رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
السليطي: المعلم هو أكثر الناس حقاً في التكريم والتبجيل

بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم اليوم بمبنى المجلس الأعلى للتعليم منتدى حول أصوات المعلمين في قطر, وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم ومكتب اليونسكو بالدوحة وجامعة قطر والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وفي كلمة وجهتها الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، قالت: ان المعلم هو أكثر الناس حقاً في التكريم والتبجيل، تكريم يليق بما يحمله من رسالة تربوية أخلاقية، هي أشرف الرسائل التي بُعث بها خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم – فالمعلمون هم أولئك الجنود المجهولون الذين ساروا ومضوا بأبنائنا وأوصلوهم إلى شواطئ العلم، وبداية الطريق إلى البحث والتنقيب عن نفائس المعرفة داخل كنوزها. واضافت: إننا ندرك جميعاً التحديات التي تواجه الإنسان المعاصر، فكل يوم يظهر على مسرح الحياة معطيات وخبرات جديدة، ومهارات وآليات جديدة، وفكر جديد، وكلها أمور تحتاج إلى إنسان مبدع ومبتكر، قادر على التعاطي مع هذه التطورات، ومواكبة تلك التغييرات المتسارعة. وأكدت د. السليطي إن إعداد مثل هذا الإنسان بتلك المواصفات يتطلب أدواراً جديدة من المعلم، فلم يعد المعلم ناقلاً للمعرفة أو موصلاً للمعلومة فقط، بل أصبح دور المعلم أكبر وأشمل من ذلك، فهو يتيح للطالب فرصة المشاركة في التعلم والتعليم، والتعبير عن نفسه بحرية، يركز على إكساب الطالب مهارات البحث الذاتي والتواصل مع الآخرين، يساعد الطالب على ممارسة نشاطات تربوية منهجية ولامنهجية تساهم في بلورة مواهبه وتفجير طاقاته وتنمية قدراته وتكامل شخصيته، يتيح للطالب التعرف على الوسائل التقنية وكيفية استخدامها في التعلم، وسبل الرجوع إلى مصادر المعرفة. واختتمت كلمتها بتوجيه التحية والتقدير لكل معلم ومعلمة على وجه البسيطة، على ما يبذلونه من جهد مخلص وعمل دؤوب من أجل بناء الإنسان وقيام الحضارة، لأن نجاح النظام التعليمي في أية دولة يعني نجاح الحضارة وتميزها في هذه الدولة، فالمعلم مرشد في رحلة المعرفة، وهو مربي وقدوة ومثل أعلى، وهو ناصح أمين وصديق وفي. من جهتها ألقت الدكتورة فريال خان كلمة لمكتب اليونسكو بالدوحة أكدت أن الاحتفال باليوم العالمي للمعلم فرصة فريدة لاستذكار الدور الجوهري الذي ينبغي بالمعلمين أداءه في أجندة التعليم الجديدة. وقالت انه من الضروري الاصغاء الى المعلمين لتنوير النقاش الجاري حول دور المعلمين في التعليم بحلول العام 2030. كما وجهت الأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر مديرة هيئة التعليم كلمة الى المنتدى ألقتها نيابة عنها الأستاذة ريما أبو خديجة مديرة مكتب الاشراف التربوي، وبدأتها بتوجيه التحية والشكر لمكتب اليونسكو في الدوحة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم لتنظيمهم هذا المنتدى الذي يحتفي بالمعلمين. وشددت الأستاذة فوزية الخاطر على أن تطوير المعلمين من أولويات تطوير أي نظام تعليمي ولا يعني ذلك الإعداد المهني النظري بل ينبغي التركيز على تطوير الممارسات التدريسية التي تحدث داخل الصف. ونحن في دولة قطر حريصون على تعزيز مكانة المعلم واستقطاب أفضل الكفاءات للعمل في مهنة التدريس. وأكدت مديرة هيئة التعليم على الدور الهام لمنظمة اليونسكو ودعمها للدول الأعضاء بهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجال إعداد المعلم وتدريبه ورعايته بما يحقق تطوير المنظومة التربوية. جودة التعليم والمعلمين وتضمنت أعمال المنتدى محاضرة قدمتها الدكتورة ايمان شاهين المستشارة باليونسكو حول الزخم للتعليم ما بعد عام 2015: تحسين جودة مخرجات التعليم وتعزيز أداء نظم التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي: دراسة حالة قطر والنتائج المتعلقة بالمعلمين. وفي الجلسة الثانية عقدت حلقة نقاش تم خلالها تبادل وجهات النظر حول الأولويات المرتبطة بالمعلمين لأجل التعليم بحلول 2030 بما فيه تمثيل المعلمين وصوتهم، مخططات التطوير المهني، و المبادرات الدولية والاقليمية والمحلية التي تستهدف مراقبة جودة المعلمين وتقييمها. شاركت فيها الدكتورة حصة صادق والدكتورة منى تاجي والدكتور عبدالله أبو تينه وأدارتها الدكتورة عزيزة السعدي مديرة مكتب استراتيجية التعليم والتدريب في المجلس الأعلى للتعليم. وشارك طلبة مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الاعدادية المستقلة بتقديم عمل مسرحي عن المعلم.

