أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حكايات تسلق الجبال وأشباح الموت وسط الجليد فهد بادار: رحلتي إلى قمة جبل برود بيك غيرت حياتي قضمة الصقيع لم تمنعني من تسلق أعلى قمة في العالم مشروع كتاب وفيلم لتوثيق تجربتي الشخصية مع التسلق أستعد لإطلاق سلسلة قصصية للأطفال بعنوان عفنطس أقوم بجولات استكشافية في قطر.. والسياحة البيئية تنتظر الدعم نظم المركز القطري للصحافة، الجلسة التاسعة من مقهى الصحافة، تحت عنوان المغامرة بين كتابة المقال وتسلق الجبال. تحدث خلال الجلسة فهد بادار، المغامر والمصرفي والكاتب القطري في الشأن الاقتصادي، الذي شارك الحضور تفاصيل مؤثرة من مغامراته، ورحلته المصيرية إلى قمة جبل برود بيك في باكستان، والتي تعرض خلالها لإصابة بليغة، ورغم قساوة التجربة، فإنه واصل حلمه لتسلق قمة K2. أقيمت الجلسة بقاعة عبدالله بن حسين النعمة، وأدارتها الإعلامية أمل عبدالملك بحضور عدد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالتجارب الملهمة. في البداية، رحّب الأستاذ سعد الرميحي بالحضور، مشيداً بقوة الإرادة التي باتت عنوان المغامر القطري فهد بادار. وأكد الرميحي أن المركز القطري للصحافة يسعى دائماً لتسليط الضوء على تجارب وإبداعات الشباب القطري، ليكونوا بمثابة بصيص نور وأمل لأقرانهم الذين ضلّوا الطريق في منتصف رحلة العطاء، لأسباب ظنوا أنها عقبة في مسيرتهم. وأشار إلى أن فهد بادار من هؤلاء الشباب الذين لم يستسلموا لآلامهم، بل واجهوها بالصبر، والتحدي، والإصرار. قضمة الصقيع وانتقل الحديث للمحاورة أمل عبدالملك، التي طرحت العديد من الأسئلة التي تدور في أذهان كل من قرأ أو عرف بقصة المغامر القطري فهد بادار، والأسباب وراء بتر أصابع يده اليسرى. وقالت: في يوليو 2021، تعرّض لإصابة بليغة تُعرف باسم قضمة الصقيع أثناء صعوده إلى قمة جبل برود بيك، إحدى القمم الوعرة في باكستان، حيث نفد منه الأكسجين على ارتفاع 8000 متر، مما تسبب في تلف كبير بأصابع يده اليسرى. وأضافت: خلال صعوده إلى القمة، ومع نفاد الأكسجين، عاش لحظات قاسية جعلته يهذي ويشعر بأن ابنته تناديه، ولم يكن بوعيه حتى ظن أن حياته ستنتهي بين لحظة وأخرى، دون أن يعلم به أحد، حتى وجده القائد بعد قرابة اليومين، وتم إسعافه، واستعاد وعيه، إلا أنه شعر بتنميل في أصابع كفه اليمنى، بينما لم يكن يشعر بأصابع كفه اليسرى. وقالت: وعندما نزع القفاز، وجد أصابعه قد استحالت إلى لون يميل إلى البنفسجي، ليخبره أحد الأطباء في باكستان أن أصابعه ستُبتر. بيدَ أنه عاش حالة من النكران، حتى وصل إلى قطر، ثم إلى نيويورك، لتكون النتيجة ذاتها، بضرورة بتر أصابعه. وبالفعل، خضع للجراحة في بريطانيا بعد ثلاثة أشهر، رافضاً تركيب يد اصطناعية، لأنه كان يعلم أن رحلته لم تنتهِ، وأن حلمه لا يزال يراوده في تسلق قمة جبل K2. وبالفعل، لم تُثنهِ هذه المحنة عن المضي قدماً، بل كانت دافعاً جديداً للتحدي، إذ نجح لاحقاً في تسلق قمة جبل K2، ثاني أعلى قمة في العالم، رافعاً علم قطر بكل فخر، في إنجاز يُحسب له، في إشارة إلى أن العزيمة قادرة على قهر أقسى الظروف. تحقّق الحلم ووجّهت الإعلامية أمل عبدالملك سؤالاً للسيد فهد بادار، حول كيف كانت نشأته، وكيف تولّد هذا الشغف بتسلق الجبال، رغم أن تضاريس دولة قطر لا تحتوي على جبال. وأكد بادر أنه منذ أن كان يلهو مع أصدقائه في الفريج، كان يشعر بأنه مختلف، ويهوى الاستكشاف، وحاول في عمر الـ22 أن يبدأ بالسفر عدة شهور، ممارساً رياضة الهايكنج، أو تسلق الجبال في الدول ذات الطبيعة الجبلية كنيبال. وأشار إلى أنه كان دائماً يراوده حلم التسلق لأعلى قمة، لكن خلال هذه الفترة كان حريصاً على التدريب البدني والذهني والنفسي. وكانت أول رحلة استكشاف له عام 2002، وبدأ بالتخطيط الفعلي لتسلق جبل كليمنجارو بين عامي 2016-2017، حتى حقق الحلم عام 2018. وكانت فترة الانقطاع بسبب الدراسة، والعمل، وبناء الأسرة، إلا أنه وجد أنه لا بد من أخذ المبادرة لصناعة الفارق. وأكد فهد بادار أن ما يقوم به ليس بغرض الـShow، بل ليغذي شغفه بهذه الهواية، لا سيما أنه رياضي وحاصل على الحزام الأسود في عدد من الرياضات القتالية. وأشار إلى أنه لم يُقدِم على أي أمر من أجل الاستعراض على وسائل التواصل الاجتماعي، بل لهدف شخصي، ومن بعد حادثة قضمة الصقيع، أصبح ينشر في بعض الأحيان ليُلهم غيره من الذين أصيبوا بحوادث، لتشجيعهم على مواصلة حياتهم وتحقيق أحلامهم، لا سيما الأطفال واليافعين. تراخيص خاصة وحول الاستعداد لرحلة الاستكشاف وتسلق الجبال، قال المغامر فهد بادار: إنَّ تسلق الجبال من الرياضات المجهدة بدنياً، لذا تحتاج إلى مستوى لياقة متقدم، الأمر الذي يجعلني دائماً في حالة تمرين يومي، لا سيما في الوقت الذي يسبق الرحلة. كما أن تسلق الجبال يكون عادةً في أجواء صقيع، ونِسَب الأكسجين فيها منخفضة، لذا من المهم التدريب على هذه البيئة من خلال السفر، والتدرّج في الارتفاع، حتى يعتاد جسمي على البيئة المحيطة، لا سيما أن تسلق الجبل قد يستغرق شهراً دون راحة، إلى جانب الظروف التي قد نواجهها، سواء كنت وحدي أو مع مجموعة من المغامرين، لذا على من يمارس هذه الرياضة أن يتحلى بالصبر والتفاؤل مع عدم الإحباط. وأضاف: إن من المهم أيضاً أن نحصل على تراخيص معينة من الدولة التي سنقوم بالتسلق فيها، حتى تُخلي الدولة المعنية مسؤوليتها، لا سيما أن تسلق القمم يعد مخاطرة. وتابع: خلال سفراتنا، كان كثير من الأشخاص يموتون خلال ممارسة هذه الرياضة. كما أن من بين الاستعدادات، توفير كميات من الطعام، وعادة ما نحمل معنا أطعمة جافة وخفيفة حتى لا تُثقِلنا خلال التسلق، كالتمر والشوكولاتة لمدّنا بالطاقة، وعادة ما نفقد الكثير من أوزاننا بسبب طبيعة الطعام الذي نتناوله. السياحة البيئية وبيّن المغامر بادار أنه يقوم بجولات استكشافية في دولة قطر مع عدد من أصدقائه، كمنطقة بروق وغيرها