رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صاحب السمو: أتمنى أن يحقق منتدى أستانا الدولي أهدافه المنشودة

أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن تمنياته أن يحقق منتدى أستانا الدولي الذي انطلق اليوم في كازاخستان، أهدافه المنشودة في التوصل إلى حلول مقترحة لمختلف التحديات التي تواجه آسيا والعالم. وقال صاحب السمو عبر تويتر: بحثت خلال زيارتي لكازاخستان مع الرئيس قاسم جومارت توكاييف أوجه تعزيز علاقات التعاون بين بلدينا الصديقين، والتي تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات، وتبادلنا الآراء بشأن قضايا المنطقة والعالم.. وأضاف صاحب السمو: كما شاركت في منتدى أستانا الدولي الذي يناقش هذا العام قضايا محورية كالطاقة والمناخ والأمن الغذائي. وأتمنى أن يحقق المنتدى أهدافه المنشودة في التوصل إلى حلول مقترحة لمختلف التحديات التي تواجه آسيا والعالم. أشكر الرئيس توكاييف على كرم الضيافة والحفاوة. غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، العاصمة أستانا بعد المشاركة في منتدى أستانا الدولي، متوجهاً بحفظ الله ورعايته إلى مدينة دوشنبه في زيارة دولة لجمهورية طاجيكستان الصديقة.

670

| 08 يونيو 2023

محليات alsharq
وزير الاقتصاد في كازاخستان: مشاركة سمو الأمير في منتدى أستانا الدولي فرصة مهمة لمناقشة كافة السبل لتعزيز التعاون

