كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شارك «سراج»، إحدى مبادرات التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، في ملتقى «بالعربي» السنوي 2026، من خلال ورشة تفاعلية استعرضت سبل توظيف المحتوى التعليمي الترفيهي مصدراً داعماً لتعلم اللغة العربية داخل الصف وخارجه. وأقيمت النسخة الثانية من الملتقى تحت شعار «بأفكارنا نبني» في «ملتقى» بمركز طلاب المدينة التعليمية، بمشاركة مهتمين باللغة العربية ومتخصصين في التعليم والثقافة والمعرفة. واستعرض فريق «سراج» استراتيجية البرنامج ورؤيته في دعم تعلم العربية لدى الأطفال، وتطور محتواه على مدار تسعة مواسم، مستفيداً من القصص والشخصيات والمواقف التعليمية لتقريب اللغة من الأطفال وتنمية مهاراتهم اللغوية. وتتزامن المشاركة مع مرور 10 أعوام على انطلاق «سراج». وقالت بثينة الدرهم، مدير عام الاتصال والتواصل بالتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، إن البرنامج عمل طوال عقد على الجمع بين التعلم والمتعة، وتنمية مهارات الاستماع والتحدث والقراءة وتوسيع الحصيلة اللغوية للأطفال.
114
| 22 سبتمبر 2026
اختتمت مؤسسة قطر، أمس، النسخة الثانية من الملتقى السنوي لمبادرة «بالعربي»، الذي أقيم تحت عنوان «بأفكارنا نبني» يومي 19 و20 سبتمبر 2026 في مبنى «ملتقى» بمركز طلاب المدينة التعليمية، بحضور 1600 مشارك، وسط نقاشات تناولت بناء منصات رقمية تخدم الناس، وتحديات ريادة الأعمال، ودور معارف المجتمعات المحلية في بناء السلام، إلى جانب تعزيز حضور اللغة العربية في مجالات المعرفة والتعليم والإعلام. وشهد اليوم الثاني حضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، التي قامت بجولة في أجنحة الشركاء. وتنوع برنامج الملتقى بين الكلمات والجلسات الاستكشافية وورش العمل والمساحات التفاعلية، بما أتاح للمشاركين تبادل الخبرات ومناقشة الأفكار واستكشاف سبل تحويلها إلى تطبيقات عملية. وأكد هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية بمؤسسة قطر، أن قيمة الملتقى تكمن في ما يكتسبه المشاركون من معرفة وخبرات تساعدهم على بلورة أفكارهم ومعالجة التحديات التي تواجههم، مشيراً إلى حرص المؤسسة على استمرار التواصل بين أصحاب الأفكار والخبرات وإتاحة فرص التعاون بينهم، بما يدعم إسهام العربية وأهلها في معارف العصر. -بناء مساحات رقمية وفي كلمة بعنوان «لا تخفف من قدر نفسك»، استعرض عصام حجازي، مؤسس منصة «UpScrolled» ورئيسها التنفيذي، تجربته في بناء منصة للتواصل الاجتماعي تمنح المستخدمين قدرة أكبر على اختيار المحتوى، مؤكداً أهمية بناء مساحات رقمية تعكس احتياجات مستخدميها وتتيح لهم مشاركة حكاياتهم. وتحت عنوان «من يروي السلام؟»، تناولت الزهراء لنقي، الخبيرة في الوساطة، أهمية انطلاق جهود السلام من فهم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والاستماع إلى تجاربها، مستعرضة تجربة أمهات المختطفين في اليمن ودورهن في جهود تبادل الأسرى، ومشددة على قيمة الثقة وفهم السياق المحلي في ترميم العلاقات. كما استعرض حمد مبارك الهاجري، مؤسس شركة «سنونو» ورئيسها التنفيذي، في كلمته «ما لا يخبرونك به عن الشركات المليارية»، تجربته في ريادة الأعمال، موضحاً كيف تحولت ورقة إنهاء خدماته إلى نقطة انطلاق لمشروعه. وتطرق إلى أزمة تمويل واجهتها