رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة
معسكرات أنديتنا بين الإيجابية والسلبية

الشرق تستطلع آراء الخبراء حول تحضيرات الأندية إقامة المعسكر بقائمة غير مكتملة تقلل القيمة الكلية تعد المعسكرات التحضيرية للأندية ضمن الاستعدادات للموسم الجديد من أبرز الوسائل الفعالة نظرا لفوائدها العديدة، ولكن هذه الاستفادة مرهونة بعدة عوامل، من ضمنها التزام اللاعبين ووضع الجهاز الفني حصصا تدريبية وجدولا للياقة البدنية من أجل تهيئتهم بالشكل الأمثل بدنيا وذهنيا وخططيا، والنقطة الأهم هي اكتمال قوائم الأندية سواء باللاعبين القدامى أو التدعيمات الجديدة حتى تكتمل الصورة وتكون جميع الأوراق متاحة أمام المدير الفني لاختيار التشكيلة المناسبة والتي تلائم إمكانيات لاعبيه قبل العودة والاستعداد لانطلاقة الموسم المتوقع بأنه سيكون اكثر سخونة وإثارة عن المواسم السابقة وقد عادت بالفعل بعض فرق أنديتنا من معسكراتها الخارجية مع اقتراب انطلاق الموسم المرتقب بعد أيام. الشرق استطلعت آراء بعض من الخبراء والفنيين المتابعين للكرة القطرية جيدا حول مدى استفادة أنديتنا من هذه المعسكرات بجانب التطرق لنقطة عدم اكتمال قوائم اللاعبين في بعض الأندية ومدى تأثيره، وعبر المساحة التالية كان رأيهم.. سعيد المسند: أجواء مناسبة أكد سعيد المسند المستشار الفني لمنتخبنا الوطنية أهمية المعسكرات التحضيرية للأندية بغض النظر عن عدم اكتمال صفوف الفرق سواء بتدعيمات عناصر مواطنين أو محترفين فالأهم هو خوض معسكر تحضيري. وأضاف قائلا إقامة المعسكرات بمثابة فترة الإعداد الأولى للموسم، واحيانا نجد بعض المدربين تعمل على خوض 3 تدريبات يومية نتيجة الأجواء الجيدة في الدول الأوروبية وحالة الجو الرائعة بعيدا عن الرطوبة الصعبة المعروفة في قطر خلال هذه الفترة، فهي فرصة لإعداد الفريق بشكل ملائم وتشهد تقاربا بين اللاعبين والمدرب وتصبح هناك ألفة وتجانس قوي. وأضاف الإعداد خلال هذه المعسكرات ينقسم إلى فني وبدني، ولكن النقطة الأهم هي الإعداد الفني للاعبين من اجل الوصول لأفضل حالة من التجانس ورؤية المدرب لعناصر فريقه بشكل افضل من خلال تجربته لعدة خطط للوصول في النهاية إلى افضل تكتيك الذي سيخوض به تدريبه مع الفريق حسب إمكانياتهم الفنية، كما اكد عدم أخذ نتائج المباريات الودية على محمل الجد باعتبارها تحضيرية وليست بمقياس. عبدالرحمن الكواري: فرصة لعناصر 23 قال عبدالرحمن الكواري رئيس رابطة اللاعبين إن معسكرات الأندية تعتمد في المقام الأول على تكثيف معدل اللياقة البدنية بجانب نقطة مهمة أيضا هي وصول اللاعبين إلى حالة من التجانس والتناغم بينهما، خاصة أن سوق الانتقالات هذا الموسم قوي للغاية وتحضيرات الأندية مهمة لتعرف المدرب على عناصر الفريق بشكل جيد. وأضاف الكواري قائلا بالفعل تواجد القائمة كاملة مهم ولكن ليست قاعدة، مع التأكيد أن الفريق المتكامل في معسكره سوف تكون بدايته رائعة في الموسم، ولكن نشاهد بعض المدربين يتغلبون على عدم اكتمال القوائم من خلال اختيارهم لعناصر 23 عاما للتواجد في المعسكر ورؤيتهم بشكل جيد واختيار عنصر او اكثر للتواجد مع الفريق الأول في الموسم الجديد والحصول على فرصة حقيقة. وحول المعايير التي تقام عليها تحديد أسماء الأندية التي تواجه أنديتنا خلال المعسكر، قال اختيار المباريات يعتمد على المدرب وتفكيره، هناك بعض المدربين هدفه تكثيف اللياقة البدنية بخوض مباريات تدريجية بالأقل ثم المتوسط ثم الأقوى وهناك مدربون يختارون المباريات الصعبة منذ البداية، ولكن أنا من مؤيدي خوض الموجهات بشكل تصاعدي. حسين الخواجة: لابد من اكتمال الصفوف قال حسين الخواجة حارس مرمى الأهلي ومنتخبنا الوطني السابق انه ضد خوض الأندية المعسكرات بدون اكتمال الصفوف بتواجد نقص في الفرق، وهذا يسبب نتائج غير جيدة لهذه الأندية عقب عودتها وخوض البطولات المحلية ونشهد اختلافا في الأداء والتكتيك، لان هناك بعض المدربين يضعون خططا معينة في المعسكر ولكن في النهاية تكون بدون فائدة نتيجة عدم تواجد عناصر جديدة أخرى داخل الفريق عقب عودتهم من فترة الإعداد. جفال راشد: فرصة للجهاز الفني اتفق جمال راشد نجم الزعيم السداوي ومنتخبنا الوطني السابق على أهمية وقيمة المعسكرات التحضيرية لأنديتنا، وقال إقامة المعسكرات مهمة للغاية ولكن يجب اختيار المكان المناسب وتحقيق الاستفادة بشكل كبير من خلال خطة الجهاز الفني التي يضعها للفريق. وأضاف قائلا الأفضل في خلال هذه المعسكرات تواجد جميع عناصر الفريق لانه فرصة للجهاز الفني رؤية جميع اللاعبين من اجل معرفة إمكانياتهم و العمل عليها، ولكن الأندية التي تذهب بغيابات من وجهة نظري هو أمر سلبي كبير على المدرب المطالب بمشاهدة كافة عناصر الجديدة خاصة المحترفين. وأضاف قائلا مواجهة العديد من الأندية في المباريات الودية يجب أن تكون بشكل تدريجي حتى يصبح اللاعب جاهزا بنسبة 100 %، بداية من ملاقاة انديه متوسطة ثم مواجهة أندية صعبة في نهاية المعسكر. عادل خميس: عدم تجانس أكد عادل خميس نجم الغرافة ومنتخبنا الوطني السابق ان تحضيرات الأندية من خلال المعسكرات الخارجية تواجه مشاكل نتيجة عدم اكتمال الصفوف، والذي يعتبر خطأ كبيرا وهذه المشكلة نعاني منها منذ 5 سنوات، لان المدير الفني للفريق يريد تحقيق اكبر استفادة من خلال هذا المعسكر وهذا الأمر يتحقق عندما تتواجد قائمة الفريق كاملة، قبل خوض غمار الموسم الجديد وكم البطولات سواء دوري نجوم قطر أو كأس الأمير أو كأس قطر وكأس QSL، ومن المؤكد الأندية غير مكتملة الصفوف تلقى صعوبات بالغة في بداية الموسم نتيجة عدم وجود تجانس بين اللاعبين، ولذلك يجب على عناصر الفريق أن تكون متكاملة في اللياقة البدنية وذهنيا والتجهيز بالشكل الأمثل للموسم الجديد.