أكد سعادة السيد علي بيك كوانتيروف، وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، على وجود نظرة مشتركة لمستقبل التعاون بين جمهورية كازاخستان ودولة قطر، مشددا على أن العلاقات المتميزة التي تجمعهما تمهد لمرحلة جديدة من الشراكات الاقتصادية والتجارية وغيرها من المجالات. وقال سعادته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية كازاخستان، ومشاركة سموه في /منتدى أستانا الدولي/ فرصة مهمة لمناقشة كافة السبل لتعزيز التعاون. وأشار إلى أن تشريف سمو الأمير للمنتدى تلبية لدعوة من فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان دليل على العلاقات الوثيقة والأخوية بين قيادتي البلدين. وأوضح أن كازاخستان تنظر إلى دولة قطر باعتبارها دولة صاحبة دور بارز على المستوى الدولي، منوها بوجود رغبة مشتركة لتقوية علاقات التعاون الثنائي، التي تتطور بفضل الرغبة المشتركة، المتزامنة مع ارتفاع وتيرة الزيارات المتبادلة والاجتماعات رفيعة المستوى بين الجانبين. وقال سعادة وزير الاقتصاد الوطني الكازاخستاني: إن الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى أستانا في أكتوبر من العام الماضي، وقبلها زيارة فخامة الرئيس الكازاخستاني إلى الدوحة في يونيو من العام ذاته قد ساهمتا في رفع مستوى التنسيق والتعاون، وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات: الاستثمار، والتعليم، والتعاون الإقليمي، والتجارة، والصحة، وغيرها. وأكد أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وتشريفه منتدى أستانا الدولي ستكون محفزا على مزيد من التعاون في المجالات التي تمت مناقشتها في السابق، وأيضا مناقشة مجالات ومشاريع جديدة تحدث نقلة نوعية في الشراكة بين الجانبين. وأوضح أن كل المؤشرات الاقتصادية الحالية مثل حجم التبادل التجاري ونمو الاستثمار تظهر أن هناك وتيرة متصاعدة، وبالتالي هناك أمل كبير في المستقبل، خاصة مع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين. وذكر سعادة السيد علي بيك كوانتيروف، وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، أنه في الفترة من يناير إلى أبريل 2023 ارتفع حجم التبادل التجاري بين كازاخستان وقطر بمقدار 14.2 مرة، ليبلغ 1.9 مليون دولار في تلك الفترة فقط، فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين في العام الماضي 6.6 مليون دولار، بزيادة قدرها 4.8 بالمئة عن الفترة نفسها من العام 2021 (6.3 مليون دولار). وأشار إلى أن إجمالي الاستثمار المباشر بجمهورية كازاخستان من قبل المستثمرين القطريين بلغ 13.1 مليون دولار في عام 2022 (بزيادة ثلاثة أضعاف، مقارنة بعام 2021 الذي بلغ فيه حجم الاستثمارات من المستثمرين القطريين (4.4 مليون دولار)، وبشكل عام فإنه خلال الفترة من 2005 إلى 2022 تقدر الاستثمارات القطرية في كازاخستان بـ 56.6 مليون دولار. وأكد أن المؤشرات الحالية بعد جائحة /كوفيد - 19/ تظهر وجود إمكانات تجارية وتعاونية اقتصادية لم تتحقق بالكامل بعد، وبالتالي هناك العديد من الاحتمالات لزيادة مؤشرات التجارة وحجم التبادل التجاري، متوقعا زيادة تدفق المنتجات الكازاخستانية إلى قطر في 60 سلعة، تبلغ قيمتها حوالي 243 مليون دولار. وقال سعادته في هذا الصدد: نعمل حاليا مع الجانب القطري على التعاون في مشروعات مشتركة في قطاع التعدين وإنتاج المواد الغذائية وغيرها، وعلى سبيل المثال، قمنا بإنشاء شركة استثمارات مشتركة، وتنفيذ مشروعات في مجمع التعدين، والتجميع المشترك للحافلات الكهربائية /فالكون يورو باص/، وبناء مصنع لمعالجة الحليب مع مجموعة /دينارا/، وبناء مجمع سياحي على بحر قزوين ومشاريع أخرى. وأضاف أن بلاده تعمل بجهد كبير لجذب المستثمرين، باعتبارها دولة رائدة في آسيا الوسطى في استقطاب الاستثمارات الأجنبية، ووفقا لنتائج النصف الأول من عام 2022، كانت حصة كازاخستان في هيكل الاستثمار الأجنبي المباشر 24 بالمئة. وكشف أن صندوق الثروة السيادية في كازاخستان سامروك كازينا وجهاز قطر للاستثمار يتناقشان حاليا بشأن إنشاء صندوق أسهم خاصة مشترك، كما ستتم مناقشة المشاريع الاستثمارية الواعدة بشروط مواتية للمستثمرين القطريين، بما في ذلك التفضيلات الخاصة والحوافز الضريبية. وشدد سعادة وزير الاقتصاد الوطني في كازاخستان على أن دول آسيا الوسطى تتمتع بإمكانيات كبيرة لا يزال العالم لم يدركها، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة في المتوسط بمعدل 6.2 بالمئة سنويا، ليصل إلى 347 مليار دولار في العشرين عاما الماضية، ويقدر حجم الاستثمارات المتراكمة من الدول الأخرى بنحو 570 مليار دولار، وقد ارتفع حجم التجارة الخارجية بمعدل ستة أضعاف منذ عام 2000. وقال: إن دول المنطقة تتمتع بفرصة تاريخية للاستفادة من موقعها كدول عبور، وكذلك فرص دخول أسواق خارجية أو أجنبية من خلال ممرات النقل الدولية الناشئة، كما ترتبط الفرص الكبيرة بالتنمية المنسقة لمجمع الطاقة والمياه، بما في ذلك الطاقة الخضراء. وأضاف أن التعاون بين منطقتي آسيا الوسطى والشرق الأوسط سيكون مفيدا للتنمية الاقتصادية لكلا الجانبين، وهناك آفاق تنموية مهمة يمكن للمستثمرين من دولة قطر المشاركة فيها، وبالمقابل فإن كازاخستان، التي ليس لها أي منفذ بحري، مهتمة عموما بالتطوير والاستخدام المشترك للبنية التحتية البحرية في الشرق الأوسط. كما عبر سعادة السيد علي بيك كوانتيروف وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، في ختام حواره مع /قنا/، عن رغبة بلاده في توفير فرص استثمارية للمستثمرين للقطريين في مجال السياحة، وبناء مجمع التزلج /إسيك/ في منطقة ألماتي، وبناء مجمع سياحي في منتجع /بوراباي/ وعلى ساحل بحر قزوين، إلى جانب مشاريع أخرى في القطاع الزراعي، مثل: مشروع لبناء مزرعة ألبان في منطقة /كوستاناي/، ومشروع للتوسع في إنتاج الدواجن في منطقة /زامبيل/.

