رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
تخريج دفعة دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني

احتفل معهد الجزيرة للإعلام، بالتعاون مع جامعة قطر، بتخريج الدفعة الأولى من دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني، بعد أربعة أسابيع من التدريب المكثف، شارك فيها 26 طالبًا وطالبة من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم، واختُتمت بعرض مشاريع تخرج جسدت مخرجات البرنامجين. وأكدت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، في كلمتها، أن البرنامجين يجسدان رؤية مشتركة بين المعهد وجامعة قطر تقوم على التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي. مشيرةً إلى أن التجربة أتاحت للطلبة الانتقال من التعلم النظري إلى الممارسة، وأسهمت في تنمية مهاراتهم المهنية وتعزيز قدرتهم على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام. وقالت العامري إن الشراكة بين المؤسستين تمثل نموذجًا للتكامل بين النظرية والتطبيق، إذ توفر الجامعة الأساس العلمي، بينما يهيئ المعهد الطلبة لخوض واقع المهنة بثقة وكفاءة. ومن جانبها، أكدت د. صيتة العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن البرنامجين يجسدان ثمرة شراكة تؤمن بأن التعليم الإعلامي يحقق أثره عندما تلتقي المعرفة بالممارسة. ونوهت بأن الطلبة تمكنوا من تحويل ما اكتسبوه من معارف إلى مشاريع تطبيقية عكست جاهزيتهم المهنية وأسهمت في إعدادهم لمتطلبات سوق العمل. وأعربت عن شكرها لمعهد الجزيرة للإعلام، على ما قدمه من خبرة واحترافية أسهمت في إنجاح البرنامجين. وأكدت أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسة الأكاديمية والمؤسسة المهنية، ومهنئةً الخريجين ومتمنيةً لهم مسيرة مهنية حافلة بالنجاح والعطاء. وأكد عدد من الخريجين أن التجربة أسهمت في صقل مهاراتهم العملية، وإثراء معارفهم، ومنحتهم فرصة التعلم على أيدي خبراء وممارسين. ويأتي اختتام الدبلومين امتدادًا للشراكة الإستراتيجية بين معهد الجزيرة للإعلام وجامعة قطر، بهدف تطوير برامج تدريبية نوعية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، حيث قدم كل برنامج أكثر من 120 ساعة تدريبية، بما يسهم في إعداد كوادر إعلامية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقيم المهنية، وقادرة على مواكبة التحولات المهنية والتقنية في قطاع الإعلام.

122

| 02 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يطلق برنامج اللغة العربية والإعلام للنشء

أطلق معهد الجزيرة للإعلام، برنامج اللغة العربية والإعلام للنشء في نسخته الأولى، بمشاركة 14 طالبًا وطالبة من جنسيات متعددة، في مبادرة تستهدف تنمية مهارات اللغة العربية لدى النشء، وتمكينهم من توظيفها في إنتاج محتوى إعلامي يعكس هويتهم اللغوية والثقافية. ويمتد البرنامج على مدى شهر ونصف في مقر المعهد، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين التأصيل اللغوي والتطبيق العملي، بإشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين، وتوزع المشاركون على ثلاثة مستويات، بعد إجراء مقابلات فردية مع كل طالب وطالبة. وقالت السيدة حصة بودهيش، مديرة إدارة التخطيط والمشاريع في معهد الجزيرة للإعلام، إن البرنامج يهدف إلى تمكين المشاركين من التعبير عن أفكارهم بلغة عربية سليمة وواثقة، من خلال تجربة تعليمية تجمع بين تعلم اللغة وتطبيقاتها العملية في مختلف الأنماط الإعلامية، مؤكدة أن المعهد يسعى إلى توفير بيئة تفاعلية تساعد النشء على اكتشاف أصواتهم وصقل قدراتهم، بما يعزز حضور اللغة العربية في حياتهم اليومية. وفي سياق متصل، أكد د. حسام وهبه مدير إدارة المبادرات الإعلامية في معهد الجزيرة للإعلام، أن إطلاق البرنامج قوبل بتفاعل واهتمام كبيرين من أولياء الأمور، الحريصين على تمكين أبنائهم من اللغة العربية، مشيرًا إلى أن هذا الإقبال يعكس وعي الأسر بأهمية إتقان اللغة وربطها بمهارات العصر.

380

| 28 يوليو 2026

محليات alsharq
معهد الجزيرة يطلق أول ماجستير للإعلام الرقمي

أعلن معهد الجزيرة للإعلام وجامعة آستون البريطانية فتح باب التسجيل في برنامج ماجستير نوعي في الإعلام الرقمي والاتصال، صُمِّم ضمن شراكة إستراتيجية بين المؤسستين بوصفه برنامجًا متقدمًا وغير تقليدي في مجاله، لإعداد جيل من المتخصصين القادرين على قيادة التحولات التي يشهدها قطاعا الإعلام والاتصال في العصر الرقمي. ينطلق البرنامج، المُقدَّم عبر الإنترنت، في سبتمبر المقبل على مدى 12 شهرًا، جامعًا بين الأسس الأكاديمية المتقدمة لجامعة آستون البريطانية والخبرة المهنية التطبيقية التي يتميز بها معهد الجزيرة للإعلام. ويوفر البرنامج تجربة تعليمية متعددة التخصصات تجمع بين الرؤية النقدية والممارسة المهنية، مع التركيز على الإعلام الرقمي وتحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي والاتصال الإستراتيجي، بما يواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام عالميًا. كما يتعرّف المشاركون على تأثير المنصات الرقمية والبيانات والأتمتة والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل منظومة الاتصال والإعلام، إلى جانب اكتساب مهارات عملية في سرد القصص الرقمية وصحافة البيانات والبحث الإعلامي والقيادة. ويتميز البرنامج بنهج نقدي وأخلاقي وإبداعي يساعد الدارسين على التعامل مع التحديات الاجتماعية والسياسية والأخلاقية المرتبطة بالتحول الرقمي، وتعزيز قدرتهم على إنتاج محتوى إعلامي مهني ذي أثر مجتمعي. ورسخ معهد الجزيرة للإعلام بهذه الشراكة، موقعه شريكًا أكاديميًا ومهنيًا رائدًا في تطوير الكفاءات الإعلامية الرقمية العالمية، مساهمًا في تخريج جيلٍ متمكنٍ من ابتكار محتوى مؤثر وقيادة غرف الأخبار.

