رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مصوران قطريان يوثقان ملامح الثقافة الألمانية بعدساتهما

انطلقت الرحلة الثانية من برنامج "تبادل التصوير الفوتوغرافي بين قطر وألمانيا" في شهر يوليو الجاري بسفر اثنين من المصورين القطريين إلى ألمانيا ليسجلا بعدساتهما ملامح من الثقافة الألمانية في إطار برنامج العام الثقافي "قطر ألمانيا 2017". ويعد البرنامج جزءاً أساسياً من مبادرة الأعوام الثقافية التي تقام سنوياً بغرض تعزيز الحوار الثقافي المشترك بين دولة قطر وغيرها من الدول الصديقة كالجمهورية الألمانية ضيف هذا العام. ويتضمن برنامج التصوير، الذي يجري بالتنسيق بين متاحف قطر ومعهد جوته، سفر مصورين ألمانيين إلى قطر ومثلهما من قطر إلى ألمانيا في رحلة يستكشفون فيها معالم البلدين الثقافية وتوثيقها بالصور. ويمثل الجانب الألماني في هذا البرنامج كلاً من المصور غريغور شميت، والمصورة لويزا ماري، وقد سافرا بالفعل إلى قطر في شهر فبراير الماضي، بينما يمثل دولة قطر كلاً من منار جابر وعبدالله الخلف، وقد انطلقا منذ أيام إلى ألمانيا وشملت زيارتهما برلين وهامبورج وفرانكفورت وميونيخ. وتعليقاً على البرنامج، قال خالد الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي في متاحف قطر: "هذا البرنامج السنوي من أكثر الأنشطة تجسيداً لأهداف مبادرة الأعوام الثقافية، نظراً لتسهيله سبل الحوار والتفاعل بين أبناء ثقافتين مختلفتين، إذ يقدم لنا البرنامج عبر عيون مصوريه مجموعة من اللمحات الثقافية المذهلة لكلا البلدين، وهو ما رأيناه بالفعل في الصور التي التقطها غريغور ولويزا، ونتطلع الآن لرؤية ما سيقدمه لنا عبدالله ومنار". يقام برنامج التصوير لهذا العام تحت عنوان "تأملات"، ويركز على إبراز التفاصيل الدقيقة في الثقافتين القطرية والألمانية للنور عبر التفاعل مع الطبيعة والسكان والمباني وغيرها من المعالم والتقاط ملامح ودقائق لا يراها السائح العادي، مفضيا في النهاية إلى بناء سجل مرئي من الصور التي تتناول قضايا اجتماعية وسياسية مهمة. خلال الرحلة الأولى من البرنامج، استكشف المصوران الألمانيان دولة قطر على مدار 10 أيام في شهر فبراير 2017 بعد أن التقيا نظيريهما القطريين واتفقوا جميعاً على وضع منهج للتصوير خلال الرحلتين في قطر ولاحقاً في ألمانيا يتمثل في أن يكون موضوع التفاصيل الدقيقة هو عنصر التركيز في الرحلتين. وفي المقابل، انطلقت الرحلة الثانية في يوليو الجاري بزيارة المصورين القطريين لألمانيا للتجول في مدنها المختلفة وتوثيق ملامحها الثقافية المميزة. وفي نهاية البرنامج، ستنظم متاحف قطر معرضاً مشتركاً يجمع أفضل الصور التي التقطها الفنانون الأربعة. وسيقام المعرض في الحي الثقافي "كتارا" في الدوحة بنهاية شهر أكتوبر المقبل، على أن يقام أيضاً في ألمانيا في شهر ديسمبر القادم بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية.

730

| 27 يوليو 2017

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين الأعلى للتعليم ومعهد "جوته" الألماني

في إطار التعاون والشراكة مع المؤسسات التعليمية الدولية لإثراء المنظومة التعليمية في الدولة، وقع المجلس الأعلى للتعليم اليوم، الأربعاء، مع معهد "جوته" لمنطقة الخليج العربي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تحقيق التعاون مع مدرسة طارق بن زياد الثانوية المستقلة للبنين في مجال تدريس اللغة الألمانية مع دمج البرنامج الحالي وتوسيعه، علماً أن المعهد يدعم البرنامج المذكور من أجل إتاحة الاستمرار الذاتي لتدريس اللغة الألمانية. ووقعت على مذكرة التفاهم من جانب المجلس الأعلى للتعليم السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر، مديرة هيئة التعليم بالمجلس، وعن الجانب الألماني الدكتورة جابرييلا لاندفير، مديرة معهد جوته لمنطقة الخليج العربي. وبهذه المناسبة قالت مديرة هيئة التعليم" إن التعاون مع معهد جوته يأتي ضمن سياسة المجلس الأعلى للتعليم في تنويع مصادر المعرفة والعلوم وتعزيزا لقدرة طلبة دولة قطر على الدراسة في جامعات متميزة في العالم، ومنها ألمانيا التي نثق كثيرا في نظامها التعليمي من خلال اكتساب لغة جديدة وثقافة مختلفة عبر برامج التبادل الطلابي". من جهتها أعربت مديرة معهد جوته لمنطقة الخليج عن سعادتها بتوقيع المذكرة وعن فخرها بهذا التعاون مع المجلس الأعلى للتعليم، وقالت "هذه بداية جيدة ونحن سعداء للغاية بها". وأضافت "أننا نعمل مع المجلس الأعلى للتعليم من خلال مدرسة ممتازة، وسنضم طلابا قطريين في برامج التبادل الطلابي ، ونأمل أن نستقطب الطلبة القطريين إلى الجامعات الألمانية". وأعرب السيد حمد محمد المناعي، صاحب ترخيص مدرسة طارق بن زياد الذي حضر التوقيع عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية التي قال إنها جاءت بعد نجاح تدريس اللغة الألمانية في المدرسة، مشيراً إلى أن طارق بن زياد قد استقطبت نحو مائة من الطلبة لدراسة اللغة الألمانية كلغة ثانية. وبموجب مذكرة التفاهم يقوم المجلس الأعلى للتعليم بإدراج اللغة الألمانية كمادة اختيارية في الصفين الحادي عشر والثاني عشر بواقع 4 حصص أسبوعياً، وتشجع المدرسة طلابها على التواصل مع نظرائهم في دول أخرى والمشاركة في معسكرات الشباب وبرنامج التبادل الطلابي في ألمانيا. من جهته يلتزم معهد جوته بمقتضى المذكرة بالإشراف المهني على المشاريع على مدار تنفيذ الاتفاقية وبتقديم الاستشارة والدعم للمدرسة. يذكر أن معهد جوته هو المعهد الثقافي الممثل لجمهورية ألمانيا الاتحادية في كل أنحاء العالم، ويسعى لتشجيع دراسة اللغة الألمانية في الخارج وتعزيز التبادل الثقافي الدولي ودعم المعرفة عن ألمانيا من خلال تقديم المعلومات عن الثقافة والمجتمع الألماني. حضر التوقيع عدد من المسئولين بالمجلس الأعلى للتعليم والسفارة الألمانية بالدوحة.

239

| 10 سبتمبر 2014