رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
قطر تنظم المائدة المستديرة الدولية الثانية للسياسات

تنظم وزارة الخارجية، المائدة المستديرة الدولية الثانية للسياسات بعنوان مكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية - أرضية جديدة للتفاهم والسياسات، يومي 9 و10 يونيو الجاري. وقال سعادة الدكتور خالد بن فهد الخاطر مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية، لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن عقد هذه المائدة المستديرة يأتي في إطار جهود دولة قطر لمكافحة التمييز والعنصرية. وتناقش المائدة المستديرة عدة محاور، أبرزها التقاطع بين الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، ووجهات نظر حول مكافحة الكراهية في الفن والثقافة والمجتمع، وعلى الصعيد الجيوسياسي. وتبحث المائدة المستديرة، مجموعة من الموضوعات عبر ست جلسات، بمشاركة نحو 30 من خبراء دراسات الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية من الجامعات والمؤسسات البحثية في الولايات المتحدة الأمريكية وآسيا وإفريقيا وأوروبا وأستراليا والعالم العربي.

368

| 06 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
خبيران لـ الشرق: قطر لها دور إيجابي في محاربة الإسلاموفوبيا

أشاد خبراء دوليون بدور قطر في الدعوة لاتخاذ إجراءات فاعلة لمكافحة الإسلاموفوبيا وجميع أشكال التعصب، من قبل الجميع، بغض النظر عن دينهم أو خلفيتهم.. منوهين بمواقفها ومبادراتها العديدة في المحافل الاقليمية والدولية للتصدي لهذه الظاهرة الآخذة في التصاعد في الغرب. واعتبر هؤلاء الخبراء في استطلاع اجرته الشرق بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، أن قطر تقود جهودا مقدرة لمحاربة هذه الظاهرة العنصرية التي تستهدف الإسلام والمسلمين، داعين كل الدول الاسلامية للوحدة من أجل محاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا. وقال الدكتور علي عبد اللطيف أحميدة أستاذ ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة نيو انجلند الأمريكية إن ظاهرة الإسلاموفوبيا صارت أكثر انتشارا في الآونة الأخيرة في قطاعات الرأي العام، والنظرة الاستشراقية لهذه الظاهرة عادت بقوة خاصة مع غياب الدور النقدي والتوعوي في المجتمعات، والدليل على ذلك محتوى وسائل التواصل الاجتماعي والكتابات المتعصبة والمتطرفة تجاه المسلمين بشكل عام، وظاهرة حرق القرآن في ظروف متطرفة جدا خاصة في فلوريدا وتكساس وأماكن أخرى حول العالم وخصوصا في اوروبا.. ولكن هنا التعصب من المسلمين غير مكتسب بل هناك عوامل عدة مؤسساتية وتاريخية واجتماعية أدت الى هذه النتيجة واستمرارها ومنها طبعا الجهل الكبير بالعالم الاسلامي والاسلام، بالإضافة إلى النظرة أوالفكرة الاستشراقية ضد المسلمين من الغربيين والأوروبيين وهذه خلفية تاريخية أطول وأيضا العامل الآخر هو مؤيدو إسرائيل والتيارات التي تتعصب لإسرائيل. تعامل إسلامي ورأى الدكتور علي عبد اللطيف أحميدة أن هناك تقصيرا من المسلمين والدول الاسلامية في مكافحة هذه الظاهرة، وهذا لسبب واحد وهو النظرة السطحية وغير الواعية بالمجتمعات الغربية وعلى سبيل المثال هنا بأمريكا بالتحديد نحن العرب لا ندرس ولا نستطيع أن نفهم الطلاب عمق الثقافة الأمريكية، الادب الامريكي، التاريخ الامريكي المؤسسات الأمريكية، الصراع من أجل المساواة. وهنا تكمن صعوبة التعامل مع ظاهرة العنصرية بما فيها الاسلاموفوبيا.. كما أنني اضيف أيضا اننا لا نستطيع أن نهاجم الاسلاموفوبيا ولا نتعاطف مع القضايا الاخرى سواء معاداة السود والتفريق بينهم وكذا سياسة اسرائيل العنصرية، نحن لا نستطيع أن نركز على قضيتنا دون ان نفهم النضالات الاخرى. وأضاف المسلمون لهم دور كبير في مكافحة الظاهرة ولكن يجب فهم العوامل التي تؤدي الى انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا، بما فيها التاريخ الطويل وعدم الفهم والتعليم العنصري والاستشراقي هذه كلها قضايا عديدة مهمة يتطلب فهمها واستيعابها، لان مثل ماهناك اناس