من المناطق، متطلّعاً إلى دعم السياحة البيئية في دولة قطر على غرار الدول الخليجية، لا سيما سلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية. مغامرات عفنطس وفي سياق الجلسة، تناولت الإعلامية أمل عبدالملك الجانب الإبداعي في شخصية فهد بادار، والذي أعلن عن تعاونه مع الكاتبة غادة قفة في إطلاق سلسلة قصصية بعنوان عفنطس، موجهة للأطفال، تحكي مغامرات الجربوع الصغير عفنطس الذي يرافق فهد بادار في رحلاته حول العالم، ويستعرضان سوياً قيم العمل الجماعي، والإصرار، والتغلب على الخوف. وأكد بادار أن من أبرز إصدارات السلسلة كتاب عفنطس فوق قمة كليمنجارو الصادر عام 2022، والذي يُعد خطوة نحو تبسيط مفاهيم المغامرة للأطفال، وربطهم بقصص نجاح محلية تنبض بروح التحدي. وقال: أعكف على مشروع كتاب يوثق تجربتي الشخصية مع التسلق، والإصابة، والتعافي، يحمل بين طياته مشاعر الخوف والعزم والنجاح، وسيصدر باللغة الإنجليزية، قبل ترجمته للعربية، ليكون مصدر إلهام للشباب. وأضاف: هناك نية لإنتاج فيلم بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث سيكون الكتاب قاعدة للفيلم، وأعتقد أن الفيلم سيُلهم الشباب، ويؤكد أن الإعاقة لا تعني الاستسلام، بل قد تكون الحافز الحقيقي لتحقيق المستحيل. وحول كتابة المقالات في المجال الاقتصادي، أشار المغامر فهد بادار إلى أنَّه محب للقراءة منذ صغره، حيث كان مغرماً بروايات نجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم، والأدب الروسي، الأمر الذي وثق علاقته بالكتابة، إلا أنه طوعها في مجال عمله، حيث إنه كاتب مقالات في جريدة الشرق القطرية والجلف تايمز. واختتمت الجلسة برسالة من الأستاذ سعد الرميحي إلى الشباب والشابات ليتخذوا من المغامر فهد بادار قدوة لهم، وألا يستسلموا مهما عاكستهم رياح التغيير، مشدداً على أنه بالصبر والإصرار لا شيء مستحيلاً، مؤكداً أن أبواب المركز القطري للصحافة مفتوحة للمواهب القطرية الشابة.
492
| 23 أبريل 2025
شيخة الزيارة: مطلوب حاضنة لدعم الكتّاب وتمويل أعمالهم الصحافة أداة لتشكيل وعي الطفل لو أحسن استخدامها الكتابة الآمنة للطفل غايتي.. وقصصي تحمل رسائل تربوية سعد الرميحي: الكتابة للطفل من أصعب المجالات الأدبية عبدالله السليطي: ضرورة إعادة النظر في أسعار كتب الأطفال نظم المركز القطري للصحافة جلسة بعنوان الإبداع والخيال في قصص الأطفال، ضمن جلسات مقهى الصحافة بقاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، تناولت واقع وتحديات ومستقبل أدب الطفل على المستوى المحلي. تحدثت خلال الجلسة الثامنة لمقهى الصحافة الكاتبة القطرية شيخة الزيارة، صاحبة 50 عنواناً قصصياً موجهاً لأدب الطفل، وعضو تحكيم في العديد من مسابقات الكتابة للأطفال، وأدارتها الإعلامية أمل عبدالملك، بحضور كوكبة من الأدباء والمثقفين والصحفيين والنقاد المهتمين بأدب الطفل. وقد استهلت الجلسة بكلمة للأستاذ سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، مشيداً بأعمال الكاتبة شيخة الزيارة. وأكد أن أدب الأطفال من أصعب مجالات الكتابة لطبيعة الأطفال، مستعرضاً المجلات الخليجية التي ساهمت في تشكيل وعي وقيم وتربية الأطفال، وكيف كان لها الأثر الكبير في تنشئة الأطفال الخليجيين والعرب على حب القراءة، واللغة العربية. وأعرب الرميحي عن تطلعه لعودة قناتي «جيم» و «براعم» لتكونا متاحتين دون اشتراك، كونهما من المنابر الإعلامية المميزة، التي أثرت في الأجيال العربية، لا سيما القاطنين في دول أوروبا. محطات عدة وانتقل الحديث لمديرة الجلسة الإعلامية أمل عبدالملك التي أبحرت مع الضيفة الكاتبة شيخة الزيارة عبر محطات عدة، منها بداياتها مع الكتابة، وأسباب اتجاهها للكتابة للطفل، والرسائل التي تحملها كل قصة، والطريقة المتبعة للكتابة للطفل، والجهود الواجب أن تتضافر لدعم الحركة الأدبية الموجهة للطفل. باسم مستعار واستعرضت الكاتبة شيخة الزيارة بداياتها مع الشغف بالكتابة، حينما كانت طالبة بالمدرسة، حيث كانت من بين صديقاتها الأكثر حباً للقراءة والاطلاع والكتابة، بل كانت تصوغ بدفتر صغير بعض الخواطر، الأمر الذي جعلها تكتشف امتلاكها موهبة الكتابة، لتتخذ خطوة جريئة عام 1997، لتكتب تحت اسم مستعار وترسل لإحدى الصحف المحلية التي كانت تنشر لها، الأمر الذي رأت أنه من أعظم الإنجازات، كونها الخطوة الأولى نحو طريق الكتابة، قبل أن تتجه للكتابه في أدب الطفل. الأميرة أمينة وقالت شيخة الزيارة: عندما أصبحت أماً، بتّ أبحث في المحتوى العربي عن قصص ذات قيمة لسردها لأطفالي قبل النوم شبيهة بما يقدم في المحتوى الأجنبي، إلا أن الأمر لم يكن سهلاً، فأدركت حينها الفجوة، فبت أصوغ لأطفالي القصص التي أسردها عليهم عند النوم، وكانت تلقى استحسانهم، إلا أنه في هذا الوقت لم أفكر أن أكتب للجميع، فكانت لي مدونة إلكترونية أطرح عليها أفكاري وقصصي، وكتبت وقتها متى سيتحقق الحلم؟، وكنت أقصد حلم الكتابة الفعلية في إنتاج القصص، وكانت البداية بإنتاج الأميرة أمينة، فهي أول قصة، ونشرتها بالتعاون مع دار أصالة، وهي من الدور المتخصصة في أدب الطفل، وهنا أحب أن أشيد بدور زوجي الداعم الأول. معايير الكتابة وانتقلت شيخة الزيارة في حديثها لأهمية التركيز على نوعية المحتوى الذي يتضمن الكتابة الموجهة للطفل، أي من المهمّ أن يستشعر الكاتب المسؤولية تجاه ما يكتبه للطفل، وعليه أن يحرص على كتابة ما هو آمن للطفل، ويراعي طبيعته، ونفسيته، لا سيما أن الكتابة للطفل تنقسم إلى أربع فئات، من عمر صفر إلى ثلاث سنوات، ومن ثلاث سنوات إلى ست سنوات، ومن ست سنوات إلى تسع سنوات، ومن تسع سنوات إلى اثنتي عشرة سنة، ومن اثنتي عشرة فما فوق لليافعين، لذا كل فئة من الفئات لا بدّ مراعاة احتياجاتها ومتطلباتها، والأسلوب المتبع. ونوّهت بأنها في قصتها آكل النمل ناقشت قضية التنمر، فلم تركز على المتنمر عليه، ولم تبين أنه ضعيف، بل سلطت