724

| 06 أكتوبر 2015

محليات الشرق
مناقشة رفع معدل نجاح الطلبة في مادة الرياضيات بدول الخليج

نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة والمجلس الأعلى للتعليم، اليوم الإثنين، حلقة نقاشية حول نتائج الرياضيات في ضوء الاتجاهات في الدراسة العالمية للرياضيات والعلوم"تيمز" (TIMSS) في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بقاعة الاجتماعات بمبنى المجلس الأعلى للتعليم بمنطقة الدفنة. وجرت بحضور ممثلين لوزارات التربية والتعليم واللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم من دولة الكويت ومملكة البحرين، ومركز الأبحاث ومعالجة البيانات التابع للرابطة الدولية لتقييم التحصيل التعليمي (IEA)، بالإضافة لمسؤولي كلية التربية بجامعة قطر والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ومكتب اليونسكو بالدوحة ومكتب إستراتيجية قطاع التعليم والتدريب بالمجلس الأعلى للتعليم. يسعى المشاركون في الحلقة إلى الاستفادة من تجارب البلدان الأخرى لتحسين نتائج التعلم مع التركيز على الرياضيات، واستعراض أفضل الممارسات والدروس المستفادة لاسيما العِبر المستقاة من تجربة "تيمز" للرياضيات في دول مجلس التعاون الخليجي، واقتراح التوصيات لتعزيز أداء الأنظمة التربوية وصولاً لرفع معدل نجاح الطلبة في مادة الرياضيات بدول مجلس التعاون الخليجي. وفي بداية الحلقة النقاشية رحبت الدكتور حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة في كلمتها بالمشاركين في الحلقة، خاصة الإخوة من دول مجلس التعاون والخبراء من الخارج، معربة عن سعادتها بالحضور النوعي للكفاءات والخبرات المحلية والإقليمية والعالمية، مما يعزز نجاح الحلقة وتحقيق أهدافها، مشيرة إلى أن الحلقة تعنى بجودة التعليم وكيفية الاستفادة من معطيات ومخرجات وبيانات "تيمز" في تحسين أداء الطلبة والتعرف على مواطن القوة والضعف في نظمنا التعليمية، لاسيما العوامل التي أدت إلى تدني الأداء في بعض الجوانب سواء تلك المتعلقة بالطالب أو المعلم أو الأسرة أو وسائل التعلم وطرائق التدريس وغيرها من المؤثرات. كما أشارت إلى ترتيب دولة قطر دولياً وعربياً وفقاً للتقرير الصادر عن مكتب التربية العربي لنتائج الدورة 2011. وأوضحت الدكتوره حمده أن"تيمز" دراسة عالمية تهدف إلى التركيز على السياسات والنظم التعليمية، ودراسة فعالية المناهج المطبقة وطرق تدريسها، والتطبيق العملي لها، وتقييم التحصيل وتوفير المعلومات لتحسين تعليم وتعلم الرياضيات والعلوم، وتتم هذه الدراسة تحت إشراف الرابطة الدولية لتقييم التحصيل