رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مشاركة ممثل للمسلمين في حفل تنصيب الملك تشارلز

شهد حفل تنصيب الملك تشارلز الثالث ملكا للمملكة المتحدة لأول مرة مشاركة ممثل للجالية المسلمة في البلاد وهو اللورد سيد كمال، بجانب ممثل عن الديانة اليهودية والهندوسية، ويعتبر هذا التقليد غير متبع في هذه المناسبات الملكية بل جاء وفق توجه الملك تشارلز الثالث الذي سمح بحضور ممثلين عن الديانات في حفل التنصيب، ووفق ما سجلته أحدث إحصاءات بريطانية فقد وصل عدد المسلمين في المملكة المتحدة إلى ما نسبته 2.6 ٪ من حجم سكان البلاد، مسجلين ما يقرب من 5 ملايين شخص، مما يجعلها ثاني أكبر ديانة في المملكة المتحدة بعد المسيحية. وقال مدير المركز الإسلامي الثقافي في لندن الدكتور أحمد بن محمد الدبيان لـ الشرق إن هذه المشاركة تمثل خطوة لدعم الاندماج والتعايش بين المسلمين وغيرهم من الديانات الأخرى، وتؤكد على ان المجتمعات المسلمة جزء هام من التكوين والنسيج المجتمعي في المملكة المتحدة وأوروبا. وبدوره اعتبر الدكتور أنس التكريتي رئيس مؤسسة قرطبة لحوار الثقافات في لندن أن حجم المسلمين في المملكة المتحدة واسهاماتهم البارزة في جميع المجالات يجعل تمثيلهم كجزء من المجتمع البريطاني أمرا مهما، لكنه رأى أن اختيار ممثل للمسلمين في حفل التنصيب، رغم كونه إجراء رمزيا، لكنه لم يتم بالشكل المناسب بالنسبة للمسلمين في المملكة المتحدة. واللورد سيد كمال بارون الذي شارك كممثل للمسلمين في حفل التتويج، عضو مجلس اللوردات، وهو أكاديمي وأستاذ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة سانت ماري في تويكنهام، وشغل منصب وكيل وزارة الخارجية في وزارة الثقافة والإعلام والرياضة والرقمنة في الفترة من 20 سبتمبر 2022 وحتى 28 أكتوبر 2022، كما شغل سابقا منصب وكيل وزارة للتكنولوجيا والابتكار وعلوم الحياة في وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في الفترة من بين 17 سبتمبر 2021 وحتى 20 سبتمبر 2022.

876

| 07 مايو 2023

عربي ودولي alsharq
النمسا: ممثلو الديانات يوقعون بيانا لرفض "الإرهاب"

التقى رئيس النمسا "هينز فيشر"، اليوم الثلاثاء، ممثلين عن الديانات السماوية الثلاث في بلاده. وشارك في اللقاء الذي استمر قرابة الساعة ونصف الساعة، ممثلين عن الديانات الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، والذين وقعوا بياناً مشتركاً في ختام اللقاء. وقال الرئيس فيشر في مؤتمر صحفي، إن اللقاء تضمن "إدانة للجرائم التي شهدتها باريس"، بحسب تعبيره، وأن المجتمعين أعربوا خلال اللقاء عن تضامنهم مع أهالي الضحايا. وبيّن الرئيس، أن الإرهاب لا يخدم أياً من الديانات، وأنه يضرب دون التمييز بين أيٍ منها، مشيراً أن هجمات فرنسا الإرهابية طالت أرواح المسلمين والمسيحيين واليهود وغير ذوي الديانات، مبيناً أن ذلك يؤكد أهمية التعاون والشراكة بين الديانات الثلاث. وتضمن البيان المشترك الذي وقعه المجتمعون إدانة لهجمات باريس، كما أشار إلى اتخاذ قرار مشترك للتحرك نحو منع حدوث مثل هذه الأعمال.

254

| 13 يناير 2015