الضوء على المتنمر نفسه، وعلى ما قد يعانيه حتى أصبح متنمراً، مراعية اللغة المكتوبة، لا سيما أنه من الموضوعات الحساسة. نضوج الفكرة وحول عادات الكتابة، أشارت الكاتبة شيخة الزيارة إلى أن الكتابة ليست عملية ميكانيكية، بل هي تفاعل بين الواعي وغير الواعي، إلا في حالات الاستكتاب، فهنا الأمر مختلف، مشيرة إلى أنه عندما تأتيها الأفكار تحاول أن تختار منها وتعمل على تطويرها كقصة حارس القلعة، فهذه القصة كتبت على 4 سنوات، وفي كل مرة تُخضع الأحداث للتغيير والتطوير إلى أن خرجت بالصورة التي رأتها جاذبة، واستغرقت هذا الوقت؛ لأن الفكرة في بداية الأمر لم تكن ناضجة، مضيفة حتى في حال الفكرة كانت ناضجة، وكتابتها لم تستغرق وقتاً لا تستعجل النشر من منطلق مسؤوليتها تجاه القارئ. رسائل قيمية وحول الرسائل الموجهة في كتاباتها القصصية، بينت الكاتبة شيخة الزيارة، أن كل قصة من قصصها تتضمن رسالة قيمية وتربوية، إذ إن هذا من أهم أهداف الكتابة للطفل، لذا يتم التركيز على القيم التي تبني الإنسان، وتجيب عن تساؤلات: من أنا؟ وما هو العالم؟، فهذا النوع من الأسئلة هو ما يشكل الوعي والإدراك لدى الطفل. المسابقات المدرسية وعرجت الكاتبة شيخة الزيارة في حديثها على رأيها في مسابقات الكتابة الموجهة للأطفال، قائلة: بالنسبة لي أتحفظ على هذا النوع من المسابقات، فدعوة الأطفال للكتابة دون التأكد من امتلاكهم هذه الموهبة يحبطهم، لذا من المهم اكتشاف من يمتلك الموهبة، والعمل على تطويرها، ومن ثم إشراكهم بهذا النوع من المسابقات. حراس البوابة وتطرقت مديرة الجلسة الإعلامية أمل عبدالملك إلى موضوع الكتابة غير المسؤولة التي يقبل عليها من هم في عمر المراهقة، لأن الكاتب مشهور، لترد الكاتبة شيخة الزيارة مؤكدة أنها تأسف لهذا النوع من الكتابات غير المسؤولة. وأشارت إلى أهمية دور الأسرة -والتي أطلقت عليهم مسمى حراس البوابة لأبنائهم- في لعب دور خط الدفاع الأول عن أي محتوى غير آمن قد يوجه لأطفالهم، متسائلة عن الدوافع التي تجعل هناك من يكتب دون أدنى مسؤولية، كما يجب على معارض الكتب أن تصنف محتوى الكتب لحماية الأطفال ممن هم أقل من 18 عاماً. وفي هذا السياق، وجهت الكاتبة شيخة الزيارة رسالة للنقاد، وتساءلت عن دورهم في نقد ما ينشر خاصة من قبل الأجيال الشابة، مؤكدة أن هناك معايير بهتت ولم يعد السواد الأعظم من دور الكتب يلتزم بها بهدف الربح المادي، رغم أن من مسؤولياتهم هي تعزيز جودة المحتوى العربي، والذي لن يتعزز إلا بالنقد وبعدم الانحراف عن المعايير النموذجية للكتابة. الدعم والتمويل وأكدت الكاتبة شيخة زيارة في حديثها أن الكاتب المحلي لا يجد فرصته في بلده، حيث إنها عندما تلقت عرضاً للكتابة لإحدى القنوات المحلية، لم يتم إنصافها، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر، مقارنة بأن إحدى الدول الخليجية قد تسلمت منها نصاً مسرحياً موجهاً للطفل وقامت بتحويله لعمل مسرحي سيعرض