التعليمي. وتحدثت الدكتورة فريال خان اختصاصية برامج تربوية بمكتب اليونسكو بالدوحة، فأشارت إلى أن مكتب اليونسكو بالدوحة يجري بالتعاون مع كلية التربية بجامعة قطر بحثاً بعنوان: الزخم لأجل التعليم لما بعد 2015 في دول مجلس التعاون، وبتمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بهدف تقييم أداء النظم التربوية في دول مجلس التعاون، وتقديم توصيات محددة للارتقاء بجودة النتائج التربوية لتمكين عملية صنع القرار القائمة على الأدلة والمعلومات، كما يساعد البحث على فحص نتائج "تيمز" في دول مجلس التعاون وتوصيف تبعاتها ودلالاتها على السياسات والممارسات العملية، وتمكين دول المجلس من استعراض افضل الممارسات والتعرف على الدروس المستفادة من تجارب الدول الاخرى وصولاً لتحسن أداء الطلبة في "تيمز". من جهته، استعرض الدكتور أوليفر نويشميدث من مركز الأبحاث ومعالجة البيانات بالرابطة الدولية لتقييم التحصيل التعليمي، نتائج تقييم دراسة "تيمز" في الرياضيات والدروس المستخلصة منها وانعكاساتها على وضع السياسات والممارسات، مشيراً إلى أن دراسة "تيمز" التي تجريها الرابطة الدولية لتقييم التحصيل التعليمي تعتبر أداه هامة في صنع سياسات التعليم ومقارنة التحصيل التعليمي بالدول الأخرى. كما استعرض استنتاجات وتحاليل الاتجاهات والعوامل المتصلة والمؤثرة على التحصيل العلمي، والبيانات القابلة للمقارنة عبر الزمن والاتجاهات، بالإضافة لفعالية المدارس وموارد "تيمز" وكيفية استخدام نتائجها في تحسين النظم التعليمية واستعرض إطار عمل "تيمز "في الرياضيات ومجالات المحتوى في الصفين الرابع والثامن، ومبادرات "تيمز" TIMSS لتحسين عملية القياس وزيادة الفعالية التشغيلية وتحليل النتائج، بما في ذلك التحصيل العام في دول مجلس التعاون مقارنة بمتوسط التحصيل الدولي في كل صف دراسي —الصف الرابع والثامن— على حدة، وحسب النوع الاجتماعي والمجال المعرفي وغيرها من العوامل. وفي سياق متصل، استعرض الدكتور أوليفر العوامل المتصلة بالتحصيل التعليمي في الرياضيات والعلوم مثل البيئة المنزلية، ومدى توفر مصادر التعلم كالكتب والإنترنت، والبيئة المدرسية ومستوى تعلم وخبرة المدرسين وكيفية تصرف الطلبة ودافعيتهم وغيرها من العوامل التي تؤثر في عملية تعلم الرياضيات. من جهتهم، قدم المشاركون في الحلقة النقاشية من دولة قطر ومملكة البحرين ودولة الكويت عروضاً تقديمية قُطرية حول التجارب والتأملات في نتائج دراسة "تيمز" ومعطياتها، وتوصيف وتحليل المعطيات والسياقات الثقافية وجميع العوامل المؤثرة في التحصيل لمادة الرياضيات.

