رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
رئيسة معهد العالم العربي في باريس: قطر شريك محوري في تطوير تعليم اللغة العربية بفرنسا

أكدت السيدة آن كلير لوجاندر رئيسة معهد العالم العربي في باريس، أن التعاون مع دولة قطر يمثل أحد المحاور المهمة في مسيرة المعهد، مشيدة بالشراكة القائمة منذ سنوات في مجال تعليم اللغة العربية وتطوير آليات نشرها وتعزيز حضورها في فرنسا. وأوضحت رئيسة معهد العالم العربي بباريس، المستشارة السابقة لشؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط لدى الرئيس الفرنسي، في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هذا التعاون أسهم في دعم مركز اللغة العربية بالمعهد وتمكينه من استقبال أكثر من ألف متعلم سنويا من مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى البالغين، كما ساعد على تطوير أدوات تعليمية متخصصة ومناهج حديثة لتسهيل تعلم اللغة العربية. وأشادت بدور دولة قطر ومساهمتها في تطوير تعليم اللغة العربية داخل المعهد، مشيرة إلى أن جانبا مهما من العمل المشترك بين الجانبين يرتبط بتطوير الوسائل التعليمية والرقمية والتكنولوجية الخاصة بتدريس اللغة العربية، إلى جانب العمل على تطوير نظام للشهادات اللغوية. وأشارت إلى أن معهد العالم العربي أحدث اختبارا للكفاءة في اللغة العربية يستلهم في فلسفته نماذج الاختبارات الدولية المعروفة، مثل اختبار توفل (TOEFL) للغة الإنجليزية، بما يسمح بالاعتراف بهذه المهارة من قبل المؤسسات الجامعية والشركات. وشددت لوجاندر على أن اللغة العربية تحتل مكانة محورية في مشروع معهد العالم العربي، باعتبارها عنصرا جامعا بين مختلف بلدان العالم العربي، ورابطا ثقافيا وحضاريا يمتد بين الشعوب، لافتة إلى أن العربية أصبحت اليوم من أكثر اللغات تداولا في فرنسا. وأكدت أن طموح المعهد يتمثل في توسيع فرص تعلم اللغة العربية لتصبح متاحة أمام أكبر عدد ممكن من المواطنين في مختلف أنحاء فرنسا، إضافة إلى تسهيل الوصول إلى الكتب العربية والفرنسية في جميع المناطق، بما يعزز حضور هذه اللغة كأداة للمعرفة والإبداع والتبادل الثقافي، وليس فقط كلغة مرتبطة بالتراث. وفي هذا الإطار، كشفت رئيسة معهد العالم العربي عن توجه المؤسسة لتنظيم أسبوع كبير مخصص للغة العربية وآدابها، يهدف إلى إبراز أحدث الإنتاجات الأدبية والفكرية في العالم العربي، وتشجيع دور النشر في فرنسا وأوروبا والولايات المتحدة على ترجمة المزيد من هذه الأعمال، مؤكدة أن الأدب العربي المعاصر لا يزال يحتاج إلى حضور أكبر في سوق الترجمة الغربية. وحول الرؤية المستقبلية للمعهد، أوضحت لوجاندر لـ/قنا/ أن المؤسسة تسعى إلى ترسيخ علاقة جديدة مع العالم العربي تقوم على الشراكة والإنتاج المشترك، وليس فقط تقديم الثقافة العربية للجمهور الفرنسي، مؤكدة أن الهدف هو أن تصبح برمجة المعهد ثمرة تعاون مباشر مع الفاعلين الثقافيين والفنانين والمؤسسات العربية، بما يسمح بعرض التحولات والإبداعات الجديدة التي تشهدها الساحات الثقافية العربية. وأضافت أن المعهد يجري حاليا سلسلة من المشاورات لإقامة شراكات مع مؤسسات وشخصيات ثقافية بارزة في