الشركة، ودور فريق العمل في تجاوزها عبر خفض الرواتب مقابل حصص في الشركة، مؤكداً أهمية الثقة وتقاسم المسؤولية في نجاح المشروعات. -تحديات ترجمة النصوص وفي ورشة مشروع «بالعربي» المفتوح للترجمة، استعرض الدكتور أنور دفع الله، مستشار المبادرة، دور المتطوعين في إيصال المحتوى العربي إلى جمهور جديد بلغات مختلفة، فيما تحدث مصعب مصري، مشرف ومترجم للوسائط المتعددة، عن تحديات ترجمة النصوص التي تتضمن الشعر والموازنة بين بلاغة النص الأصلي ووضوحه. وناقش المشاركون تطوير ملف الأسلوب وإعداد مسرد للمصطلحات، إلى جانب مقترح «رفيق الترجمة» لإرشاد المترجمين الجدد من قبل ذوي الخبرة. وتضمن اليوم الختامي جلسة «قُد على خُطاه صلى الله عليه وسلم: محاكاة تفاعلية في القيادة النبوية»، قدمها مؤتمر «قيادة 2026»، وجلسة «اقرأ لي» لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، حول تطوير تعليم اللغة العربية وتشجيع الأهل على القراءة مع أطفالهم منذ الولادة، إلى جانب جلسة «مختبر تسريع المبادرات» التي قدمها منتدى الشرق وركزت على الانتقال من الفكرة إلى العمل. وأكدت نور عواملة، مسؤولة رئيسة للمشاريع في مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، أهمية الملتقى في إبراز اللغة العربية بوصفها ركيزة للهوية والثقافة وأداة للمعرفة والتعلم والتواصل بين الأجيال، مشيرة إلى أولوية تمكين الأطفال العرب من المهارات اللغوية اللازمة للتعلم والنجاح. من جانبه، أكد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، أن الشراكة الإعلامية مع الملتقى تأتي في إطار دعم المبادرات التي تعزز حضور العربية وتوسع استخدامها في المجالات المعرفية والمهنية، لافتاً إلى أن «الموسوعة الإعلامية» تسهم في توثيق المفاهيم والمصطلحات الإعلامية باللغة العربية وتوفير مرجع متخصص للعاملين والباحثين، إلى جانب جهود المؤسسة لإثراء المحتوى الإعلامي العربي وتطويره بما يواكب المتغيرات المعرفية والمهنية.
324
| 21 سبتمبر 2026
- خالد الجابر لـالشرق: الملتقى يفتح آفاقًا لأصحاب القصص الملهمة - عبدالرحمن العجيل: نريد للناطقين بالعربية المساهمة في إنتاج المعرفة -وائل الدحدوح: الحب والإيمان والاستعداد والرضا.. 4 مفاتيح للثبات -د. سعيد إسماعيل: الحمض النووي مدونة تاريخية دقيقة للشعوب انطلقت، أمس، أعمال النسخة الثانية من ملتقى «بالعربي» 2026، الذي تنظمه مبادرة «بالعربي» التابعة لمؤسسة قطر تحت عنوان «بأفكارنا نبني» في الدوحة، وذلك في مبنى «ملتقى» (مركز طلاب المدينة التعليمية)، بمشاركة عدد من كبار الشخصيات، إلى جانب مفكرين ومبدعين وخبراء من مختلف القطاعات، لبحث سبل توظيف المعرفة والإبداع في معالجة قضايا المجتمع. يضم برنامج الملتقى 14 متحدثًا على المسرح الرئيسي، حيث يبحث المشاركون سبل توظيف المعرفة والابتكار لتطوير حلول تراعي احتياجات المجتمعات وخصوصيتها الثقافية، من خلال حوارات تجمع خبرات متنوعة وتتيح تناول القضايا من زوايا مختلفة، كما يتناول البرنامج موضوعات متنوعة تشمل الإعلام والعلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطب الدقيق وعلم الجينوم، إلى جانب العمارة والتراث وريادة الأعمال والاستدامة البيئية. كما يشمل بناء السلام والرياضة والعمل الاجتماعي. وفي هذا السياق، قال عبدالرحمن إبراهيم العجيل، المدير التنفيذي