رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
وزير البلدية يزور معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ35

قام سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، مساء اليوم (السبت) بزيارة معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة والثلاثين، حيث تفقد برفقة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، أروقة المعرض واطلع على أحدث الإصدارات ودور النشر المشاركة. ‏كما زار سعادته جناح الوزارة المشارك في المعرض، واستمع إلى شرحٍ حول أبرز المبادرات والبرامج التوعوية التي تقدمها الوزارة للتعريف بخدماتها في مجالات اشتراطات البناء والتخطيط العمراني، وقوانين النظافة وإدارة النفايات، وتعزيز الاستدامة، والاهتمام بالزراعة والتشجير، والبحوث الزراعية والأمن الغذائي. ‏وأشاد سعادته بمستوى المشاركة، مؤكداً حرص الوزارة على التواصل مع مختلف فئات المجتمع بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.

296

| 23 مايو 2026

محليات alsharq
المؤسسة القطرية للإعلام تدشن الإصدار الأول من "الموسوعة الإعلامية" بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

دشنت المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، الإصدار الأول من الموسوعة الإعلامية، وذلك في مقر الصالون الثقافي، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور جمع من الإعلاميين والمثقفين وجمهور المعرض. ويعكس الإصدار التزام المؤسسة بدعم البحث العلمي وتطوير الخطاب الإعلامي العصري، حيث تهدف الموسوعة إلى توثيق المفاهيم الإعلامية والنظريات، إلى جانب توثيق أعلام الإعلام والمؤسسات المؤثرة، في إطار علمي ومنهجي يعزز التمكين المعرفي ويدعم تطوير الخطاب الإعلامي باللغة العربية، بالإضافة إلى دعم المعرفة الإعلامية باللغة العربية، وتلبية احتياجات الأكاديميين والمهنيين، ومواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية. وتخلل التدشين جلسة حوارية، حول الموسوعة الإعلامية، شارك فيها كل من السيد محمد بن سلعان المري، المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية، والدكتور محمد الخطيب، رئيس اللجنة العلمية للموسوعة. وتناولت الجلسة أهمية الموسوعة بوصفها مبادرة معرفية عربية تسعى إلى إعادة النظر في المصطلحات والمفاهيم الإعلامية المتداولة، من خلال تقديم موسوعة متخصصة تُعنى بتحليل الخطاب الإعلامي وتفكيك دلالاته الفكرية والثقافية، بما يعزز حضور اللغة العربية في المجال الإعلامي والمعرفي. كما ناقشت تأثير المصطلحات الإعلامية في تشكيل الوعي المجتمعي، ودور المؤسسات الإعلامية والثقافية في إنتاج خطاب أكثر اتزاناً، إلى جانب أهمية مراجعة المفاهيم المستوردة ومدى ملاءمتها للبيئة العربية، مع التأكيد على ضرورة بناء مرجع معرفي عربي يواكب التحولات الرقمية والإعلامية المتسارعة. وتطرقت الجلسة إلى آليات تطوير الموسوعة باعتبارها مشروعاً تفاعلياً مفتوحاً للمراجعة والتحديث، إضافة إلى استعراض خطط مستقبلية تشمل مبادرات بحثية وأكاديمية ومهنية تستهدف الباحثين والإعلاميين، لتعزيز الثقافة النقدية وترسيخ الوعي بالمفاهيم المستخدمة في الخطاب الإعلامي المعاصر. وأعرب السيد محمد بن سلعان المري، خلال الجلسة، عن مدى الاعتزاز بإطلاق هذا المشروع العربي من دولة قطر، كونها مركزاً للمعرفة والثقافة والإعلام، مشيراً إلى أن الموسوعة تمثل خطوة مهمة في مسار بناء وعي إعلامي ومعرفي عربي أكثر حضوراً وتأثيراً. وأوضح أن شهر نوفمبر الماضي