رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
منتخباتنا الوطنية تتوافد على مدينة قونية

تفصلنا ساعات قليلة عن حفل افتتاح النسخة الخامسة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي تحتضنها مدينة قونية التاريخية بجمهورية تركيا خلال الفترة الممتدة من 9 أغسطس وإلى غاية يوم 18 من الشهر نفسه بمشاركة ما يقارب 6000 رياضي يمثلون 56 دولة من 4 قارات يتنافسون على 24 لعبة رياضية في جميع التخصصات الجماعية والفردية منها وهي: ألعاب القوى والغوص والسباحة وكرة الماء وكرة السلة 3x 3 وكرة القدم والجمباز وكرة الطاولة وكرة اليد والجودو والمصارعة اليونانية والمصارعة الحرة والتنس وكرة الطائرة والملاكمة والتايكوندو ورفع الأثقال... إلخ. ومنذ وصولنا إلى مدينة قونية لا حديث هنا عند العام والخاص إلا على دورة ألعاب التضامن الإسلامي فقد تزينت المدينة التاريخية بأعلام الدول المشاركة في الألعاب إضافة لشعارات الدورة والملصقات على مختلف الجدران وفي الطرقات، كما سخرت اللجنة المنظمة للألعاب عددا كبيرا من المتطوعين الذين كانوا في استقبال البعثات في المطار ومرافقتهم إلى مقر إقامتهم بالقرية الرياضية، وتعول دولة تركيا على تنظيم نسخة أكثر من رائعة كتلك التي شهدتها نسخة باكو الماضية عام 2017 بجمهورية أذربيجان. هذا وتواصلت وفود منتخباتنا الوطنية المشاركة في الألعاب على مدينة قونية تقريبا منذ بداية الشهر الجاري بتنقل وفد ألعاب القوى ومنتخبي كرة اليد الطائرة على أن يصل اليوم منتخب التايكوندو والدفعة الثانية لألعاب القوى في انتظار البقية، وتشارك اللجنة الأولمبية القطرية في هذه النسخة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي في 16 رياضة وتخصصا من خلال 12 اتحادا هي: اتحاد السلة واتحاد الطائرة وإتحاد كرة اليد واتحاد الدراجات واتحاد ألعاب القوى واتحاد السباحة واتحاد الرماية واتحاد التايكوندو والجودو والكاراتيه واتحاد الأثقال واتحاد المصارعة واتحاد المبارزة واتحاد الجمباز. الكشف عن ميداليات الألعاب كشفت اللجنة المحلية المنظمة لألعاب التضامن الإسلامي بمدينة قونية عن التصميم النهائي الذي تم اختياره لميداليات البطولة وعددها الإجمالي، وذكرت اللجنة على موقعها الرسمي أن عدد الميداليات التي سيتنافس عليها الرياضيون هي 483 ميدالية ملونة، كما جاء تصميم الميداليات بطريقة تقليدية ولكن منقوشة بطريقة جميلة تحمل الكثير من الرموز والدلالات سواء للبلد المنظم أو لشعار البطولة وكتب عليها باللغة العربية الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي مع اختلاف واضح في الشكل والنقوشات بين الميدالية الذهبية والفضية والبرونزية. بلا بان تعويذة النسخة الخامسة اختارت اللجنة المنظمة لدورة ألعاب التضامن الإسلامي في نسختها الخامسة تعويذة الألعاب الرسمية والتي حملت اسم بلا بان وهي عبارة عن صورة لطائر النسر الذي يعتبر أحد الطيور التي تشتهر بها منطقة قونية التاريخية، ويعتبر النسر رمزا للقوة والأصالة والشموخ لما يتميز به هذا