رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى alsharq
مركز الخور الثقافي ينظم فعالية بعنوان مقعد الضحى

نظم مركز الخور الثقافي التابع لوزارة الثقافة بمقره اليوم ، وبالتعاون مع مركز قدرات للتنمية فعالية تراثية بعنوان مقعد الضحى. ويهدف مركز الخور الثقافي من تنظيم هذه الفعالية إلى تشجيع المزيد من المشاركة المجتمعية في الحراك الثقافي ومناقشة قضايا ترتبط بالمواهب الثقافية والتعريف بعناصر الثقافة والتراث في المجتمع القطري. وتضمنت الفعالية مسابقة للأمهات إضافة إلى متابعة فيلم حول المناطق التراثية في الخور وعدد من الأنشطة والفعاليات الثقافية الخاصة بالنساء. وقالت السيدة مريم ياسين الحمادي مديرة إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مقعد الضحىهي جلسة خاصة للنساء، حيث جرت العادة أن تكون فترة (الضحى) استراحة للنساء في خضم انشغالاتهن اليومية والأعمال المنزلية فرصة لمناقشة قضاياهن اليومية، ومن هذا المنطلق يأتي اهتمام وزارة الثقافة بعملية إحياء المجالس القطرية، لاسيما النساء في مقعد الضحى، لتطرح هذه المجالس قضايا ثقافية هامة تخص الأمهات والفتيات على حد سواء، ومدارسة كيف كانت أمهاتنا وجداتنا سابقا، ودورهن في نقل العلم والمعرفة للأجيال، على الرغم من أنهن لم يحملن شهادات عليا في ذلك الوقت ، لكن أدركن قيمة العلم والعمل والاجتهاد، بالإضافة إلى أهمية الإنتاج الثقافي عند الأسر. وأضافت الحمادي أن نساء قطر اهتممن في الماضي بالإنتاج الثقافي والصناعات الثقافية الموروثة عند الأسر والحفاظ عليها، مثل السدو وغيرها، إلى جانب الأمور الحياتية والاستعداد للمناسبات الثقافية المهمة، وكذلك ما يتعلق بالثقافة القطرية ومنها ثقافة الطعام سواء الأكلات الشعبية أو الأكلات الجديدة التي دخلت على المطبخ القطري، فضلا عن التطرق لقضايا معاصرة ترتبط بالأسرة وتعزز تماسكها، مشددة على دور هذه المجالس في التأكيد على المقومات الأساسية للهوية القطرية والمحافظة على الموروث الثقافي الشعبي. وكشفت مديرة إدارة الثقافة والفنون بالوزارة عن إمكانية نقل مثل هذه الفعاليات للمناطق المختلفة بالدولة، وعدم اقتصار تنظيمها في المراكز. وفي السياق ذاته، تحدثت السيدة ماجدة جاسم الكواري مدير إدارة المقاعد في مركز قدرات التنمية، عن أهمية المركز المعني بالأمهات والجدّات ، مشيرة إلى أنه يوجد في المركز دار /المطوعة/ لتدريس القرآن ومراجعة الحفظ، وغرفة للتدبير المنزلي وغرفة للتدريب على الحرف اليدوية الشعبية مثل السدو، سيف الخوص، المدّود (صناعة عرائس الدمى التي تلعب بها الفتيات)، (سبوق) وأدوات الخياطة والتطريز القديم، بالإضافة لبعض الحرف الحديثة ، ومتحف صغير يحكي حياة المرأة القطرية قديما، عبارة عن منزل وما يضمه من ملابس المرأة وأدوات الزينة وأدوات المطبخ وغرفة للصف المدرسي القديم وبعض الأدوات الدراسية قديما، و(الدكان/البقالة)، فضلا عن غرفة تسمى (العكوس/التصوير) تم تجهيزها بأحدث الأجهزة وصممت بشكل مريح لعرض أفلام وثائقية، منوهة بأن المركز ينظم ندوات ورحلات ومحاضرات أسبوعية.