328

| 23 يوليو 2026

محليات alsharq
معهد الجزيرة يستقبل طلبة عُمانيين من ذوي الإعاقة البصرية

استقبل معهد الجزيرة للإعلام وفدًا من طلبة جامعة السلطان قابوس من ذوي الإعاقة البصرية، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الانفتاح على المؤسسات الأكاديمية وتوفير فرص التعرف على بيئات العمل الإعلامي لمختلف فئات المجتمع. وتضمنت الزيارة جولة تعريفية في مرافق المعهد، اطلع خلالها الطلبة على طبيعة العمل الإعلامي وآليات إعداد وإنتاج المحتوى، إلى جانب التعرف على البرامج التدريبية التي يقدمها المعهد في مختلف مجالات الإعلام والاتصال. كما خاض الوفد تجارب تفاعلية داخل استوديوهات المعهد، أتيحت لهم خلالها فرصة التعرف على آليات العمل في الاستوديوهات الإعلامية، والتفاعل مع التجهيزات الفنية المستخدمة في إنتاج البرامج، بما وفر لهم تجربة معرفية مباشرة أسهمت في تقريب الصورة عن بيئة العمل الإعلامي. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص معهد الجزيرة للإعلام على تعزيز مفاهيم الشمول وإتاحة الفرص التعليمية والتدريبية لجميع الفئات، من خلال المبادرات والأنشطة التي تسهم في نشر المعرفة الإعلامية، وتعزيز التواصل مع المؤسسات الأكاديمية داخل قطر وخارجها. ويولي المعهد اهتماما خاصا بتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في المنطقة، بما يسهم في تبادل الخبرات، ودعم المبادرات التي تعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من الوصول إلى فرص التعلم والتدريب النوعية، وتجسد مثل هذه الزيارات رسالة المعهد في نشر المعرفة الإعلامية وترسيخ قيم التنوع والاندماج.

824

| 12 يوليو 2026

ثقافة وفنون الشرق
«الجزيرة للإعلام» يفوز بجائزة «غلوبال ريكوغنيشن»

تُوِّج معهد الجزيرة للإعلام بجائزة «Global Recognition Award 2026» تقديرًا لدوره في تطوير أدوات إعلامية معزَّزة بالذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق التدريب المهني ليشمل آلاف المتدربين من أنحاء العالم، وسعيه لتعزيز فرص التعليم الإعلامي الرقمي للجمهور. وهذه الجائزة من الجوائز الخاصّة التي تُمنَح للمؤسسات والأفراد التي تنجح في تحقيق إنجازات بارزة في مجالات الابتكار والقيادة والتميّز المهني؛ إذ بلغ عدد المتقدّمين لها أكثر من 12 ألف مرشّح، لم يفز منهم سوى 482 مؤسسة وشخصية، بنسبة تقارب 4 % فقط، ما يعكس المكانة الرفيعة التي حقّقها المعهد بين نخبة المؤسسات العالمية. واعتمدت الجهة المانحة للجائزة نموذج القياس راش (Rasch) في تقييم إنجازات المعهد، إلى جانب إنجازات المرشّحين الآخرين، لضمان أعلى مستويات العدالة والموضوعية في تقييم المتقدّمين، استنادًا إلى معايير تشمل الابتكار، والقيادة، والأثر، والمسؤولية المجتمعية، وجودة المخرجات. وأشادت لجنة تحكيم الجائزة بعدد من المبادرات التي عزّزت مكانة معهد الجزيرة للإعلام على المستوى الدولي؛ من بينها تنظيم مؤتمر «الذكاء الاصطناعي في الإعلام» الذي أصبح منصة دولية تجمع الإعلاميين والخبراء والتقنيين لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، إلى جانب تقديم برامج تدريبية متخصّصة استفاد منها أكثر من 82 ألف متدرّب. وأشادت اللجنة بسجلّ المعهد الذي يضمّ أكثر من 7 آلاف دورة تدريبية و36 جائزة دولية، إضافةً إلى منصاته الرقمية التي حصدت 120 مليون مشاهدة، ضمن التزامه المستمرّ بتطوير الكفاءات الإعلامية ونشر المعرفة المهنية. ويكرّس هذا التتويج المكانة التي رسّخها معهد الجزيرة للإعلام بوصفه أحد أبرز مؤسسات التدريب الإعلامي في المنطقة والعالم؛ إذ يجمع في إطار مؤسسي واحد بين تطوير أدوات إعلامية قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق التدريب المهني، والالتزام بالمسؤولية المجتمعية، مع الحفاظ على جودة مهنية ومعايير تدريبية عالية.

464

| 08 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة وجامعة قطر يدشنان دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني

دشن معهد الجزيرة للإعلام، بالتعاون مع جامعة قطر، دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التأهيل الإعلامي المتخصص، وتأهيل جيل جديد من الكفاءات الإعلامية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع. جاء ذلك خلال حفل حضره قيادات من المعهد والجامعة، إلى جانب 32 طالبا وطالبة من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، بواقع 18 مشاركا في دبلوم الإعلام الرقمي و14 مشاركا في دبلوم البث التلفزيوني. وفي كلمة بالمناسبة أكدت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن البرنامج يمثل فرصة عملية تتيح لطلبة الإعلام والصحافة اختبار مهاراتهم في بيئة مهنية تحاكي واقع غرف الأخبار ومنصات الإنتاج التلفزيوني والرقمي، بما يمكنهم من التدرب على أيدي خبراء ومتخصصين، وبناء شبكة علاقات مهنية تدعم انخراطهم في سوق العمل داخل قطر وخارجها. وأضافت أن الشراكة بين المعهد وجامعة قطر تتطلع إلى تطوير هذه التجربة خلال الأعوام المقبلة عبر توسيع مسارات التدريب، وإدراج تخصصات جديدة في الإعلام الرقمي، والبيانات، والصحافة الاستقصائية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات البحث التطبيقي وتنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم والتدريب الإعلامي في قطر والمنطقة. بدورها، أكدت الدكتورة فاطمة علي الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن إطلاق الدبلومين يأتي امتدادا للشراكة الاستراتيجية مع معهد الجزيرة للإعلام، ويعكس التزام الطرفين بتوفير فرص تدريبية عالية الجودة تسهم في إعداد كوادر إعلامية وطنية تمتلك المهارات المهنية والتقنية اللازمة لمواكبة تطورات القطاع. من جهتها، أعربت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد للغات والإعلام والترجمة بكلية الآداب والعلوم، عن اعتزازها بهذه الشراكة، مؤكدة أنها تمثل نموذجا للتكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، وتسهم في إعداد إعلاميين قادرين على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الإعلامي. وقالت إن هذه المبادرة تمنح الطلبة فرصة الانتقال من الجانب النظري إلى التطبيق العملي، واكتساب المهارات التي تؤهلهم لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة، معربة عن تطلعها لأن تكون هذه الشراكة بداية لمسيرة إعلامية واعدة لطلبة الجامعة. وقدم الدكتور حسام وهبة، مدير إدارة المبادرات الإعلامية بمعهد الجزيرة شرحا تفصيليا للدبلومين، لافتا الى أن إطلاقهما يجسد رؤية مشتركة بين المؤسستين لتقديم برامج تدريبية نوعية تستجيب لاحتياجات الإعلام الحديث، وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني. وأشار إلى أن كل دبلوم يتضمن أربع دورات تدريبية متخصصة، إضافة إلى ورشة عملية ومشروعات تخرج، لافتا الى أن دبلوم الإعلام الرقمي صُمم وفق منهجية تدريبية متكاملة، تقوم على تقديم مساقات مترابطة تتدرج بالمتدرب من مرحلة إلى أخرى، بحيث تشكل كل دورة امتدادا لما سبقها وتمهيدا لما يليها، بما يضمن بناء المعرفة والمهارات بصورة تراكمية داخل بيئة تدريبية احترافية تحاكي واقع العمل الإعلامي. وأكد أن معهد الجزيرة يحرص في تصميم برامجه التدريبية على الجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر إعلامية تمتلك المعرفة العلمية والخبرة المهنية في آن واحد، معربا عن أمله في أن تمثل هذه التجربة محطة مهمة في المسيرة المهنية للطلبة، وأن تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على التعلم المستمر ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام.

404

| 29 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يقدم 22 عنواناً في الإعلام والاتصال يوليو المقبل

يواصل معهد الجزيرة للإعلام تعزيز حضوره في المنطقة عبر برنامج تدريبي متنوع لشهر يوليو المقبل يضم 22 عنوانا متخصصا في مجالات الإعلام والاتصال والعلاقات العامة تُقدَّم جميعها باللغة العربية في مقر المعهد بالدوحة، إلى جانب عدد من الدورات التي تُعقد عن بُعد أو خلال الفترة المسائية، بما يراعي احتياجات المهنيين والمهتمين. ويقدم هذه الدورات نخبة من مدربي المعهد والمتخصصين بما يرسخ موقع المعهد كمنصة تدريبية تجمع خبرات مهنية متنوعة . يشتمل الأسبوع الأول من يوليو على مجموعة من الدورات والورش القصيرة إذ يبدأ البرنامج بورشة السرد القصصي البصري على منصة تيك توك، ودورة كتابة التقرير الصحفي يقدمها محمد أحداد خلال الفترة من 5 إلى 9 يوليو، إلى جانب دورة التخطيط لحملات العلاقات العامة مع علي العجمي، ودورة البروتوكول والإتيكيت مع ريما عرب خلال الفترة ذاتها. كما يشهد الأسبوع نفسه تنظيم دورة التحقق من الأخبار في زمن الحرب والتضليل عن بُعد مع محمد الزعانين من 7 إلى 9 يوليو، إضافة إلى دورة مهارات التفاوض والإقناع مع د. عبد الله جودت، خلال الفترة ذاتها. وفي الأسبوع الثاني يركز البرنامج على تطوير مهارات التدريب والإذاعة والإعلام الرقمي، من خلال دورة تدريب المدربين مع جمال المليكي، ودورة إعداد وتقديم البرامج الإذاعية مع فادي مطر، إلى جانب دورة لايت روم مع منذر أبوسويرح. كما يطرح المعهد برنامج إدارة الحملات الرقمية، إلى جانب ورشة التعامل مع الأخبار العاجلة مع الإعلامي حسن جمول يوم 14 يوليو. ويضم الأسبوع الثالث، ابتداء من 19 يوليو، مجموعة من الدورات المتقدمة التي تجمع بين العمل التلفزيوني واهتمامات النشء والمهارات الاتصالية. ويقدم د. محمد البقالي دورة إعداد التقارير التلفزيونية حتى 23 يوليو، فيما يقدم إياد الداود دورة التصوير بالهاتف المحمول للنشء، تليها دورة البودكاست للنشء مع آمال العريسي. ويتضمن البرنامج دورة الإخراج التلفزيوني في غرف الأخبار مع محمد حسين، ودورة مهارات التعامل مع وسائل الإعلام – متقدم مع محمد داود، بالإضافة إلى دورة كشف المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي عن بُعد مع حسن خضري. ويُختتم برنامج شهر يوليو في الأسبوع الأخير ويتضمن دورة لغة الجسد للإعلاميين مع محمد عمر حسن، ودورة جماليات المونتاج مع منذر أبوسويرح. كما تشمل الدورات الختامية دورة المهارات الإعلامية للعلاقات العامة عن بُعد مع علي العجمي، ودورة الذكاء الاصطناعي في صحافة البيانات عن بُعد مع د. أروى الكعلي.