الطائر من مميزات القوة والشراسة.. كما وضعت اللجنة المنظمة تحت تصرف الإعلاميين مركزا إعلاميا مجهزا بكافة الوسائل وتزويد الصحفيين بكل المعلومات التي تخص الألعاب ومقر إقامة جيد وتسخير أكبر عدد من المركبات والمواصلات التي تقل الإعلاميين من مقر الإقامة وإلى الملاعب والقرية الرياضية. الأدعم يرفرف في القرية الرياضية شهدت القرية الرياضية الخاصة بألعاب التضامن الإسلامي ومقر إقامة بعثة العنابي المشاركة في الألعاب بمدينة قونية رفع أعلام دولتنا على مبنى الإقامة، حيث توشح مبنى الجامعة بألوان الأدعم في كل مكان، وبذلت اللجنة الأولمبية القطرية خلال الفترة الماضية مجهودات كبيرة حيث وفرت للبعثة أفضل مكان للإقامة مقارنة ببعض البعثات الأخرى، وتم حجز مبنى كامل ومخصص فقط لبعثتنا دون تقاسمه مع الوفود الثانية وذلك بطلب من الوفد الإداري للجنة الأولمبية من أجل توفير كل سبل الراحة والتحضيرات للاعبين قبل وأثناء المنافسات، كما تم تخصيص مجلس داخل المبنى للزوار والمسؤولين خاصة وأنه حسب المعلومات التي استقيناها من الوفد الإداري ستكون هناك زيارات رفيعة المستوى للاعبين خلال الأيام المقبلة. عنابي اليد يفوز ودياً على تركيا فاز منتخبنا الوطني لكرة اليد وديا على المنتخب التركي بنتيجة (32 - 30) في المباراة التي جمعت بين الفريقين على صالة سيلولو سبور بمدينة قونية وذلك في إطار آخر تحضيرات الفريقين لانطلاق ألعاب التضامن الإسلامي.. وكانت القرعة قد أوقعت عنابي اليد في المجموعة الأولى، إلى جانب السعودية والمغرب والعراق، وضمت المجموعة الثانية منتخبات: تركيا وإيران وأذربيجان. وعرفت قائمةُ منتخبنا مشاركة 16 لاعبًا هم: فاروق كولو، ورشيد يوسف، ونور أشرف إبراهيم، ومحمد محمود عبد المجيد، وأحمد نادر صالح، وعبد الرحمن طارق العبد الله، ومصطفى أمير هيبة، وحمدي النوري عياد، وسالم أنور الجديد، وأمين نور الدين قحيص، وزين الدين بومنجل، وأنيس عبد الرزاق زواوي، وأمير نور الدين دنقير، وأحمد عبد الحميد المنياوي، وأمين موفق زكار، وهاني مروان كاخي، ويقود منتخبنا الصربي جوران جوكيتش مدرب فريق الدحيل، وكانَ العنابي قد توِّج بالميدالية الذهبية لمسابقة كرة اليد بدورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة التي أقيمت في دولة الكويت مايو الماضي. حفل الافتتاح باستاد قونية سبور تنتظر الجماهير التركية والعربية والإسلامية بشغف كبير حفل افتتاح النسخة الخامسة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي يحتضنها استاد قونية سبور يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة الخامسة مساء وبحضور شخصيات عربية وإسلامية بارزة وعلى رأسهم رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان حسب ما أكدته وسائل الإعلام التركية وحتى اللجنة المنظمة التي أشارت إلى أن حفل الافتتاح سيكون مبهرا وفي مستوى الحدث والتجمع العربي والإسلامي الكبير بتواجد ما يقارب 6000 رياضي من 56 دولة، ودعت اللجنة ووسائل الإعلام في تركيا الجماهير بضرورة شراء