رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
الدوحة تستضيف منتدى الشرق الأوسط لتبريد المناطق نوفمبر المقبل

من المتوقع أن تتناول النسخة السابعة من منتدى الشرق الأوسط لتبريد المناطق، الذي يشهد أكبر تجمّع للخبراء والمتخصصين في قطاع تبريد المناطق بالشرق الأوسط، موضوع المخاطر المحتملة للركود التقني في هذه الصناعة بالمنطقة.تنظّم المنتدى شركة "فليمينغ غلف"، التي تتولى تنظيم المؤتمرات الرائدة في مختلف القطاعات بدول مجلس التعاون الخليجي، يومي 10 و11 نوفمبر المقبل في فندق "ريتز كارلتون" بالدوحة.وأعرب " جورج برباري"، الرئيس التنفيذي لشركة "دي سي برو" للهندسة والرئيس المشارك للمنتدى، عن قلقه بشأن مواصلة صناعة تبريد المناطق الاعتماد على تقنيات تعود لعشر سنوات مضت، وكشف أن التطوّر التقني الوحيد في هذا القطاع يتمثّل في تحسين الكفاءة من جانب مصنعي المبردات.وأضاف: "تواجه صناعة تبريد المناطق خطر الركود، حيث تتطوّر التقنيات المستخدمة بوتيرة أقل بكثير من التطوّر الذي تشهده قطاعات التدفئة والتهوية وتبريد الهواء، ونتيجة لذلك فإن أنظمة التدفئة والتهوية وتبريد الهواء تشكّل تهديدا لتبريد المناطق فيما يتعلّق بالمستوى الأفضل في الكفاءة".وأشار برباري أيضا إلى أنه رغم مواصلة المبردات، ووحدات التكييف المجزأة ذات مجاري الهواء، وأنظمة التدفق المتغير لسائل التبريد المتوسطة، والتي تتسم جميعها بانخفاض الكفاءة، الاستحواذ على حصة سوقية تصل إلى 70%، إلا أنها تؤدي إلى زيادة مستمرة في استهلاك الطاقة ومشكلات الاحتباس الحراري في العالم، وذلك في ظل تواضع الجهود الرامية إلى الحد من استخدامها.إلى جانب ذلك، فإن التقنيات الأخرى المستخدمة في التدفئة والتهوية وتبريد الهواء مثل محطات التبريد الصغيرة فائقة الكفاءة التي تعمل بالماء مع تشغيل متنوع السرعة والاتجاه المغناطيسي، قد تقلل من استهلاك الطاقة مقارنة بمحطات تبريد المناطق.وأكد برباري على أن أنظمة تبريد المناطق توفر 40% في استهلاك الطاقة مقارنة بأنظمة تبريد الهواء التي لم تعد كافية بأي حال، وقال: "من الممكن أن يقود الجيل الجديد من تبريد المناطق الذي يستخدم التبريد الثلاثي، وهو الإنتاج المتزامن للطاقة الكهربائية والتبريد والحرارة بكفاءة تزيد عن 80%، وبالتزامن مع الطاقة الكهروضوئية من أشعة الشمس، إلى توفير 75% في الطاقة الأولية مقارنة بتبريد المناطق باستخدام الكهرباء و85% توفير مقارنة بأنظمة تبريد الهواء".واستطرد برباري: "وفي ضوء الاهتمام الذي يحظى به التوليد الثلاثي في تبريد المناطق واقترانه مع استخدام الطاقة المتجددة، وحصوله على الجوائز، تحتاج صناعة تبريد المناطق إلى ذلك للمضي قدماً بصناعة تتعاطى مع الحاجة العاجلة لإيجاد الحلول لقضية الاحتباس الحراري. ومن خلال الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة واستخدام الديزل الحيوي أو الغاز الحيوي المتجدد، من الممكن توفير قدر أعظم من الطاقة الكهربائية، ما من شأنه المساعدة في استدامة مدننا خلال السنوات المقبلة". وفي ضوء ذلك، فإن من بين الموضوعات الأساسية التي ينافشها المنتدى "مستقبل الطاقة المتجددة في قطاع تبريد المناطق.. مضامين الجدوى والتكلفة"، وسيجري مناقشة هذا الموضوع باستفاضة وإلقاء الضوء عليه خلال منصة حوار القادة المعنيين بصناعة تبريد المناطق المقرر انعقادها في اليوم الأول للمنتدى.ومن بين المشاركين على منصة الحوار حول موضوع "تبريد المناطق والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة" سعادة السيد أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، ومسؤول رفيع من شركة قطر لتبريد المناطق "قطر كول"، والسيد جورج برباري الرئيس التنفيذي لشركة "دي سي برو" للهندسة. وسوف يدير هذه الجلسة الحوارية السيد صلاح نزار مدير الاستدامة في شركة قطر لإدارة المشاريع.من جانبه قال "ديب بانيرجي"، رئيس المؤتمرات في شركة "فليمينغ غلف": "رغم النمو الهائل الذي شهدته صناعة تبريد المناطق خلال السنوات الأخيرة، كما هو حال الصناعات الأخرى، إلا أنها ليست بمنأى عن التحديات. وهذا بالتحديد ما يؤكد على أهمية منصة مثل هذه لاستمرار الحوار وتبادل المعلومات بين كافة المعنيين بصناعة تبريد المناطق بهدف الوصول إلى مزيد من التطوير لهذه الصناعة".وأضاف: "من هنا نفخر نحن في "فليمينغ غلف" بأن تتاح لنا هذه الفرصة لنمثل بؤرة تحفيز لنمو صناعة تبريد المناطق من خلال تنظيم منتدى الشرق الأوسط لتبريد المناطق. وإنني على ثقة أنه من خلال هذه النقاشات العلمية والفكرية بين الخبراء المشاركين في هذا المنتدى، سوف يجري التوصل إلى حلول شاملة تحمل الفائدة لهذه الصناعة والمعنيين بها والمستخدم النهائي".ومن أبرز الموضوعات التي سوف تتناولها العروض التقديمية وجلسات الحوار خلال المنتدى المعايير التنظيمية، واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة أو مياه البحر للتبريد، وتعظيم الاستفادة من الطاقة في التنفيذ الناجح لطرق تبريد المناطق ذات كفاءة في استهلاك الطاقة، والتركيز على الاستدامة والبيئة وغيرها من القضايا التي تناقشها الفعالية. من ناحية أخرى، تشمل بعض التقنيات التي سيُلقى عليها الضوء خلال المنتدى إدارة تبريد المناطق مع حلول القياس المبتكرة، ومنهج جديد للتنقية في تبريد الأبراج، وأنظمة التوليد الثلاثي لاستخدامات تبريد المناطق، وتخزين الطاقة الحرارية وكفاءة الطاقة، وغيرها.وتشمل قائمة المتحدثين الرئيسيين في المنتدى الدكتور يوسف محمد الحر مؤسس ورئيس المنظمة الخليجية للبحث والتطوير- قطر، والسيد " دومينيك ماك بولين" رئيس مكتب التخطيط المركزي في وزارة الأشغال بالبحرين.تعد "فليمينغ غلف" من بين الشركات الرائدة في توفير معلومات الأعمال من خلال تنظيم المؤتمرات المتخصصة، وبرامج تدريبية لتطوير المهارات، والندوات عبر الإنترنت.