جهلة ومتعصبون في المجتمع الغربي والامريكي هناك اناس ليسوا متعصبين ولكن عقلانيون يريدون الفهم ويحتاجون الى خطاب عقلاني متعاطف يأخذ ويعطي مع الاخر، ويستطيع ان يقدم نظرة معرفية متقدمة من غير دفاع ومن غير خطب ومن غير خطب انشائية لا تفيد، فنحن المسلمين لدينا مسؤولية كبيرة في هذا الفهم، ومرة أخرى أريد القول إن محاربة الإسلاموفوبيا لن يأتي بالاعلانات أو المؤتمرات بل يحتاج الى عمل هادئ وعميق منا نحن كمسلمين، ودورنا للتعريف بقضايانا وحقوقنا في المساواة والاحترام والوجود كأي ثقافة وديانة في العالم المعاصر. دور قطري وقال إن دولة قطر لها دور إيجابي في التصدي لهذه الظاهرة، وهو دور يجد التقدير ويستحق التنويه والاشادة.. وقطر مشكورة على ما تقوم به من جهود ومبادرات في هذا الصدد، وعلى مواقفها الثابتة والقوية من أجل محاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد المسلمين، وعلى الدول الاسلامية أن تلعب دورا مشابها لما تقوم به دولة قطر.. نحن الآن نحتاج الى التعريف بالإنسان المسلم العربي كما هو من غير مبالغة وتضخيم وكذلك من غير إلباسه ثوب الضحية، هذا التعامل يحتاج الى تعليم ووعي جديد بطريقة سليمة وواعية. أنا كمسلم عربي أقوم بالتدريس في الجامعات الأمريكية لأكثر من 25 عاما ولدي الكثير من الطلاب الذين لديهم الرغبة الجامحة لفهم الآخر بدليل أنني أدرس حصة عن الدين والسياسة والتركيز على التجربة الإسلامية والمقارنة وما ألاحظه أن الطلبة يسألون أسئلة نقدية مهمة تخص الإسلام ويريدون فهمه عن طريق هؤلاء الطلبة يمكننا إيصال الصورة الحقيقية عن ديننا الإسلامي والحد من ظاهر الإسلاموفوبيا. دور إسلامي من جهتها، قالت الدكتورة آسيا بلحاج الناشطة الحقوقية ورئيسة حركة النساء المسلمات في إيطاليا إنه عندما نتكلم عن تفشي ظاهرة الإسلاموفوبيا، فالإجابة هي نعم ولا، في نفس الوقت، للأسف هذه الظاهرة تبنوها أشخاص يكنون كرها عميقا للدين الإسلامي ومن الصعب تغيير أفكارهم بين ليلة وضحاها لاننا نتكلم عن فكر متعصب لا يتقبل الآخر مهما أقنعته. ومن جانب آخر المسلمين لهم دور فعال في مكافحة هذه الظاهرة ولكن هناك نقصا للتوعية الملموسة التي تؤدي الى التخفيف من هذه الظاهرة. لكن أهم شيء أن لا نجعل هذه الجماعات تسوق لأفكارها بشكل أكبر لأنها هذه الجماعات تستقطب عددا أكبر من الأشخاص الى فكرها. بحكم أنني أعيش في أوروبا أرى أن المسلمين لهم دور كبير في مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا ولكن أعتقد أن نقص التخطيط بشكل مدروس لمحاربة الظاهرة وذلك لعدة أسباب منها عدم إعطاء الجاليات المسلمة الأهمية للدور التوعوي داخل المجتمعات الغربية التي تعيش فيها لتغيير الأفكار الخاطئة، فلابد للمجتمع الغربي أن يرى نماذج ايجابية تتركه يغير فكره مثلا عندما نتكلم على موضوع الإرهاب فلابد أن نغير ونجرد هذا الفكر من الإسلام بإيجاد نماذج إيجابية تخدم المجمع الغربي كفرد فعال في المجتمع في مختلف المجالات، فأنا أظن أن التغيير الملموس هو ما يجب التركيز عليه. خطوة قطرية قطر حقيقة تقوم بجهود ومبادرات مهمة للتصدي لهذه الظاهرة، كما أحيي دولة قطر على الخطوات التي تقوم بها فيما فيما يخص ظاهرة الإسلاموفوبيا من خلال وضع قوانين صارمة، وأظن أننا كعرب وكمسلمين كانت تنقصنا مثل هذه الخطوة التي خطتها دولة قطر، خاصة فيما يتعلق بالجانب الحقوقي.. وصحيح نحن كجاليات مسلمة يمكن أن نحدث التغيير من الجانب التوعوي، لكن عندما تأتي اجراءات صارمة من الدول الاسلامية كدولة لها تأثير مثل قطر فإن هذا قطعا سيساهم في التغيير والتوعية بطرق أعمق وأنا دائما ما أقول أن التغيير يأتي من فوق أي من الحكومات وليس من الأسفل لاننا في عصر القوة، ونتمنى أن تحذو حكومات الدول الاسلامية حذو دولة قطر في موقفها هذا لسن قوانين صارمة، وهي ايضا عبارة عن رسالة تبعثها وهي أننا موجودين هنا كمسلمين لحماية الاسلام وإبراز الاسلام الحقيقي وعدم استعمال ديننا لأغراض سياسية وفي الأخير أشكر دولة قطر على دورها الفعال كما أدعو الدول الأخرى أن تنتهج هذا النهج.