التذاكر وحجز الأماكن مبكرا لأن الاقبال كان كبيرا على تذاكر على حفل الافتتاح. تدريبات قوية لعنابي الطائرة واليد واصل منتخبا الطائرة واليد تدريباتهما وتحضيراتهما تحسبا لانطلاق دورة ألعاب التضامن الإسلامي، حيث شهدت تدريبات المنتخبين تركيزا كبيرا وانضباطاعاليا، وحاول مدرب عنابي اليد الصربي جوران جوكيتش الوقوف على الأخطاء التي وقع فيها لاعبونا في المواجهة الودية وتصحيحها قبل ضربة بداية المنافسات الرسمية، حيث اجتمع المدرب باللاعبين قبل التدريبات وكان يتحدث معهم عن ضرورة بذل مجهودات أكبر لأن المباريات الرسمية سوف تشهد ندية وإثارة كبيرة بين جميع المنتخبات المشاركة، وبدوره واصل أدعم الطائرة استعداداته بحماس وجدية، خاصة وأن منتخب الطائرة يعول عليه كثيرا في هذه الألعاب من أجل حصد ميدالية ملونة للعنابي بالنظر للأسماء الكبيرة وللقيمة الفنية العالية التي يتمتع بها منتخبنا. المنصوري يهدي ذهبية للإمارات حصد أحمد المنصوري لاعب منتخب الإمارات للدراجات، الميدالية الذهبية الأولى للإمارات في تاريخ مشاركاتها بدورات ألعاب التضامن الإسلامي، بمسابقة سكراتش فئة المضمار، ضمن فعاليات النسخة الخامسة من ألعاب التضامن الإسلامي، وحل المنصوري في المركز الأول متفوقاً على نظيره الإيراني بهنام أريان الذي حقق المركز الثاني، فيما حصد الدراج الكازاخستاني اليسر زومكان برونزية المركز الثالث، في المسابقة التي شهدت مشاركة 19 دراجاً في فئة الرجال، فيما شاركت 16 لاعبة في فئة السيدات.

390

| 07 أغسطس 2022

رياضة alsharq
منتخباتنا الوطنية تكثف الإعداد لخوض التحدي الأولمبي

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 والتي سيكون المشهد الافتتاحي يوم غد الجمعة هو التحدي الأكبر لهذه الدورة الأولمبية الصيفية الثانية والثلاثين والتي تم تأجيلها من العام الماضي بسبب انتشار فيروس كورونا، تلك الجائحة التي أثرت على العالم كله وما زالت ترمي بظلالها على أولمبياد طوكيو. منتخباتنا تستعد للبداية واصلت منتخباتنا الوطنية وفرقنا ولاعبونا تدريباتهم الإعدادية لخوض التحدي الأولمبي الذي بات على بعد 24 ساعة فقط للانطلاقة التي يترقبها الرياضيون في كل بقاع الأرض، وأدت أمس لاعبتنا تالا أبوجبارة تدريباتها في مجرى سي فورست الذي ستقام عليه منافسات التجديف اعتبارا من يوم غد الجمعة صباح يوم الافتتاح. بينما أدى ثنائي الطائرة الشاطئية أحمد تيجان وشريف يونس تدريباتهما أمس وقد حضر تلك التدريبات سعادة جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية، وقد اتسمت التدريبات بالجدية وقوة الأداء. وتابع أيوب الإدريسي تدريباته في صالة نيبون ديكون التي ستقام عليها الفنون القتالية، ومحمد الرميحي في ميادين أساكا للرماية. 