar) بصفتها الشريك الأساسي للمعرض، في إلقاء الضوء على حيوية المشهد الفني المتنامي وازدياد المعارض الفنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، ويؤكد على موقع الدوحة كملتقى عالمي للتبادل الثقافي والمعرفي، وعلى اتساع الشبكة العالمية لمعرض آرت بازل من الفنانين وصالات العرض إلى المهتمين في سوق الفن. حيث سيقدم المعرض مجموعة من فناني المنطقة الذين سيشكلون أكثر من نصف المشاركين، من بينهم إيتيل عدنان، علي بني صدر، سيمون فتال، علي شري، مريم بناني، وإيمان عيسى، بالإضافة إلى مشاركة صالات عرض من دول الخليج العربي من قطر، والإمارات، والسعودية، ومن الشرق الأوسط من لبنان وتركيا، ومن شمال إفريقيا من مصر وتونس والمغرب، إلى جانب مشاركة صالات عرض من الهند في جنوب آسيا. أما المشاركون لأول مرة في المعرض، فهناك مجموعة من صالات العرض الجديدة، وتضم غاليري حافظ (جدة، الرياض)، غاليري مصر (القاهرة)، لو فيولون بلو (تونس)، صالح بركات غاليري (بيروت)، وطبري آرت سبيس (دبي). كما تشارك نخبة من الصالات العالمية من أوروبا والأمريكتين وآسيا، من بينها أكوافيلا غاليريز (Acquavella Galleries)، وغاغوسيان (Gagosian)، هاوزر آند وورث (Hauser & Wirth)، بايس غاليري (Pace Gallery)، ديفيد زويرنر (David Zwirner)، وايت كيوب (White Cube). وقال نوا هورويتز، الرئيس التنفيذي لمعرض آرت بازل في تصريح له، إننا نعمل عبر هذه النسخة على تثبيت دورنا في تحفيز التبادل الثقافي ونمو السوق الفني، معربا عن إعجابه بقائمة المشاركين في هذه النسخة المتميزة بالأصوات الجديدة والمرحبة بالتنوع، لما في ذلك من قدرة على فتح آفاق جديدة ومساحات عمل في مناطق جديدة أيضا. وأضاف: لم يكن ذلك ليحدث لولا التزام شركائنا في قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي+ ونتطلع بشغف إلى ما يمكن تحقيقه معا في السنوات المقبلة. من جانبه، أعرب فينتشنزو دي بيليس، المدير الفني الأول ومدير المعارض العالمية في آرت بازل، عن سعادته بالإقبال الكبير الذي شهده في /آرت بازل قطر/ وأثمر مشاركة استثنائية تضم مجموعة من صالات العرض الرائدة في النسخة الأولى من المعرض، مما يعكس قوة المشروع وقدرته على جذب المهتمين في المنطقة والعالم. أما وائل شوقي، المدير الفني للنسخة الأولى، فأشار إلى أن موضوع المعرض /التكوين/ يتأمل التحولات المستمرة للإنسان، والأنظمة المتغيرة التي تؤثر على عيشنا، وأفكارنا والمعاني التي نصنعها. وهنا يتمركز الخليج كمنطقة تتقاطع فيها التقاليد الشفاهية مع الشبكات الرقمية، ويعاد تخيل طرق التجارة القديمة كمسارات تبادل ثقافية جديدة. وهكذا يتجاوز الفن دوره كشاهد على التاريخ ليكون قوة تساهم في تشكيل وتخيل الهوية. وأعرب عن أمله في أن تكون النسخة الأولى من آرت بازل قطر مساحة تحيي هذه السرديات وتدعمها، وأن تمتد المشاريع العامة المرافقة للمعرض لتمنح فناني المنطقة مساحة رحبة لأصواتهم وأفكارهم، لافتا في الوقت نفسه، إلى أنه سيتم الكشف عن تفاصيل هذه المشاريع قريبا. وستشكل الصالات الفنية في المنطقة، محورا أساسيا في هذه النسخة. ومن بين المشاركين من الخليج: جاليري المرخية (الدوحة) ويعرض أعمال بثينة المفتاح، جاليري حافظ (جدة)، ويعرض أعمال لينا قزاز، جاليري غرين آرت (دبي) ويعرض أعمال مريم حسيني، ولوري شبيبي (دبي) ويعرض أعمال أمير نور، وطبري آرت سبيس (دبي، لندن) ويعرض أعمال حازم حرب. ويشارك أيضا عدد من الصالات من الشرق الأوسط، منها: جاليري مرفأ (بيروت) ويعرض أعمال كالين عون، وجاليري تانيت (بيروت، ميونيخ) تعرض أعمال عادل عابدين، وبايلوت جاليري (إسطنبول) ويعرض أعمال خليل ألتينديره. أما من شمال إفريقيا، فتشمل المشاركات البارزة: آرت توكس جاليري كنفاني (القاهرة)، يعرض أعمال أحمد مرسي، و جاليري مصر (القاهرة)، يعرض أعمال سعاد عبدالرسول، ولوفت آرت جاليري (الدار