938

| 08 يونيو 2023

محليات alsharq
بمشاركة أكثر من ألف من القادة وكبار المسؤولين الدوليين..فعاليات منتدى أستانا الدولي تبدأ غدا

تنطلق في العاصمة الكازاخستانية غدا فعاليات منتدى أستانا الدولي الذي يهدف لأن يكون منصة للمندوبين البارزين من الحكومات والمنظمات الدولية، فضلا عن رجال الأعمال والأوساط الأكاديمية وذلك للمشاركة في الحوار والبحث عن طرق لمواجهة التحديات العالمية الحالية، مثل المناخ وندرة الغذاء وتحديات أمن الطاقة. وكان المنتدى سابقا يعرف باسم منتدى أستانا الاقتصادي، وقد تم تنظيمه من قبل حكومة كازاخستان لأول مرة عام 2008، ويعكس تغيير الاسم، النطاق الأوسع للموضوعات التي ستتم مناقشتها في منتدى أستانا الدولي، ويهدف لجذب أكبر عدد من الحضور والمشاركين من جميع أنحاء العالم. ويعقد المنتدى كل عام في أستانا بمشاركة أكثر من 8000 مندوب من 100 دولة. وتهدف نسخة 2023 من المنتدى والتي تعقد تحت شعار مهمتنا إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات العالمية. وسيستقطب المنتدى أكثر من 1000 مشارك من نحو سبعين دولة، من بينهم قادة ورؤساء دول ومسؤولون حكوميون ومديرون لمنظمات دولية، وأخرى متعددة الجنسيات. وسيشمل المنتدى أكثر من 40 حلقة نقاشية وفعاليات جانبية تغطي عشرات الموضوعات والعناوين، مثل إعادة التفكير في السلام والصراع والنظام العالمي، ومستقبل التعددية، ودور الأمم المتحدة في ضمان السلام والأمن، وتغير المناخ والدبلوماسية الدولية والأمن، وآسيا الوسطى ودورها على الساحة العالمية وسط تحديات جديدة، بما في ذلك ندرة المياه وتنويع طرق التجارة في المنطقة، والفرص المتاحة في آسيا الوسطى لإعادة اكتشاف نفسها كلاعب عالمي رئيسي، وتحديث البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة وتطور أسواق الكربون في سياق حيادية الكربون، وتقييم التقدم المحرز في الاستعداد الصحي العالمي، والتعافي الاقتصادي وتدابير بناء القدرة على الصمود، وتأثير اضطراب سلاسل التوريد العالمية على الأمن الغذائي، والمستقبل المتعدد الأطراف، وتغير المناخ وأمن الطاقة والتحول الأخضر، واعتماد الإصلاحات الرئيسية في قطاع الطاقة. ومن المرجح أن يؤكد المنتدى على أهمية الجهود الجماعية، والحاجة إلى الدبلوماسية والحوار والشراكات العالمية لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين. وتعليقا على إطلاق منتدى أستانا الدولي، قال الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، إننا نواجه اليوم، تحديات تاريخية في جميع أنحاء العالم لم نواجه مثلها منذ عقود أو أكثر، وتمثل هذه التحديات ضغوطا غير مسبوقة على المجتمع الدولي، وتخلق خطوطا فاصلة جديدة وتتحدى مبادئ العولمة والتعددية، وقد تم إنشاء منتدى أستانا الدولي للاستجابة لهذه التحديات، وإعطاء الأولوية للتعاون كمبدأ أساسي لنظام دولي فاعل. وأشار إلى أن المنتدى هو مؤتمر دولي جديد سيكون أداة لإعادة بناء ثقافة التعددية على المستوى العالمي، والأهم من ذلك، سيوفر المنتدى أيضا وسائل جديدة لتضخيم الأصوات التي غالبا ما يتم تصغيرها، بالإضافة إلى مناقشة وجهات نظرها ومواقفها بشأن قضايا اليوم، وطرح حلولها الخاصة لهذه القضايا. وحدد الرئيس قاسم جومارت توكاييف معالم وأسباب استضافة هذا الحدث، مؤكدا أن منتدى أستانا الدولي فريد من نوعه لأنه يوفر منبرا للقوى الوسطى العالمية لمناقشة وجهات نظرها ومواقفها بشأن قضايا اليوم، وطرح حلولها الخاصة لهذه القضايا. وقال الرئيس الكازاخستاني