رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
فلسطين: قرار إسرائيل بدفن جثامين الشهداء بـ"مقابر الأرقام" انتهاك صارخ للقوانين

اعتبرت الحكومة الفلسطينية، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدفن جثامين الشهداء عبدالحميد أبو سرور، ومحمد الطرايرة، ومحمد الفقيه، ورامي عورتاني، في ما تسمى "مقابر الأرقام"، خطوة انتقامية أخرى تضاف إلى نهج المماطلة في تسليم جثامين الشهداء. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، في تصريح له اليوم بثته وكالة الأنباء الفلسطينية، إن ما تقوم به سلطات الاحتلال على هذا الصعيد "يعد انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين الدولية والشرائع الإنسانية، كما يعتبر مساً بكرامة الإنسان وعقاباً وانتقاماً من الشهداء وذويهم". وأوضح أن "سلطات الاحتلال في ارتكابها لهذه الأفعال تقوم بقتل الفلسطيني مرتين وتنزل العقاب على ذويه مراراً، وتمعن في تجاوز المواثيق الإنسانية والروابط الأخلاقية المتعارف عليها بين بني البشر". وكانت المنظمات والهيئات الدولية الإنسانية والقانونية قد طالبت بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة التي تشكل خروجاً سافراً عن العرف البشري والتي لا يقبل بها العالم المتحضر.

334

| 13 سبتمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
هكذا تعاقب إسرائيل الشهداء الفلسطينيين بعد موتهم !

لا يتوقف العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين عند قتلهم وفقط بل يمتد الأمر لما هو أبعد من ذلك فطريقة تعامل الاحتلال مع جثامين الشهداء تؤكد أن إسرائيل تحاول عقاب الشهداء وذويهم بعد مقتلهم، وذلك عن طريق احتجاز الجثامين أو دفنهم في مقابر تسمى "مقابر الأرقام" وهي مدافن لا تراعي كرامة الموتى ولا تعبر عن أدني مقومات الإنسانية. ربما يكون المحظوظين جدًا من الفلسطينيين من يتسلموا جثامين شهدائهم ولو بعد فترة طويلة، فهناك عائلات فقدت أبناءها منذ سنوات طويلة، لكن السلطات الإسرائيلية تصر على عدم تسليمها جثامين أبنائها، ولعل من هؤلاء المحظوظين أهالي جثامين 5 شبان وفتيات قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل في فترة تراوحت بين أسبوع و10 أيام وتسلموا الجثامين، أول أمس السبت، وجاء ذلك بعد أن خرجت مسيرات عديدة في المسيرة تطالب السلطات الإسرائيلية بتسليم الجثامين. احتجاز الجثامين وتحتجز إسرائيل 242 جثمانا تعود لفلسطينيين قتلوا في مراحل الصراع العربي الإسرائيلي طوال عقود، وفقا لأرقام فلسطينية، فيما يقول الجيش الإسرائيلي إنه يحتجز فقط رفات 119 شخصا، ومنذ اندلاع الهبة الشعبية مطلع أكتوبر الماضي قتلت إسرائيل 72 فلسطينيا، ومازالت تحتجز جثامين 24 منهم. وأكد منسق اللجنة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء، سالم خلة "منذ احتلال إسرائيل ما تبقى من أراضي فلسطين عام 1967، دأبت السلطات الإسرائيلية على احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين"، مضيفًا أن إسرائيل خصصت لهذه الغاية مقابر في مناطق عسكرية يحظر على أهالي الضحايا ووسائل الإعلام والمنظمات الدولية الدخول إليها. مقابر الأرقام وتتوزع هذه المقابر قرب بحيرة طبرية والأغوار وبئر السبع، ولا يزيد عمق القبر فيها عن 50 سم، وتوضع الجثامين في صفوف متراصة، واختلطت بعض الجثامين بفعل عوامل الطبيعة، فضلا عن وضع الجثامين في أكياس بلاستيكية واعتماد كل شهيد بواسطة رقم يكتب على الكيس، لكنه يتلاشى بفعل عوامل الطبيعة، حيث تندرج في إطار سياسة العقاب الجماعي، التي تشمل هدم المنازل وسحب الإقامة والاعتقال. وبعد حصول الحملة الوطنية الفلسطينية لاستراد جثامين الشهداء ومركز القدس للمساعدة القانونية على تعهد من إسرائيلي، بأنه لن يعود إلى سياسة احتجاز جثامين الفلسطينيين، لم يلتزم- كعادته- بالعهد الذي قطعه، وانضم إليه المجلس الأمني الإسرائيلي، إذ أصدر أمرا بعدم تسليم جثامين الفلسطينيين الذي قال إنهم نفذوا هجمات خلال أكتوبر الماضي. محاولات فاشلة من جانبهم حاول عدد من العائلات وأهالي الضحايا الفلسطينية عبر محامين ومنظمات حقوقية، إلا أن السلطات الإسرائيلية رفضت الطلبات الفلسطينية، وجاء في رد المستشار القضائي للشرطة الإسرائيلية: "طالما استمرت موجة العمليات للاستجابة لطلبكم بتسليم الجثامين لا نجد سببا في الوقت الحالي، وطالما استمرت موجة العمليات للاستجابة لطلبكم بتسليم الجثامين". لكن بفعل مطالبات منظمات حقوقية حدث تجاوب إسرائيلي جزئي مع مطالبات المنظمات الحقوقية وأهالي الضحايا بتسليم جثامين أبنائهم الذي قتلوا في الهبة الشعبية الأخيرة، فيما تواصل إسرائيل انتهاكاتها المستمرة بحق الفلسطينيين بشكل مستمر سواء بالقتل أو الاعتقال أو حتى السجن بعد الموت في مقابر الأرقام.

1394

| 02 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تسلِّم رفات خمسة فلسطينيين احتجزتهم لسنوات

سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، رفات خمسة فلسطينيين لذويهم بعد احتجازهم لسنوات في "مقابر الأرقام". وقال ساهر صرصور، مدير مركز القدس للمساعدة القانونية، إن "مسؤولين والمئات من المواطنين وذوي الشهداء كانوا في استقبال الرفات على معبر الطيبة قرب طولكرم شمالي الضفة الغربية". وأضاف: "الشهداء الخمسة هم ماهر محيي الدين حبيشة، وعماد كامل زبيدي من نابلس، وأنس بنان عبد الكريم أبو علبة، وخالد صبحي علي سنجق، وكامل عبد الله علاونة". وتحتجز إسرائيل مئات من جثامين قتلى فلسطينيين، شاركوا في عمليات ضد أهداف إسرائيلية، في مقابر تسميها "مقابر الأرقام"، نظرا لأن تعريف الجثث بها يتم بالأرقام عوضا عن الأسماء. وقدرت جهات حقوقية إسرائيلية، وجود "مئات الجثث في مقابر إسرائيلية سرية، لقتلى فلسطينيين وعرب، شاركوا في هجمات على أهداف إسرائيلية"، بحسب بيانات متطابقة لتلك المنظمات، في أوقات سابقة. وتستعمل إسرائيل هذه الطريقة لمعاقبة أسر الفلسطينيين الذين شاركوا في عمليات ضدها.

193

| 11 مارس 2014