رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
معهد قطر يطور أجهزة متناهية الصغر

أصبح معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، أول مؤسسة بحثية في الشرق الأوسط تعمل على تطوير أجهزة هوائيات مقومة توظف تقنية النانو. ويمكن أن تكون هذه الأجهزة، التي يطورها علماء في برنامج التكنولوجيا الثورية التابع للمعهد، كفيلة بتغيير قواعد اللعبة في مجالات أجهزة الاستشعار والاستكشاف، وتحويل الطاقة الشمسية، والأجهزة الإلكترونية المتناهية الصغر. وقال الدكتور هشام حمودي، مدير برنامج البحوث في برنامج التقنيات الثورية متناهية الصغر بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: هناك تحديان تكنولوجيان رئيسيان عند التفكير في إنشاء خلايا شمسية بصرية فعالة باستخدام هوائيات المقومات. أولاً: يجب أن تكون الهوائيات صغيرة بما يكفي لامتصاص الموجات الكهرومغناطيسية في النطاق البصري للطيف وتحويلها إلى تيار متردد. ومثل أي هوائي آخر، يجب أن تكون الهوائيات بنفس حجم طول الموجة الذي تمتصه، على مقياس النانومتر. ثانيًا: يجب أن يكون وقت استجابة صمام المقوم الثنائي سريعًا بما يكفي لمتابعة التغيرات في قطبية اهتزازات الإلكترون في الهوائيات النانوية. ويعد هذا أمرًا صعب التحقيق من الناحية التجريبية باستخدام التقنيات التقليدية القائمة على أشباه الموصلات. ونحن نوظف التطورات في الإلكترونيات النانوية في النهج الذي نطبقه، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير تكنولوجيا المقومات. وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون تردد الصمام الثنائي متزامنًا مع اهتزازات الجهد عالي التردد التي تنتجها الهوائيات.