إن منتدى أستانا الدولي قد تم تصميمه لمعالجة أربع قضايا عالمية رئيسية هي : السياسة الخارجية، والأمن والاستدامة، والطاقة والمناخ، والاقتصاد والتمويل، مضيفا أن السلام والاستقرار العالميين يتعرضان حاليا للتهديد بسبب التوترات بين القوى العالمية الكبرى، ولا تزال القضايا الدولية الأخرى، مثل نزع السلاح النووي وأزمة اللاجئين، تضغط على الأنظمة والتحالفات الدولية المهتزة، علاوة على ذلك، يستمر صعود القومية والحركات الشعبوية في العديد من البلدان في تعقيد العلاقات الدولية، ما يزيد من صعوبة إيجاد أرضية مشتركة بشأن القضايا التي تتطلب استجابة عالمية منسقة وأضاف أن التحدي الرئيسي الثاني الذي يتطلب التنسيق العالمي هو تغير المناخ، حيث إن عواقبه لها تأثير مدمر على الكوكب، مع ارتفاع مستوى سطح البحر، والظواهر الجوية المتطرفة، وفقدان التنوع البيولوجي، وكلها عوامل تؤدي إلى خسائر فادحة. وأكد أن اعتماد العالم على الوقود الأحفوري يجعل من الصعب بشكل متزايد تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتصدي لتغير المناخ، وقال إنه لا يمكن من جهة أخرى التغاضي عن الدور الحاسم لصناعة النفط والغاز في ضمان أمن الطاقة وفي تحول الطاقة، إذ يعتبر تحول الطاقة مسألة معقدة يجب التعامل معها بحذر لضمان عدم تخلف العالم النامي عن الركب. وأشار الرئيس قاسم جومارت توكاييف إلى جائحة COVID-19 وقال إنها أدت إلى انكماش اقتصادي حاد على مستوى العالم ، حيث تكافح العديد من الدول والشركات والأفراد للبقاء واقفة على قدميها. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي تزايد عدم المساواة في الدخل والتوترات التجارية المستمرة بين القوى العالمية الكبرى إلى عدم الاستقرار في الاقتصاد العالمي. ونبه الرئيس توكاييف إلى أن هذه التحديات قد تبدو مروعة، إلا أنه يمكن اعتبارها أيضا فرصا للتعاون والتقدم العالميين، مضيفا إن كازاخستان تتمتع بتاريخ طويل في تعزيز العلاقات الدولية البناءة، حيث تعمل كجسر بين الشرق والغرب، معربا عن أمله من خلال منتدى أستانا الدولي، في بناء جسور جديدة والتغلب على التحديات الجماعية، ورسم طريق جديد للمضي قدما، دبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا، والمساهمة في بناء عالم أكثر استقرارا وإنصافا وازدهارا للجميع. وتعطي لغة الأرقام الخاصة بالاقتصاد الدولي مؤشرات تبرز أهمية منتدى أستانا الدولي، فعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية، شهد الاقتصاد العالمي صدمات كبيرة مثل حرب أوكرانيا وتفشي كوفيد- 19، بجانب التوترات الجيوسياسية الحالية في أوروبا التي تواصل التأثير بشكل خطير على الاقتصاد العالمي، ما يؤثر على روابط النقل والخدمات اللوجستية ويثير ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء. كما أثرت الاضطرابات في سلاسل التوريد على معدلات التضخم، وزادت من انعدام الأمن الغذائي، وكان لها آثار سلبية أخرى على الاقتصاد العالمي. كما سقط الملايين في براثن الفقر جراء الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية الأساسية، خاصة في البلدان الفقيرة التي تعتمد في غذائها على الاستيراد بشكل كبير، كما تأثرت الدول متوسطة الدخل أيضا، وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة واحد بالمئة فقط يدفع 10 ملايين شخص إلى الفقر المدقع، كما تشير توقعات الأمم المتحدة إلى أن 181 مليون شخص في 50 دولة سيقعون في أزمة غذائية في المستقبل القريب.

844

| 07 يونيو 2023