العالم العربي، بهدف منحها مساحة لتقديم رؤيتها ومشاريعها داخل فضاءات المعهد، مؤكدة أن الثقافة العربية اليوم تزخر بتجارب وإبداعات جديدة تستحق التعريف بها على نطاق واسع. وأضافت السيدة آن-كلير لوجاندر رئيسة معهد العالم العربي في باريس، في حديثها لـ/قنا/، أنها قامت بزيارات إلى عدد من الدول العربية، وأنها تستعد لجولة في منطقة الخليج خلال شهر سبتمبر المقبل، معربة عن أملها في أن تساهم هذه الجولة في بناء شراكات متينة مع المؤسسات الثقافية الخليجية التي أصبحت فاعلا أساسيا في المشهد الثقافي العربي. وفي حديثها عن الموسم الثقافي /2026-2027/، أوضحت رئيسة معهد العالم العربي أن البرمجة الجديدة تأتي في مرحلة خاصة تسبق الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس المعهد، مؤكدة أنها ستكون مناسبة للاحتفاء بمسيرة المؤسسة وإطلاق عدد من المشاريع والمفاجآت التي سيتم الإعلان عنها لاحقا. وقالت إن الموسم المقبل سيحمل رؤية تقوم على نقل الإرث الثقافي وتعريف الجمهور به من خلال مجموعة من المعارض الكبرى، حيث سيفتتح البرنامج في شهر سبتمبر بمعرض مخصص للزواج وطقوسه وتقاليده وأساليب الاحتفال به، خصوصا في بلدان المغرب العربي. وأضافت أن المعهد سيحتضن بعد ذلك معرضا مخصصا لقصر الحمراء في الأندلس بالتعاون مع القصر نفسه، في تجربة تسعى إلى تعريف الجمهور بهذا المعلم التاريخي من خلال جمال حدائقه وروعة الفنون المعمارية والزخارف والفسيفساء وفن الخط العربي. وأضافت رئيسة معهد العالم العربي بباريس لـ/قنا/ أنه سيتم تنظيم معرض بالشراكة مع مؤسسة أليف (ALIPH) يسلط الضوء على عدد من مدن العالم العربي التي تعرض تراثها للخطر بسبب الحروب أو الكوارث المناخية، مع إبراز الجهود المبذولة للحفاظ على ذاكرة مدن مثل حلب والموصل وبيروت في ظل الأزمات. ولفتت إلى أن الشباب سيكونون أحد المحاور الأساسية في البرنامج الجديد، من خلال التركيز على المشاهد الإبداعية المعاصرة في مجالات التصميم والأزياء والفن والموسيقى، عبر مهرجان جديد يبرز المواهب والإنتاجات الحديثة في العالم العربي. كما كشفت عن تنظيم أول معرض في تاريخ المعهد موجه للأطفال بين السادسة والثانية عشرة من العمر، يتيح لهم اكتشاف العالم العربي بطريقة تفاعلية ومبتكرة تناسب أعمارهم. وأكدت رئيسة معهد العالم العربي بباريس في ختام حديثها لـقنا أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية تهدف إلى جعل المؤسسة فضاء مفتوحا للحوار الثقافي والتفاعل بين فرنسا والعالم العربي، مشددة على أن المعهد لا يريد أن يكتفي بدور العرض الثقافي، بل يسعى إلى أن يكون منصة للإبداع والإنتاج المشترك. جدير بالذكر أن معهد العالم العربي بباريس تأسس سنة 1980، ويعد أهم مؤسسة للثقافة العربية الإسلامية في فرنسا وأوروبا، ويسعى إلى تطوير دراسة العالم العربي في فرنسا وتعميق فهم حضارته وثقافته وتشجيع التبادل الثقافي وتنشيط التواصل والتعاون بين فرنسا والعالم العربي.يستقبل المعهد سنويا نحو 750 ألف زائر ضمن برامجه ومعارضه وأنشطته المتنوعة. ويعين رئيسه بناء على اقتراح الرئيس الفرنسي، وبالتشاور مع ممثلي الدول العربية في فرنسا.