1851

| 23 فبراير 2022

محليات alsharq
مركز قدرات يفتتح "المتنفس الحي"

افتتح مركز قدرات للتنمية فعالية المتنفس الحي، والتي تخللتها العديد من الأنشطة، حيث انطلقت الفعالية بمشهد أول من مبنى المدرسة الأولى في مدينة الخور المكان الذي تعلمت فيه فتيات وسيدات الخور الحروف الأولى والدين والحساب.. وفي مشهد حي من طابور المدرسة نادت المعلمة على الطالبات ليعيد ذلك المشهد نفسه من الذاكرة وليتجلى حاضرا للعيون، وبدأت المديرة في الترحيب بالطالبات ومن ثم استكمال مراسم الطابور من تلاوة للقرآن وتحية العلم، وتلا المشهد كلمة عن العلم والمعلم قدمتها الأستاذة موزة المهندي بينت فيها أهمية العلم ومكانة المعلم العظيمة وأول معلمة للقرآن على مستوى دولة قطر. وفي المشهد الثاني الذي قدمته فتيات من برنامج الأميرة حيث تروي إحدى الأمهات لبناتها قيمة المدرسة والمعلمة في ذاك الزمان وبساطة التعامل بينهما والحياة وتذليل كل الصعوبات في سبيل تحقيق المنظومة التعليمية، وبعدها بدأت الأستاذة سلمى الحرمي حوارا مع الحضور عن كل جميل سجلته الذاكرة بين هذه الجدران وروت إحدى طالبات هذه المدرسة الفاضلة نجلاء فريش موقفا مع معلمة التدبير المنزلي وإحضار الأدوات من منزل المعلمة الذي لا يبعد أمتاراً عن المدرسة، وبين الجمهور حضرت الأستاذة سارة عطية من أولى مدرسات مدرسة الخور للبنات وأطربت المسامع بأبيات شعرية بدأتها بطاب الحضور وطاب ممشاكم إلى الهدى والخير دام مسعاكم. مقعد الضحى وقدمت الأستاذة عائشة بنت جاسم المهندي النائب التنفيذي كلمة مركز قدرات للتنمية، حيث ذكرت أهمية برنامج مقعد الضحى، حيث إنه تأسس عام 2008 ويخدم الأمهات كبيرات السن لمدهن بالمعرفة والمهارات الحديثة ورفع المعنويات، حيث تم افتتاح مقعد البيت كمقر أول وهاهو المقر الثاني في مدرسة الخور القديمة للبنات وشكرت المكتب الهندسي لمنحنا هذا الصرح بكل ثقة، وشكر لبرنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي على دعمه المتواصل وشركة الجلوة للأفراح ومطعم شوكت أفندي وكافيه وقته وبيورسويت ومطعم سنع جدتي وبنت الفريج. وتلتها كلمة مقعد الضحى والتي قدمتها مديرة المقعد فرع الخور أ.عائشة بنت علي الحرمي في عرض مليء بالصور المعبرة وحكت عن قصة التعليم بالخور بدأتها بأبيات من الشعر: نفتخر بالعلم احنا منذ عصر الأولين ألف شكرا يابلدنا علمنا دنيا ودين وبدأت رحلة التعليم من دار المطوعة وتعليم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم مع وصف مكان التعلم البسيط وأدواته وذكر أسماء المطوعات في مدينة الخور، ومرحلة ختم القرآن الكريم والمرور على بيوت الفريج وترديد نشيد التحميدة وهدايا الفريج من (البيزات) لحفظة القرآن، ومن ثم رحلة التعليم بدأ ببيت ست سميحة على ضوء الفنر، إلى التعليم النظامي الذي بدأ عام 1957 في مدرسة الخور للبنات ودمج طالبات الخور بطالبات الخريطيات والمناهج التي درست وباقي الحكاية الجميلة التي في الذاكرة حفرت لتذكر الأجيال على مر الزمان. فقرة الأمهات وتلاها فقرة عن أمهات مقعد الضحى قدمتها الوالدة أم علي ثاجبة بنت علي الفضالة، وكما أن للكلمات فضاء واسع لا ينتهي بدأت مديرة مركز قدرات للتنمية الأستاذة بنا الحرمي كلماتها، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله تعالى وهي تقدم بكلماتها الشكر بكلمات تنبع من القلب للفاضلة الأستاذة لولوة العبيدلي، والتي كان لها الفضل بعد الله تعالى في تصميم وتخطيط المتنفس الحي حينما كان حلما رسمه الطموح، وكانت هي التي خطته بالقلم على أوراق الأمل، كما قدمت الشكر للفاضلة عائشة الحرمي والتي أشرفت وعملت بجهد في إعداد وتجهيز المبنى المدرسي ليكون متنفسا للأمهات ونبراسا لنقل الموروث لأجيال قادمة، وكانت مفاجآت الحفل بعرض هنا قطر والذي تفاعلت الحاضرات معه بحرارة، وجاء مسك الختام بتخريج الدفعة الثانية من برنامج الأميرة بكلمات ملؤها الفرحة والحبور.