البيضاء، مراكش)، يعرض أعمال مصطفى أزروال، ولو فيولون بلو (تونس، باريس)، يعرض أعمال فريد بلكاهية. ومن الهند، يشارك جاليري تشيمولد بريسكوت رود (مومباي) بعرض أعمال رشيد رنا. وإلى جانب هذه المشاركات الإقليمية، ستقدم أعمال معارض دولية مرموقة من أوروبا والأمريكيتين وآسيا، تمثل نخبة من أبرز الفنانين في الفن الحديث والمعاصر. ومن بين هذه الأعمال: أكوافيلا جاليريز (نيويورك، بالم بيتش)، تعرض أعمال جان ميشيل باسكيا، وجاليريا كونتينوا (ساو باولو، بكين، هافانا، بواسي لو شاتيل، باريس، روما، سان جيمينيانو)، تعرض أعمال باسكال مارتين تايو، وغاغوسيان (نيويورك، بيفرلي هيلز، لندن، باريس، لو برجيه، بازل، غشتاد، روما، أثينا، هونغ كونغ) تعرض أعمال كريستو، وغلادستون جاليري (نيويورك، بروكسل، سيول)، تعرض أعمال أليكس كاتز. وأيضا غراي (شيكاغو، نيويورك)، تعرض أعمال توركوازي دايسون، وهاوزر آند وورث (باريس، هونغ كونغ، موناكو، مينوركا، بازل، غشتاد، سانت موريتز، زيورخ، لندن، سومرست، لوس أنجلوس، نيويورك، ويست هوليوود)، تعرض أعمال فيليب غوستون، وسيان كيلي (لوس أنجلوس، نيويورك)، تعرض أعمال هيوغو ماكلاود، وكوريمنزوتو (مكسيكو سيتي، نيويورك)، تعرض أعمال غابرييل أوروزكو، وليسون جاليري (لندن، لوس أنجلوس، نيويورك، شنغهاي)، تعرض أعمال أولغا دي أمارال، ولكسمبورغ + كو (لندن، نيويورك)، تعرض أعمال كاتسومي ناكاي، وبايس غاليري (نيويورك، لوس أنجلوس، لندن، جينيف، برلين، هونغ كونغ، سيول، طوكيو)، تعرض أعمال ليندا بنغليس، وسبرث ماجرز (برلين، لندن، لوس أنجلوس، نيويورك)، تعرض أعمال أوتو بينه، وتورنبووني آرت (فلورنسا، ميلانو، فورت دي مارمي، كرانس مونتانا، باريس، روما)، تعرض أعمال أليغيرو بويتي، ومايكل فيرنر غاليري (نيويورك، لندن، بيفرلي هيلز، برلين)، تعرض أعمال إيزي وود، ووايت كيوب (لندن، هونغ كونغ، باريس، نيويورك، سيول)، تعرض أعمال جورج بازلتز، ثم ديفيد زويرنر (نيويورك، لوس أنجلوس، لندن، هونغ كونغ، باريس)، تعرض أعمال مارلين دوماس. يشار إلى أن آرت بازل هو معرض دولي للفنون المعاصرة تأسس عام 1970 ويعد وجهة دولية للفنانين حول العالم لعرض أعمالهم، ويستضيف اليوم أبرز المعارض الفنية العالمية للفن الحديث والمعاصر.
300
| 13 أكتوبر 2025
أعلنت إدارة معرض آرت بازل العالمي للفن الحديث والمعاصر في قطر، عن مشاركة وتقديم 84 عرضاً فنياً متنوعاً من 31 دولة ومنطقة، في النسخة الافتتاحية للمعرض. وتتوزع هذه المشاركات على 87 صالة عرض فنية، بينها 16 صالة عرض تشارك لأول مرة في المعرض لتقدم تجارب فنية فريدة وجديدة لهذه الفعالية العالمية في نسختها الخامسة المقرر إقامتها في الدوحة خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير المقبل. وتأتي هذه النسخة بالشراكة بين آرت بازل، وقطر للاستثمارات الرياضية (QSI) وكيو سي المتخصصة في التجارة الثقافية التجارية والتابعة لمتاحف قطر، ليشكّل النسخة الخامسة من سلسلة آرت بازل العالمية. وبإشراف فني من الفنان المصري العالمي وائل شوقي، تتخذ النسخة الأولى من معرض آرت بازل قطر نهجاً فريداً في العرض، لا يقوم على الأجنحة التقليدية، بل على نموذج العرض المفتوح الذي يتوافق مع الرؤية الفنية لتقديم الأعمال المستجيبة لموضوع هذه النسخة «التكوين». ويساهم آرت بازل قطر مع قطر للسياحة بصفتها الشريك الأساسي للمعرض، في تسليط الضوء على حيوية المشهد الفني المتنامي وازدياد المعارض الفنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وقال وائل شوقي، المدير الفني للنسخة الأولى، إن موضوع المعرض «التكوين» يتأمل التحوّلات المستمرة للإنسان، والأنظمة المتغيّرة التي تؤثر على عيشنا، وأفكارنا والمعاني التي نصنعها. وهنا يتمركز الخليج كمنطقة تتقاطع فيها التقاليد الشفاهية مع الشبكات الرقمية، ويُعاد تخيل طرق التجارة القديمة كمسارات تبادل ثقافية جديدة.
