رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
ساعات GENUS.. ابتكار وأناقة في جناح الصالون الأزرق

في إطار فعاليات النسخة ال 18 من معرض الدوحة للساعات والمجوهرات تستعرض علامة GENUS أحدث مجموعاتها من الساعات الراقية ضمن جناح الصالون الأزرق. يعود تاريخ الساعات الخاصة بالطيارين التي تقدمها IWC إلى ثلاثينيات القرن الماضي عندما تمّ إطلاقها لتشكّل ساعة رياضية بامتياز تلبّي متطلبات الطيّارين في ذلك الوقت. ولكن الإقبال على تصاميمها جعل الدار تثابر على تطوير هذه المجموعة مضيفةً إليها مع مرور الوقت تصاميم جديدة تواكب كل التطورات التي طرأت على صناعة الساعات الفاخرة. تؤمن GENUS بأعداد الإنتاج الصغيرة. في ورشة العمل المتخصصة هذه، لا يتعلق الأمر بوفورات الحجم. هذا التعبير عن الجمال في شكل ميكانيكي، بجودة نهائية لا هوادة فيها، يستهدف المتحمسين والهواة وهواة الجمع - باختصار، هواة حقيقيون. استغرق تصنيع هذه الساعة عشر سنوات من البحث والاختراعات وثلاث سنوات من التطوير. تحدد براءتا اختراع المبادئ الأساسية لعرض الوقت بدون تعويم. تم اختباره على نطاق واسع على المعصم، وهو موثوق ودقيق للغاية. تحدد جينوس مسارها الخاص، وهي رائدة لكنها وفية بشكل لا يتزعزع لمبادئ صناعة الساعات الفاخرة، ووفية لتقاليد صناعة الساعات في التشطيب الرائع. لا يوجد قرص، لا عقارب: تتحرك العناصر التي تدل على الوقت في تعقيدات العرض المثيرة للفضول. تقدم الآليات مشهدًا: الساعات ترقص والدقائق تتبعها في موكب لا نهاية له. تعتمد صناعة الساعات تقليديًا على نظام من العناصر الثابتة يقودها التروس. من خلال إدخال تعقيد عرض الوقت الجديد الذي يفكك الأنظمة التقليدية، تحدد GENUS مبادئ جديدة لقول الوقت. إنها تتطلب البدء. هناك اثنا عشر قمرا صناعيا، واحد لكل ساعة. كل واحد منهم يقوم بثورة كاملة كل اثنتي عشرة ساعة حول المحيط، يتدفق مع الكريستال. يشار إلى الساعة الحالية بالسهم الثابت الأبيض الموجود على اليسار، الذي تمر أمامه الأقمار الصناعية. يظلون محاذيين في اتجاه القراءة، بالتناوب 90 درجة كل 3 ساعات، أي أربع مرات في رحلتهم التي تستغرق 12 ساعة. الأرقام الملصقة على الأقمار الصناعية للساعة مضيئة وهي نتيجة دقة التصميم والحرفية.

1510

| 13 مايو 2022

اقتصاد  معرض الدوحة للمجوهرات 2018
مصممات قطريات لـ الشرق: معرض الدوحة للمجوهرات بوابتنا نحو توطين الصناعة