شهد بداية تدشين الموسوعة، عبر إطلاق مائة مصطلح، ثم تواصلت الجهود لاستكمال بقية محتوى الموسوعة وتطويرها، إلى أن تم الانتهاء من الإصدار الأول بصورة متكاملة. وقال إن المشروع يأتي في إطار حرص المؤسسة القطرية للإعلام على الاهتمام بالمصطلحات الإعلامية وما تحمله من تأثير مباشر على الوعي والفهم المجتمعي، باعتبار أن المصطلحات المستخدمة في الإعلام لا تبقى داخل حدود الشاشة أو الخبر، بل تنعكس على طريقة فهم المجتمع للأحداث والقضايا المختلفة. وأكد أن المؤسسة تمثل المظلة الإعلامية الداعمة لهذه المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تطوير المشهد الإعلامي وتعزيز حضوره المهني والمعرفي، لافتاً إلى أن المشروع يستهدف فتح باب المراجعة والتفكير في إمكانية استبدال بعض العبارات والمفاهيم المتداولة بمصطلحات أكثر انسجاماً مع البيئة الثقافية والإعلامية العربية. وقال إن المبادرة تمثل دعوة للحفاظ على الهوية اللغوية والإعلامية العربية، بتقديم مفاهيم ومصطلحات مدروسة تساعد على بناء خطاب إعلامي أكثر وعياً واتزاناً، معرباً عن الأمل في أن يسهم المشروع في تعزيز الثقافة الإعلامية والمعرفية لدى المتخصصين والجمهور. وأضاف أن كثيراً من المصطلحات الإعلامية أصبحت تُستخدم وكأنها مسلمات مرتبطة بالممارسة اليومية، وأن بعض هذه المصطلحات إذا شرحت باللغة العربية الفصحى قد تتجه إلى دلالات مختلفة، ما يدفع المتخصصين للعودة إلى أصل المصطلح الأجنبي المستخدم، باعتباره هو الذي أسهم في تشكيل الممارسة الإعلامية والمجتمعية المرتبطة به. كما أشار إلى أن اللجنة العلمية للموسوعة تعاملت مع هذا الجانب بقدر كبير من الدقة، من خلال قبول ترجمة المصطلحات الإنجليزية وتعريبها وتسكينها واعتمادها بصورة رسمية، خاصة أن كثيراً من هذه المصطلحات وردت بالفعل في المعاجم والمراجع المتخصصة. وقال إن الهدف من الموسوعة لا يقتصر على جمع المصطلحات، بل يمتد إلى تصحيح المفاهيم وتحقيق قدر من التوافق العلمي حولها، بعيداً عن الابتعاد عن الاستخدامات المتداولة أو خلق مصطلحات منفصلة عن الواقع المهني. وتابع: العمل في الموسوعة قائم على التفاعل والتطوير المستمر، وإصدار النسخة الأولى يعني فتح الباب أمام إصدارات أخرى لاحقة من الموسوعة ستكون أكثر تطوراً، وهو ما يجعل المصطلحات الواردة فيها قابلة للنقاش والمراجعة والبحث العلمي. وأشار إلى أن الموقع الإلكتروني للموسوعة يتضمن مساحة مخصصة تتيح للباحثين والمهتمين تقديم ملاحظاتهم أو اقتراحاتهم المتعلقة بالمصطلحات، سواء بالإضافة أو التعديل أو النقاش، على أن تقوم اللجنة العلمية بدراسة هذه الملاحظات للوصول إلى أفضل صياغة ممكنة لكل مصطلح. وشدد المري على أن الموسوعة تقوم على فكرة التطوير المستمر، باعتبارها مشروعاً معرفياً حياً وقابلاً للتحديث والتوسع، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مشاريع أخرى ترتبط بالموسوعة، من بينها جوائز بحثية وأنشطة أكاديمية تستهدف الباحثين والمتخصصين، إلى جانب مبادرات تطبيقية موجهة للممارسين والعاملين في المجال الإعلامي. وبين المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية أنه تم توفير نسخ ورقية من الموسوعة، إلى جانب رمز QR يتيح للراغبين تسجيل بياناتهم للحصول على النسخة الورقية، بهدف تعزيز التفاعل المهني والمعرفي مع محتوى الموسوعة. ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الخطيب رئيس اللجنة العلمية للموسوعة الإعلامية في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العمل في الموسوعة انطلق من تحديد المصطلحات الأكثر كثافة وانتشاراً وتشابكاً في الخطاب العام، ثم دراستها وتحليلها ضمن سياقاتها المختلفة. وقال إن المشروع يسعى إلى بناء حالة من الوعي المجتمعي تجاه طريقة تشكل الخطاب الإعلامي والرقمي، عبر تتبع سيرورة المصطلحات والكلمات المستخدمة في الإعلام، وكيفية انتقالها وتأثيرها في الوعي العام. وحول الآفاق المستقبلية للموسوعة، أوضح أن الإصدارات المقبلة ستتوسع بصورة أكبر لتشمل مفاهيم ومصطلحات جديدة تفرضها التحولات الرقمية والإعلامية المتلاحقة، موضحا أن الموسوعة اشتملت على ثلاثمائة مصطلح، وأنه يتوقع أن تصل خلال العامين المقبلين إلى ألف مصطلح تغطي مختلف النواحي والجوانب. ونوه الدكتور الخطيب، خلال الجلسة الحوارية، بدور دولة قطر في دعم المشاريع الثقافية والمعرفية العربية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تمثل أحد أشكال القوة الناعمة التي تترك أثراً عميقاً في الثقافة العربية والإسلامية. وقال إن المؤسسة القطرية للإعلامية تحملت مسؤولية كبيرة في تبني هذا المشروع ودعمه، خاصة وأن الأمة العربية بحاجة إلى مثل هذه المشاريع الفكرية والمعرفية القادرة على إنتاج الوعي وتعزيز الثقافة النقدية. وأضاف أن الموسوعة الإعلامية تمثل أحد أهم المشاريع المعرفية حاليا، وأنها لا تكتفي بتقديم تعريفات مبسطة للمفاهيم والمصطلحات، بل تتجاوز ذلك إلى تفكيك هذه المفاهيم والبحث في جذورها الفكرية والحضارية، بتتبع زمن نشأتها، والبيئة الحضارية التي ظهرت فيها، والتيارات الفكرية التي أسهمت في تشكيلها.. مشيرا إلى أنها تعتمد على منهج نقدي لا يقوم على الانتقاد بالمعنى التقليدي، وإنما على النقد بوصفه مراجعة للمنظومة الفكرية التي أنتجت المفهوم نفسه، حيث إن هناك فرق كبير بين انتقاد مفهوم من داخل البيئة التي نشأ فيها، وبين نقد الأسس الفكرية والحضارية التي قامت عليها تلك البيئة. وقال إن الموسوعة على هذا النحو تطرح تساؤلات تتعلق بمدى ملاءمة بعض المفاهيم للواقع الإنساني المعاصر، وما قد تحمله من آثار أو إشكاليات فكرية واجتماعية، موضحاً أن الموسوعة تخدم فئات متعددة، فهي تقدم للقارئ تعريفاً واضحاً بالمفهوم، كما تمثل مرجعاً مهماً للباحث والأكاديمي. وأكد الدكتور الخطيب أن الموسوعة لا تتعامل مع المصطلحات بوصفها ألفاظاً عابرة، وإنما باعتبارها مفاهيم تحمل خلفيات مختلفة، كما تسعى إلى إعادة القارئ إلى جوهر النقد الحقيقي، وليس بمعنى الانتقاد السطحي، وإنما بمعنى بناء وعي نقدي يكشف الخلفيات التي تتحكم في صناعة المصطلحات والخطابات الإعلامية. وقال إن المقصود بالنقد هو أن يدرك القارئ ما الذي يُراد تمريره عبر هذه المفاهيم، وكيف تشكلت، ولماذا جرى اختيار هذا اللفظ تحديداً دون غيره، مشيراً إلى اعتماد الموسوعة على عدد كبير من المصادر والمراجع المتخصصة. وتابع: الموسوعة لم تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة تقنية فقط، وإنما بوصفه ظاهرة لغوية وإعلامية وثقافية تستحق التوقف عندها. ومن جانبه، أكد السيد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن تدشين المؤسسة للإصدار الأول للموسوعة، جاء ليخدم الإعلام والإعلاميين، حيث تقدم الموسوعة كل ما يتعلق بتفكيك المصطلحات، وفهم دلالاتها. وقال إن الموسوعة ستكون مرجعاً أساسياً للعاملين في الحقل الإعلامي في الدول العربية، ما سينعكس إيجاباً على المشهد الإعلامي العربي، لافتاً إلى أن الإصدار، سيتبعه العديد من الإصدارات الأخرى، بما يثري المشهد الإعلامي في دولة قطر والدول العربية.

