رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سمو الأمير يعرب عن سعادته بالتنوع والثراء المعرفي في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026

أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن سعادته بما رآه من تنوع وثراء معرفي خلال جولته اليوم في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026. وقال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة /إكس/ اليوم: سرني ما رأيت خلال جولتي اليوم في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026 من تنوع وثراء معرفي، وهو ما يجسد الدور المحوري للثقافة في دعم جهود بلادنا الرامية إلى ترسيخ الوعي بأهمية اللغة العربية والهوية، ودور القراءة في نهضة الأمم ورُقي المجتمعات. كل الشكر للقائمين على المعرض.

626

| 21 مايو 2026

محليات الشرق
مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل: إصدارات متخصصة في التوعية القانونية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

أكد الدكتور عبدالله حمد الخالدي مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، أن الوزارة تشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، بباقة متنوعة من الإصدارات والكتيبات المتخصصة في التوعية القانونية، عبر جناح مشترك مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وأوضح الخالدي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن من بين الإصدارات التي تشارك بها الوزارة في المعرض، المجلة القانونية والقضائية، وهي مجلة محكمة تضم بحوثا ودراسات قانونية تحليلية ومقارنة، وتعليقات على التشريعات القطرية، بالإضافة إلى أحكام وفتاوى قانونية. وأضاف أنه يتم تقديم هذا المحتوى بأسلوب مبسط وسهل الفهم، مع عرض الدراسات والبحوث بطريقة تسهل الوصول إلى المعلومات القانونية لجميع فئات الجمهور والباحثين والمتخصصين. ودعا مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل الجمهور إلى زيارة الجناح، للاستفادة مما يقدمه من إصدارات ومطبوعات وكتيبات مختلفة، خاصة وأن هذه الإصدارات تهم جميع أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن الجناح ينظم كذلك فعاليات مختلفة لرواد المعرض تشمل ندوات ومبادرات تفاعلية. ويقدم الجناح المشترك لوزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء في معرض الدوحة الدولي للكتاب تجربة تفاعلية ومعرفية رائدة تسلط الضوء على أبرز المبادرات والإصدارات القانونية، بما يدعم الإنتاج العلمي الوطني ويعزز الهوية القانونية القطرية. ويوفر الجناح ركنا يضم الدستور الدائم للدولة، ونماذج من إصدارات الجريدة الرسمية منذ عددها الأول إلى اليوم، وعددا من التشريعات ذات الصلة باهتمامات الجمهور، بالإضافة إلى ركن خاص لمؤلفي الأمانة العامة لمجلس الوزراء. كما يوفر الجناح ركنا للتصوير الذكي بتقنية الذكاء الاصطناعي تمكن الزوار من اختيار الحالة المعرفية التي يرغب الزائر في التصوير بها واصطحاب صورة تذكارية معه من جناح الوزارة في المعرض، وذلك بزي المهن القانونية حصرا، فضلا عن ركن تفاعلي للأطفال يتضمن تقديم هدايا فورية تعزز الثقافة القانونية لدى النشء، وتقديم ألعاب إلكترونية تنمي الذكاء وتعزز معرفة الأطفال بالبرامج التعليمية المفيدة. ويقدم الجناح المشترك كتاب الإنجازات الداخلية للدولة للعام 2025 الذي يوثق أبرز المشاريع والمبادرات الرائدة التي حققتها وزارات ومؤسسات الدولة في إطار إستراتيجيات التنمية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030. ويبرز الجناح نماذج تعكس ريادة وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء في التوجه نحو الاستفادة من الاستخدامات القانونية للذكاء الاصطناعي، حيث تجسد المشاركة الإنتاج العلمي والقانوني، والمبادرات المبتكرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، والرؤية التشاركية المؤسسية لإعلاء قيم الثقافة وتعزيز دورها وإسهامها في تنمية المجتمع وتقدمه، وتفعيل مسؤوليتها المجتمعية لتشجيع الإبداع وتحقيق أهداف الخطط الإستراتيجية ودورها الداعم لبرامج وخطط التنمية الوطنية. ويستعرض الجناح أبرز المبادرات والإصدارات القانونية، من بينها مبادرة المؤلفين القانونيين القطريين التي تجمع تحت سقف واحد نتاج فكر مجموعة من الكتاب والباحثين القطريين من منتسبي وزارة العدل.