شيخة محمد: المشاركة في المعرض تكسب المصممات خبرة أكبر ندى السليطي: نلبي حاجة أسواقنا من خلال توطين صناعة المجوهرات فجر العطية: نأمل دعما حكوميا أكبر لمواصلة أعمالنا أيام قبل انطلاق معرض الدوحة للساعات والمجوهرات، أكد عدد من المصممات بأن المشاركة في هذه المناسبة في نسختها السادسة عشرة يعتبر أمرا مهما للغاية، وهي التي تعتبر بوابة البروز بالنسبة لهن، بعد أن مكنهن من التواجد في النسخ الماضية من صنع اسم لعلامتهن التجارية والرفع من عدد زبائنهن الذين وجدوا في منتجاتهن نوعية مميزة، معبرات عن التطور الكبير الذي يشهده قطاع المجوهرات المحلية في الفترة الأخيرة، كاشفات عن أهدافهن ونوايهن المستقبلية التي يعد توطين مثل هذه الصناعة أهم أسسها، بالإضافة إلى العمل على التصدير ودخول الأسواق العالمية في المستقبل، نظرا للإمكانيات الموجودة على مستوى هذا النشاط في قطر، سواء تعلقت بهن شخصيا أو بما توفره الدولة لهن، داعيات الحكومة إلى مراجعة بعض النقاط وتطويرها اكثر لتمكينهن من الوصول لسوق المجوهرات القطري إلى ما هو مخطط له في المرحلة المقبلة. بوابة الظهور وفي حديثها للشرق أكدت المصممة شيخة محمد أن المشاركة في معرض الدوحة للساعات والمجوهرات، أحد أبرز المعارض الخاصة بهذا القطاع في الشرق الأوسط ككل، ويعتبر أمرا مهما للغاية بالنسبة لهن كمصممات خاصة وأن المعرض وفي نسخه الماضية تمكن من بلوغ أهدافه كاملة، كما أعطاهن فرصة التعريف بمنتجاتهن للمستهلكين وتسويقها بنسب فاقت ما كانت عليه في الماضي، بعد ازدياد الطلب عليها بصورة ظاهرة، منتظرة أن يحقق المعرض في نسخته السادسة عشرة فبراير المقبل نجاحا أكبر وعلى جميع المستويات، متوقعة زيادة في عدد الزوار حتى المصممات ينتظرن هذه المناسبة بشغف منقطع النظير. وأضافت شيخة محمد أن المعرض سمح لهن كمصممات بالاحتكاك بعدد من المختصين في عالم المجوهرات في الشرق الأوسط، المشاركين فيه سعيا منهم لعرض أحدث تصاميمهم، والتواجد جنبا إلى جنب مع مثل هؤلاء المصممين وأبرز العلامات التجارية في العالم وقد اكتسبن المزيد من الخبرات وعزز من مكانتهن داخل السوق المحلي، خاتمة كلامها بدعوة المسؤولين عن مثل هذه المناسبات بالعمل على خلق فضاءات مشابهة لمعرض الدوحة للساعات والمجوهرات، لأنه يعد الفرصة الوحيدة لهن كمصممات لعرض أعمالهن، ويجب تدعيمه في منصات أخرى لايصال السلع المحلية من المجوهرات إلى موقعها الرئيسي في السوق الداخلي. ازدهار القطاع من جانبها كشفت المصممة ندى السليطي أن قطاع تصميم المجوهرات يشهد ازدهارا واضحا خلال الفترة الأخيرة، نظرا للعديد من المعطيات التي تشجع على تطوير هذه الصناعة في قطر أكثر من اي وقت مضى، بداية من الاهتمام الكبير للدولة بهذا القطاع الحيوي ومحاولة دعمه على جميع المستويات، وبالذات فيما يتعلق بالمصممات مما انعكس بالإيجاب على واقع السوق المحلي للمجوهرات، الذي سجل زيادة ملحوظة في أعداد المصممات الشابات اللواتي يقدمن مجموعة من العلامات التجارية الوطنية الراقية المستوى، واصفة ذلك بالطبيعي في ظل النمو الحاصل على كل المجالات داخل الدولة، مضيفة أن قطاع المجوهرات يعد من القطاعات الواعدة جدا، خاصة أن أغلب المصممات هن من الشابات ومن الكفاءات العالية، والتي جمعنها عن طريق التكوين الصحيح والتجارب المتكررة التي اكسبتهن خبرة تكفي للنهوض بقطاع المجوهرات. وتابعت السليطي كلامها بالقول ان الهدف الذي يشترك فيه جميع المصممات القطريات هو العمل على توطين هذه الصناعة، من خلال إطلاق ورشات لهن في الدوحة في القريب العاجل، مشددة على أنها بصدد دراسة الواقع الاقتصادي للسوق من أجل افتتاح مصنعها الخاص، ومشيرة إلى أن هذا المبتغى لا يعد صعب المنال نظرا للمجهودات التي تبذلها المصممات اللواتي ينظرن إلى الأفق بأعين متفائلة، مع التركيز على تلبية احتياجات السوق المحلي من الذهب والأحجار الكريمة في أسرع وقت، ومن ثم التوجه إلى الأسواق العالمية وولوج عالم التصدير بمنتجات ذات نوعية عالية قادرة على منافسة كل أنواع المجوهرات باختلاف مصمميها وبلد المنشأ. دعم أكبر بدورها شددت المصممة فجر العطية على التطور الكبير الذي يشهده قطاعات المجوهرات في الفترة الأخيرة، وتحقيقه لطفرة ظاهرة للعيان، مرجعة ذلك إلى الدعم والتسهيلات التي تقدمها الحكومة للناشطات في هذا المجال، بالإضافة إلى الجهد الكبير الذي تبذله المصممات، إلا أنها وبالرغم من ذلك رأت أن هنالك بعض النقاط المهمة التي يجب مراجعتها وتطويرها في الفترة المقبلة، بغية تحسين قطاع المجوهرات بالكامل ومساعدتهن كمصممات على بلوغ أهدافهن المسطرة، قائلة ان أول ما يجب القيام به هو إطلاق معارض جديدة تكميلية لمعرض الدوحة للساعات والمجوهرات، الذي يعد المناسبة الوحيدة التي تسمح لهن بالتعريف بمنتجاتهن والرفع من شعبية علاماتهن التجارية. داعية الحكومة إلى التفكير في خلق فضاءات خاصة للمصممات للمجوهرات على مستوى الأسواق والورشات، مقترحة إنشاء محلات يؤجرنها بأسعار مدعومة بهدف استغلالها كنقاط بيع أو مصانع صياغة، لأنه من الصعب عليهن تأجير شواغر في الوقت الحالي نظرا لأسعارها المرتفعة.