504

| 22 مايو 2026

محليات alsharq
سمو الأمير يعرب عن سعادته بالتنوع والثراء المعرفي في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026

أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن سعادته بما رآه من تنوع وثراء معرفي خلال جولته اليوم في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026. وقال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة /إكس/ اليوم: سرني ما رأيت خلال جولتي اليوم في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026 من تنوع وثراء معرفي، وهو ما يجسد الدور المحوري للثقافة في دعم جهود بلادنا الرامية إلى ترسيخ الوعي بأهمية اللغة العربية والهوية، ودور القراءة في نهضة الأمم ورُقي المجتمعات. كل الشكر للقائمين على المعرض.

732

| 21 مايو 2026

محليات الشرق
جاسم البوعينين: 2026 ستكون النسخة الأكبر في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب

أكد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن نسخة المعرض هذا العام ستكون الأكبر في تاريخ معارض الكتاب، مشيراً إلى أن المعرض يواصل التميز والابتكار عاماً بعد عام بفضل التطوير المستمر في البرامج والفعاليات. وقال البوعينين، في مقابلة مع تلفزيون قطر، إن هناك إقبالاً كبيراً من دور النشر الأجنبية والخليجية للمشاركة في المعرض، حيث يشهد هذا العام مشاركة واسعة لدور النشر، يصل عددها إلى 520 دار نشر، بالإضافة إلى عدد الدول المشاركة، والتي بلغت 37 دولة عربية وأجنبية، ما يعكس مكانته المتنامية بوصفه محطة مهمة تحظى باهتمام دور النشر من مختلف الدول. وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية قنا، أكد أن المعرض سيشهد برامج متنوعة تشمل ساحات فكرية ومناطق تفاعلية للأطفال، إلى جانب برنامج متكامل يهدف إلى جذب الجمهور ، وسيشهد ندوات فكرية وأدبية، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل قطر وخارجها، بالإضافة إلى ما سيشهده الصالون الثقافي، من حفلات توقيع الكتب، ولقاءات حوارية مع الكتاب والمؤلفين. ولفت مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب إلى أن المعرض سيشهد أيضا جلسات مرشد القراءة، لتوجيه الجمهور تجاه الكتب التي يرغبون في اقتنائها، علاوة على ساحة دوحة الطفل، والتي تضم العديد من الأنشطة التفاعلية للأطفال، بجانب المسرح التفاعلي لهم. وأوضح أن فعاليات الملتقى تتضمن تدشين أكثر من 100 إصدار جديد لكتاب قطريين ومقيمين في شتى صنوف المعرفة، إلى جانب ما يزيد على 25 ندوة فكرية، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالي 12 جلسة نقاشية تلقي الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية راهنة في مختلف المجالات الفكرية، بتعاون مع عدد من الجهات. وسيفتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحا حتى العاشرة مساء ما عدا يوم الجمعة الذي سيفتح من الساعة الثالثة عصرا إلى العاشرة مساء.

896

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يرفع شعار "العلم نور"