2472

| 19 نوفمبر 2020

محليات alsharq
دراسة تأثير التنظيف الآلي لوحدات الطاقة الشمسية

أكمل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة عملية بدء تشغيل مشروع رئيسي لدراسة تأثير طريقة مبتكرة للتنظيف الآلي لوحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في البيئات الصحراوية. ويُعد هذا المشروع، الذي يديره اتحاد الطاقة الشمسية التابع للمعهد، الأول من نوعه في المنطقة، ويعزز سمعة معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ومكانته الرائدة على الصعيد العالمي في مجال أبحاث الطاقة الشمسية. وستوفر الدراسات بيانات حقيقية عن الزجاج الأمامي، وطلاءات مستخدمة محددة، بالإضافة إلى تقديم بيانات عن التآكل باستخدام منتجات تجارية في الظروف الميدانية. وستساعد الدراسات مطوري الطاقة الشمسية الكهروضوئية على التنبؤ بالمستجدات وتصميم استراتيجيات التنظيف الخاصة بهم لمحطات الطاقة الشمسية في المناطق الصحراوية. ومع تزايد الاهتمام بتطوير محطات الطاقة الشمسية الكبرى في قطر وجميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سيحظى هذا المشروع كذلك بأهمية خاصة لهذا القطاع الصناعي الناشئ. ويتمثل التحدي الرئيسي الذي يواجه أداء الوحدات الكهروضوئية في البيئات الصحراوية في التلوث الناجم عن انتشار الغبار، بالإضافة إلى تأثير تراكم هذا التلوث إذا لم يُنَظَّف بانتظام. ولتقدير هذه التأثيرات، جرى قياس تلوث الوحدات الكهروضوئية بمعدلات تنظيف مختلفة في مرفق الاختبار الخارجي التابع للمعهد في قطر منذ عام 2013. وقد أظهرت مجموعة البيانات طويلة المدى أن التلوث يتسبب في فقدان إنتاج يومي للطاقة بمعدل 0.41٪ يوميًا في المتوسط، مع ارتفاع معدل التلوث بشكل كبير خلال فصل الشتاء مقارنةً بالتلوث الذي يحدث خلال فصل الصيف. ويُعدُ اتحاد الطاقة الشمسية، الذي أطلقه ويقوده معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، مبادرةً للتعاون الدولي تركز على البحوث واختبار تكنولوجيا الطاقة الشمسية في البيئات الصحراوية. والأعضاء المشاركون في تأسيس الاتحاد هم: شركة دي إس إم، وشركة هانوها كيو سيلز، ومؤسسة كهرماء، وشركة نايس للطاقة الشمسية، وشركة توتال. وقد اختار الاتحاد دراسة التنظيف الآلي في مشروعه البحثي الأول، وأصبح التنظيف الآلي للمحطات الكهروضوئية الكبرى أكثر شيوعًا في المناطق الصحراوية، إلا أن تأثيره على الوحدات الكهروضوئية ليس معروفًا تمامًا. وتشتمل الاهتمامات الرئيسية للاتحاد في هذا المشروع على معرفة حجم التآكل الذي يصيب الطلاءات المقاومة للانعكاس، وتأثير تكرار التنظيف على التآكل. وقد تطلبت الدراسة، التي تُجرى في مرفق الاختبار الخارجي التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، تثبيت ما يقرب من 50 وحدة كهروضوئية تجارية تُوظِف أحدث التقنيات على صف كهروضوئي طويل بميل ثابت. وتعمل آلة التنظيف الجاف الكهروضوئية التجارية يوميًا على نصف الصف، وأسبوعيًا على النصف الآخر. وبالإضافة إلى ذلك، تُثبَّت قسائم صغيرة ذات طلاءات مختلفة ووحدات مرجعية مع عدم تركيب أدوات التنظيف الآلي. ويُقاس التآكل عبر رصد الوميض في مختبر الموثوقية الكهروضوئية الجديد التابع للمعهد، وتخضع القسائم للتحليل في المختبرات الأساسية الموسَّعة بالمعهد. وقد بدأ هذا الاختبار خلال شهر أكتوبر الماضي، وسيُقدم تقرير عن البيانات المتعلقة به بعد عام واحد، عندما يكون من الممكن إدخال وحدات أو روبوتات أخرى.

1082

| 02 نوفمبر 2020

محليات alsharq
حلول تكنولوجية عبر توليد الطاقة

أطلق معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ، التابع لجامعة حمد بن خليفة، مشروعا تجريبيا يرمي إلى تقديم حلول تكنولوجية متقدمة تعتمد على توليد الطاقة الصديقة للبيئة والمستدامة للمزارع التجارية في دولة قطر. وفي إطار المشروع التجريبي، دخل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في شراكة مع مزرعة واقعة جنوب غرب الدوحة ، ويهدف المشروع إلى بناء نظام متكامل للألواح الشمسية الكهروضوئية من أجل توفير الطاقة الكهربائية المطلوبة للمزرعة لاستخدامها في الري والإضاءة والتبريد. وشهدت المرحلة الأولى تركيب 120 لوحاً شمسياً، والتي تنتج 30 كيلو واط من الكهرباء، لضمان تلبية متطلبات الطاقة بطريقة فعالة ومستدامة. وأوضح السيد عنان المري خبير نظم المعلومات الجغرافية بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة أنّ الطاقة الشمسية توفر تكاليف الكهرباء واستخدام أجهزة الطاقة في المزارع المحلية، باعتبارها طاقة صديقة للبيئة ، وتحمي الأماكن التي توجد فيها من التلوث.