224

| 18 مايو 2026

محليات الشرق
جاسم البوعينين: 2026 ستكون النسخة الأكبر في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب

أكد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن نسخة المعرض هذا العام ستكون الأكبر في تاريخ معارض الكتاب، مشيراً إلى أن المعرض يواصل التميز والابتكار عاماً بعد عام بفضل التطوير المستمر في البرامج والفعاليات. وقال البوعينين، في مقابلة مع تلفزيون قطر، إن هناك إقبالاً كبيراً من دور النشر الأجنبية والخليجية للمشاركة في المعرض، حيث يشهد هذا العام مشاركة واسعة لدور النشر، يصل عددها إلى 520 دار نشر، بالإضافة إلى عدد الدول المشاركة، والتي بلغت 37 دولة عربية وأجنبية، ما يعكس مكانته المتنامية بوصفه محطة مهمة تحظى باهتمام دور النشر من مختلف الدول. وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية قنا، أكد أن المعرض سيشهد برامج متنوعة تشمل ساحات فكرية ومناطق تفاعلية للأطفال، إلى جانب برنامج متكامل يهدف إلى جذب الجمهور ، وسيشهد ندوات فكرية وأدبية، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل قطر وخارجها، بالإضافة إلى ما سيشهده الصالون الثقافي، من حفلات توقيع الكتب، ولقاءات حوارية مع الكتاب والمؤلفين. ولفت مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب إلى أن المعرض سيشهد أيضا جلسات مرشد القراءة، لتوجيه الجمهور تجاه الكتب التي يرغبون في اقتنائها، علاوة على ساحة دوحة الطفل، والتي تضم العديد من الأنشطة التفاعلية للأطفال، بجانب المسرح التفاعلي لهم. وأوضح أن فعاليات الملتقى تتضمن تدشين أكثر من 100 إصدار جديد لكتاب قطريين ومقيمين في شتى صنوف المعرفة، إلى جانب ما يزيد على 25 ندوة فكرية، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالي 12 جلسة نقاشية تلقي الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية راهنة في مختلف المجالات الفكرية، بتعاون مع عدد من الجهات. وسيفتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحا حتى العاشرة مساء ما عدا يوم الجمعة الذي سيفتح من الساعة الثالثة عصرا إلى العاشرة مساء.

696

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
المدير العام لدار الكتب القطرية يشارك في افتتاح معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

شارك الأستاذ إبراهيم البو هاشم السيد المدير العام لدار الكتب القطرية، ونائب رئيس اتحاد الناشرين العرب، في افتتاح معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، الذي أشرف على تدشينه الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، في دورته العشرين خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 21 يوليو 2025، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، بحضور الأستاذ محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، والدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وشخصيات ثقافية مرموقة وناشرين عرب، ومفكرين وإعلاميين، شهد المعرض الذي يقام ضمن الاحتفال بعيد محافظة الإسكندرية، سلسلة من النشاطات الثقافية والفكرية بين ندوات ومحاضرات وأمسيات أدبية.