244

| 17 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للإعلام: برنامجنا للغة العربية يدعم المعرفة لدى النشء

أطلق معهد الجزيرة للإعلام برنامج اللغة العربية للنشء، ضمن إطار اهتمام بتعزيز حضور اللغة العربية لدى الأجيال الناشئة، وهو برنامج موجّه للأطفال واليافعين من عمر 8 إلى 17 سنة. ويهدف البرنامج، الذي يقدّمه قسم تعلّم العربية بالمعهد، إلى تطوير مهارات المشاركين في اللغة العربية وقواعدها، والتركيز على فنون الإلقاء والحوار والكتابة الإبداعية، من خلال أنشطة وتمارين تراعي الفئات العمرية المختلفة، وتسهم في تعزيز قدرتهم على التعبير والتواصل بثقة ووعي. وأكدت السيدة إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن إطلاق البرنامج يأتي في إطار توجّه المعهد إلى توسيع حزمة برامجه التدريبية الموجّهة للأطفال واليافعين، وإضافة مسارات نوعية تربط المعرفة بالتجربة العملية. وقالت إن ربط اللغة العربية بالتجربة الإعلامية يمنح المتدرّبين مساحة لاكتشاف العربية بوصفها أداةً للتفكير والسرد والحوار، لا مجرّد مادة تعليمية منفصلة عن واقعهم واهتماماتهم. وفي السياق ذاته، قال د. إبراهيم منصور، مسؤول قسم تعلّم العربية في المعهد، إن البرنامج يترجم هذا التوجّه في مسار تدريبي يعزّز لغة النشء بوصفها أداة أساسية للتفكير والتعبير؛ فالمتحدث الجيد يستطيع الإفصاح عن فكرته بوضوح مهما كان تخصصه العلمي أو المعرفي. ويمثّل برنامج اللغة العربية والإعلام للنشء خطوة يعمل المعهد على تعزيزها، لتوفير مسارات تدريبية متدرجة تواكب تطوّر قدرات الأطفال واليافعين، وتدعم حضورهم الواعي في الفضاء الإعلامي.

288

| 08 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يطلق باقة صيفية لدوراته

أعلن معهد الجزيرة للإعلام عن إطلاق باقة صيفية متنوعة من دورات النشء لصيف 2026 في مقره بالدوحة، تضم مجموعة من البرامج التدريبية المصممة لتنمية مهارات الأطفال واليافعين في مجالات الإعلام والتواصل والإبداع. وتأتي هذه الدورات في إطار سعي المعهد إلى توفير مساحات تعليمية تمكّن النشء من التعبير عن أفكارهم، واكتشاف قدراتهم، وتطوير أدواتهم في التواصل والسرد وصناعة المحتوى، بما ينسجم مع اهتماماتهم ويتلاءم مع تحديات العالم المعاصر. وتتنوع الدورات بين التصوير بالهاتف المحمول للنشر، والبودكاست، وكتابة القصة، ومذيع المستقبل، والمتحدث الصغير، وتركيز الصوت للنشر، والأداء المسرحي، إلى جانب برامج أخرى تجمع بين المهارات الإعلامية والإبداعية. ويتيح هذا التنوع للمشاركين اختيار المسار الأقرب إلى اهتماماتهم وميولهم، سواء في صناعة المحتوى أو السرد القصصي أو التقديم والإلقاء. وتركز برامج الدورات على إكساب المشاركين مهارات عملية في التخطيط والتنظيم والتواصل والعمل الجماعي، من خلال تجارب تدريبية تحاكي مراحل إنتاج المحتوى الإعلامي والإبداعي. كما تتيح لهم فرصة ممارسة التعبير عن الأفكار وصياغتها وتقديمها ضمن بيئة تدريبية تشجع على المشاركة والتجربة والتعلم. كما أنها تعتمد أساليب تدريب تفاعلية قائمة على التطبيق العملي والتجربة المباشرة، بما يخلق بيئة تعليمية تجمع بين الفائدة والمتعة. وتعكس هذه البرامج التزام المعهد بتنمية مهارات النشء الإعلامية والإبداعية، وفتح آفاق مبكرة أمامهم لاكتشاف قدراتهم، وصقل أدواتهم في التعبير والتواصل، في مرحلة عمرية مفصلية من مسيرتهم.

266

| 02 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
معهد الجزيرة: سعينا لتوسيع دائرة الوصول للمهتمين بالإعلام

أعلن معهد الجزيرة للإعلام أن مشاركته ضمن جناح شبكة الجزيرة الإعلامية في معرض الدوحة للكتاب، حققت أهدافها بتعزيز وتوسيع دائرة الوصول إلى المهتمين بالإعلام، عبر تقديم مساحات تدريبية تفاعلية تواكب التحولات المتسارعة في مجالات الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى. وقدم المعهد خلال مشاركته أربع ورش تدريبية متخصصة استهدفت المهتمين بالإعلام وصناعة المحتوى، وشهدت حضورًا وتفاعلًا لافتَيْن من الجمهور، إلى جانب ست جلساتٍ للاستشارات الفردية للجمهور، وقراءاتٍ حيةٍ ألقت الضوء على الشهادات التي وثّقها المعهد من الصحفيين والمراسلين في غزة في كتاب «وحدَنا غطّينا الحرب». واختتمت فقرة القراءات الحية بمسابقة تفاعلية اعتمدت على محتوى الإصدار نفسه، وتناولت أسئلتها شبكة الجزيرة، والكتاب، وتجارب الصحفيين والمراسلين في غزة الذين استُشهدوا أثناء تغطيتهم للعدوان، وشكّلت مساحةً للتذكير بتضحياتهم وتعريف الجمهور بسِيَرهم المهنية والإنسانية. وتناولت الورش موضوعات إعلامية متنوعة، شملت: ورشتين في مجال التقديم؛ الأولى المذيع الصغير والثانية التقديم التلفزيوني، وورشة إنتاج الفيلم بالهاتف المحمول، والسرد القصصي في البودكاست، وقدّمها نخبة من مدرّبي وخبراء المعهد، هم: محمد مزيمز، وأمال العريسي، وأحمد طه، وسمير مالك، كلٌّ في مجال اختصاصه. وشهدت الورش مشاركة أكثر من 150 متدرّبًا ومتدرّبة من مختلف الفئات العمرية والاهتمامات، حيث ركّزت على إبراز أهمية الجوانب التطبيقية والتفاعلية، وبيان الزوايا التي يمكن الانطلاق منها نحو الاحترافية. وقدّمت للحضور تجربةً تدريبيةً مكثّفة أتاحت لهم التعرّف على أساسيات العمل الإعلامي ومهاراته الحديثة. وأشاد المشاركون بالمحتوى المقدَّم ومستوى الطرح والتفاعل داخل الورش، معربين عن رغبتهم في الالتحاق بالدورات والبرامج التدريبية التي يقدّمها المعهد بمقرّه، لما لمسوه من جودة في التدريب وتنوّع في التخصّصات المطروحة.