537

| 09 فبراير 2019

محليات alsharq
معهد قطر يبحث تحديات قطاع البحوث والتطوير

عقد عدد من الخبراء من الدولة والعالم اجتماعات لمناقشة الأبحاث المرتبطة بمنظومة تطوير التكنولوجيا في قطر خلال ورشة عمل التكنولوجيا والابتكار الثانية، التي استضافها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة. وسلطت الفعالية، التي استمرت لمدة أربعة أيام بمشاركة باحثين، وأطراف معنيين، ومسؤولين مهنيين، الضوء على مواضيع مهمة من بينها البحوث والتطوير بصفتها محركًا للنمو، والبحوث والتطوير، وتطور السوق. كما ناقشت التحديات التي تواجه قطاع البحوث والتطوير والفرص المتاحة له في دولة قطر والمنطقة. وأكدت ورشة العمل، التي عُقدت في المبنى البحثي (المعروف بمجمع بحوث جامعة حمد بن خليفة سابقًا)، على حاجة العلوم إلى تجاوز نطاق الأبحاث الرئيسية والأساسية والتركيز على أبحاث السوق، والأبحاث القائمة على التكنولوجيا، والتطوير، والابتكار. وتضمنت الفعالية محادثات، وحلقات نقاش، ودراسات حالة، وأنشطة جماعية، بمشاركة شخصيات مرموقة وضيوف بارزين من بينهم الدكتور محمد بن سيف الكواري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المختبرات والتقييس ومدير مركز الدراسات البيئية والبلدية بوزارة البلدية والبيئة. وشارك في الفعالية أيضًا السيد يوسف عبد الله ربيع، مدير العمليات بشركة قطر للبتروكيماويات، والمهندس صالح المري، رئيس تكنولوجيا الطاقة المتجددة بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، والدكتور سالفينو سالفاجيو، مدير أول التنفيذ في قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، بالإضافة إلى الدكتور مارك فيرمييرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة. وشهدت الورشة كذلك مشاركة أفراد الطاقم الإداري للمعاهد البحثية وبعض موظفيها، لاكتساب المزيد من الخبرات والرؤى من المناقشات والمواضيع المطروحة للنقاش. وترأس ورشة العمل خبراء دوليون من بينهم الدكتور رون باسو، مدير شركة (آر بي) للاستشارات والزميل الزائر بكلية هينلي لإدارة الأعمال في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى البروفيسور كاتي بي أخيليش، رئيس معهد راجيف غاندي لتكنولوجيا النفط في الهند. كما شارك في الورشة البروفيسور جيمس فنتون، مدير مركز فلوريدا للطاقة الشمسية في جامعة سنترال فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور جوزيف والترز، مدير البرامج بمركز فلوريدا للطاقة الشمسية في جامعة سنترال كاليفورنيا. وعلَّق الدكتور الكواري عن ورشة العمل فقال: توفر هذه الفعالية منصة فريدة، حيث تجمع ما بين العديد من الأطراف الفاعلة الرئيسية مثل الباحثين، والممثلين الحكوميين والمهنيين، والخبراء في المجالات ذات الصلة؛ لمناقشة مرحلة التحول غير المسبوقة في تاريخ دولة قطر. وما يدفعنا للعمل باستمرار هي الحاجة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، بالتوازي مع تطلعاتنا المشتركة، وهو ما يحتم التوصل إلى نتائج ملموسة وحلول واقعية للتحديات التي نواجهها في دولة قطر والمتعلقة بالتطور التكنولوجي. وتحدث المهندس صالح المري، الذي قدّم عرضًا تعريفيًا عن منظور البحوث والتطوير والصناعة في قطر، عن المواضيع متعددة الأوجه التي طُرِحت خلال ورشة العمل فقال: لقد كان من المهم أن نستمع إلى وجهات النظر والتجارب المختلفة من المشاركين. وسوف يُساهم عقد فعاليات على غرار ورشة عمل التكنولوجيا والابتكار التي استضافها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في الدراسة المستنيرة والمتأنية لبعض التحديات الماثلة أمامنا وطرق التعامل معها، وهو ما سيمكننا من إعادة توجيه الأبحاث إلى الاحتياجات المهنية، وتحقيق تأثير وطني مباشر. وأوضح البروفيسور أخيليش أهدافه من المشاركة في الورشة فقال: يُساعد إزالة الغموض عن مجالات البحوث والتطوير والهندسة والتكنولوجيا في التخطيط لعقد أنشطة متنوعة تتعلق بوظائف البحوث والتطوير وتنسيقها. ويساهم فهم الأدوار والمسؤوليات، والهيكلة والتوظيف في تحديد نطاق الأنشطة وربطها بالأدوار الإدارية الأخرى داخل المؤسسة. وهذا هو هدفي الشامل والمستهدف من المشاركة في هذه الورشة، حيث أسعى إلى تمكين المشاركين من فهم العناصر المختلفة التي تحوّل البحوث المبدئية إلى أبحاث تكنولوجية قابلة للتسويق.