5043

| 22 يناير 2019

محليات الشرق
معرض الدوحة للساعات والمجوهرات ينطلق الأسبوع المقبل

تنطلق في الدوحة أعمال نسخة 2017 من "معرض الدوحة للمجوهرات والساعات"، الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة في الفترة ما بين 20 و 25 فبراير الجاري، وذلك بمركز الدوحة الجديد للمعارض والمؤتمرات. ويشارك في المعرض ما يزيد على 400 علامة تجارية عبر 40 جهة عارضة من 10 بلدان مختلفة، تستعرض منتجاتها من الأحجار الكريمة والإكسسوارات، إلى جانب مجموعة من أرقى العلامات التجارية القطرية المتخصصة في المجوهرات. وقال بيان صدر عن الجهة المنظمة اليوم (السبت)، إن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات سيقدم خمس جلسات يومية تعالج موضوع صناعة الساعات، كما ستقدم النسخة الراهنة للمعرض تجارب مبتكرة للزوار سيتم الكشف عنها خلال المعرض، فيما يوفر المعرض فرصة نادرة للمواهب المحلية لعرض إبداعاتها جنباً إلى جنب مع العلامات التجارية العالمية. ومع مبادرة "مصممات قطر الشابات" التي تطلق للمرة الأولى في هذه النسخة، ستعرض المصممات القطريات الشابات إبداعاتهن في منطقة خاصة بالمعرض. وفي نسخة هذا العام، سيخصص المعرض جناحاً مركزياً استثنائياً يضم مقتنيات خاصة من المجوهرات والساعات لم يسبق أن تواجدت في قطر من قبل. وللمرة الأولى يستضيف معرض المجوهرات /French Auction House Artcurial/ الذي سيقدم للزوار فحصاً وتقييماً مجانياً للمجوهرات والساعات.