538

| 14 سبتمبر 2015

آخرى الشرق
النعيمي: قطر تبذل جهوداً لحماية الحياة الفطرية

نظم مكتب اليونسكو بالدوحة، بالتعاون مع وزارة البيئة وقطاع المحميات الطبيعية، بالمكتب الهندسي الخاص، صباح أمس، بمقر وزارة البيئة، فعاليات ورشة عمل حول إدراج التراث العالمي الطبيعية ومحميات الإنسان والمحيط الحيوي، خلال الفترة من 29 ـ 31 مارس، بحضور عدد كبير من الخبراء والمختصين من داخل وخارج دولة قطر. وقال السيد طلال جبر النعيمي مدير إدارة المحميات الطبيعية، نيابة عن سعادة السيد جبر بن عبدالله العطية رئيس قطاع المحميات الطبيعية بالمكتب الهندسي الخاص، خلال الجلسة الافتتاحية: إن التصالح مع البيئة هو ركيزة لجلب الاخضرار الى صفار صحارانا، وأن اهتمام دولة قطر وقيادتها الرشيدة، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، ورعاه، بالبيئة كبير، حيث أولت البيئة والمحافظة عليها أولوية كبيرة، وعملت على تنميتها منذ زمن بعيد، بإصدار القوانين والتشريعات، وعملت على تأسيس كيان بيئي قوي، مستمد من شريعتنا السمحاء، وموروثنا البيئي الوطني. وأضاف النعيمي: إن هذه الحلقة التدريبية هي خطوة اخرى في جهود دولة قطر، الرامية إلى تعريف المشاركين والمسؤولين بالجهود التي تبذلها دولة قطر، لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، ورفع مستوى الوعي بالقضايا والمشكلات البيئية، التي تواجه بيئتنا المحلية والحد من التعديات على مصادرها الطبيعية. وقال: إن تنظيم الورشة يهدف إلى تعزيز العلاقة البناءة بين الناس ومحيطهم الحيوي، وممارسة الادارة السليمة والمستدامة لمواقع المحميات ذات الطابع الحيوي، وإنها تلبي رغبة دولة قطر للاتجاه بقوة نحو التنمية المستدامة، وهو ما يعكس في خطط الدولة الاستراتيجية، ويحقق رويتها الوطنية 2030. حضر الجلسة الافتتاحية كل من الدكتورة انا باوليني مديرة مكتب اليونسكو في الدوحة، والدكتورة حمدة السليطي الامين العام للتربية والثقافة والعلوم، والشيخ خليفة آل خليفة المدرب في المركز الاقليمي العربي للتراث العالمي، والسيدة هيفاء عبدالحليم ممثلة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، والدكتور محمد زعرور المدرب في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن، وعدد من المختصين من وزارة البيئة وقطاع المحميات الطبيعية بالمكتب الهندسي الخاص. وتهدف الورشة التدريبية التي تنظمها وزارة البيئة اليوم ضمن البرنامج، إلى عرض عملية إدراج المواقع الطبيعية في برنامج مواقع التراث العالمي، او في برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، وعرض عملية ترشيح المواقع الطبيعية إلى برنامج مواقع التراث العالمي، أو برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، وعرض الأمثلة الناجحة لمواقع التراث العالمي، أو لمحميات الإنسان والمحيط الحيوي، وتزويد الجهات الحكومية بالمساعدة التقنية الضرورية لبدء عملية ترشيح المواقع الطبيعية في قطر، حيث كانت هذه الورشة بناء على توصية اللقاءين التحضيريين المنعقدين العام السابق 2014، بين مكتب اليونسكو في الدوحة، وكل من وزارة البيئة وقطاع المحميات الطبيعية، وكانت وزارة البيئة بالتعاون مع قطاع المحميات الطبيعية، قاموا بتنظيم جولة لأعضاء مكتب منظمة اليونيسكو في الدوحة؛ في محمية خور العيديد، ضمن برنامج وزارة البيئة، بهدف إطلاع أعضاء المنظمة على الإجراءات التي تتخذها الوزارة في الحفاظ على المحميات، حتى يتم إدراج المحمية لاحقاً ضمن قائمة اليونسكو، لمواقع التراث العالمي، والمواقع الطبيعية.

1130

| 30 مارس 2015