العام المقبل، متسائلة عن أسباب عدم دعم الكاتب أو المبدع الوطني رغم امتلاكه الموهبة والمهارات والمؤهلات التي تجعله ينافس بل ويبدع، لذا لا بد من حاضنة لدعم الكتّاب وتمويل أعمالهم، لا سيما الموجهة للطفل. واقترحت الكاتبة شيخة الزيارة أن يتم تأسيس مركز ثقافي موجه للطفل يحتضن المواهب الفنية والأدبية، أسوة بأحد المراكز الثقافية بإحدى الدول الخليجية، الذي يتضمن العديد من البرامج والأنشطة والورش التدريبية على أنواع الثقافة والفنون، كما تطلعت أن يتم تسليط الضوء على أدب الطفل في الصحافة المقروءة التي تعد من أقوى الأدوات الإعلامية لتشكيل الوعي لدى الأجيال. القراءة بالقدوة وتساءلت الإعلامية أمل عبدالملك عن الآلية التي يستطيع أولياء الأمور من خلالها دفع أبنائهم للقراءة، وأوضحت الكاتبة شيخة الزيارة قائلة: إن هذا السلوك يجب أن ينشأ عليه الأبناء، أي من المهم أن يتعلموا من خلال القدوة في أن يروا أحد الوالدين أو كليهما يقرأ، فمن الصعوبة بمكان دعوة الأبناء للقراءة والوالدان لا يهتمان بالقراءة، ومن المهم تحفيزهم وتشجيعهم على القراءة من خلال القراءة لهم، وسرد القصص منذ نعومة أظفارهم، في ظل منافسة وسائل التواصل الاجتماعي للكتاب. النقاش وأكد الدكتور أحمد عبدالملك (إعلامي وكاتب)، أن نجاح برنامج افتح يا سمسم يعود لحجم التمويل الذي خصص له والذي بلغ 70 مليون دينار كويتي في ذلك الوقت، كما كان يضم النخب من العرب من كتّاب ومنتجين الذين كانوا يعملون وفق معايير نموذجية تراعي كل ما له علاقة بالطفل. وتساءل الأستاذ عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة بدوره عن الأسباب وراء غلاء أسعار قصص الأطفال وكل ما يتعلق بأدب الطفل، مؤكداً أنه من الضرورة بمكان إعادة النظر بتسعيرة كتب الأطفال ليسهل اقتناؤها.
472
| 12 مارس 2025
ناقشت الجلسة الرابعة من جلسات مقهى الصحافة التي ينظمها المركز القطري للصحافة أهمية الصورة في العصر الحالي، وتأثيرها على المتلقي، والتحديات التي تواجه المصوّرين القطريين، واستضافت الجلسة التي أقيمت تحت عنوان «الصورة تنافس الكلمة» المصورين عبد العزيز الكبيسي، نائب مدير مركز قطر للتصوير، وفرحة الكواري، أمين سر ملتقى الصورة، وأدارتها الإعلامية أمل عبد الملك. حضر الجلسة الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، الذي أكد دعم المركز للمواهب القطرية الشابة، داعيًا المصورين ألا يلتفتوا للعقبات والتحديات وأن يواصلوا توثيق مدن ومعالم قطر حتى تبقى إرثًا للأجيال القادمة، كاشفًا عن أن المركز القطري للصحافة يستعد لطرح جوائز في مجالات الإعلام والصحافة، ومن بين مجالاتها أجمل صورة؛ بهدف تشجيع ودعم المصورين القطريين. بدوره أعلن الأستاذ صادق محمد العماري مدير عام المركز القطري للصحافة، عن استعداد المركز لطباعة كتاب يضم أبرز اللقطات لضيفي مقهى الصحافة، لافتًا إلى أن المركز لديه إصداران هما «إرث المونديال» و»على سيف شرق» اللذان يوثقان الأحداث عبر الصورة. وقالت المصورة فرحة الكواري ردا على سؤال طرحته أمل عبد الملك: أيهما أهم.. الصورة أم الكلمة؟ إن الصورة تدعم النصوص الكتابية، لافتة إلى أهمية الصورة في العصر الحالي، لاسيما في ظل الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، بالإشارة إلى الحرب على غزة، مؤكدة أن الصورة والكلمة يكملان المشهد. من جانبه أضاف المصور عبد العزيز الكبيسي بقوله: إن الصورة تنقل المشهد كما هو، والكلمة تشرح الصورة في ظل ازدحام العالم بالأخبار، موضحًا أن الصورة الخبرية تبقى سيدة الموقف في تأريخ الأحداث وتجميد اللحظات. وأشار خلال الجلسة الى أن أول كاميرا اقتناها كانت هدية من والده لكن بدايته الحقيقية في مجال الاحتراف تعود لعام 2006، وقال: رغم غياب مراكز التدريب في ذلك الوقت، فإنني لم أتوقف أو أتراجع عن تطوير هذا الشغف حتى أصبحت مدربًا محترفًا في التصوير». وتناول الكبيسي في حديثه دور مركز قطر للتصوير في استقطاب ودعم المواهب عبر الدورات والورش التدريبية، كما يتم تقديم محاضرات للمحترفين بالتنسيق مع كبريات الشركات العالمية المصنّعة للكاميرات الاحترافية. بدورها قالت المصورة فرحة الكواري إن شغفها بالتصوير بدأ منذ 2004 من خلال تصفحها موقعًا يعرض مناطق وفرجان دولة قطر، وبالفعل بدأت مع كاميرا بسيطة من نوع «كوداك» وكانت من شقيقتها. ونوهت بأنها واجهت الكثير من التحديات؛ بسبب رفض والدها ونظرة المجتمع لاحتراف الفتاة مجال التصوير، إلا أن والدتها كانت تدفعها باقتراح الأماكن وزوايا التصوير، فكان أول مكان تتوجه له للتصوير هو كورنيش الدوحة. وأشارت الى أن عام 2006 يعتبر علامة فارقة ونقلة نوعية بالنسبة لها حيث شاركت في أول معرض تصوير باسم «قطر فوتو» والذي أقيم في سوق واقف بالتزامن مع استضافة قطر دورة الألعاب الآسيوية عام 2006، لتكون اللحظة الفاصلة للمصورة فرحة الكواري زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وتوجيه حديث مباشر من صاحبة السمو لها وعدد من المصورات القطريات بأنهن النواة الأولى للمصورات القطريات، لافتة إلى أن هذه العبارة كانت دافعًا قويًا لمواصلة مسيرتها حتى الآن. وتناولت الجلسة تأثير برامج الفوتوشوب والذكاء الاصطناعي على صناعة الصورة، كما تطرق المصوران الى دور الجهات المعنية في الدولة في احتضان المواهب ورعايتها من خلال إقامة المعارض الشخصية والجماعية. وحول التحديات والعقبات التي تواجه المصورين أوضح عبدالعزيز الكبيسي وفرحة الكواري أن بعض التشريعات تمثل عقبة أمام حرية عمل وحركة المصورين في الأماكن العامة، والفعاليات المختلفة، لاسيما المصورين المستقلين، كما أن دائرة المنع تطال استخدام الدرون في التصوير، وحصره على عدد من الشركات، داعين لتسهيل تصاريح التصوير أسوة بدول المنطقة. وأعلن عبد العزيز الكبيسي عن استعدادات وزارة الثقافة لعقد مهرجان ضخم للتصوير الفوتوغرافي في قطر قريبًا.