729

| 11 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
"وللفخامة قصة تُحكى".. شعار معرض المجوهرات 2017

المعرض يقام تحت رعاية رئيس الوزراء من 20 إلى 25 فبراير المقبلالنسخة الـ 14 تروي حكايات الفخامة وسط أجواء سحرية توفرها روائع المجوهرات والساعاتكشف أمس، معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، وهو المعرض السنوي الرائد في عالم الفخامة، النقاب عن التفاصيل الأولى لنسخته المقبلة في عام 2017 والتي من المقرر إقامتها في الفترة من 20 إلى 25 فبراير المقبل، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، كما تم الكشف عن شعار المعرض وهو "وللفخامة قصة تُحكى".ونظراً لأن المعرض سيضم في نسخته المقبلة أكثر من خمسمائة علامة تجارية رائدة تعود لأربعين عارضاً من عشر دول مختلفة، فإنه سوف يأخذ رواده من عشاق المجوهرات والساعات إلى رحلة مبهرة يستكشفون خلالها أصل الحكاية وراء كل جوهرة، وسط أجواءٍ ساحرة تمتزج فيها عناصر الفن والجمال وبراعة الصنعة. ويضفي شعار النسخة المقبلة من المعرض لمسة ساحرة تلهب خيال زواره وتأسرهم عبر الإبداعات الجديدة والروائع الفريدة التي ستزخر بها أجنحة المعرض وأروقته. يشار إلى أن معرض 2017 هو من تنظيم الهيئة العامة للسياحة وتنفيذ شركة أوديتوار. وتسعى الهيئة العامة للسياحة جاهدة لدعم وتعزيز نمو قطاع فعاليات الأعمال في قطر وذلك عبر تعاونها مع شركات القطاع الخاص وتمكينه من تنظيم وتنفيذ معارض وفعاليات مميزة. وفي هذا السياق، علق السيد أحمد العبيدلي، مدير المعارض في الهيئة العامة للسياحة، قائلاً: "باعتباره قطاعاً فرعياً أساسياً وفقاً للإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة، فإن قطاع فعاليات الأعمال في قطر سوف يؤدي دوراً مهما في اجتذاب 7 ملايين زائر سنوياً، وهو عدد الزوار الذين تستهدف قطر استقطابهم بحلول العام 2030. ويعتبر معرض قطر للمجوهرات والساعات حقاً، قصة نجاح في كتاب قطاع فعاليات الأعمال في قطر، حيث قد شهد القائمون عليه على نمو هذا القطاع حتى أصبح مهيئاً للنجاح على المستوى الدولي من خلال خدمات إدارة الفعاليات المتنامية وتضاعف مساحة العرض في الدولة المتوفرة في هيئة مرافق عالمية المستوى". يشار إلى أن القائمين على المعرض قد قاموا بإطلاق حملة إعلامية ضخمة في جميع دول الخليج قبل بدء المعرض بشهرين، وذلك بغرض استقطاب الزوار إليه. ويعتبر معرض الدوحة للمجوهرات والساعات من أقدم المعارض التي تقام ضمن رزنامة فعاليات الدولة، ومن أكثرها شعبية. ويلعب المعرض دوراً هاماً في تعزيز مكانة الدولة كوجهة متميزة لفعاليات الأعمال. وستقدم نسخة 2017 من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات فرصة فريدة للمواهب المحلية للتألق إلى جانب العلامات التجارية العالمية الفاخرة. وتبشر التحضيرات للمعرض المرتقب بسلسلة من التجارب البراقة شبيهة بالقصص الخيالية والتي سيتم الكشف عن تفاصيلها خلال مؤتمر صحفي سيعقد في 9 يناير 2017.ويبرز معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في عامه الرابع عشر كأحد معارض المجوهرات والساعات الرائدة في العالم بشكل راسخ. وباعتباره حدثاً بارزا في جدول أعمال الرفاهة الإقليمي لجامعي ومحبي الجمال والحرف اليدوية رفيعة المستوى، يشكل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الفعالية الوحيدة من نوعها التي تتيح فرصة شراء الأعمال الفنية الرائعة. بتنظيم من الهيئة العامة للسياحة وتنفيذ أوديتوار، يتجاوز معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2017 النسخات السابقة حيث يجمع أكثر من خمسمائة علامة تجارية عالمية ضمن مساحة مُبهرة لمركز الدوحة الجديد للمعارض والمؤتمرات.ويعتبر حضور معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2017 فعالية متميزة، أنيقة وفخمة بسبب تجربة الضيافة القطرية الأسطورية في الموقع المتميز للخليج الغربي في الدوحة.

1015

| 29 ديسمبر 2016