636

| 28 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يناقش التغيرات والتحولات الاجتماعية في المشرق العربي

نظمت وزارة الثقافة أمس فعالية جديدة ضمن موسم الندوات، في نسخته الرابعة، والذي تنظمه بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد العالم العربي في باريس. وأقيمت أمس ندوة بعنوان «التغيرات والتحولات الاجتماعية في المشرق العربي»، بمقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، حضرها نخبة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين والطلاب. وشارك في الندوة كل من د. مروان قبلان مدير وحدة الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ود. حارث حسن باحث مشارك في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والسيد عبدالعزيز الخاطر باحث وكاتب قطري، وأدارتها الإعلامية إيمان الكعبي، مدير المركز الإعلامي القطري. واستهلت الكعبي الندوة بالتأكيد أن المشرق العربي مر في السنوات الأخيرة بتحولات اجتماعية وسياسية وثقافية عميقة تفاعلت مع مجموعة من العوامل المحلية والإقليمية والعالمية، حيث تداخلت التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مع بعضها البعض لتُنتج واقعًا جديدًا يتسم بالتنوع والاختلاف. وقالت إن هذه التحولات ليست مجرد ردود فعل على ما تشهده منطقتنا من أحداث سياسية واقتصادية كبرى، بل هي نتيجة عملية تطور متشابكة بين الماضي والحاضر، بين التقاليد والحداثة، بما في ذلك التحولات في القيم والهويات الثقافية، فضلاً عن التطورات التكنولوجية التي أسهمت في إعادة تشكيل العلاقات الاجتماعية. وتابعت: إن الناظر إلى طبيعة هذه التغيرات يجد أنها باتت أكثر تعقيدًا وتسارعًا، بما يعكس الأبعاد المتعددة للأزمات السياسية والاقتصادية وصولًا إلى التطورات التكنولوجية والثقافية، والتي أسهمت في إعادة تعريف الهويات الثقافية والاجتماعية في بعض المجتمعات، وتشكيل ملامح الأجيال الجديدة، وتأثيراتها العميقة على مفاهيم مثل الأسرة، والتعليم، والعمل، والعلاقات الاجتماعية. ولفتت إيمان الكعبي إلى أن ذلك أثر في بعض المجتمعات ما أدى إلى إعادة تشكيل هوياتها الاجتماعية والثقافية وأنظمتها السياسية في مواجهة التحديات المستمرة في المنطقة، وأصبح جيل الشباب أكثر حضورا في الساحة السياسية والاجتماعية، وبات محركًا رئيسيًا للتغيير. من جانبه، قدم د. مروان قبلان مداخلة بعنوان «المشرق العربي بعد سقوط الأسد: هل يلغي التغيير السوري مفاعيل الغزو الأمريكي للعراق؟»، واصفاً سقوط نظام الأسد بأنه أحد أبرز التغيرات التي شهدها القرن الأخير، لما له من تداعيات عديدة في المنطقة، وانعكاسات على ما تشهده من تحالفات. وتوقف عند المحطات الخمس التي شهدها العالم خلال المائة سنة الماضية، ورأى أن سقوط نظام الأسد يأتي في مقدمتها، ومعها الحرب العالمية الأولى، ونكبة فلسطين، وما نتج عنها من ضياع لفلسطين، مما كان له العديد من التداعيات في المنطقة، في مقدتها الحروب العربية - «الإسرائيلية»، والتي كان آخرها العدوان على غزة، بالإضافة إلى الثورة الإيرانية في عام 1979، وما شهدته من انعكاسات، بينما حدد المحطة الرابعة في الغزو العراقي للكويت، فيما رأى أن المحطة الخامسة في هجمات تنظيم القاعدة في أمريكا عام 2001، وما نتج عنه من غزو أفغانستان، ثم العراق. أما السيد عبدالعزيز الخاطر، فتناول أبرز التحولات في المجتمعات الخليجية في ظل التطورات الاقتصادية والسياسية، معتبراً وجود فجوة وجودية بين ما يعيشه أبناء دول الخليج العربية، وبين الجهاز المفاهيمي لديهم، بالحديث عن مفاهيم ثابتة، دون تحديد ماهيتها، أو دون فهم للواقع المحيط بها. واعتبر أن الإنسان العربي والخليجي كان تقليدياً، ومع مرور تحول إلى مستهلك، وأن لديه العديد من المفاهيم أصبحت هاجساً لديه، مثل الحديث عن مفاهيم النصر والهزيمة والفتنة والهوية الوطنية، وتكراره الحديث عنها، دون وضع تعريف محدد لها، داعياً المؤسسات البحثية في الخليج والدول العربية إلى رصد هذه الفجوة، ومعرفة أسبابها، وكيفية علاجها. وأشار إلى وجود حالة من عدم المعيارية، أصبحت هي المحرك للواقع، دون تأويله، مع غياب مؤسسات المجتمع المدني في العالم العربي، وعدم تدريس العديد من المناهج، لاسيما المتعلقة بعلم الاجتماع، داعياً في سياق آخر الشعراء إلى أن يكونوا نبض واقعهم. أما د. حارث حسن، فجاءت مداخلته بعنوان «العراق، وإيران، وتحولات المشرق الراهنة»، وتحدث فيها عن الأوضاع الداخلية في العراق، وما يشهده من تطورات، وانعكاسات، نتيجة التطورات الإقليمية والدولية، داعياً إياه إلى عدم تركيز إيراداته على النفط، حتى لا يصبح أسيراً للسوق العالمية. - ندوة اليوم يواصل موسم الندوات اليوم، فعالياته، حيث تشهد جامعة قطر، ندوة بعنوان «القيم الإنسانية وتحديات العلاقات الحضارية المعاصرة»، تركز على القيم الإنسانية في تعزيز التفاهم والتعايش بين الشعوب، من خلال مداخلات، تستعرض البعد الأخلاقي في العلاقات الدولية، ودور الإسلام والأديان المختلفة في تأسيس القيم الإنسانية، وأهمية الحوار بين الشمال والجنوب، لإرساء علاقات حضارية، قائمة على السلم والعدل.