1300

| 23 مارس 2023

محليات alsharq
قطر تدعو لاتخاذ إجراءات فاعلة لمكافحة الإسلاموفوبيا

دعت دولة قطر لاتخاذ إجراءات فاعلة لمكافحة الإسلاموفوبيا وجميع أشكال التعصب، من قبل الجميع، بغض النظر عن دينهم أو خلفيتهم. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه السيد محمد البوعينين، سكرتير ثاني بالوفد الدائم لدولة قطر بجنيف، خلال حدث جانبي تم تنظيمه على هامش الدورة الـ 52، لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، للاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا. وأشار البوعينين إلى أن الإسلاموفوبيا ليست ظاهرة جديدة، لكنها آخذة في الازدياد في السنوات الأخيرة، يغذيها الجهل والأحكام المسبقة، والتضليل المتعمد، وتتجلى في أشكال مختلفة من قبيل الإساءة اللفظية والتمييز والاعتداءات الجسدية وحتى حرق القرآن الكريم. وقال البيان: إن القرآن يحظى، بالنسبة لنا كمسلمين، بمكانة خاصة في قلوبنا وعقولنا لأنه ليس مجرد كتاب، بل أيضا مصدر توجيه وإلهام، مؤكدا أن رؤيته يحترق يشكل أمرا مؤلما للغاية وغير مقبول، مشددا على ضرورة إدانة أعمال الكراهية، وعدم الاحترام تجاه المسلمين بأشد العبارات الممكنة، واتخاذ إجراءات لمكافحتها. وأضاف البيان: لدينا جميعا، بغض النظر عن ديننا أو خلفيتنا، مسؤولية الوقوف ضد الإسلاموفوبيا وجميع أشكال التعصب الأعمى، كما يجب علينا تثقيف أنفسنا والآخرين، وتعزيز الحوار بين الأديان، والعمل من أجل مد جسور التفاهم والاحترام. ولفت البوعينين إلى أن الإسلاموفوبيا لا تؤثر فقط على المسلمين، ولكنها تقوض أيضا قيم العدالة والمساواة وحقوق الإنسان التي نعتز بها جميعا، مؤكدا أنه يجب العمل لخلق عالم يقبل التنوع، و يُعامل فيه الجميع بكرامة واحترام. ودعا محمد البوعينين، سكرتير ثاني بالوفد الدائم لدولة قطر بجنيف بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، إلى التعهد بالتضامن مع إخواننا وأخواتنا المسلمين والمسلمات، والعمل من أجل عالم يمكن فيه لجميع الشعوب أن تعيش في سلام ووئام.

