رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تستحضر طريق الحرير بمعرض فوتوغرافي

- د. خالد السليطي: يعبر عن الإرث الإنساني المتميز للشعوب افتتح سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس، معرض «أعينُ الشباب على طريق الحرير» والذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع مركز كتارا للدبلوماسية العامة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وذلك بحضور سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتب منظمة «اليونسكو « بالدوحة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ويضم المعرض، الذي يستمر إلى 14 أكتوبر الجاري، 30 صورة من 21 دولة. وأكد سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي أنَّ المعرض جاء كأحد أبرز نتائج التعاون الوثيق بين كتارا واليونسكو بما يؤكد التقدير المشترك للثقافة والفن وبناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب، «وأننا نمدّ بذلك طريقا جديدا على خطى طريق الحرير، نربط فيه الشرق بالغرب والشمال بالجنوب من خلال أعمال فنية رائعة، تُعبِّر عن الإرث الإنساني المتميز للشعوب، والقيمة المشتركة لطريق الحرير التي كان للعرب فيها دور مهم ساهم في نشر الثقافة العربية بمختلف أبعادها الحضارية والمعرفية». وبيَّن أنَّ المعرض يؤكد جهود كتارا المستمرة في تعزيز التعاون مع مختلف الجهات والمنظمات، بما يخدم الأهداف المشتركة نحو أهمية التقاء الشعوب وتعزيز التفاهم والتبادل والسلام. ومن جهته، أشار سعادة السيد صلاح خالد في كلمته إلى أنّ المعرض يعبِّر عن احتفاء اليونسكو بالمشاركةِ المجتمعيةِ والثقافيةِ للشبابِ من خلالِ أنشطة برنامج اليونسكو لطرق الحرير التابع لقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية لدى اليونسكو. مثمنا جهود كتارا في التعاون والعمل المشترك. وأضاف أنَّه من خلال هذه المسابقة ومنحة الأبحاث للشباب، نسعى في منظمة اليونسكو إلى تعزيز تفاعلِ الشبابِ مع تراثهم الثقافي ومشاركةِ أفكارهم مع العالم.

196

| 03 أكتوبر 2024

محليات alsharq
فعاليات بكتارا تعزز علاقات امريكا اللاتينية والخليج

أقامت سفارة البارغواي في الدوحة معرضا فوتوغرافيا للمناظر الطبيعية من البارغواي للمصورة كيارا كيرياني للتعريف بالمناظر الطبيعية الخلابة. وصاحبه معرض ازياء للمصممة اليس جارا. وقال انخيل برشيني سفير الباراغوي أن المعرض فرصة لفناني البارغواي لتقديم فنهم في قطر ، خاصة وان فناني الباراغوي يحبون تقديم ثقافتهم للعالم خاصة منطقة الخليج العربي. واضاف ان المعرض من الفعاليات المهمة لتقريب الثقافتين العربية والباراغوية لبعضهما البعض. واضاف السفير ان "كيارا شابة موهوبة من الباراغواي، تابعت دراستها بميلانو وحصلت على العديد من الجوائز في مسابقات دولية. والهدف من هذا الحدث هو السير قدماً في تعزيز اواصر الصداقة بين الباراغواي و قطر على المتسوى الثقافي". وقال "نحن نعرف أن الثقافة العربية والاسلامية تقوم علي الاخلاق ونود ان نتعاون في هذا المجال حتي نتعلم من بعضنا وهذا ما نسعي اليه في تقريب الثقافتين وحتي نعرف العالم العربي بثقافتنا" واعلن السفير أن عن فعالية بكتارا تضم فنانين من كل دول امريكا اللاتينية حتي يعرفوا العالم العربي بالثقافة اللاتينية ويتعرفوا علي الثقافة العربية لتعزز العلاقات ما بينهم، ومن المقرر أن تكون بداية العام المقبل. واعربت المصورة كيارا كرياني عن سعادتها باقامة هذا المعرض خاصة وان هذه الصور التقطjها عبر الموبايل، مضيفة انها تحب الطبيعة والمناظر العامة والالوان، من جانبها قالت مصممة الازياء اليس جارا التي شاركت بتصاميم عصرية في المعرض إن مجموعة التصاميم هي جزء من مشاركتها في معرض الازياء الاخير بمدينة دبي ، ويضم المعرض 8 قطع من الفساتين العصرية التي تمثل ثقافة البارغواي تسمي (سيماتكا). وعملت في هذه القطع بتكنيك مختلف حتي يكون أكثر عصرية مستخدمة القطع باللليزر والتكنولوجيا. واضافت ان الازياء العربية غنية متنوعة حتي تلك الازياء التقليدية المتشابهة، مشيراً الي انها تسعي لاقامة معرض بالدوحة نهاية العام .

237

| 16 أكتوبر 2016

محليات alsharq
بيت قطر بريو دى جانيرو يستعرض معاناة المحرومين من التعليم

تستقبل أمريكا اللاتينية للمرة الأولى معرض صور "التحديات والواقع" الذي يُقام في جناح مؤسسة التعليم فوق الجميع في بيت قطر ، وهو بيت الضيافة الأولمبي الخاص لدولة قطر في البرازيل، وذلك في الفترة من 3 إلى 21 من أغسطس 2016. وتعد ريو دي جانيرو رابع وجهة لمعرض الصور الفوتوغرافية منذ تدشينه في مقر الأمم المتحدة في نيويورك و مقر اليونيسكو في باريس، تبعه إقامته في الحي الثقافي كتارا في قطر. ويستعرض المعرض صوراً وقصصاً لطلاب من عشر دول ، ملتحقين ببرامج للتعليم الابتدائي في مختلف أنحاء العالم، حيث تم تسجيلهم في البرنامج التعليمي من خلال مبادرة "علم طفلاً" التي تديرها مؤسسة "التعليم فوق الجميع" والتي تهدف للوصول لعشره مليون طفل حول العالم بحلول نهايه العام الحالي . انطلقت مؤسسة "التعليم فوق الجميع" بهدف الحد، على نحو ملحوظ، من عدد الأطفال الذين حرموا من التعليم في المرحله الابتدائيه. ومنذ أبريل 2013، قامت مؤسسة التعليم فوق الجميع، من خلال مبادرة "علم طفلاً"، بإعادة ما يقارب 11 ألف طفل إلى التعليم في البرازيل لوحدها. وسوف يعرض المعرض الفوتوغرافي عشرين صورة من مشروعات تعليمية في بنغلادش، وكمبوديا، وهاييتي، والهند، وساحل العاج، وكينيا، ولبنان، وباكستان، والسودان، وتركيا. كما سيلقي المعرض الضوء على حجم الحواجز والعوائق التي يواجهها حالياً الأطفال ممن يريدون العودة إلى التعليم. ويعدّ معرض الصور الفوتوغرافي جزءاً من مشاركة مؤسسة التعليم فوق الجميع في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو (ريو 2016). في هذا الجانب، قال السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع": "يسعدنا أن نشارك في هذا الحدث المهم من خلال شراكتنا مع اللجنة الأولمبية القطرية في بيت قطر خلال دورة ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية حيث يتيح ذلك لنا تسليط الضوء على العوائق التي يواجهها الأطفال المحرومين من التعليم في مختلف أنحاء العالم، وعلى وجه الخصوص عوائق الفقر و الحروب و النزاعات. وندعوكم للمشاركة بأنشطتنا العديدة التي تقام في جناح مؤسسة التعليم فوق الجميع طوال فترة الأولمبياد."

451

| 11 أغسطس 2016