رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
صرف الدفعة الأولى من منحة صاحب السمو لمتضرري حريق النصيرات بغزة

يستفيد منها 161 من المتضررين بدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، اليوم، عملية صرف الدفعة الأولى من منحة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لإغاثة المتضررين من الحريق الذي اندلع في سوق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة الأسبوع الماضي. ويستفيد من الدفعة الأولى من المنحة 161 من المتضررين جراء الحريق، من أهالي الشهداء وكذلك الجرحى والمتضررين من أصحاب المحال التجارية والمركبات. وتتم عملية توزيع المنحة لمستحقيها عبر مكاتب البريد بغزة، بإشراف طواقم اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وستستمر حتى استلام كافة المتضررين للمساعدة. وكان السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أوضح أن المنحة ستقدم لأهالي الشهداء وكذلك الجرحى والمتضررين من الحريق من أصحاب المحال التجارية والمركبات، مبينا أنه قد تمت دراسة وحصر الأضرار الناجمة عن الحريق بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الحكم المحلي ووزارة الأشغال العامة والإسكان ووزارة الاقتصاد وبلدية النصيرات. وأفاد سعادته أن اللجنة القطرية ستتابع إغاثة ومساعدة المتضررين من الحريق مع جميع الوزارات والجهات المعنية، كما أنها تعمل وبالتعاون مع جهات الاختصاص على دراسة إعادة إعمار وتجهيز منطقة السوق المتضررة بما يضمن أمن وسلامة السكان وسهولة تنقلهم. من جهة أخرى، أعلنت لجنة المتابعة الحكومية في غزة ،اليوم، عن زيادة مبلغ المساعدات المقدمة لأهالي شهداء حريق النصيرات وسط قطاع غزة. وأوضح وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة غازي حمد لوكالة الرأي الحكومية أنه سيتم أيضًا زيادة مساعدات المصابين بحالات خطيرة جراء الحريق إلى 10 آلاف دولار؛ بناءً على التقارير الرسمية لوزارة الصحة. واندلع حريق هائل يوم 5 مارس الجاري في سوق مخيم النصيرات أدى لاستشهاد 16 مواطنًا وإصابة نحو 50 آخرين، أكثر من 10 منهم بحالة خطيرة، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة. وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إن التحقيق الأولي في الحدث يشير إلى أنه نتج عن تسرّب للغاز من داخل أحد المخابز.

1345

| 12 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
منحة قطرية بقيمة مليون دولار لدعم الطلبة الجامعيين في غزة

سلمها السفير العمادي ويستفيد منها 2245 طالباً في أربع جامعات قدّم السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، منحة دعم الطلبة الفلسطينيين الجامعيين لمجموعة من الطلبة في مجموعة من الجامعات بقطاع غزة. وشارك السفير العمادي، ونائبه خالد الحردان، في مراسم تسليم المساعدات الطلابية لمجموعة من الطلبة في أربع جامعات بالقطاع، وهي الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر والأقصى، والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية. وجرت مراسم تسليم المنحة للطلبة خلال احتفالات عدّة نُظمت في الجامعات سابقة الذكر كلٌ على حدة، وألقى خلالها السفير العمادي كلمته لإدارة الجامعة وللحضور من الأكاديميين والطلبة الجامعيين المستفيدين من المنحة. وخلال كلمته في احتفالات التسليم، شدد السفير محمد العمادي على وقوف دولة قطر الدائم بجوار الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته، موجها تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى الشعب الفلسطيني عامة، وأهالي قطاع غزة بشكلٍ خاص. وأكد السفير العمادي أن صاحب السمو يتابع باستمرار تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، ويوجه تعليماته دائما بدعم صمود أهل قطاع غزة لمواجهة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها. وأشاد العمادي بالأيادي العاملة الفلسطينية التي ساهمت بشكلٍ أساسي في إتمام عشرات المشاريع القطرية في قطاع غزة، حتى بات مستوى مشاريع دولة قطر أفضل من الكثير من المشاريع التي تنفذها جهات مانحة أخرى، ويستفيد منها جميع سكان القطاع. ومن المقرر أن يستفيد 2245 طالبا جامعيا من المنحة التي قدمها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لقطاع غزة، حيث خصص مبلغ مليون دولار لدعم الطلبة الجامعيين من المحتاجين والعالقة شهاداتهم. إلى ذلك، استقبل السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وزير الزراعة في حكومة التوافق الوطني الفلسطيني معالي د. سفيان سلطان، ووفدا من الوزارة في مقر اللجنة القطرية بغزة. وأطلع العمادي وزير الزراعة والوفد الزائر على طبيعة عمل اللجنة في قطاع غزة وما نفذته من مشاريع حيوية وإنسانية شملت مختلف القطاعات من مشاريع إسكان وطرق وصحة وبنية تحتية وزراعة وغيرها في قطاع غزة، ضمن منحة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لإعادة إعمار غزة والبالغ قيمتها 407 ملايين دولار ومنح قطرية أخرى. وأكد العمادي أمام وفد الوزارة أن سوء الوضع الإنساني في غزة دفع دولة قطر إلى المسارعة بتقديم مساعدة إغاثية إنسانية عاجلة لسكانها، بتوجيهات سامية من صاحب السمو، والذي أمر بتقديم منحة قيمتها 9 ملايين دولار تخصص للقطاع الصحي والإغاثة العاجلة بتوفير المواد الغذائية الأساسية للسكان. بدوره، ثمن وزير الزراعة الفلسطيني سفيان سلطان، جهود دولة قطر واهتمامها بالقضية الفلسطينية عامة، ودعم صمود أهالي قطاع غزة بشكلٍ خاص. وأشاد بجودة المشاريع القطرية المنفذة في غزة، والتي شملت كافة القطاعات، ومنها مجال الزراعة، حيث أقيمت مشاريع زراعية مختلفة ضمن منحة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتشمل منحة صاحب السمو تقديم مساعدة إنسانية عاجلة لأهالي قطاع غزة، بقيمة 9 ملايين دولار أمريكي، منها مبلغ 2.6 مليون دولار لتوفير طرود غذائية وأغطية وفرشات للأسر المحتاجة بغزة، بالإضافة لـ 2 مليون دولار كأدوية ومستهلكات طبية للمستشفيات والمراكز الطبية في القطاع، وكذلك 500 ألف دولار لتزويد المستشفيات والمراكز الطبية بالوقود اللازم لتشغيلها، فيما تشمل باقي المنحة تقديم مليون دولار لترميم بيوت الفقراء وكذلك مليون دولار أخرى للمساهمة في دفع رسوم الطلبة المحتاجين في جامعات القطاع، بالإضافة إلى تخصيص مبلغ 1.9 مليون دولار لإغاثة الحالات الإنسانية المختلفة.