1092

| 19 مارس 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم جلسة نقاشية حول دور الجهات غير الحكومية في مكافحة الإسلاموفوبيا

نظمت /قطر الخيرية/ جلسة نقاشية، بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وجامعة حمد بن خليفة بعنوان دور الجهات الفاعلة غير الحكومية في مكافحة الإسلاموفوبيا وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة /الإسلاموفوبيا/، بمشاركة مسؤولين من الأمم المتحدة، وعدد من الأكاديميين والخبراء والمهتمين. تناولت الجلسة النقاشية عددا من المحاور أبرزها طرق مواجهة ظاهرة /الإسلاموفوبيا/، ومعالجة المستويات المتزايدة من جرائم الكراهية ضد المسلمين، وإظهار التضامن ضد خطاب الكراهية والصورة النمطية السلبية عن المسلمين في جميع أنحاء العالم. كما تطرقت الجلسة إلى تفعيل دور الجهات غير الحكومية في الجهود المشتركة الرامية إلى مكافحة هذه الظاهرة المتنامية من خلال خلق مساحات آمنة للمتضررين منها، ونشر الوعي عبر وسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات التعليمية والبحوث الأكاديمية، إضافة إلى الاعتراف بالثقافة والتراث والمعتقدات والقيم الإسلامية والاحتفاء بها وتكريمها. وسلط السيد أحمد الرميحي، مدير مكتب الشؤون الخارجية في /قطر الخيرية/، في مداخلة له، الضوء على أثر /الإسلاموفوبيا/ على منظمات المجتمع المدني الإسلامية من حيث صعوبة إمكانية وصولها للموارد المالية وتوسعها جغرافيا. من جانبها، أوضحت الدكتورة اينابت انيفيا، رئيس المركز الدولي للرؤى السلوكية لمكافحة الإرهاب بمكتب الأمم المتحدة في الدوحة، أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن جزءا كبيرا من /الإسلاموفوبيا/ ناجم عن الخوف وعدم اليقين، ما يؤدي بدوره إلى قوالب نمطية سلبية، مضيفة أنه، ومن خلال دراسة السلوكيات البشرية فيما يتعلق بالموضوعات الحساسة مثل الدين والعادات والتقاليد والتحيزات الثقافية، من الممكن فهم لماذا قد يكون الأفراد أكثر عرضة للمشاركة في المواقف والسلوكيات السلبية. بدوره، أكد سعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، على دور المنظمات غير الحكومية في مكافحة هذه الظاهرة من خلال دعم التعاليم الدينية، التي تدعو إلى السلام والمحبة والتعايش مع الآخر، والتأكيد على أن علاقة الإنسان بأخيه الإنسان مبنية على الأخوة الإنسانية والمحبة والسلام، منوها بدور المركز وتجاربه في التصدي لهذه الظاهرة، ودعمه لكافة الجهود التي تقوم بها الأطراف الداعية للسلام. واعتبر الدكتور محمد ايفرين توك، العميد المساعد لمبادرات الإبداع والتقدم المجتمعي بكلية السياسات العامة في جامعة حمد بن خليفة، اليوم الدولي لمكافحة /الإسلاموفوبيا/ فرصة مثالية للتدقيق في السياسات العامة التي فشلت حتى الآن في الاستجابة لحقوق وحريات الأفراد والمجتمعات المتضررة، مشيرا إلى أن الجلسة النقاشية أتاحت الفرصة لمناقشة وتحديد الدور الذي يمكن أن تلعبه الجهات الفاعلة غير الحكومية في تحدي الأسباب الجذرية لـ /الإسلاموفوبيا/ على نطاق عالمي. من جانبها، تحدثت الدكتورة هيرا أمين، الأستاذ المشارك بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في مكافحة /الإسلاموفوبيا/، خاصة من وسائل الإعلام الغربية، كما ناقشت كيفية استخدام النشاط الرقمي بطرق متعددة، مثل إبراز نفاق النقد، ونفي الأخبار الكاذبة، وتبادل الخبرات الإيجابية.

680

| 18 مارس 2023