1767

| 31 ديسمبر 2021

محليات alsharq
"مقعد الضحى بالخور" يواصل برنامج التواصل مع الجدات

يواصل "مركز قدرات للتنمية" بمدينة الخور برنامجه المميز "مقعد الضحى"، الذي يضم أكثر من 55 جدة، وكبيرة في السن، من مناطق الخور، والذخيرة، والشمال، والدوحة. ويعنى البرنامج بتقديم دورات إثرائية لكبيرات السن في المهارات الحياتية، مثل تعليمهنّ الأرقام والحروف، وكتابة وتوقيع أسمائهن، وكيفية استخدام الجوالات الحديثة، ويقمن بدورهنّ بتعليم الفتيات المشاركات في برامج المركز، دورات في الحياكة اليدوية والتطريز التقليدي وصنع الدمى والعرائس، بالإضافة إلى رواية القصص الشعبية وحكايات الماضي الأصيل. وتتلخص فكرة "مقعد الضحى": في أنه ملتقى أسبوعي كل ثلاثاء، بمقر "مركز قدرات للتنمية" بالخور، وقت الضحى تلتقي فيه كبيرات السن، ويقمن بإحياء ماضي الأجداد، واسترجاع الماضي بجماله ورونقه، ويتم فيه تبادل الخبرات والحكايات والقصص، والتعريف بالماضي وتاريخه.. ويهدف المقعد لملء فراغ كبيرات السن، والعمل على توعيتهنّ صحياً وبيئياً واجتماعياً، من خلال محاضرات مبسطة ودورات تقدم لهنّ من اختصاصيات وطبيبات وتربويات. ويحمل المقعد قيمة اجتماعية وثقافية وتراثية، حيث تلتقي كبيرات السن بحفيداتهنّ وبناتهنّ الصغيرات، ويتبادلن معهنّ الأخبار والحكايات والعادات والتقاليد والتجارب الحياتية، وتتعلم فيه البنات أساليب التعامل مع الحياة، والمهارات التقليدية التي بنت حضارة قطر. كما يهدف المقعد إلى إشراكهنّ في المجتمع، ودمجهنّ مع الأحداث المحلية، وإحياء التواصل بين الجدات والبنات، لتعريفهنّ بالماضي وتاريخه، والاستفادة من خبراتهنّ؛ بحيث يتم توثيقها ورصدها وتسجيلها لتكون خبرة متوارثة للأجيال. ويخصص المركز لمقعد الضحى برامج وأنشطة؛ مثل القيام بزيارات منزلية لأمهات وجدات لا يقدرن على التواصل مع المقعد بالحضور، وعمل رحلات ترفيهية برية وبحرية، وزيارة سوق واقف ومتحفيّ الدوحة والذخيرة، بهدف استرجاع الذكريات الجميلة عن حياة البساطة، وإمتاع الأمهات وكبيرات السن بالماضي، من خلال الزيارات والجولات الميدانية. ويقوم المركز بعمل ورش تعليمية وتدريبية، فمثلاً في الأعمال اليدوية والحياكة، والعطور، والملابس والألعاب اليدوية، تقوم الجدات بتعليم الحرف التقليدية، والمهن اليدوية للبنات، ومتطوعات المركز؛ مثل العرائس، والألعاب، والمدود، وسلال الخوص، وحياكة الملابس الشعبية، وخياطة البيز، وسف الخوص، والدراريع وغيرها.