1722

| 27 فبراير 2018

عربي ودولي alsharq
العمادي يكشف تفاصيل منحة صاحب السمو لغزة

قيمتها 9 ملايين دولار وتوجه للقطاع الصحي والإسكان والتعليم كشف سعادة السفيرمحمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة تفاصيل صرف المنحة القطرية الأخيرة البالغة 31 مليون ريال قطري (9 ملايين دولار أمريكي). وأوضح في مؤتمر صحفي بمجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، أمس أن مليونين و600 ألف دولار من المنحة ستخصص للطرود الغذائية والبطانيات والمفروشات، و500 ألف دولار لوقود المشافي ومضخات الصرف الصحي ووزارة الصحة، مشيرا إلى أنها تكفي لأكثر من شهر، بينما تم تخصيص مليوني دولار للأدوية. وفيما يخص ترميم بيوت الفقراء، أشارسعادته إلى أنه تم تخصيص مليون دولار، ومليون دولار أخرى لتسديد رسوم الطلبة بالجامعات، وأخيرا مبلغ مليوني دولار للحالات الإنسانية والمرضية. وأضاف أنه في ظل الظروف الصعبة والمعقدة فإن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تقدم شامخا ليكون في طليعة المبادرين لمد يد العون لأهل غزة، في وقت يتعرضون للقهر والظلم ليؤكد سموه بهذه الخطوة والمنحة أنه وقف مع سكان غزة سابقا ويقف حاليا وسوف يقف بالمستقبل. وأعرب السفيرالعمادي عن أمله في أن تكون خطوة دولة قطر هذه بتقديم منحة الإغاثة الإنسانية حافزا قويا نشهد بعدها تحركا دوليا لإنقاذ سكان غزة من المأساة الإنسانية التي يعيشونها. وشدد على ضرورة إيجاد حل دائم لقضية موظفي غزة، في إطار المصالحة الفلسطينية، قائلا إذا تمت المصالحة فستنتهي أزمة الموظفين، ويجب أن تكون هناك حلول جذرية لملف الموظفين وليس فقط رواتب شهرأوشهرين. بينما تم تخصيص مليوني دولار للأدوية. وشدد على ضرورة إيجاد حل دائم لقضية موظفي غزة، في إطار المصالحة الفلسطينية، قائلاً: إذا تمت المصالحة فستنتهي أزمة الموظفين، ويجب أن يكون هناك حلول جذرية لملف الموظفين. وأكد العمادى أن دولة قطر على تواصل دائم مع الحكومة الفلسطينية والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية للتنسيق والتعاون المشترك من أجل مساعدة سكان غزة. ونعمل بتنسيق كامل مع السلطة الفلسطينية، والمواد التي تضمنتها المنحة دخلت عبر السلطة الفلسطينية. وجدد العمادي تأكيده على التزام قطر بمساعدة سكان قطاع غزة، وانها تنسق مع كل الأطراف من اجل ادخال المساعدات ومواد البناء، والأمم المتحدة تريد ان تساعد القطاع، ونحن نتعاون معهم، وقطر دائما تفي بوعودها والتزاماتها بمساعدة الناس والشعب الفلسطيني وهي مستمرة بهذا العمل الإنساني. وقد اصطفت عشرات الشاحنات المحملة بالمستلزمات الطبية والأدوية داخل مجمع الشفاء الطبي، حيث رفعت الأعلام القطرية، وصور حضرة صاحب السموالشيخ تميم بن حمد آل ثاني وصور الأمير الوالد، بينما حمل المئات من المواطنين الفلسطينيين الاعلام القطرية ولافتات كتب عليها شكراً تميم الخير وشكراً قطر شكراً، ولم يكتف المواطنون برفع اللافتات بل رددوا الهتافات والدعاء لقطر أميراً وحكومةً وشعباً، على وقفاتهم المتواصلة والداعمة للشعب الفلسطيني في كل الأزمات والحروب التي تعصف بسكان غزة. بدوره، اعتبر مديرعمليات الأونروا في قطاع غزة، ماتياس شمالي، الذي شارك في المؤتمر أن ما قامت به قطر لغزة يجب اتباعه من كافة الدول لإنقاذ الوضع في القطاع، فالأمور في غزة صعبة للغاية، وهي تحتاج لتضامن الجميع، ومبادرات الدول لإنقاذ الوضع في غزة، كما بادرت قطر.

2332

| 20 فبراير 2018