360

| 24 يوليو 2025

ثقافة وفنون الشرق
مبدعون لـ الشرق: القراءة متعة لا تعرف المواسم

في الوقت الذي يحرص فيه كثيرون على استثمار إجازاتهم الصيفية في خيارات عدة، إلا أن المثقف يحصرها في خيار أساسي بالنسبة له، ويحدده في القراءة، ما يجعلها هدفاً أساسياً له، وإن تعددت خياراته. وينطلق المبدع من هذا الهدف، لم تشكله القراءة لديه من تشكيل لمخزونه الفكري والعقلي الذي يسقطه على أعماله في الحقول الإبداعية المختلفة، الأمر الذي يستفيد منه المتلقي، ومن ثم تعود المعرفة إيجابياً على المجتمع. وفي الحلقة الأخيرة من ملف «المبدعون والصيف»، تتوقف عند قراءات المبدعين خلال الصيف، والنصائح التي يسدونها إلى غيرهم من أفراد المجتمع، بغية إعداد مجتمع قارئ، قادر على ترجمة رؤى أفراده إلى مشاريع ناجزة. د. أحمد عبدالملك: القراءة متعة لا تعرف المواسم يصف الكاتب والروائي والأستاذ الجامعي د.أحمد عبدالملك الصيف أو الإجازة الصيفية بأنها فرصة للراحة، والتحرر من الارتباطات والمهام الوظيفية والاجتماعية، وتعطي الإنسان أوقاتاً للتأمل ومراجعة الذات، والتخطيط لما سيأتي. ولا يرى د. عبدالملك أن هناك مواسم للقراءة في المقام الأول، فـ «الذي تَعوَّدَ على القراءة، فإنَّه يُمارسُها أنّى شاء، وأين ما شاء، وأفترضُ هنا أنَّنا نعني هؤلاء الذين يُداومون على القراءة لا غيرَهم. والقراءة بالنسبة للمُبدع أمرٌ آخر، إذ مِن المُهم أنْ يقرأ المبدعُ حتى يُثري مخزونهُ اللغوي واللفظي والمعلوماتي، وبدون ذلك سوف يُكرِّر نفسَه دون أنْ يشعُر». ويتابع: أستغل الصيف في بعض المشاريع للعام القادم، حيث الاسترخاء والهدوء وعدم الارتباط، وعادة ما آخذ الكتبَ التي اقتنيْتُها في معرض الكتاب، وأبدأ في قراءِتها حسب المواضيع، وهذه حالة خاصة بالمبدع الذي يحاولُ أنْ يطوّرَ نفسَه، ويستخدمَ عقلهُ في البحث عن مكامن الجمال والتشويق، خصوصاً فيما يتعلق بكتابة الرواية. كما يصف د. عبدالملك القراءة بأنها متعةٌ لا تُضاهى، ولن يشعرَ بها إلّا المُحبُّ للقراءة، «فأنتَ قد تكون على بركة السباحة، وتستمتع بالأجواء ولديك كتابٌ مثل الصديق يُحادثُكَ وتُحدّثُه، أو تكون جالساً في البلكونة مستمتعاً بالمناخ الملائم، وتقرأ، وهكذا. إن القراءة متعةٌ للذين يستشعِرونَها، أما الذين تجذُبهم المولاتُ والمقاهي فهؤلاءُ خارج هذا البحث». وحول قراءته الصيفية. يقول: أقرأ كُلَّ ما يقع عليه بصري، ولا تصنيفَ لديّ؛ وأبحثُ عن العناوين الجديدة في عالم الكتب، فمثلاً: اقتنيتُ هذا العام عدةَ كتب، منها كتاب بعنوان: « قوة النونتشي» للكاتب الكوري إيوني هونغ، وسونارات السرد للكاتب وارد بدر السالم، ورواية الغُبار للدكتور عمر عبدالعزيز، ومقاربات نقدية في الفضاء الافتراضي للكاتبة الدكتورة رائدة العامري، ورواية عازفة البيكاديلي للروائي واسيني الأعرج، وغيرها، وعادةً ما يقرأ الإنسانُ ما يواءِمُ ميولهُ ومزاجَه، البعضُ يميلُ إلى الشِعر، والآخر يميلُ إلى التجارب الإنسانية، والآخر يقرأ الرواية، وهكذا. سعد الباكر: العطلة الصيفية فرصة لتنمية القراءة يشدد الكاتب سعد الباكر على أن من أهم أسس الإسلام الحث على الإطلاع والتثقيف وتنشيط العقل والدفع للابتكار والإبداع وذلك عبر المتابعة والقراءة بصفحات الكتب القيمة المختلفة أو وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة أو الفضائيات أو الصحف المحلية والعالمية، وأن أولى أولويات