تم أمس الإعلان عن شعار الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وهو العلم نور. وسيقام المعرض خلال الفترة من 13 إلى 22 يناير 2022، بإشراف وزارة الثقافة، وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، التابع للوزارة. وتعكس قصة شعار الدورة المرتقبة للمعرض أنه منذ الوهلة الأولى لخلق آدم، كان تعليم الأسماء كلّها نقطة الانطلاقة للإنسانيّة، وكانت كلمة اقرأ في بداية الرسالة المحمّديّة لحظة تجديد في تاريخ كلّ أمم العالم التي جعلها اللّه تعالى شعوبا وقبائل لتتعارف فيما بينها، فيكون العلم سيْرا في الآفاق الواسعة وبحثًا في المجهول عمّا يعمّر حياة البشريّة. {قلْ هلْ يسْتوي الذِين يعْلمُون والذِينَ لاَ يعْلمُونَ} [الزّمر:9]. وينعقد المعرض لتستمرّ مغامرة الإنسان في الاكتشاف والإبداع، حيثُ يعرّف المعرض بآخر ما بلغته الإنسانيّة منْ تفكيرٍ وإبداع في جميع المجالات، فيكون الكتابُ نافذةً لشغف الباحثين والمبتكرين والعلماءِ والكتَّاب والأدباء بالمعرفة، ولقدرتهم على تحصيل العلم من أجل تطوير حياة مجتمعاتهم. وفي هذا السياق، فإنّ العلم هو العلاج الأمثل لمواجهة التحديات التي تشهدها الأمم منذ القديم وإلى عصرنا الحالي، وهو المحفّز على انطلاقة المعرفة نحو آفاق جديدة. ولم يكن العلمُ مجرّد مستودع للأفكار، بل هو داعية للتّفكير، ودوره مركزيٌّ في تلبية رغبة الاكتشاف، والحثّ على إعمال الخيال لدى جميع فئات المجتمع وخاصّة منها فئة الناشئة والشباب. أهمية العلم وحول دلالات وأهمية شعار الدورة القادمة للمعرض، قال السيد جاسم البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن العلم هو أساس وضع الدول في مصاف التقدم والتطور، إذ يساهم العلم في تطور الفرد والمجتمع، حيث يضيء الطريق إلى طلابه ويرشد الأفراد إلى كيفية التعامل مع الآخرين، كما أنه يقدم الحلول المناسبة للمشاكل التي يواجهها الإنسان في مختلف النواحي العملية والحياتية. وتابع: إنه نظراً لقيمة العلم وأهميته، فإن طلاب العلم والعلماء في مختلف المجالات يحظون بالكثير من الاحترام والتقدير في المجتمع، من هنا كان إطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب لشعاره خلال دورته الحادية والثلاثين، ومن هذا المنطلق، فإننا في المعرض نحرص على جمع طلاب العلم والباحثين وجمهور القراء، لنقدم لهم هذا الكم المرتقب من الكتب المتنوعة من مختلف دول العالم، وبلغات متعددة، ليقدمها لهم المعرض في جميع مجالات المعرفة، الأمر الذي يسهم بدوره في رقي المجتمع بالعلم والمعرفة. دعم المعرفة أما السيدة مها مبارك المهندي رئيس إدارة الاتصال المؤسسي في مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، فقالت: إن الشعار اللفظي للمعرض في دورته الحادية والثلاثين، العلم نور، يعكس مدى أهمية العلم والقراءة، ويؤكد عليهما، إذ إننا أمة اقرأ، ولذلك فإن العلم هو سبب تحقيق المعرفة وإقامة نهضة الفرد والمجتمع. وأضافت أنه نظراً لأهمية الشعار تم إعداد خطة للترويج له عبر مختلف وسائل الإعلام، من قنوات تلفزيونية وإذاعات وصحف، وكذلك الوكالات والشبكات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي. وأكدت السيدة مها المهندي أنه تم الإعلان عن الشعار اللفظي للمعرض قبل انطلاقه بوقتٍ كافٍ لإتاحة الفرصة للمشاركين في المعرض من وزارات ومؤسسات الدولة ودور النشر المختلفة، لتفعيل هذا الشعار، وذلك خلال مشاركتهم المرتقبة في المعرض. محور الفعاليات وبدورها، قالت السيدة جواهر البدر رئيس اللجنة الثقافية في معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن شعار المعرض خلال الدورة المرتقبة يأتي منسجمًا مع توجه وزارة الثقافة بالتركيز على أهمية العلم والتعلم، وأيضا مع ما سبق من شعارات اتخذها المعرض خلال دوراته السابقة، والتي أعلت من قيمة العلم، والتفكر والتدبر والقراءة. وحول انعكاس شعار المعرض في دورته القادمة على الفعاليات التي سيشهدها، أضافت السيدة جواهر البدر: سيكون العلم بمختلف أنواعه، محور العديد من الفعاليات المصاحبة لمعرض الدوحة للكتاب في دورته الحادية والثلاثين، إذ حرصنا خلال الدورة المرتقبة على تناول العديد من مواضيع العلم في الندوات والورش التي سوف يشهدها المعرض، بالإضافة إلى فعاليات الأطفال، مع تخصيص جزء هام من وقت الفعاليات فيما يخص نفس الموضوع، لأننا ندرك أهمية أن يكون العلم بمتناول الجميع ولا يبقى حكراً على أحد. ولفتت إلى أن شعار العلم نور، يمكن أن يختزل الكثير من المعاني التي نعرفها وندركها، وبساطة الشعار وقربه لفهم الجميع، يمكن أن يمثل عامل جذب ومفتاح فهم للكثير من فعاليات المعرض، فهو مستمد من ديننا الحنيف الذي أكد على أهمية العلم وشدد على ضرورة أن يكون حاضراً في كل مفاصل حياتنا، وعلى هذا الأساس تم اختيار شعار هذا العام.

2320

| 21 نوفمبر 2021

ثقافة وفنون الشرق
معهد المخطوطات العربية يشارك في معرض الدوحة للكتاب

يشارك معهد المخطوطات العربية، لأول مرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب عبر الكسندرينا، وتعد هذه المشاركة مكملة لمشاركة الدكتور فيصل الحفيان؛ مدير معهد المخطوطات العربية، الذي شارك في أنشطة معرض الدوحة عبر محاضرة عن "تحقيق المخطوطات مناهج ورؤى جديدة". وقرر الدكتور فيصل الحفيان، مشاركة معهد المخطوطات العربية في معرض الدوحة القادم، تقديرًا لإدارة المعرض التي تساهم في نشر العلم والثقافة والمعرفة.

430

| 14 يناير 2015