598

| 24 أكتوبر 2018

محليات alsharq
معهد بحوث الحوسبة يشارك في القمة العالمية بإسطنبول

أعلن معهد قطر لبحوث الحوسبة أحد معاهد البحوث الثلاثة التابعة لجامعة حمد بن خليفة، عن تلقّيه دعوة لاستعراض عدد من تقنياته خلال القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني التي ستقام في إسطنبول في وقت لاحق من هذا الشهر. وتهدف القمة التي ينظمها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى إيجاد حلول للمشكلات الإنسانية التي يعاني منها العالم. وتشارك في القمة حكومات وأفراد تأثروا بالأزمات الإنسانية ومنظّمات إنسانية وشركات. وسيتم استعراض التقنية الإنسانية "الذكاء الاصطناعي للاستجابة للكوارث" (AIDR) وتقنية MicroMappers من تطوير معهد قطر لبحوث الحوسبة ضمن "سوق الابتكار" الذي يقام في إطار فعاليات القمة في 23 و24 مايو الجاري. وقد تم اختيار 100 ابتكار عالمي فقط للمشاركة في هذه الفعالية. وقال الدكتور أحمد خليفة المقرمد، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة: "يخطط معهد قطر لبحوث الحوسبة، وهو معهد بحوث غير ربحي، إلى إبراز ما يمكن أن يحققه التعاون بين الباحثين والشركات الرقمية العاملة في المجال الإنساني والمجتمعات بشكل عام، فضلاً عن جمع الآراء والأفكار حول كيفية مساهمة التكنولوجيا في دعم المشاركين الآخرين في القمة. ويتمثل أحد أهدافنا الرئيسية في الارتقاء بمؤسستنا لتكون رائدةً عالمياً في مجال بحوث الحوسبة الكفيلة بترك أثر إيجابي على حياة المواطنين والمجتمع ككل". وتجدر الإشارة إلى أن تقنيتي "الذكاء الاصطناعي للاستجابة للكوارث" (AIDR) وMicroMappers قد استخدمتا بعد وقوع زلزال الإكوادور الشهر الماضي، وأيضاً في عام 2015عندما وقع زلزال نيبال وإعصار بام في جزر فانواتو، وكذلك عندما ضرب إعصارا هاجوبيت وهايان الفلبين في عامي 2014 و2013. وتستخدم هاتان الأداتان البيانات لتوفير المعلومات لفرق الطوارئ عند وقوع أي حالة طوارئ. وتعمل تقنية "الذكاء الاصطناعي للاستجابة للكوارث" على جمع وتصنيف البيانات المتوافرة على منصات التواصل الاجتماعي. ويمكن دمج هذه البيانات مع معلومات الأخبار والصور الملتقطة من الجو من تقنية MicroMappers، وهي منظومة تقوم بتحليل البيانات باستخدام نظام العنونة. وتعتبر تقنية MicroMappers ثمرة التعاون بين مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UN OCHA) ووكالة الاستجابة الرقمية "ستاند باي تاسك فورس Standby Task Force". كما تعاون معهد قطر لبحوث الحوسبة في هذا المشروع مع عددٍ من المنظمات المرموقة، من بينها الهلال الأحمر القطري، وأيادي الخير نحو آسيا (روتا) (ROTA)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي((UNDP، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من أجل تحسين هذه التقنية ومعالجة القضايا البحثية المشتركة.