316

| 27 مايو 2026

اقتصاد محلي alsharq
فودافون توقّع مذكرة تفاهم مع معهد الجزيرة

أعلنت فودافون قطر عن توقيع مذكرة تفاهم مع معهد الجزيرة للإعلام، بهدف تقديم برامج تدريبية متخصصة تشمل الدورات والدبلومات الإعلامية والإدارية وفق أحدث المعايير والممارسات المهنية، بما يسهم في تطوير الكفاءات وتعزيز القدرات في مختلف مجالات العمل الإعلامي. وقَّع الاتفاقية كل من السيد عبدالله علي المسند، الرئيس التنفيذي للشؤون الادارية في فودافون قطر، والسيدة إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للإعلام في معهد الجزيرة للإعلام، بحضور عدد من المسؤولين والقيادات من الجانبين. تتضمن الاتفاقية تنظيم ندوات ومؤتمرات وورش العمل تدريبية متخصصة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تطوير برامج تدريبية مخصصة تلبي احتياجات فودافون قطر، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية وتعزيز مهاراتهم الإعلامية والتواصلية. وقالت إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للاعلام: تعكس شراكتنا مع فودافون قطر إيمان معهد الجزيرة للإعلام بأن الاستثمار في الإنسان هو المدخل الأهم لبناء بيئات عمل أكثر مهنية. ومن خلال برامج تدريبية متخصصة في الاتصال وصناعة المحتوى، ننقل خبرتنا إلى قطاعات العمل المختلفة، بما يعزز كفاءة الفرق ويمنحها أدوات تواصل تعبّر عن هوية مؤسساتها وقيمها المهنية بمسؤولية واحترافية. وفي هذا السياق، صرح السيد عبد الهادي السهلي، رئيس علاقات الإعلام والمسؤولية الاجتماعية في فودافون قطر، قائلاً: «تعكس هذه الشراكة التزام فودافون قطر بالاستثمار في الكفاءات البشرية وتعزيز مهارات التواصل عبر مختلف قطاعات العمل. ومن خلال تعاوننا مع معهد الجزيرة للإعلام، نسعى إلى تقديم برامج تدريبية عالية الجودة تسهم في دعم التطور المهني».

278

| 11 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
معهد الجزيرة يناقش حرية الصحافة ونزاهة المعلومات في عالم متغير

شارك معهد الجزيرة للإعلام في ندوة نظمها قسم الإعلام بجامعة قطر بالتعاون مع مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تحت عنوان: «حرية الصحافة ونزاهة المعلومات في عالم متغير: تحديات الاستقلال وبناء الثقة»، يوم الأحد الماضي. شارك في الندوة الإلكترونية أعضاء هيئة التدريس وطلبة الإعلام بجامعة قطر، وصحفيون وإعلاميون في دولة قطر، ومهتمون بقضايا حرية الصحافة والإعلام، ومثّل المعهدَ د. مي شيغينوبو، محررة مجلة الصحافة للإعلام – النسخة الإنجليزية، إذ أشارت في مشاركتها إلى الأرقام الصادمة الواردة في تقرير منظمة «مراسلون بلا حدود» الصادر في 30 أبريل، والتي تُظهر أن حرية الصحافة عالميًا بلغت أدنى مستوياتها منذ 25 عامًا، وأن أكثر من نصف دول العالم باتت في وضع «صعب» أو «خطير جدًا». وتحدثت د. مي عن الضغوط القانونية والاقتصادية والسياسية التي تواجه الصحفيين، إلى جانب العنف المباشر ضدهم في مناطق النزاع، خصوصًا في غزة ولبنان، حيث استُهدفت الصحافة والمعلومات بشكل مباشر. وأكدت أن شبكة الجزيرة خسرت 12 صحفيًا وعاملًا إعلاميًا شهيدًا في غزة منذ بداية الحرب، وأن 27 صحفيًا وعاملًا إعلاميًا قُتلوا في اعتداءات إسرائيلية على لبنان، وفقًا لنقابة محرري الصحافة اللبنانية. وتناولت د. مي موضوع ملكية المنصات الرقمية والسيطرة عليها، ودورها في التحكم بتوزيع المحتوى، وحجب بعض السرديات أو دفع أخرى إلى الواجهة، بما يؤثر في قدرة الجمهور على الوصول إلى معلومات دقيقة ومتوازنة. ودعت إلى مزيد من المساءلة لهذه المنصات، وإلى فهم أعمق لكيفية عمل الخوارزميات ومن يملك سلطة التحكم في المجال العام الرقمي، معربة عن أملها في أن يمتلك طلبة الإعلام الشباب قدرة نقدية تساعدهم على التمييز بين الأخبار المثيرة والمضللة أو المتلاعب بها، وأن يوظفوا مهاراتهم الرقمية الفطرية في إنتاج محتوى أخلاقي، مهني وموثوق يعزز نزاهة المعلومات بدلًا من أن يضيف إلى الضجيج. في سياق متصل، تضمن برنامج الندوة كلمتين افتتاحيتين للأستاذ صالح خالد ممثلًا لليونسكو، والدكتورة هالة قوته رئيسة قسم الإعلام بجامعة قطر، تلتهما جلسة أدارها الدكتور طالب العذبة بمشاركة الأستاذ صادق العماري، الذي تناول واقع الصحافة في قطر والمنطقة وتحديات حماية العمل الصحفي في ظل التحولات الرقمية والضغوط المهنية، والأستاذ نجيب مكني، الذي عرض تقرير اليونسكو المختصر بعنوان «الاتجاهات العالمية لحرية التعبير وتطوير الإعلام».