3445

| 15 يوليو 2016

محليات alsharq
55 جدة يوثقن الموروث الاجتماعي في سوالف "مقعد الضحى"

تسجيل الروايات الشفوية لـ 49 مسنة عن الحياة التقليدية لإصدارها في كتاب تعليم الأمهات الحروف والأرقام وتوقيع أسمائهن ودورات للعناية الصحية والاجتماعية انطلقت فكرة "مقعد الضحى" في عام 2008 وبدأت الفكرة بـ 35 جدة، واليوم يتجاوز عددهن 55 جدة كبيرة سن، حيث يقوم المركز بتعليمهنّ مهارات الكتابة والقراءة وحفظ الأرقام وكتابتها والرسم والحياكة وأشغال الإبرة والمشغولات اليدوية. ويعني مقعد الضحى الفترة الزمنية من النهار التي كانت تلتقي فيه أمهات الزمن الجميل في بيت السيدة الأكبر سناً، لتبادل الخبرات والأحاديث والتجارب، وتقوم كل سيدة بممارسة أيّ عمل منزلي أو يدوي تتقنه، مثل حياكة الملابس، وشغل السدو، وصناعة المخبوزات، وسف الخوص، وخياطة "البيز" وتعني مسكات المطبخ، وخياطة "التلي" وتعني نوع من العقدة في الخياطة، وطحن الحبوب على الرحى، وطحن القهوة والهيل، إلى جانب شرب القهوة والشاي. وعندما يأتي وقت الظهر تتوجه كل سيدة إلى بيتها حاملة معها الأكلات التي أعدتها، أو تحضيرات المطبخ من بهارات وحبوب وقهوة، وهي تحمل في ذاكرتها خبرات الجدات والزمن الأصيل المفعم بالمعاني الشعبية والقيم. ومقعد الضحى عبارة عن لقاء أسبوعي، تقوم فيه المتطوعات بتوثيق الروايات الشفوية للجدات، وقصص الأمس والأحاديث التي توارثتها الأمهات عن الجدات، حيث يقوم المركز بتوثيقه لطباعته في كتاب. قالت السيدة عائشة الحرمي مسؤولة "مقعد الضحى" للشرق: إن مقعد الضحى يضم أكثر من 55 جدة وسيدة من كبيرات السن من مناطق الخور والذخيرة وأم قرن والدوحة، وتشرف عليهن أكثر من 13 عضوة، والذي انطلقت فكرته في 2009، بهدف إيجاد ملتقى لكبيرات السن لإحياء ماضي الأجداد بأصالته وعبقه. وتتلخص فكرة مقعد الضحى بأنه ملتقى أسبوعي كل ثلاثاء بمقر مركز قدرات للتنمية بالخور، وقت الضحى تلتقي فيه كبيرات السن، ويقمنّ بإحياء ماضي الأجداد، واسترجاع الماضي بجماله ورونقه، ويتم فيه تبادل الخبرات والحكايات والقصص، والتعريف بالماضي وتاريخه. وأوضحت أنّ الهدف من المقعد ملء فراغ كبيرات السن، والعمل على توعيتهنّ صحياً وبيئياً واجتماعياً من خلال محاضرات مبسطة ودورات تقدم لهنّ من اخصائيات وطبيبات وتربويات، مضيفة أنّ المقعد يواصل برامجه بعد الشهر الفضيل، بحيث تعود الجدات إلى جلساتهنّ الشعبية بالمركز. ونوهت بأنّ مقعد الضحى يحمل قيمة اجتماعية وثقافية وتراثية، حيث تلتقي كبيرات السن بحفيداتهنّ وبناتهنّ الصغيرات، ويتبادلنّ معهنّ الأخبار والحكايات والعادات والتقاليد والتجارب الحياتية، وتتعلم فيه البنات أساليب التعامل مع الحياة والمهارات التقليدية التي بنت حضارة قطر. كما يهدف المقعد إلى إشراكهنّ في المجتمع، ودمجهنّ مع الأحداث المحلية، وإحياء التواصل بين الجدات والبنات، لتعريفهنّ بالماضي وتاريخه، والاستفادة من خبراتهنّ بحيث يتم توثيقها ورصدها وتسجيلها لتكون خبرة متوارثة