267

| 17 مايو 2016

محليات alsharq
90 باحثا يناقشون ابرز الابتكارات في تكنولوجيا الطاقة

عقد معهد قطر لبحوث البيئة و الطاقة, واحد من ثلاثة معاهد للبحوث الوطنية بجامعة حمد بن خليفة, ورشة عمل في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في اليوم الثانى والثالث من شهر فبراير الجاري حول إستكشاف الابتكارات في مجال تكنولوجيا الطاقه الكهروالضوئية تحت عنوان "بناء وحدات الطاقة الشمسية المتكاملة و تطبيقاتها لدولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا". وقد تم تنظيم هذا الحدث برعايه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي و معهد أبحاث الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة (المغرب) و بالتعاون مع مركز فراونهوفر للطاقة الشمسية الكهروالضوئية السيليكونيه (المانبا).شملت ورشة العمل مشاركة 90 من العلماء من مختلف المؤسسات البحثية والخبراء في مجال العقارات والبناء بالإضافه الي مشاركة الهيئات المحلية مثل كهرماء، مشيرب العقارية، شركة االكهرباء والماء القطرية واللجنة العليا للمشاريع والإرث وسيمنس ممثلة في الحدث. كما حضر مندوبين من كل من المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة, ألمانيا، النمسا، سويسرا، الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا.وأظهر هذا الحدث المزايا والموارد المتاحة لدولة قطر لدمج تكنولوجيا الخلايا الكهروضوئية في البيئة الحضرية مما يساعد على تحويل المباني من مستخدمي للطاقة الي منتجي للطاقة. أيضا شملت ورشة العمل النقاش مع المهندسين المعماريين ومهندسي المباني عن كيفية إدخال الأنظمة الكهروضوئية في المباني مع الحفاظ على التصميم الجيد للهياكل ومفاهيم الطاقة، وكذلك عن كيفية ان تكون وحدات الطاقة الشمسية المتكاملة متعددة الوظائف (توليد الكهرباء، العزل الحراري، الحماية من أشعة الشمس، الحماية من الضوضاء والتحكم في ضوء النهار).وحدات الطاقة الشمسية المتكاملة هي عباره عن مواد كهروالضوئية تعمل على تحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء التيار المباشر, يتم استخدام هذه الوحدات لتحل محل مواد البناء التقليدية في أجزاء من غلاف المبنى مثل السقف، المناور، أو الواجهات. يتزايد إدماج وحدات الطاقة الشمسية المتكاملة في تشييد المباني الجديدة بوصفها المصدر الرئيسي أو المساعدة للطاقة الكهربائية، كما يمكن أن يتم تحديث المباني القائمة وتعديلها.من جانب آخر أبرزت النقاشات حول الفرص والاحتياجات في قطر التحدي المتمثل في تشجيع استخدام الطاقة الشمسية في قطر علما بأنتكلفة الطاقة في المباني المحلية مجانية للقطريين ومدعومة للوافدين. هنالك أيضا حاجة كبيرة للتوعية عن الاستدامة والترشيد في إستهلاك الطاقه, جدير بالذكر هنا مبادره كهرماء"برنامج ترشيد".تحدث الدكتور أحمد العناوي مدير أبحاث الطاقة الشمسية في معهد قطر لبحوث البيئة و الطاقة: "الخلايا الشمسية الكهروضوئية يمكن استخدامها في المنازل والمباني والملاعب في نطاق واسع, إلا أن البيئة الصحراوية في قطر تطرح تحديات فريدة من نوعها لخلايا الطاقه الشمسية الكهروضوئية. كمثال يعد الغبار وارتفاع درجات الحرارة من أهم الاسباب التي تؤدي الي التقليل من كفاءة خلايا الطاقه الشمسية الكهروضوئية. بالإضافة إلى ذلك، التحديات في دمج الطاقة الشمسية إلى الشبكة. هذه القضايا يتم بحثها فى معهد قطر لبحوث البيئة و الطاقة بالتعاون مع كل أصحاب المصلحة المحليين والخبراء الدوليين في هذا المجال وهو أمر حيوي لنجاحنا. أضاف الدكتور أحمد العناوي أن ورشة العمل كانت ناجحه و مثمره للغاية".إشتملت ورشة العمل على ملصقات بحثية من علماء محليين ودوليين, وخلصت الورشة بحفل جائزة مسابقة وحدات الطاقة الشمسية المتكاملة حيث حصل خمسة طلاب من جامعة حمد بن خليفة, جامعة تكساس أي اند إم قطر وجامعة قطر على جوائز للمشاريع المبتكرة.