328

| 08 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
إعلاميون يناقشون تحديات التغطية في زمن الحرب

اختتم معهد الجزيرة للإعلام منتدى «الصحافة في زمن الحرب» بعد يومين من النقاشات التي بثت على المنصات الرقمية، تزامنًا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، وناقش المشاركون تحديات التغطية في مناطق الحروب والنزاعات وتحولات المهنة في بيئة تتصارع فيها السرديات وتتسع فيها الدعاية. وأكدت السيدة إيمان العامري مديرة المعهد، أن انعقاد المنتدى يأتي في سياق تحولات متسارعة يشهدها العمل الصحفي، خاصة في مناطق الحروب، حيث تتداخل الوقائع الميدانية مع تعقيدات المشهد الإعلامي، وتتزايد التحديات التي تواجه الصحفيين والمؤسسات. وأوضحت أن تنظيم المنتدى يعكس حرص المعهد على فتح نقاش مهني معمق حول قضايا باتت جزءًا من الممارسة اليومية، بالتزامن مع دلالات اليوم العالمي لحرية الصحافة وما يرتبط به من مسؤوليات أخلاقية. وأضافت أن الحروب أصبحت جزءًا دائمًا من المشهد الإخباري، في ظل تعدد السرديات واتساع دائرة الفاعلين في إنتاج المحتوى، وتسارع تدفق المعلومات، وتنامي مظاهر التضليل، ما يفرض على الصحفيين مستوى أعلى من الدقة والوعي والقدرة على التحقق. وتضمن المنتدى جلسات نقاشية، حملت الأولى عنوان «تغطية الحروب.. شهادات وتجارب ميدانية»، ناقشت التوازن بين التغطية والسلامة المهنية، وسرد القصص الإنسانية، ورهانات التغطية المباشرة، إضافة إلى التحليل الصحفي أثناء الحروب. أما الجلسة الثانية بعنوان «تغطية الحروب وسؤال أخلاقيات المهنة»، فركزت على حدود الاجتهاد الأخلاقي، خاصة في التعامل مع صور الضحايا والفضاء العام، وضغوط الجمهور، وانحيازات الصحفيين وتأثيرها في مصداقية التغطية. ونظم المعهد ضمن المنتدى ورشة حول «تحقيقات المصادر المفتوحة»، تناولت تقنيات التحقق من الصور والفيديوهات، وتحديد الموقع والتوقيت، وكشف التلاعب، وتتبع انتشار المعلومات المضللة، والتمييز بين الحسابات الحقيقية والوهمية، إضافة إلى بناء تحقيقات صحفية بالاعتماد على هذه المصادر، إلى جانب ورشة «التحقق من المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي» التي زودت الحضور بأهم آليات التعرف على المحتوى الأصلي والمولد بالذكاء الاصطناعي. وفي اليوم الثاني، ناقشت جلسة «هل تحدد المصادر شكل التغطية الإخبارية في الحروب؟» دور المصادر الرسمية والعسكرية، وإشكاليات التوظيف الدعائي، ومكانة المصادر المفتوحة، إضافة إلى مخاطر التسريبات الصحفية. أما جلسة «هل غيرت غزة مفهوم تغطية الحروب؟» فتناولت خصوصية تغطية حرب الإبادة، ودور صحافة المواطن، وإمكانية تغير القواعد المهنية في ضوء هذه التجربة.

188

| 05 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يطلق مشروع «التمكين الإعلامي»

أعلن معهد الجزيرة للإعلام عن فتح الباب أمام المؤسسات الإعلامية والمبادرات المجتمعية للتقدم بطلب دعم لمبادراتهم وأفكارهم لمشاريع إعلامية، لتكون جزءًا من جهود تسليط الضوء على قضايا التنمية الإعلامية والعمل على بناء مستقبل أفضل للمجتمعات، ضمن إطار التمكين الإعلامي، وذلك في الدورة الثالثة من مشروع دعم المبادرات المستقلة. ويواصل المشروع، الذي يحمل اسم «التمكين الإعلامي»، دعمه لتعزيز المبادرات الإعلامية المستقلة وتمكينها من التعبير عن قضايا مجتمعاتها بفاعلية وتأثير. ودعا المعهد المؤسسات والمبادرات المعنية بالصحافة والإعلام إلى التقدّم لخوض المنافسة ضمن مجالات تطوير الإعلام الرقمي، ومكافحة التضليل الإعلامي، وتطوير السرد القصصي، وإنتاج البودكاست. والمستفيدون من المشروع هم، المبادرات الإعلامية المستقلة، والمؤسسات الإعلامية الصغيرة، والمبادرات الطلابية، وكليات الإعلام، وذلك ضمن شروط حددها المعهد، منها تنفيذ جميع النشاطات المذكورة في طلب الدعم وفق جدول زمني محدد ينتهي في نوفمبر المقبل.