الدين الإسلامي التشجيع والحث على القراءة والتدبر في جميع المواضيع والمقالات والبحوث ومتابعة اخر التطورات الفقهية والعلمية والطبية والبحثية والفنية. ويقول: لا توجد عقيدة منذ الخليقة تضاهي أو تنافس الدين الإسلامي بتوصياته ودعمه وتشجيعه للعموم والخصوص من البشر لاستمالتهم وترغيبهم في القراءة والبحث والتدبر والتفكر والتأمل والخروج من ظلمات الجهل الى نور العلم والمعرفة. إن القرآن الكريم هو البوصلة القيمة والجوهره النفيسة التى أهداها الله للناس كافة وللمسلمين خاصة حتى ينطلق الجميع من قاعدة ذلك الكتاب المعجز، وحتى يستلهمون كلٌ حسب تخصصه من ذلك الكتاب كل ما هو معجز ومن سحر البلاغة ومن الحقائق ومن الاسرار الخافية والظواهر الفلكية والعلوم المكنونة. ويتابع الباكر: إن جيل اليوم هم أوفر الأجيال حظاً فقد توافرت لهم سبل القراءة والاطلاع والتثقيف بضغطة زر، بينما كان أجدادنا يعانون من السفر وضيق الوقت والالتزام المادي وذلك لقاء الحصول على المعلومة القيمة الصحيحة في صفحات الكتب والقصاصات والروايات والتى يكاد أن يحصلوا عليها بشق الأنفس وقد تكون شحيحة وغير مكتملة وبصورة قد لا ترتقي لمستوى شغفهم وطموحهم في اكتمال المعلومة. ويلفت إلى أن أعظم فرصة يمكن أن يغتنمها الفرد هى العطلة الصيفية، فقد يكون البعض في هذه الأيام في ربوع دول حباها الله بالطقس الجميل والهواء العليل والمناظر الخلابة، ما يجعلها فرصة مواتية يجب اغتنامها كمشروع لقراءة كتاب، قد يكون محتواه قصة واقعية أو خيالية أو غيرهما، أو أن يُلهم مشاعره في كتابة قصيدة شعرية غزلية أو وطنية أو ملحمية أو غير ذلك. ويقول: سواء كان التوجه للقراءة عبر الكتاب الإلكتروني أو التقليدي فالمهم أن يتلذذ القارئ بنشوة ما قرأ ويقيم ويثمن قيمة المعلومة التى استلهمها من قراءاته، ويستدرك فيما استوعب من القراءة ما قد يجنبه المطبات المفترضة ويعوض بقراءته المفيدة ما قد فاته ويبني على قراءته الفكرة التى استفاد منها من أجل مستقبله ومستقبل أبنائه أو قد يسوق لفكرة مبتكرة أو نصيحة مهمة أو وصية يوصي بها مجتمعه أو زملاءه. بالقراءة تُبنى الحضارات وبالقراءة تُشكل قوائم وطوابير الجهابذة من الأدباء والمفكرين والكتاب الذين يشكلون القيمة الحقيقية للأوطان. حنان الشرشني: الإجازة أفضل الأوقات لتشجيع المطالعة تؤكد الكاتبة حنان الشرشني أن مواسم الإجازات بالنسبة لها من أفضل الأوقات المشجعة على القراءة خاصة الإجازة الصيفية، حيث وقت النهار طويل والهدوء السائد مغر ويدعو لاكتشاف عوالم الكتب، وهذه بيئة خصبة للإبداع والتفكر، فمن خلال الاستزادة بالقراءة، تكتسب قريحة القارئ أفكارا ومصطلحات لغوية جديدة، يظهر جلياً في طريقة حديثه وابداعاته الكتابية. وتنصح الكاتبة حنان الشرشني جمهور المتلقين باستغلال أوقات الصفاء الذهني بالقراءة، «لأن بها ينتشي العقل من خلال تخيل مجريات الأحداث، وهو نوع من أنواع الرياضات الذهنية التي تحافظ على سلامته عن طريق التخيل وتذكر الأحداث واكتساب مهارات لغوية جديدة». وعن نوعية الكتب التي ترشحها للقراءة الصيفية. تقول: إن ذلك يعتمد على ما يستهوي القارئ وما يحب ولمن ينجذب من المبدعين كلُ حسب مجاله، بالنسبة لي تشدني أدب الرواية، لأنها ليست مجرد قصة تروى بل معايشة أحداث فيها رسائل عميقة، وتوجهات في حقبة معينة، من الممكن إدراكها لو كان القارئ لبيباً ويستشعر ما بين السطور، وللقارئ مطلق