382

| 07 فبراير 2016

محليات alsharq
معهد قطر ينشئ مركزاً بحثياً لعلاج السرطان والسكري

يتطلع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، إلى تحقيق باقة من الأهداف الفذّة التي تأتي ضمن الطموحات التي يصبو إليها، ومن بينها الوصول إلى عالم خال من مرض السكري والفوز بجائزة نوبل خلال الخمسة عشر عاماً القادمة، والتأسيس لنهج متطور لبحوث الخلايا الجذعية، لاسيّما وأن المعهد مقبلٌ على تدشين أول مختبر بحثي في دولة قطر خلال هذا العام.. يعد تحقيق مثل هذه الأهداف علامة فارقة لأي معهد بحثي، لاسيّما حين يكون معهداً جديداً كمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي الذي تأسّس في شهر نوفمبر عام 2011. ويرى الدكتور فيليب فروجويل، رئيس مركز بحوث علوم الجينوم التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، أن مثل هذه الأهداف يمكن تحقيقها من خلال الآليات التنظيمية الطموح التي يتبناها المعهد، والتي ستمكن الباحثين داخل المعهد من تحقيق مزيد من الاكتشافات خلال دراساتهم على مختلف الأمراض. وقال د. فروجويل "ستمثّل الدراسات البحثية داخل المعهد نقلة نوعية كبيرة، حيث ستواصل مسيرة البحوث الحالية للتوصل إلى تطبيقات واقعية يمكن للمريض استخدامها بشكل شخصي في رعايته الصحية. ونحن نرى كل يوم اكتشافات مهمة في مختلف أنحاء العالم، ولكن ينقصها في بعض الأحيان القدرة أو الاستقرار المالي الذي يتيح نشرها أو تطويرها في صورة تطبيقات قابلة للاستخدام". فعلى سبيل المثال، نجد أن برامج بحوث مرض السكري داخل المعهد، وهي أحد البرامج الرئيسة للمعهد، ستعتمد على منجزات سبق لجامعة إمبريال كوليدج في لندن أن توصلت إليها، وتقوم بتطويرها ومواصلة مسارها ولكن بشكل تجريبي على المرضى. ويتميّز معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بمنهجه العملي الذي يقوم على التعاون والكفاءة، وتكريس جميع الجهود لتحقيق أهداف بعينها. وقد أشار د. فروجويل إلى أنه لا يمكن أن يصل أي معهد بحثي إلى مكانة عالمية يُعترف بها دولياً، في فترة تقل عن 50 عاماً، فمؤسسات مثل جامعة أكسفورد، ومعهد باستور، وجامعة كامبريدج، وجامعة هارفرد وغيرها من المؤسسات البحثية الشهيرة، استغرق بعضها مئات السنوات ليصل إلى مكانته الحالية، بل إن أحدها يرجع تاريخه إلى أكثر من ألف عام. وبطبيعة الحال، ندرك أننا لا نستطيع أن نصل لمثل هذه المكانة، وأن نحذو حذو مثل هذه المؤسسات الكبرى خلال الفترة القصيرة من عمر المعهد، لذلك اتبعنا منهجاً يتجنب استنساخ هذا المسار، ويسعى إلى تطويره والإضافة عليه". تغييرات عديدة وقد طرأت تغييرات عديدة على المجتمع العلمي الدولي خلال السنوات العشر الماضية، تعكس توجه العلماء إلى تبادل المعارف والمعلومات وإتاحة الوصول إليها بشكل مجاني، وهو