356

| 17 أغسطس 2015

اقتصاد alsharq
انطلاق فعاليات منتدى تبريد المناطق الاثنين المقبل

تنطلق بالدوحة يوم الاثنين المقبل فعاليات النسخة السادسة من منتدى الشرق الأوسط لتبريد المناطق وتستمر ليومين، بمشاركة العديد من الهيئات العالمية والإقليمية والمحلية بجانب العديد من المعنيين بمجال تبريد المناطق وكذلك مزودي الحلول التكنولوجية لمشاريع تبريد المناطق في المنطقة.ومن المقرر أن يناقش المنتدى الذي تنظمه شركة "فليمينغ غلف"، العديد من المواضيع الهامة، بما فيها آخر تطورات أطر العمل والسياسات التنظيمية لتبريد المناطق، وكفاءة تبريد المناطق مقارنة بمكيفات الهواء التقليدية، وتوفير الطاقة من خلال أساليب تبريد المناطق خاصة في دول الخليج، والتشغيل الآلي لتكنولوجيا تبريد المناطق، والاستدامة والأبنية الخضراء، ومستقبل التبريد باستخدام الطاقة الشمسية في المنطقة.ويساعد تبريد المناطق في الحفاظ على البيئة من خلال زيادة كفاءة الطاقة وتقليل انبعاث الغازات الضارة وغازات الاحتباس الحراري (الغازات الدفيئة)، وثاني أكسيد الكربون (CO2) والتي تعد جميعها من الغازات الملوثة للهواء، بالإضافة إلى غازات التبريد المدمرة لطبقة الأوزون، ويعد منتدى الشرق الأوسط لتبريد المناطق منذ انطلاقته ملتقى لخبراء ومزودي أحدث تقنيات وحلول ومنتجات تبريد المناطق والتوليد الثلاثي للطاقة في المنطقة.ومن المعروف أن جميع حكومات الشرق الأوسط قد وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي، وحيث أن دول المنطقة من أكثر مناطق العالم إنتاجا للغازات الدفيئة للفرد أصبح من الضروري على هذه الدول اتخاذ تدابير إضافية من أجل تقليل نسبة انبعاث هذه الغازات، ويلعب قسم تبريد المناطق في كهرماء - التي ترعى المنتدى وداعم رئيس له، دورا كبيرا في تنظيم وتعزيز خدمات تبريد المناطق، ووضع القواعد المنظمة لأعمال وخدمات التبريد. وقال السيد رانجيث بول، المدير التنفيذي لـ/فليمينغ غلف/: "إن الأهمية المتزايدة التي يحظى بها مجال تبريد المناطق في المنطقة جعل التقاسم المستمر للمعرفة والمعلومات والخبرات حول هذا الموضوع أكثر أهمية مما كان عليه في أي وقت مضى، حيث يعد المنتدى قِبلة هامة لمزودي خدمات تبريد المناطق والجهات ذات الصلة وذلك نظرا للتطور السريع الذي يطرأ على التكنولوجيا والتقنيات المستخدمة في تبريد المناطق".وشركة /فليمينغ غلف/ متخصصة في توفير معلومات الأعمال من خلال تنظيم المؤتمرات المتخصصة، والبرامج التدريبية لتطوير المهارات، والندوات عبر الانترنت، وتعمل على تنظيم أشمل ملتقيات الأعمال من خلال الاستفادة من شبكة الخبراء في مختلف المجالات، حيث تنظم الشركة مؤتمرات عدة في قطاعات المرافق والطاقة، والصحة والسلامة والبيئة، والتمويل، والبنى التحتية، والموارد البشرية، والاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والأمن والدفاع والمواصلات