1889

| 10 أغسطس 2019

رياضة الشرق
تخفيض الميزانية يهدد معسكرات الأندية

مع انتهاء الموسم الرياضي رسميا وحصول الفرق على الإجازة الصيفية بدأت الأجهزة الإدارية لجميع فرق الدوري سواء للدرجة الأولى أو الدرجة الثانية التجهيز لمعسكرات الإعداد والتي من المفترض أن تبدأ في الأسبوع الأول من شهر أغسطس القادم حيث من المفترض أن تشد أندية دوري نجوم قطر الرحال إلى أوروبا مثل كل عام بحثا عن توفير الأجواء المثالية لإقامة المعسكرات التحضيرية للموسم الجديد 2018-2017، بعدما أنهت أغلب الأندية بل معظمها ترتيباتها لإقامة معسكراتها الخارجية وحصول الفرق على التأشيرات ولكن يبدو أن تخفيض الدعم للمعسكرات سيغير جهات المعسكرات إلى بلدان آخر أقل سعرا من أوروبا الأكثر تكلفة حيث تتعدى إقامة الفرد الواحد في اليوم ما يقرب من 120 يورو إلى 140 يورو وهو سعر مكلف في ظل تقليص الميزانيات الجديدة. فأغلب الفرق بعدما أنهت كافة التأشيرات والتجهيزات والحجز المبدئي للمعسكرات الأوروبية بات التغيير أمرا واقعيا بعدما تردد مؤخرا بين هذه الأندية بأن هناك تخفيض قيمة دعم المعسكر وهو ما أربك حسابات الأندية. وبات الأمر مفروضا عليهم أما تغيير وجه الاتجاه من أوروبا أو القبول بالأمر الواقع مع تقليص العدد أو تحمل تلك الأعباء المالية على نفقة مسؤولي الأندية من خلال تحملها لأي زيادات قد تطرأ على قيمة المعسكرات، لاسيَّما وأن عوامل مختلفة تدفع بالأندية إلى إقامة مثل هذه المعسكرات الخارجية، لأنها إعدادية لتهيئة الفريق فنيا ولياقيا قبل الدخول في معترك المسابقات، وإبعاد اللاعبين عن الضغوطات المحلية والأجواء والطقس الحار. ومن المنتظر أن تتجه بعض الفرق ذات الإمكانات المتوسطة إلى التوجه لدول عربية مثل تونس وهناك بعض الفرق قد دخلت في معسكرات الموسم الماضي وهي الأقل تكاليف عن أوروبا بنسبة كبيرة جدا. كما أن البعض بدأ يغير وجهته إلى سلوفينيا الأقل سعرا لا لشيء نفسه خاصة أن أغلب الفرق كانت قد حجزت لإقامة المعسكرات في هولندا وألمانيا والنمسا ولكن يبدو أن تخفيض الدعم سيدفع أغلب الأندية لتغير أماكن معسكراتها باستثناء الأندية الكبيرة التي تستطيع تحمل الفارق من أجل الاستقرار على معسكراتها التي تعودت عليه من قبل. وكل الأندية تنتظر ما ستسفر عنه القرارات الجديد بشأن ميزانية دعم المعسكرات الخارجية طبقا لكل موسم جديد وفي حالة التقليص ستكون الأندية أمام الأمر الواقع بضرورة التغير إلى جهات أقل سعرا.

592

| 27 مايو 2017