للأجيال. إصدار كتاب ونوهت بانّ المركز بصدد إصدار كتاب بعنوان (سوالف مقعد الضحى) الذي يوثق شفوياً وكتابياً تراث الجدات وكبيرات السن، ويتم فيه رصد خبراتهنّ وتجاربهنّ في الماضي الجميل، ويتضمن الكتاب موضوعات عن الأكلات التقليدية والمهن والتعليم والعلاج الشعبي والحرف اليدوية والحياة البسيطة والعمارة القديمة والشوارع والأسواق والملابس الشعبية والعادات والتقاليد والمناسبات مثل القرنقعوه وهي ليلة النافلة والعيد ورمضان وعيد الأضحى، وأنواع الطبخ وتربية الحيوانات والدواجن وموارد المياه والأغاني القديمة والأهازيج الشعبية والعرس القطري التقليدي والطب الشعبي واستخدامات الأعشاب قديماً، بالإضافة إلى الكلمات القطرية الشعبية التي اندثر بعضها أو لا يعرفها الجيل الجديد. وتمّ جمع روايات شفوية من قرابة 49 جدة وكبيرة سن ممن عاصرنّ الزمن الجميل، وتمّ تسجيل تلك الروايات ورصدها على لسان الجدات، وتمّ أيضاً الاستناد إلى مراجع وكتب تراثية لتوثيق المعلومات المروية. وأوضحت أنّ مركز قدرات خصص لمقعد الضحى برامج وأنشطة مثل القيام بزيارات منزلية لأمهات وجدات لا يقدرنّ على التواصل مع المقعد بالحضور، وعمل رحلات ترفيهية برية وبحرية وسوق واقف ومتحفيّ الدوحة والذخيرة، بهدف استرجاع الذكريات الجميلة عن حياة البساطة، وإمتاع الأمهات وكبيرات السن بالماضي من خلال الزيارات والجولات الميدانية. ويقوم المركز بعمل ورش تعليمية وتدريبية، فمثلاً في الأعمال اليدوية والحياكة، والعطور، والملابس والألعاب اليدوية، حيث تقوم الجدات بتعليم الحرف التقليدية والمهن اليدوية للبنات ومتطوعات المركز مثل عرائس ألعاب المدود وسلال الخوص وحياكة الملابس الشعبية وعمل أكياس القرنقعوه وخياطة البيز وسف الخوص والدراريع وغيرها. ويقوم المركز بتعليم الأمهات الحروف الأبجدية، والأرقام الحسابية، وتعليمهنّ كيفية كتابة أسمائهنّ وتوقيعات أسمائهنّ، وأرقام الهواتف، وكيفية استخدام الجوالات الحديثة. ونوهت السيدة عائشة الحرمي بأنّ المقعد بعد نجاحه تمّ عمل فرع للمقعد بالدوحة ليحاكي التراث القديم، ولجذب كبيرات السن إلى الالتقاء في مكان يحاكي التراث القطري. وأعربت عن تمنيها من الجهات المختصة إقامة مبنى خاص لكبار السن والجدات يحاكي حياة البساطة، ويصلح لأن يكون ملتقى للأمهات ممن يحفظنّ التراث ويمكنهنّ نقله وروايته للأجيال، مضيفة ً أنها تأمل من الجهات الاجتماعية الراعية لهذه الشريحة الغالية على قلوبنا أن تؤسس لمكان او مقعد أو ملتقى يحاكي في بنائه تراث الأجداد، وكأنه الحياة التقليدية ببساطتها، ويتيح لأهالي الحي أو الفرجان الاستفادة من خبرات الجدات. الحكايات الشعبية تقول الوالدة هيا محمد سلطان الباكر: أشارك كل ثلاثاء مع أمهات المنطقة مقعد الضحى، ونجتمع سوياً لرواية القصص والحكايات الشعبية، ويتم توثيق التراث الشفوي من قبل مشرفات المركز، وبعضنا يقوم بحياكة الملابس والوسائد والمفارش ونعلمها للبنات، وبعضنا الآخر يقوم بأشغال التطريز مثل القطبة والنقدة.