394

| 29 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة ينظم منتدى «الصحافة في زمن الحرب»

ينظم معهد الجزيرة للإعلام يوم 3 مايو المقبل، منتدى «الصحافة في زمن الحرب»، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، وبمشاركة نخبة من الصحفيين والأكاديميين من العالم العربي. سيتم تنظيم المنتدى عن بعد على يومين، ويأتي في سياق يواجه فيه الصحفيون في الميدان تحديات غير مسبوقة لضمان التغطية الحية والموثوقة، بينما تتعامل غرف الأخبار مع سياقات إعلامية معقدة مترتبة عن آثار الحروب مثل تضارب المعلومات وتفشي فيها الدعاية، ما يفرض إعادة التفكير في أدوات التغطية ومعاييرها، وفي كيفية إنتاج معرفة صحفية دقيقة تحفظ المعنى وقيم المهنة ولا تسقط في فخ التبسيط أو التضليل. ويسعى المنتدى إلى فتح نقاش معمّق حول هذه الإشكالات على مدى يومين، حيث يخصص اليوم الأول لجلستين تتناولان أخلاقيات المهنة في تغطية الحروب، وتستعرضان تجارب وشهادات صحفية يقدّمها أكاديميون وصحفيون من الميدان. فيما يركز اليوم الثاني، على أسئلة نابعة من واقع التغطية، من بينها: هل تحدد المصادر شكل التغطية الإخبارية في الحروب؟ وهل غيّرت غزة مفهوم تغطية الحروب؟. ويقدم المنتدى ورشا عملية بمشاركة صحفيين متخصصين من شبكة الجزيرة بهدف تمكين الصحفيين من أدوات التحقق عبر المصادر المفتوحة، والتحقق من المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى «ويبينار» متخصص عبر يومين يتناول القصة الصحفية الإنسانية، آليات إنتاجها وأهميتها أثناء الحروب والأزمات. ويسهم المنتدى في تعزيز الحوار المستمر حول قضايا الصحافة وتمكين الصحفيين من التفكير النقدي في ممارساتهم وتعزيز قدرتهم على إنتاج تغطية مسؤولة تحفظ كرامة الضحايا وتواجه التضليل وتعيد الاعتبار للصحافة بوصفها شهادة على الحقيقة.

302

| 22 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يختتم دورة الضاد للإعلاميين

اختتم معهد الجزيرة للإعلام دورة تدريبية عن بُعد بعنوان: اللغة العربية للإعلاميين، شارك فيها 19 متدربًا من موظفي شبكة الجزيرة الإعلامية في سوريا، وقدّمها د. إبراهيم منصور، مشرف مبادرة تعلّم العربية في معهد الجزيرة للإعلام. استهدفت الدورة تعزيز كفاءة المشاركين في استخدام اللغة العربية في العمل الإعلامي، من خلال الجمع بين الشرح النظري والتطبيقات العملية، والتركيز على تبسيط القواعد وربطها بالتحرير الصحفي والنماذج الإخبارية.

460

| 21 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
دورة مدمجة جديدة بمعهد الجزيرة

يقدّم معهد الجزيرة للإعلام هذا العام أولى دوراته التدريبية المدمجة تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 5 مايو المقبل. وتأتي الدورة ضمن فئة برامج التدريب المدمج التي استحدثها المعهد، استجابةً للتحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وحاجة الصحفيين والعاملين في هذا المجال إلى الإلمام بأدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها المهنية والأخلاقية. وتشترط الدورة امتلاك المتدرب معرفةً أساسية بمفاهيم الإعلام الرقمي، ليكون قادرا على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات التحرير والإنتاج الإعلامي، إلى جانب التعرف على الاعتبارات الأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، ومناقشة مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة في بيئة العمل الإعلامي. وتُقام هذه الدورة بصيغة تدريب مدمج تجمع بين الحضور المباشر والتعلم عبر الإنترنت، بما يتيح للمشاركين فهما متكاملا للتحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى. فقد أصبحت هذه التقنيات اليوم جزءا أساسيا من منظومة التحرير والإنتاج، والتحقق من المعلومات، وتخصيص تجربة الجمهور، الأمر الذي يفرض على المؤسسات الإعلامية اعتماد أفضل الممارسات المهنية في التعامل معها. وستشمل محاور الدورة مدخلا إلى الذكاء الاصطناعي في الإعلام من حيث المفهوم وتطوره، والتعريف بأبرز تطبيقاته في صناعة الإعلام، مع التوقف عند أثره في غرف الأخبار وبيئات التحرير. كما يتضمن البرنامج مساحة عملية للتعرف على أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، مثل تقنيات كتابة الأوامر، وتوليد النصوص والأفكار الإبداعية، وإنتاج الفيديو والصوت اعتمادا على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أدوات الترجمة والتلخيص والتحقق من المعلومات. ولا يغفل البرنامج مناقشة التحديات والأبعاد الأخلاقية المرتبطة بهذه التقنيات، من قضايا المصداقية والأخبار الزائفة، مرورا بحقوق الملكية الفكرية وحماية البيانات، وصولا إلى معايير الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، بما يضمن توظيفه لخدمة المهنة وتعزيز ثقة الجمهور في المحتوى الإعلامي. وتنسجم هذه الدورة - التي يتم التسجيل لها عن بعد- مع إستراتيجية معهد الجزيرة للإعلام في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة إعلام مهني ومتزن، يجعل من التكنولوجيا وسيلة لتعزيز الدقة والعمق وجودة السرد، لا بديلا عن الحسّ الصحفي والمسؤولية التحريرية. كما تسهم في تأهيل إعلاميين قادرين على استثمار هذه التقنيات بوعي نقدي وأخلاقي، بما يعزز موثوقية المعرفة ويحافظ على القيم المهنية.