بمكتب الرئيس التنفيذي في مؤسسة قطر: «نجمع في «بالعربي» أصحاب المعرفة والخبرة، ليفيد بعضهم بعضًا، ويجدوا في اختلاف تجاربهم ما يعينهم على فهم المسائل التي تشغل مجتمعاتهم. فكثير من قضايا الحياة لا يمكن تناولها من منظور تخصص واحد، وما يبدو واضحًا نظريًا قد يستدعي إعادة النظر عند تطبيقه عمليًا. وأضاف: نريد للعربية أن تكون لغة هذا البحث، وأن يتسع إسهام الناطقين بها في إنتاج المعرفة بما يبدعونه وما يتعلمونه من غيرهم. ذلك المعنى الذي يحمله عنوان نسخة هذا العام «بأفكارنا نبني»، فهي أفكار تنشأ من فهم الناس وواقعهم، وتعود إليهم بما ينفعهم». قدّم حفل الافتتاح الإعلاميان البارزان محمد الرماش وسارة رشيد، حيث بدأ الحفل فعالياته بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عُرض فيلم قصير عن الأفكار والإبداع ودورهما في بناء المستقبل، قبل أن يلقي الصحفي وائل الدحدوح، مدير مكتب الجزيرة في قطاع غزة، أولى كلمات الملتقى. -قصص مُلهمة وفي تصريحات خاصة بـالشرق، أكد الرحالة القطري خالد محمد الجابر أن مشاركته في ملتقى «بالعربي» تمثل بالنسبة له بداية جديدة، وليست مجرد محطة تنتهي بانتهاء كلمته، مشيرًا إلى أن الملتقى يفتح آفاقًا جديدة أمام أصحاب التجارب والقصص الملهمة، ويمنحهم مساحة لمشاركة تجاربهم مع الجمهور، خصوصًا فئة الشباب. وقال الجابر: «انتهت كلمتي في ملتقى بالعربي، لكنني أرى أن هذه ليست النهاية، بل بداية جديدة بالنسبة لي، وكذلك لكل من يبحث عن القصص والتجارب الملهمة، لا سيما في عالمنا العربي».وأعرب عن أمله في أن تتوسع تجربة ملتقى «بالعربي» خلال السنوات المقبلة، وألا تقتصر على قطر، بل تمتد إلى مختلف الدول العربية، وصولًا إلى حضور أوسع على المستوى العالمي، لما تمثله من منصة تجمع أصحاب الفكر والمعرفة والتجارب الإنسانية الملهمة. وأضاف: «ما يميز الملتقى أنه لا يجمع الباحثين والأكاديميين وأصحاب الشهادات العليا فحسب، بل يفتح المجال أيضًا أمام أصحاب التجارب والقصص الملهمة. ومن خلال مشاركتي اليوم أدركت أن تجربتي قد تكون مصدر إلهام للكثير من الشباب، وقد تحمل دروسًا وتجارب يمكن للآخرين الاستفادة منها». واختتم الجابر تصريحه معربًا عن سعادته بالمشاركة، ومتمنيًا أن يواصل ملتقى «بالعربي» نموه وتطوره عامًا بعد عام، وأن يصل برسالته وأفكاره إلى جمهور أوسع داخل المنطقة العربية وخارجها. -4 مفاتيح للثبات وفي كلمته «أمانة.. ردّ عليّ»، تحدث وائل الدحدوح عن الصمود، مستعيدًا رسالة من زوجته خلال تغطيته الحرب، وما عاشه من صراع بين واجبه في نقل معاناة الناس وخوفه على أسرته. ووصف حال الصحفي الذي يعمل بين أهله وناسه بقوله: «تجده يتحدث عن كل شيء إلا عن الحرب التي تدور في داخله». وروى الدحدوح كيف عاد إلى عمله الصحفي بعد فقدان زوجته وعدد من أفراد أسرته، وخاطب أبناءه قائلًا: «كنتم وما زلتم سرًّا من أسرار صمودي وبقائي واستمراري»، وحدّد أربعة مفاتيح للثبات، هي الحب والإيمان والاستعداد والرضا، مشددًا على أن «نقل الحقيقة والدفاع عنها هو واجب أخلاقي ومهني». وناقش الدكتور سعيد إسماعيل، أستاذ علم الجينوم في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، دور الجينوم في فهم الهوية وتتبّع الروابط التاريخية بين شعوب المنطقة، مستعرضاً أمثلة من دراسات على الحمض النووي في مصر واليمن، وكيف يكشف