بعينه نموذج التطوير الذي يسعى معهد قطر لبحوث الطب الحيوي إلى تطبيقه. ثم أوضح الدكتور فروجويل أنه: "تتيح لنا الشراكات الاستفادة من خدمات أبرز الباحثين في مجالات محددة، والعمل على تعزيز بحوثهم وتطويرها سواءً في دولة قطر أو خارجها، إلى جانب الاستفادة من كبرى المؤسسات البحثية، أينما وجدت".. وتأتي رسالة معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التي يصبو إلى تحقيقها في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، وتنعقد الآمال على أن تثمر جهود المعهد في علاج أمراض السكري والسرطان بشكل خاص، عن نتائج إيجابية واسعة الانتشار تمتد لتشمل البشرية بأسرها.. ومن منطلق خبرته الطويلة بمرض السكري، يسعى الدكتور فروجويل إلى فهم طبيعة هذا المرض بشكل أكبر، حيث قال: "تتميز البحوث الأولية التي يزمع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي إجراءها، بأنها تأتي ضمن طليعة البحوث التي يتم فيها استخدام عينات من بيوبنك قطر، حيث سيتم تحضير الحمض النووي الذي يعتقد أنه السبب وراء الإصابة بمرض السكري من النوع 2، سواءً في اختبارات التشخيص أو عملية العلاج المستقبلية". كما رصدت البحوث أيضاً أن احتمالات الإصابة بمرض السرطان أعلى لدى مرضى السكري ممن لا يعانون منه. مركز بحثي من المخطط أن يتم تخصيص مساحة تبلغ 200 متر مربع داخل حرم كلية طب وايل كورنيل في قطر لإنشاء المركز البحثي، التابع لمعهد قطر لبحوث الطبي الحيوي، حتى يتسنى للمركز إجراء اختبارات جينية لتحديد العلاقة بين الإصابة بمرض السكري وأمراض السرطان التي تصيب النساء، وذلك بالتعاون مع مركز السدرة للطب والبحوث. وقد رصدت البحوث ارتفاع معدلات الإصابة بمرض السكري خلال فترات الحمل، حيث تبين أن ما يقرب من 5 % إلى 10 % من النساء الحوامل في المملكة المتحدة على سبيل المثال تظهر عليهن أعراض مرض السرطان، في حين تبلغ النسبة 20 % لدى النساء في دولة قطر، وهو ما ينعكس بشكل سلبي على المرأة والجنين. وتتوقع الدراسات التي أجريت أن ترتفع النسبة إلى 30 % خلال السنوات العشر القادمة. سرطان المبيض كما رصدت الدراسات ارتفاع حالات الإصابة بسرطان المبيض في المنطقة، لذلك ستتجه البحوث التي تُجرى في هذا الشأن إلى مراجعة أنماط الرعاية الشخصية، وفقاً لمعدل انتشار الخلايا السرطانية التي يرصدها الجراحون، ومن المتوقع أن يسعى معهد قطر لبحوث الطب الحيوي من خلال هذه الاستراتيجية البحثية إلى تحقيق نقلة نوعية للبحوث العلمية في المنطقة، خلال السنوات الخمس القادمة، وقد أوضح الدكتور فروجويل منهج معهد قطر لبحوث الطب الحيوي في تأسيس بيئة بحثية مستدامة ومتنامية، مفصحاً عن أحدث الإنجازات في هذا الصدد قائلاً: "لقد نشرت مجلة "نيتشر جينيتكس"" أولى أوراقنا البحثية مؤخراً".

304

| 18 أكتوبر 2013