الحرية لاختيار ما يحقق له متعة ذهنية. روضة العامري: هاجس القراءة يصاحب المثقف أينما كان تقول الكاتبة روضة العامري: إنها أثناء زيارتها لإحدى دول الخليج، قابلت شخصية نسائية، «وفي أثناء حديثنا أخرجتُ قلماً، وأجندة لأسجل بعض البيانات، فنظرت إلىَّ مبتسمة، وقالت: أنتِ مثقفة، وكلما تذكرت ذلك الموقف المرتبط بالسفر، ابتسم ويساورني تساؤل: هل للمثقف عنوان ودول؟». وتتابع: أحيانا يرانا الآخرون بما يشبهنا من تصرفات، يكون مدعاة مع الوقت لكي ينسب اسم ذلك التصرف بنا، «تأتي قيمة القراءة من احترام الانسان لذاته، كل ما حولنا يحتاج منا نظرة ووعيا، وإدراكا، ولن يتأتى لنا ذلك دون الاستكشافْ، بالقراءة، وعندما نتمعنُ في شخصيات المثقفين الأوائل تذهلنا قدرتهم الفائقة على انجاز مهامٍ متعددة في حياتهم من وضع المؤلفات، والمشاركة في الندوات. لا يعتبر هذا في حد ذاته ابداعا فكرياً، أو تألقاً معرفياً فقط، بل هو تقديرٌ لقيمةِ الذات، والوقت، ونعمة الحياة». وتلفت إلى أن ذلك «يتجلى عند الاعتصام بحبل الخالق، واستثمار المصادر المتاحة أمامه أينما كان، المثقف كالمسك ولو لم يكن صاحبا فهو قارئ. يظل هاجس القراءة مصاحبا للمثقف أينما كان، تجده يبحث عن المكتبات في سفره، وعن التحف التي تحمل هوية الموروث الثقافي للبلد الذي يسافر إليه». وتصف الكاتبة روضة العامري القراءة بأنها فسحة للعقل، منفذ للنفس، راحة للقلب، واسترخاء للجسد، وأن الأولى قراءة كتاب الله تعالى، ومن بعده الكتب التي تثري الفكر، وتجيب على التساؤلات، وتلهم الإبداع». د. أحمد الجنابي: الإجازة فرصة لا تعوض للاستزادة من المعرفة يقول الخبير اللغوي د. أحمد الجنابي: عندما نشأنا أرشدنا من كان قبلنا بقراءة كتاب: (قيمة الزمن عند العلماء) لمؤلفه عبد الفتاح أبوغدة (عالم سوري أزهري)، فلازمنا الكتاب والمكتبات منذ الصبا، فلم نخصص موسمًا للقراءة؛ وإنما كانت القراءة والمطالعة في المواسم كلها، لكن في أوقات الدراسة فإن الكتاب المدرسي هو فقط الذي يكون بين أيدينا، ولا سيما أوقات الامتحانات والاختبارات والتهيؤ لها. ويضيف: العطلة السنوية فرصة لا تعوض لاستزادة القارئ من القراءة، «فالكتب كثيرة والأوقات قليلة، لذا فإن المغتنم للفرص لا تغادره العطل والإجازات إلا وقد حقق قدرًا مناسبًا وكافيًا من القراءة، لأن القراءة هي رصيد معرفي ومخزون ثقافي يحتاجه الإنسان لكي يصرف منه بقية حياته في المدارس والمجالس وغيرها من مجالات الحياة. فما تقرأه سيظهر فيما بعد بوضوح في نوعية التفكير، وفي طريقة الأسلوب، وفي فنون التعامل والتواصل مع الآخرين. وينصح د. الجنابي كل مجاز إجازة قصيرة أو طويلة أن يخطط فيما يخطط للقراءة، وأن يحمل كتابًا معه في البر والبحر والجو يقرأه حسب أوقات فراغه، «فنحن نرى الأجانب مثلًا يقرأون في القطار، ويفتحون الضوء فوقهم في الطائرة لمواصلة القراءة، وحتى تلك التي تجلس على البحر والكتاب بين يديها، فهؤلاء مدركون لأهمية القراءة، ونحن أمة «اقرأ» يفترض أن تكون هذه حالتنا مع القراءة». كما ينصح الطالب الضعيف مثلاً في مادة الفيزياء أن يقرأ كتابًا غير مدرسي في الفيزياء الميسرة، «وأنصح أهل الاختصاص أن يواكبوا المؤلفات الجديدة في ميادينهم، وأنصح كل شخص أن تكون لديه مكتبة في بيته، ورف في غرفة نومه وجنب سريره، وفي سيارته، وفي حقيبة سفره، وكذلك أن تكون مكتبتك الإلكترونية عامرة في هاتفك المحمول وأجهزتك الأخرى».