8 إصابات جديدة بكورونا وفي ظل ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا من بين المعنيين بالمشاركة في الدورة سواء كانوا لاعبين أم منظمين أم غيره، فإن الأمور في طوكيو تبدو أكثر صعوبة، حيث أعلن أمس الكشف عن ثماني إصابات جديدة بفيروس كورونا ولكن رغم ذلك فإن الأحوال تبدو هادئة جدا في طوكيو وكل الخطوات المؤدية إلى إعلان إشارة البداية تبدو عادية، وقد لمسنا ذلك بأنفسنا من خلال زيارة الملاعب التي تجري فيها التدريبات ووجدنا الأمور كلها تقف على حافة الانطلاق وليس الانهيار. ناروهيتو يحضر الافتتاح إعلان حضور إمبراطور اليابان ناروهيتو لافتتاح دورة طوكيو 2020 هو أيضا واحد من المؤشرات على أن الأمور برغم إرهاصات كورونا تسير نحو إقامة الدورة في موعدها فكل شيء الآن في اليابان أصبح جاهزا للبداية خاصة في ظل حضور معظم الوفود المشاركة واستقرارها في القرية الرياضية. غياب مؤثر للجماهير رغم أن غياب الجماهير أصبح أمرا حتميا وبرغم الصعوبات التي حدثت طوال السنوات الماضية، إلا أن طوكيو استعدت لتقديم نسخة أولمبية رائعة بشبكة تضم 43 موقعا ومنشأة رياضية، في مقدمتها الاستاد الأولمبي، و8 منشآت تمت إقامتها حديثًا، حيث تجرى منافسات ألعاب القوى وبعض مباريات كرة القدم. عشرات المنشآت للأولمبياد تضم العاصمة اليابانية عددا كبيرا من الملاعب والأجنحة والمنشآت الأخرى التي ستستضيف الحدث الرياضي، الذي يضم 33 رياضة و339 منافسة، وهو رقم قياسي في دورة أولمبية، فبالإضافة إلى المنشآت التي تم بناؤها حديثًا، أعادت طوكيو تأهيل 25 منشأة قائمة وأعدت 10 أخرى للاستخدام المؤقت خلال الفعاليات. 7 منشآت جديدة وحديثة تعد المنشآت السبعة الأخرى المبنية حديثًا عدا الاستاد الأولمبي الذي بني على أساس الاستاد التاريخي الذي استضاف أولمبياد 1964، هي المركز المائي، الذي سيستضيف منافسات السباحة، وملعب أرياكي بارك للتنس وملعب أرياكي أرينا للكرة الطائرة؛ وملعب أوي للهوكي على العشب، وحديقة يومينوشيما للرماية، وقناة فوريست سي للتجديف والشراع، ومنتزه كاساي للتجديف في المياه البرية. منشآت الجزر الاصطناعية وقد أقيمت المنشآت الجديدة في منطقة خليج طوكيو، وهي تضم معظم المنشآت الأولمبية، خاصة في منطقتي أرياكي وأوديبا، وفي الجزر الاصطناعية في المناطق المحيطة، حيث تقام معظم المنافسات المائية، باستثناء مسابقات الشراع التي ستتم في ميناء أنوشيما الرياضية، الموجودة بمدينة فوخيساوا في ضواحي كانجاوا، على بعد 50 كلم جنوب طوكيو، وركوب الأمواج، في شاطئ ايشونميا على بعد حوالي 80 كيلومترًا غرب العاصمة اليابانية. وتضم طوكيو، ملعب يويوجي الوطني، المُجهز لاستضافة كرة اليد، ونيبون بودوكان، الذي سيكون موطنا لمنافسات الجودو، ومنافسات الكاراتيه التي ستشارك لأول مرة في الأولمبياد، وملعب أرينا كوكوجيكان، وهو مكان معتاد للسومو وهي الرياضة اليابانية التقليدية، وقد تم تجهيزه لمسابقات الملاكمة، ومركز أرياكي للجمباز. 