230

| 05 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
منتدى الشرق الأوسط لتبريد المناطق يبحث واقع ومستقبل القطاع

يشهد منتدى الشرق الأوسط السنوي الخامس لتبريد المناطق، أهم فعالية سنوية في هذا القطاع بالمنطقة، ويقام تحت الرعاية الكريمة لسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة قطر للبترول، نقاشات على أعلى مستوى وتبادل الرؤى والمعلومات الجوهرية حول واقع ومستقبل قطاع تبريد المناطق، وذلك على مدى أيام المنتدى الثلاثة الذي ينطلق في 26 نوفمبر الجاري بفندق "جراند حياة" بالدوحة. تتواصل فعاليات المنتدى، الذي تنظمه شركة "فليمينغ غلف"، وتعد من بين أهم الشركات الرائدة في توفير معلومات الأعمال عبر تنظيم المؤتمرات المتخصصة وبرامج تدريبية لتطوير المهارات والندوات عبر الإنترنت، حتى 28 نوفمبر الجاري. يفتتح الفعالية، التي يحضرها ما يزيد على 350 من المشاركين والوفود التي تضم مسؤولي كبرى الشركات وخبراء التقنية من 20 دولة، سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري، رئيس شركة الكهرباء والماء القطرية (كهرماء)، وهي أكبر الداعمين للمنتدى، وعضو اللجنة الدائمة للموارد المائية. الإفتتاح يُلقي الكلمات الرئيسية في افتتاح الفعالية كبار المسؤولين في أهم الجهات الداعمة للمنتدى، ومن بينهم د. مشان العتيبي، الوكيل المساعد للتخطيط والتدريب في وزارة الكهرباء والماء بدولة الكويت، ويتحدث عن الخطط المستقبلية للكويت لتطبيق التوليد المشترك وتبريد المناطق، والدكتور لؤي المسلم، الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية في السعودية، والسيد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، والمهندس منتظر المهلهل المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي في شركة المياه الوطنية بالسعودية. وعلى مدى يومين من العروض التقديمية والمناقشات التفاعلية، يشهد المنتدى منصة حوار للرؤساء التنفيذيين وقادة قطاع تبريد المناطق التي ستناقش: القادة البارعون.. ما هي الإستراتيجية للتعامل مع هذا القطاع؟ وسوف تناقش منصة الحوار عالية المستوى دعم الطاقة من أجل تبريد مناطق فعّال، وجدوى الجمع بين الطاقة الكهربائية والماء النظيف والتوليد الثلاثي للتبريد في دول مجلس التعاون الخليجي، والوضع الحالي لتبريد المناطق في قطر والتعامل معه من منظور المطورين والمرافق والمستخدم، وتطوير خطة عمل مستدامة. تنفيذ مشاريع التبريد يشهد اليوم الأول للمنتدى عرضاً تقديمياً مشتركاً من شركة "إيه دي سي" لأنظمة الطاقة وشركة "دالكيا لإدارة المرافق (الشرق الأوسط) عند الثالثة عصراً تحت عنوان "التنفيذ الناجح لمشاريع تبريد المناطق: دراسة حالة عن جزيرة السعديات". في ثالث أيام المنتدى يجري تنظيم ورشتي عمل وزيارة ميدانية تنظمها شركة قطر كوول. تتولى تنظيم ورشة العمل الأولى شركة "جتكو جرين ايرث تكنولوجي" و"بيليمو أوتوميشن" و" إم انجينيرنغ" والصدارة للهندسة في الإمارات، بينما تُعقد ورشة العمل الثانية عبر تنظيم مشترك بين مجلس قطر للمباني الخضراء وشركة قطر كوول. يشار إلى أن منتدى الشرق الأوسط السنوي الخامس لتبريد المناطق يفتتح عند الساعة 8:50 صباح 26 نوفمبر الجاري بكلمة ترحيبية من منظمي الفعالية شركة "فليمينغ غلف".

322

| 20 نوفمبر 2013