484

| 02 أغسطس 2023

ثقافة وفنون alsharq
عناوين جديدة لمتاحف قطر في معرض الكتاب

أعلنت متاحف قطر مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثانية والثلاثين، حيث سيكون جناحها عبارةً عن مساحة مخصصة للزوار يستكشفون فيها مجموعة واسعة من العناوين الجديدة، والمنشورات الحائزة على جوائز، والكتالوجات الفنية المتميّزة التي تُبحر في مواضيع عدّة كالتاريخ، والهندسة، المعمارية والآثار، والاستشراق، والفن الإسلامي والحديث، والرياضة، وقصص الأطفال المشوّقة. وتضمّ العناوين التي تم إصدارها مؤخرًا: متحف الفن الإسلامي: المقتنيات، ومتحف الفن الإسلامي: الدليل، وحياة الترحال من منظور جديد، وبغداد - قرّة العين، وبيروت الستينات: العصر الذهبي، وغزل العروق: مقاربات جديدة نحو حياكة تاريخ فلسطين، ومطاحن الفن، وتيسير البطنيجي: بلا عنوان (صور بورتريه لشهداء)، وشاهنامة المغول العِظام، وقصة أطفال مستوحاة من التطريز الفلسطيني التقليدي: خلل صغير في العالم. وقالت رندة تقي الدين، مدير إدارة المطبوعات في متاحف قطر: تسلط مشاركتنا السنوية في معرض الدوحة الدولي للكتاب الضوء على إيمان متاحف قطر بالقوة التي يتمتّع بها الكتاب لإلهام الإبداع الفردي وتعزيز التفاهم وبناء الجسور بين الشعوب والثقافات. نحن فخورون جدًا بهذه المجموعة الواسعة من المطبوعات المُتفرّدة التي سنعرضها هذا العام، ونتطلع إلى مشاركتها مع جميع محبي الفن والتاريخ في الدوحة. وستنظّم متاحف قطر، إلى جانب باقة كبيرة من المطبوعات، العديد من الأنشطة، منها إصدار الكتب وتنظيم ورشات العمل التفاعلية، بالإضافة إلى مناقشات الكتب في المسرح الرئيسي لمعرض الكتاب من قبيل، متحف الفن الإسلامي: المقتنيات في 13 يونيو مع شيخة ناصر النصر (نائب المدير للشؤون المتحفية)، والدكتورة منية شخاب أبو دية (قيم فني لشمال إفريقيا وأيبيريا)، والدكتورة تارا ديجاردان (قيم فني لجنوب آسيا). ستوفر هذه الأنشطة تجربة ثرية لعشاق الفن والثقافة، وتتيح فرصة للتفاعل مع المتخصصين في متاحف قطر. سيكون الزوار الصغار بدورهم على موعد مع مجموعة من الأنشطة المتنوعة في “واحة الأطفال” بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وتشمل: الرسم التجريدي، وورشة سرد القصص: الاحتفال بيوم العيد، التي يقدمها متحف قطر الوطني، وجلسة مملكة القصص التي يقدمها دَدُ متحف الأطفال في قطر، وجلسات بطل رياضي مصور وتصميم غلاف لكتاب، التي يُقدّمها 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي.