7 ملاعب لكرة القدم وستقام منافسات الرجال والسيدات في كرة القدم، فيما يصل إلى 7 ملاعب، هي الملعب الأولمبي الذي سيستضيف نهائي السيدات في السادس من أغسطس، وملاعب طوكيو التي تتسع إلى 48 ألف متفرج، وسابورو بسعة 41 ألف متفرج، وكذلك ملاعب مياجي وتتسع إلى 49 ألفا من المشاهدين، وكاشيما بسعة 40 ألف متفرج، وسايتاما (64 ألفا)، أما يوكوهاما فهو يسع لحوالي 70 ألف متفرج، بينما ستقام المباراة النهائية لمنافسات الرجال في السابع من أغسطس المقبل. القرية الرياضية في هارومي تعد القرية الأولمبية من الأماكن المهمة في جميع الدورات الأولمبية، والمكان المضيف لمعظم الرياضيين والبالغ عددهم 11 ألف رياضي ورياضية. وتقع القرية الأولمبية لطوكيو 2020 في حي هارومي الساحلي في طوكيو، ويحيط بها البحر من ثلاث جهات، في موقع مميز وقريبة جدًا من معظم أماكن المنافسات. ومن أهم المرافق داخل القرية صالة الطعام الضخمة المفتوحة طوال 24 ساعة، 7 أيام في الأسبوع، وبأكثر من 700 نوع من الطعام وقد تمت فيه مراعاة الثقافات المختلفة للشعوب. وهناك أماكن أخرى لقضاء أوقات فراغ الرياضيين، وهما هارومي بورت بارك، وملعب على شكل سفينة للقراصنة، ومركز ترفيهي يضم خيارات ترفيهية متنوعة قد تساعد الرياضيين على الاسترخاء وتهدئة الأعصاب وزيادة التركيز. فحوصات بلا نهاية يخضع المشاركون في أولمبياد طوكيو لمتابعة صحية مستمرة تبدأ فور الوصول إلى البلاد وتستمر طيلة أيام الألعاب الأولمبية، حيث يخضع القادمون إلى فحص كورونا أولي في المطار تظهر نتيجته تقريبا بعد 20 دقيقة ومن ثم يخضع الزائر إلى حجر لمدة ثلاثة أيام في مكان إقامته مع ضرورة إجراء فحص يومي لكورونا عن طريق إرسال عينة من إفرازات اللعاب في أنبوب خاص للفحص يتم تسليمه في مقر الجهة التي ستباشر تلك الإجراءات ويتم هذا الأمر يوميا لمدة ثلاثة أيام، ثم بعد ذلك يجري اختبار لكورونا كل أربعة أيام وهذا الأمر يختلف بحسب جهة القدوم. خلية نحل إعلامية يشهد المركز الإعلامي وجود عدد كبير من الإعلاميين مع اتباع الإجراءات الاحترازية المشددة من قبل اللجنة المنظمة وقد أعدت اللجنة مقرا حديثا للمركز الإعلامي. وكان من المتوقع حضور ما يقارب 5000 إعلامي لكن على ما يبدو أن العدد سيكون أقل بقليل من ذلك بسبب وباء كورونا. هدوء في طوكيو رغم أن طوكيو تستضيف الأولمبياد إلا أن الهدوء يعم أرجاءها ولا يبدو إطلاقا الاهتمام الشعبي كبيرا بهذا الحدث التاريخي بسبب وباء كورونا كما أنه عندما تأتي الساعة الثامنة مساء تغلق كل المحلات والمطاعم أبوابها ويعم السكون التام في المدينة التي كانت صاخبة في ذات يوم. أكثر من 70 إصابة كورونا رغم الإجراءات الاحترازية المشددة إلا أن حالات الإصابة بكورونا وسط الرياضيين المشاركين في أولمبياد طوكيو تزداد وهي حالات مصابة قبل الوصول إلى العاصمة اليابانية ويتم اكتشافها أثناء فحوصات كورونا الإلزامية عند الوصول لطوكيو. لا إعلانات لتويوتا قالت شركة تويوتا في اليابان هذا الأسبوع إنها لن تعرض أي إعلانات مرتبطة بالأولمبياد، حيث بعثت برسالة وبصوت عال تعكس الحالة المزاجية السيئة للدولة المضيفة. تويوتا هي الشركة الأكثر قيمة في اليابان وراعي الأولمبياد العالمي، وأنفقت ملايين الدولارات على إعلان يعرض الحلقات الأولمبية في أمريكا. لكن في اليابان، ونظرا لحساسية الوضع فيتعذر على صانع السيارات الإعلان.

1335

| 22 يوليو 2021