2161

| 25 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
"راس لفان للتواصل الإجتماعي" يدعم "مقعد الضحى" بنصف مليون ريال

أعلن برنامج راس لفان للتواصل الإجتماعي رعايته بمبلغ وقدره نصف مليون ريال قطري لبرنامج "مقعد الضحى"، الذي يعتبر برنامجاً تأهيلياً تطويرياً؛ يقدم الدعم للسيدات كبيرات السن، وللمتقاعدات في المنطقة الشمالية لدولة قطر.. ينظم هذا البرنامج مركز قدرات للتنمية، ويهدف البرنامج إلى تحقيق المشاركة الكاملة والفعالة لهذه الفئة المهمة من المجتمع، في مختلف مشاريع وفعاليات الدولة، مما بدوره سيؤدي الى تحقيق التقدم والازدهار للمجتمع المحلي.ففي ما بين 2014 و2016 سيقوم برنامج "مقعد الضحى" بنقل المعرفة والخبرات التى تمتلكها هذه الفئة الى الاجيال الجديدة، مما سوف يسهم في تفعيل دورهن في المجتمع، ويبرزهن كعضوات مساهمات ذوات قيمة وفعالية.يهدف البرنامج ايضا الى تعزيز العلاقة بين افراد العائلة، خاصة ما بين الجدة والحفيد، الذي بدوره سيعمل على تعليم الاجيال الجديدة العادات والتقاليد والتاريخ العريق لقطر، والذي سينتج عنه حفظ التراث القطري على المدى البعيد. وبالإضافة الى ذلك، يتضمن هذا البرنامج تنظيم ورش تدريبية وتثقيفية حول الصحة والسلامة وتطوير المهارات الشخصية، الذي من شأنه أن يساعدهم في مواجهة تحديات هذه المرحلة العمرية، وايضا تنظيم زيارات ميدانية للمدارس والمستشفيات والمراكز النسائية الثقافية. وفي هذا الصدد، قالت السيدة موزة المهندي، كبيرة مسؤولي برنامج التواصل الاجتماعي: "نحن سعداء جداً للتعاون مع مركز قدرات للتنمية للمرة الثانية، حيث إننا نعتبر فئة كبار السن من الفئات المهمة جداً في تكوين المجتمع، شأنها شأن اي شريحة اخرى، فهم يتميزون بخبرات حياتية واسعة، يمكن الاستفادة منها وتوظيفها لخدمة باقي افراد المجتمع من الشباب وصغار السن، وهذا بالفعل ما يهدف اليه ونسعى الى تحقيقه، من خلال رعاية برنامج "مقعد الضحى". وأضافت أيضا، السيدة بنا الحرمي، مديرة مركز قدرات للتنمية: "إن التوافق الشديد بين أهداف مركز قدرات للتنمية وبرنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي، التي تتمثل في خدمة المجتمع بكل فئاته لتحقيق غدٍ أفضل في مدينة الخور والمناطق الشمالية، تسهم بشكل كبير في توطيد أواصر التعاون المتبادل بين المؤسستين، وإنه ليسر مركز قدرات للتنمية بإدارته وعضواته ومتطوعاته، أن يتقدم بالشكر الجزيل لبرنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي، على ثقته ومساهمته بدعم برامج وأنشطة المركز، حيث إنه لا يسعنا إلا أن نقول كما قلنا سابقا: هذه أيدينا نمدها لكم فنحن معكم وأنتم معنا يداً بيد، وخطوة بخطوة، نعمل لتطوير وتنمية أجيال محبة.. مخلصة.. منتجة.. معطاءه.. تسهم في نهضة ورقي بلدنا الحبيب قطر".."إن برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي يهدف الى بناء جسور من التواصل مع المجتمع المحلي، مبنية على الثقة والتعاون ما بين الشركات الصناعية المتواجدة في المنطقة الشمالية من الدولة والمجتمع المحلي. كما يهدف أيضا الى خدمة المجتمع المحلي ككل، عن طريق تكوين شراكات مع الهيئات العامة التى تدعم المبادرات المختلفة؛ كالثقافة والتعليم والصحة والبيئة والسلامة والامن. ويدعم هذا البرنامج الشركات الصناعية المتواجدة في منطقة الشمال، وهي: قطر للبترول، غاز الخليج، راس غاز، قطر غاز، دولفين للطاقة، اللؤلؤة جي تي ال، اوريكس جي تي ال، ليشمل هذا الدعم جميع المناطق المتواجدة في الجهة الشمالية للبلاد، وهي: سميسمة، والضعاين، وأم قرن، والخور، والذخيرة، والكعبان، والغارية، والغويرية، ومدينة الشمال، والرويس، وابوظلوف، وفويرط. ويقوم البرنامج بدعم العديد من المبادرات في جوانب متعددة؛ منها: الثقافية، التعليمية، الصحية، البيئية والأمن والسلامة. كما يسهم أيضا في تقديم دعم مباشر للبرامج والمشاريع بالشراكة مع منظمات المجتمع المحلية الحكومية وغير الحكومية، والبرامج مثل: برامج المراكز الثقافية المجتمعية، مراكز الشباب، الجمعيات النسائية وأيضاً العديد من المبادرات المجتمعية.

866

| 30 سبتمبر 2014