التداخل الجيني عن تاريخ طويل من الهجرات والتواصل بين المجتمعات، كما شدّد على أن الحمض النووي ليس جواز سفر ولا سند ملكية لأرض. وقال الدكتور سعيد إسماعيل: «أستطيع أن أقرأ التاريخ من خلال الحمض النووي، هذه الشيفرة المعقدة لا تحدد فقط صفاتنا الجسدية والصحية، هي أيضًا مدونة تاريخية دقيقة جدًا». وإلى جانب الكلمات على المسرح الرئيسي، شمل مُلتقى «بالعربي» جلسات استكشافية وورشًا ومساحات تفاعلية، شارك في تقديمها شركاء محليون وإقليميون. وتمنح هذه الأنشطة الحضور فرصة مناقشة ما يُطرح، وتبادل خبراتهم، والتعرّف إلى الأفكار من خلال التجربة والممارسة. -«جيل زد» وما بعده ومن بين هذه الأنشطة جلسة «الذكاء الاصطناعي العربي»، التي قدّمتها جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، حيث ناقش الحضور تحديات إتاحة المحتوى العربي بصيغ قابلة للقراءة الحاسوبية، وتعرّفوا إلى محرك بحث يجمع 150 معجمًا، وإلى موارد لغوية مفتوحة للفصحى واللهجات. كما استعرضت الجلسة أدوات لتحديد معاني الكلمات في سياقها، وطرح الحضور أسئلة عن اختلاف المفردات بين اللهجات وسبل الإفادة من هذه الموارد. كما شملت الفعاليات جلسة «جيل زد وما بعده بين إغراء النموذج المادي وسؤال القيم والهوية»، التي قدّمها مركز مناظرات قطر، من إنشاء مؤسسة قطر. وقال خالد الإبراهيم، مسؤول الاتصال في المركز، إن الجلسة جمعت بين المناظرة والحوار المتخصص، وأتاحت المجال أمام «مساءلة مفهوم التقدم من وجهة نظر شبابية وأخرى أكاديمية والتفكير في المستقبل الذي نريده للأجيال». وفي المساحات التفاعلية، شارك النادي العلمي القطري إلى جانب وزارة الرياضة والشباب بعروض للطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات. وأوضح محمد القصابي، رئيس قسم الروبوت والذكاء الاصطناعي في النادي، أن هذه التقنيات تساعد في تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات ملموسة. ورأى أن اجتماع مفكرين ومبتكرين من مجالات مختلفة في الملتقى يتيح فرصة لتطوير أفكار تسهم في صنع مستقبل الوطن العربي.تستمر أعمال مُلتقى «بالعربي» حتى يوم 20 سبتمبر، وينطلق برنامج اليوم الثاني بكلمات على المسرح الرئيسي في العاشرة صباحًا، ومنها «ما لا يخبرونك به عن الشركات المليارية» لحمد مبارك الهاجري، و»خيالنا ليس ترفًا» لياسر بهجت. كما تشمل الجلسات الاستكشافية في اليوم نفسه «مختبر تسريع المبادرات» لمنتدى الشرق، و»اقرأ لي» لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، والتعريف بمشروع «بالعربي» المفتوح للترجمة. ويأتي الملتقى ضمن جهود مبادرة «بالعربي» التابعة لمؤسسة قطر، المتواصلة على مدار العام لإتاحة مساحات للحوار باللغة العربية، وتوثيق الصلات بين أصحاب الأفكار والخبرات في مجالات المعرفة والإبداع.
374
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9414
| 22 سبتمبر 2026
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
9334
| 24 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
6034
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
5572
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
5338
| 24 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
5012
| 22 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3744
| 23 سبتمبر 2026