792

| 19 فبراير 2025

عربي ودولي الشرق
رئيس معهد العالم العربي بباريس لـلشرق: فخورون بما تقدمه قطر لفرنسا

أكد جاك لانج المفكر والسياسي الفرنسي ورئيس معهد العالم العربي في باريس، اهمية الزيارة التي سيقوم بها اليوم فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لدولة قطر.وقال إنني سعيد وفخور بهذه الزيارة الرسمية التي أرافق خلالها الوفد الرئاسي بصحبة وزيري الخارجية والدفاع؛ السيدين لوران فابيوس وجان ايف لودريان وعدد من رؤساء الشركات الفرنسية ؛ مضيفا القول: كلي فخر وسرور لكوني سألتقي بأصدقاء فرنسا الكبار الذين تحبهم فرنسا ويحبونها؛ وفي مقدمتهم سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة الذي له اسهامات تاريخية في بناء دولة قطر الحديثة ويعود لسموه بأنه جعل فرنسا تنسج صداقة قوية ومتميزة؛ مؤكدا أن هذه الزيارة هي ثمرة عمق العلاقات الوثيقة.واضاف ان التوقيع على اتفاق صفقة طائرات الرافال خلال الزيارة أكبر دليل على تميز هذه العلاقات الثنائية الدولية التي تربط فرنسا بقطر؛ وستكون هناك ابعاد سياسية وامنية وتجارية وعسكرية وكذلك ثقافية؛ معربا عن سروره لحجم الثقة العميقة المتبادلة بين القيادتين الفرنسية والقطرية وكذلك على المستوى الشعبي؛ حيث يفتخر شعبنا بالإنجازات القطرية وبنجاحات الاستثمارات القطرية في أكثر من صعيد وهي تساهم في الارتقاء بمستوى الاقتصاد الفرنسي وفي المقابل نمنح قطر تكنولوجيتنا المتقدمة ولهذا فالمصالح المشتركة واحدة ومتبادلة.وأشاد بدور قطر في تحقيق السلم والامن قائلا: إن قطر دولة تحارب الارهاب وتحرص على مساعدة المظلومين حتى لقبت بكعبة المظلومين واثبتت قطر انها لا تحتاج لمن يدافع عنها؛ عبر افعالها وانجازاتها ومواقفها التي صحبت الافعال والاقوال؛ بأنها دولة تسعى للسلام وأمن الشرق الأوسط وتساهم في فض النزاعات وتقدم الحلول السياسية وتضع كل ثقلها الدبلوماسي والاقتصادي في الميزان الدولي من اجل استقرار وسلامة الشعوب الحرة؛ وبالتالي قطر وانجازاتها هي التي تتحدث عن نفسها ونحن سعداء بنجاحها على المستوى العالمي ولهذا فعلاقات فرنسا متميزة على كافة الصعد مع دولة قطر كما نوه بالعلاقات الشخصية والصداقة العميقة التي تجمع الرئيس هولاند وسمو الأمير وسمو الأمير الوالد.ونوه بحرص البلدين علي بناء جسور من الثقة واقامة المشاريع المشتركة للشعبين‏،‏ ليس فقط العمل معا من أجل المصالح الثنائية ولكن أيضا من أجل خدمة العالم‏،‏ "فقد عملت ولاتزال الدولتان تعملان معا وبكفاءة لخدمة القضايا الكبرى الدولية والإقليمية ويسعيان بقوة لتوسيع رقعة السلام والازدهار وهذا مهم بالنسبة لمستقبل شعوب العالم‏،‏ وأؤكد لكم أن قطر وفرنسا‏،‏ بل نستطيع الجزم بأنهما الدولتان اللتان تعملان معا بشكل أفضل مقارنة بعلاقات الدول ببعضها‏،‏ وذلك منذ حقب طويلة مع رؤى مشتركة وتوازن بين الإرادة والقيم بسبب التميز الرائع في العلاقات والتفاهم والود وبطرح أفكار مشتركة وتوازن بين الرغبة والارادة وتقيم فرنسا وقطر علاقات وثيقة وديناميكية ترتكز علي حوار سياسي وثقافي واقتصادي متميز بين البلدين‏،‏ حوار منتظم ووثيق".