660
| 18 يوليو 2024
نظم المركز القطري للصحافة مساء أمس الأول، «مقهى الصحافة»، وهي عبارة عن أمسيات فكرية تقدم نقاشات شبابية مع أبرز الوجوه الإعلامية على الساحة المحلية. تهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على المواهب الإعلامية الشابة، للتعرف على أفكارهم واتجاهاتهم، وفتح الآفاق للجمهور للتعرف على أبرز الوجوه الإعلامية الموجودة في قطر. دعم المواهب الإعلامية وبهذه المناسبة، قال السيد صادق العماري، مدير المركز: «تأتي مبادرة «مقهى الصحافة» ضمن سعي المركز القطري للصحافة لتقديم مبادرات نوعية تثري الساحة الإعلامية في قطر، وتفتح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم». وأضاف: «نحرص في المركز على تنظيم العديد من الندوات والفعاليات المتنوعة، كما نحرص على رفد الساحة بالعديد من الإصدارات، حيث قدمنا خلال العام 2023 أربعة إصدارات متنوعة». مشيرًا إلى أن المركز القطري للصحافة ماض في تقديم المبادرات النوعية التي تثري الساحة، هذا بالإضافة إلى الندوات والفعاليات المتنوعة. جلسة حوارية وانطلقت أولى جلسات «مقهى الصحافة» مع الكاتبة الدكتورة بثينة الجناحي، رئيس إدارة العلاقات العامة والاتصال في قطر للسياحة، والرئيس التنفيذي لشركة قلم حبر للكتابة الإبداعية. حيث أدارت الجلسة الإعلامية أمل عبدالملك، والتي أكدت على أن «مقهى الصحافة» مبادرة تقدم رؤية فكرية مبتكرة، وتحتفي بالمبدعين في كافة المجالات. مسيرة إبداعية حافلة في بداية الجلسة، استعرضت الكاتبة بثينة الجناحي مسيرتها الإبداعية، موضحة أنها أخذت فترة طويلة لاستكشاف شغفها بالكتابة. مشيرة إلى شعورها بالصدمة وهي طفلة بعد وفاة والديها في حادث، كان لحظة فارقة في حياتها. مؤكدة أن شعورها بالفقد دفعها للتعبير عن مشاعرها عبر كتابة المذكرات الشخصية، والتي كانت وسيلتها للتنفيس عما يدور بداخلها، لتنتقل لمرحلة أخرى من اكتشاف الذات خلال فترة الجامعة لا سيما في الجانب البحثي والشؤون الدولية. واهتمامها بموضوع الهوية الوطنية من منطلق كونها فتاة قطرية وعربية. منصة «قلم حبر» وتطرقت الجناحي لمرحلة أخرى من مسيرتها، وهي منصة «قلم حبر» للكتابة الإبداعية، مشيرة إلى أنها تُعنى بدعم ورعاية الإبداع بكافة أشكاله، وتوفير منصة إبداعية لكل الكتّاب والطموحين، لصقل مهاراتهم وتبادل الخبرات في بيئة استثنائية ومحفزة. مبينة أن «قلم حبر» تقدم رؤية مختلفة لفكرة الصالونات الثقافية، وكسر المفهوم النمطي لمجتمع المثقفين، حيث تهتم المنصة بشكل أساسي بالشباب. تحديات الكتابة الصحفية وأشارت الجناحي إلى أن الكتابة الصحفية تواجه تحديات كبرى في ظل تصاعد أسهم منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الثقافة أصبحت تحتل المستوى الأدنى من الاهتمام، وهو ما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقدمين على الكتاب والمثقفين. مشددة على ضرورة تغيير مفهوم الثقافة، وخلق سوق يستطيع المثقف أن يبدع من خلاله. مناقشة مفتوحة مع الجمهور وفي ختام الجلسة، فتح باب النقاش أمام الحضور، حيث طرحوا العديد من الأسئلة على الدكتورة بثينة الجناحي حول مسيرتها الإبداعية وتجربتها مع منصة «قلم حبر». كما تفاعل الحضور مع موضوع التحديات التي تواجه الكتابة الصحفية في ظل هيمنة منصات التواصل الاجتماعي. رسالة وفاء كما توجه السيد صادق العماري مدير المركز بخالص التعازي لوفاة الدكتور ربيعة بن صباح الكواري، عضو مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، وعضو لجنة توثيق الرواد في المركز، والذي رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والأكاديمي والإعلامي. مؤكدًا على أن الصحافة القطرية فقدت أحد أعلامها الذين أسهموا في بناء ركائز النهضة الإعلامية في دولة قطر ومنطقة الخليج العربي. تُعدّ مبادرة «مقهى الصحافة» خطوة إيجابية من المركز القطري للصحافة لدعم المواهب الإعلامية الشابة في قطر، حيث توفر هذه المنصة فرصة للشباب للتعبير.
812
| 19 مارس 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
16128
| 21 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8356
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6474
| 20 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
4432
| 19 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4394
| 20 يناير 2026
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
3882
| 21 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
3756
| 21 يناير 2026