440

| 16 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة ينفتح على الصحافة الرقمية

أعلن معهد الجزيرة للإعلام، أنه سيخصص مساحة لافتة لدورات الصحافة الرقمية وصناعة المحتوى على المنصات، خلال دوراته في شهر مايو المقبل، مقابل مسارات تدريبية أخرى تعزّز قدرات العاملين في حقول إعلامية متفرقة داخل المؤسسات الإعلامية وخارجها، بما يواكب احتياجات السوق وتحولات البيئة الرقمية. وأكد أن برامج بداية هذا الشهر، تركز على تمكين المشاركين من أدوات السرد والصناعة الرقمية، من خلال دورة الكتابة الإبداعية، ودورات تصميم ومونتاج المحتوى بالهاتف المحمول، والقصة الوثائقية بالمحمول، وورشة إنشاء محتوى ريلز احترافي، إلى جانب برنامجين في الذكاء الاصطناعي في الإعلام (حضوريًّا - مسائيًّا وعن بُعد)، ودورة إدارة الأزمات على المنصات الرقمية، وتحليل الأداء الرقمي. وتستهدف هذه الدورات الصحفيين وصنّاع المحتوى والعاملين في إدارات الاتصال والعلاقات العامة، ممن يرغبون في تطوير حضور مؤسساتهم على الفضاء الرقمي بأدوات عملية وحديثة. أما في النصف الثاني من ذات الشهر، فيتجه البرنامج إلى تعميق مهارات الحضور التلفزيوني والصوتي والإداري، عبر دورات: مدخل في التقديم التلفزيوني، مهارات تركيز الصوت والإلقاء، إعداد وتقديم البرامج الناقدة، إدارة الأزمات، حقوق النشر في الإعلام الرقمي، إلسترايتور متقدم، هندسة الصوت، الإدارة الإبداعية، إنتاج القصص الإنسانية في الصحافة الرقمية، ومهارات التفاوض والإقناع. وتأتي هذه الباقة المتنوعة من الدورات الحضورية وعن بُعد، من حرص المعهد، على تقديم مسار تدريبي متكامل يستفيد منه الإعلاميون والعاملون في مؤسسات وهيئات مختلفة، داخل المنطقة العربية وخارجها، في مسعى متواصل لبناء كوادر أكثر مهنية وقدرة على التأثير، فيما يواصل المعهد خلال الشهر المقبل، استكمال رسالته في بناء وتأهيل الكوادر الإعلامية وغير الإعلامية في مختلف مجالات الإعلام والعلاقات والاتصال، عبر مجموعة من البرامج التي تجمع بين الصحافة الرقمية، ومهارات الإنتاج بالمحمول، وإدارة الأزمات، والتقديم التلفزيوني، والتصميم الصوتي والبصري.

376

| 07 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يصدر العدد الأربعين من مجلة الصحافة

أصدر معهد الجزيرة للإعلام العدد الأربعين من مجلة الصحافة، تحت عنوان «القصة الصحفية الإنسانية.. من الخبر إلى المعنى»، في امتداد لاهتمام المعهد بهذا الحقل عبر إصدار دليل مهني متخصص، وتنظيم جائزة لأفضل قصة صحفية إنسانية. ويأتي العدد الجديد في سياق عربي مثقل بالحروب والأزمات والتداعيات المناخية، حيث تعود القصة الصحفية الإنسانية إلى الواجهة بوصفها نمطًا يتجاوز منطق الأرقام وجمود التغطيات التقليدية، ويعيد الإنسان إلى مركز الحكاية، لا بوصفه رقمًا في إحصائية، بل تجربة كاملة لها ذاكرة وخسارة وأمل. وتؤكد افتتاحية العدد أن القصة الصحفية الإنسانية لا تعني الاكتفاء بإثارة التعاطف أو استدرار المشاعر، بل تقوم على السرد المؤثر والالتزام الصارم بالتحقق من الوقائع، بهدف إضاءة الزوايا التي تغيب عن التغطيات الخبرية اليومية. ومن خلال تتبع حكايات الأفراد، تكشف هذه القصص البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للأحداث الكبرى، وتحول القضايا المجردة إلى تجارب ملموسة قابلة للاستيعاب وصناعة الأثر. ويضم العدد ملفًا خاصًا يواكب هذا التوجه، من خلال مقالات ودراسات وشهادات ميدانية من ساحات الصراع والأزمات في أكثر من بلد عربي، إلى جانب مواد تناقش أثر الذكاء الاصطناعي، وإستراتيجيات الإغراق الإخباري، ومخاطر تزوير التاريخ في زمن الحقائق البديلة. ومن خلال هذا العدد، يواصل معهد الجزيرة للإعلام ترسيخ حضوره كمنصة عربية رائدة في تطوير المعرفة الصحفية، عبر تعميق النقاش المهني حول القصة الإنسانية وتوفير محتوى تدريبي وبحثي يواكب تحولات الممارسة الإعلامية ويضع الصحفي في قلب أسئلة المعنى والمسؤولية.

404

| 30 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة للإعلام يختتم دورة بمشاركة 17 متدرباً

اختتم معهد الجزيرة للإعلام ضمن مبادرة «سفراء الجزيرة» دورة تدريبية عبر تطبيق زوم بعنوان «مهارات التحرير الصحفي للمنصات الرقمية»، لصالح مؤسسة بران الإعلامية اليمنية. شارك في الدورة 17 متدربًا ومتدربة، وقدّمتها المدربة يسرا العسري، حيث أشاد المشاركون بحجم الفائدة التي حصلوا عليها، ولا سيما التطور الملحوظ في مهاراتهم بين بداية الدورة ونهايتها، مؤكدين أن أسلوب المدربة ووضوح شرحها كان لهما أثر إيجابي في التحصيل والتعلم. واستهدفت الدورة تمكين المشاركين من فهم الفروق الجوهرية بين أنماط الكتابة الصحفية، والتمييز بين متطلبات الكتابة للمنصات الرقمية المختلفة وفق طبيعتها التقنية وجمهورها المستهدف، واكتساب القدرة على كتابة وبناء محتوى رقمي احترافي للمواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي باستخدام تقنيات الكتابة الرقمية وتحسين النصوص لمحركات البحث، مع ترسيخ قناعة لديهم بأن المحتوى الرقمي الفعّال يبدأ من الكتابة الواعية بالمنصة والجمهور، وليس من إعادة إنتاج النص الصحفي التقليدي بصيغته القديمة. وتأتي هذه الدورة في إطار مبادرة «سفراء الجزيرة» الهادفة إلى نقل الخبرات المهنية التي راكمها معهد الجزيرة للإعلام إلى المؤسسات الإعلامية العربية، والمساهمة في تطوير مهارات الصحفيين الشباب، وتعزيز حضور المحتوى الرقمي المهني في اليمن والمنطقة.

444

| 27 مارس 2026