وقال جاك لانج إن وجوده ضمن الوفد الرسمي الفرنسي يعطي بعداً ثقافياً؛ "فإلى جوار الاتفاقيات الامنية والعسكرية والسياسية؛ سوف أفتتح مع السيد الرئيس جناح مدرسة فولتير الفرنسية التي يديرها الدكتور علي المري النائب العام؛ وسوف أقوم بمباحثات في مجال الثقافة مع السيد وزير الثقافة الدكتور حمد الكواري؛ كما أن هناك اتفاقية وقعت بين فرنسا وقطر فيما يخص مؤسسة قطر والوكالة الفرنسية للتنمية؛ حيث تسعى سمو الشيخة موزا بنت ناصر لمساعدة اطفال افريقيا وكذلك اطفال اللاجئين السوريين."ونوه بدعم قطر لمشاريع ثقافية بباريس ابرزها تجديد معهد العالم العربي "حيث سيخلد التاريخ اسم قطر على هذا المعلم التاريخي والحضاري؛ فهي الدولة الوحيدة التي نتمنى أن تحقق حلمنا بالاهتمام بالمعهد الذي بناه المهندس المعماري جان نوفل منذ 30 عاما بناء على طلبي حينما كنت وزيرا للثقافة؛ ووقتها لم يكن مهندسا مشهوراً؛ والمفارقة ان هذا المهندس هو يبني حاليا متحف تاريخ قطر؛ وقد رأيت اعمال البناء وأعتقد بأنه سيكون متحفا مبهراً وهذا ليس جديداً فقد عودتنا قطر على أن تبهرنا؛ كما ستبهر العالم في كأس العالم 2022؛ بما لديها من طاقات شابة وافكار مبدعة وامكانيات رائعة. وسوف تساهم الامارة في الحفاظ على جسر الثقافة الذي يربط فرنسا بالعالم العربي ‏ونحن فخورون بما تقدمه قطر لفرنسا ولمعهد العالم العربي".وطبقا لبرنامج الزيارة ستجري ظهر اليوم المباحثات الثنائية بين سمو الأمير والرئيس فرانسوا هولاند لمناقشة القضايا الإقليمية واستعراض التحديات التي تمر بها المنطقة؛ والتعرف على آخر الرؤى والتحليلات حول المستجدات والمسائل ذات الاهتمام المشترك قبل مأدبة الغداء التي سيقيمها أمير البلاد تكريما للرئيس.وفي تمام الساعة الثانية والثلث ظهراً 14:20؛ الواحدة والثلث بتوقيت باريس؛ يقوم الرئيس الفرنسي بتدشين المدرسة الفرنسية القطرية فولتير يتم خلالها إزاحة الستار عن لوحة المدرسة وفي تمام الساعة الثالثة 15:00 يغادر الرئيس الفرنسي قطر متوجها إلى الرياض حيث سيكون ضيف شرف مجلس التعاون الخليجي في سابقة أولى، بدعوة من جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ ليكون أول رئيس أوروبي يحضر اجتماعات قمة مجلس التعاون الخليجي.وسيصل الرياض اليوم وفق قصر الاليزيه إلى مطار الملك خالد في الخامسة عصراً حيث سيكون في استقباله جلالة الملك سلمان ثم يتوجه إلى مقر الضيافة حتى الساعة 20:30 الثامنة والنصف مساء بتوقيت الرياض، حيث يقيم جلالة ملك السعودية مأدبة عشاء على شرف ضيفه في القصر الملكي؛ يعقبها مباحثات ثنائية بين الزعيمين تبدأ في تمام الساعة الـ 21:15 التاسعة والربع مساء بتوقيت الرياض.وفي صباح اليوم التالي (الثلاثاء) يحضر فخامته قمة مجلس التعاون الخليجي في قصر الدرعية ويحضر في تمام الساعة 14:30؛ الثانية والنصف ظهراً؛ مأدبة الغذاء التي يقيمها جلالة الملك سلمان على شرف ضيوفه الكرام ويعود بعدها إلى باريس.يرافق الرئيس خلال الزيارة وفد رسمي يضم السيد لوران فابيوس؛ وزير الخارجية والتنمية الدولية والسيد جان ايف لودران؛ وزير الدفاع والسيد جاك لانج؛ رئيس معهد العالم العربي والسيد ايريك شوفاليه؛ سفير فرنسا لدى دولة قطر والسيد باتريس كاين؛ رئيس مجلس إدارة مؤسسة تاليس والسيد إيريك ترابير؛ رئيس مجلس إدارة مؤسسة داسو للطيران الحربي والسيد بوفير؛ رئيس مؤسسة مبدا والسيد فيليب بتيكولين؛ مدير شركة سفران.

1076

| 04 مايو 2015