576

| 11 يونيو 2023

ثقافة وفنون الشرق
منع متشددين من توزيع أشرطة ونشرات بمعرض الكتاب بالرياض

منعت اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب الدولي في الرياض، قيام أي جهة أو أفراد، خاصة ما يعرفون باسم "المحتسبين" أو ما يطلق عليهم "متشددين" بتوزيع الكتب والمطويات والأشرطة على الزوار دون موافقة خطية من إدارة المعرض. ونقلت صحيفة "الاقتصادية" اليوم الإثنين، عن مصادر لها، قولها إن توزيع النشرات دون إذن يعتبر مخالفة لأنظمة المعرض، ويعرض صاحبها للإيقاف والمساءلة من قبل الجهات الأمنية، مشيرة إلى أن جميع دور النشر ملزمة بعدم بيع أو عرض أي كتب أو مواد ثقافية مزورة وغير أصلية، مشترطة عليهم أن يلتزموا بالتسعيرة المتفق عليها. هذا وقد اقتحم محتسبون الليلة الماضية منصة المحاضرات بالقاعة الكبرى في معرض الرياض معترضين على ما فهموا أنه اعتراض المحاضر على هدم آثار الموصل إذ بادروا بقولهم أن اسمها "أصنام" وأن الرسول محمد حطمها حين دخل مكة. ولفظ "المحتسبون" يطلق على جماعة من المتشددين دينيا ينشطون في شؤون الثقافة والمرأة، ويتواجدون في كل فعالية تتعلق بهذين المنشطين وخصوصا المرأة ويرون أن واجبهم "محاربة التغريب".

355

| 09 مارس 2015

ثقافة وفنون الشرق
معرض الكتاب في تونس يحتجب لأول مرة منذ سنوات

قال وزير الثقافة التونسي، اليوم الجمعة، إن معرض تونس الدولي للكتاب سيحتجب هذا العام لأول مرة منذ سنوات وسط انتقادات واسعة لهذه الخطوة. وقال مراد الصقلي، وزير الثقافة في مؤتمر صحفي: "جاء قرار عدم تنظيم معرض تونس الدولي للكتاب هذا العام بطلب من اتحاد الناشرين التونسيين خاصة في ظل عدم وجود مؤشرات على نجاحه في الدورة الماضية". ويعتبر معرض تونس الدولي للكتاب الذي تأسس قبل 35 عاما من بين أكبر المعارض العربية ويجتذب سنويا عددا كبيرا من الناشرين العرب والأجانب ويستضيف مفكرين ومبدعين عربا وعالميين. وأضاف: "هناك شبه إجماع من جميع الأطراف من وسائل الإعلام واتحاد الناشرين التونسيين ووزارة الثقافة على عدم نجاح الدورة السابقة لذلك وقع الاتفاق على إعادة التفكير في إستراتيجية واضحة لضمان نجاحه في المستقبل". وفسر: "ما الفائدة من تنظيم تظاهرة لن تنجح في غياب إستراتيجة واضحة وتخطيط مسبق وفي عدم وجود استعدادات جيدة لضمان توفير سبل النجاح". وأتم: "ليس المهم تنظيم التظاهرات الثقافية لتسجيل الحضور فقط بل يجب أن يكون لها وقعا حقيقيا وتساهم في خلق مواطن شغل لذلك نعمل على وضع خطط لإعادة التوهج لمعرض الكتاب حتى يحصل على الإشعاع ويساهم في الترويج للكتاب التونسي والتعريف به عالميا".

297

| 28 مارس 2014