332
| 10 أكتوبر 2025
كشف معرض آرت بازل عن أولى تفاصيل معرضه الجديد في قطر، والذي سيُنظَّم في M7، المركز الإبداعي في قلب حي الدوحة للتصميم، بالشراكة بين آرت بازل وشركته الأم مجموعة إم سي إتش، والمؤسستين القطريتين الرائدتين قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي+، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير 2026، مع تخصيص يومي 3 و4 فبراير للمعاينة المسبقة. وفي نسخته الافتتاحية، سيبتعد معرض «آرت بازل قطر» عن النموذج التقليدي للأجنحة، ليقدم صيغة جديدة للمعرض ترتكز على الرؤية الفنية ودقة المفهوم. وقد صمم آرت بازل هذا المعرض ليكون منصة لتعميق التواصل مع أبرز صالات العرض والفنانين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا ومناطق أخرى، مع التركيز على تقديم تجربة فنية غامرة تُحافظ في الوقت نفسه على حضور قوي في سوق الفن. بالإضافة إلى ذلك، أعلن آرت بازل قطر عن تعيين الفنان المولود في مصر، وائل شوقي، مديرًا فنيًا للنسخة الأولى من المعرض. وبالتعاون مع فينسينزو دي بيليس، المدير الفني لـ «آرت بازل» ومدير معارضه العالمية، سيقود شوقي الرؤية التنظيمية لدورة 2026، وسيتولى الإشراف على عملية اختيار صالات العرض، بالتشاور مع لجنة الاختيار المخصصة للمعرض. ويتمتّع شوقي بفهم عميق للسياق الإقليمي وبنهج متعدد التخصصات يتماشى مع تطلعات المعرض، منها خطط لتحويل مطافئ: مقر الفنانين، أحد مؤسسات متاحف قطر، إلى منصة للبرامج التعليمية. سيتّبع معرض آرت بازل قطر نموذجًا مفتوحًا للعرض، حيث ستُقدّم صالات العرض مشاركات فردية تستجيب لإطار موضوعي مركزي، حددته وطورته القيادة الفنية في آرت بازل ليكون بمثابة ركيزة للمعرض ومحرك له في آن واحد. سيُقام المعرض في موقعين رئيسيين هما - M7 وحي الدوحة للتصميم - إلى جانب مواقع عامة مختارة في مشيرب، القلب الإبداعي والثقافي للعاصمة القطرية. وقال فينسينزو دي بيليس، المدير الفني لـ «آرت بازل» ومدير معارضه العالمية: «من خلال آرت بازل قطر، نتجاوز النموذج التقليدي للمعارض الفنية - واضعين النية الفنية في صميم التجربة، مع الحفاظ على تفاعل مباشر مع سوق الفن المعاصر. وتُتيح لنا هذه الصيغة الجديدة دعم صالات العرض في تقديم أعمال الفنانين ببعد أعمق ووقع أكبر. وتُشكل الدوحة أرضية مثالية لهذا التطور، إذ إنها مكان تلتقي فيها الطموحات الثقافية بتاريخ غني ومتعدد الجوانب، وفيها يُستقبل التجريب بالترحاب ويُوفر له الدعم». وفي أولى نسخه، سيستكشف آرت بازل قطر موضوع «التكوين» - تأملٌ في التحوّلات المستمرة للإنسان، وفي الأنظمة المتغيّرة التي تؤثر على أسلوب عيشنا، ومعتقداتنا وإيجادنا للمعنى. نموذج رائد بدوره قال وائل شوقي: «إنه لشرف كبير أن أعمل مع آرت بازل على هذا النموذج الجديد والرائد. وإنه لأمر ذو شأن عظيم بالنسبة لي أن تتاح لي فرصة استكشاف الممارسات الفنية من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، ضمن إطار يُقدّر البحث والسرد والتجريب. مضيفا: أتطلع إلى التعاون مع صالات العرض والفنانين للمساهمة في تشكيل منصة تُجسّد تفاصيل هذه المنطقة المعقدة وثرائها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على صداها العالمي.
372
| 10 يوليو 2025
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
12420
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
12370
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
10396
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (8) لسنة 2026 بتعيين مدير عام لبلدية أم صلال. ونصت المادة رقم (1)...
4220
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
3344
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3242
| 08 مايو 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3070
| 08 مايو 2026