رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون: المندوبون يعرضون منتجاتهم للعائلات بصورة مستفزة

يتعرض العشرات من العائلات والأسر إلى الكثير من المضايقات يوميا داخل المراكز التجارية على أيدي مندوبي الدعاية والشركات وذلك تحت مرأى ومسمع المسئولين عن هذه المراكز. تصرفات مندوبو الدعاية أصاب الكثير من العائلات وأبنائهم بحالة من الاستياء الشديد والغضب نتيجة انتشارها داخل بعض المجمعات التجارية الشهيرة. وتتلخص الإشكالية في قيام البعض من الأشخاص العرب يقفون داخل المجمعات التجارية، وتحديدا أمام الباب الرئيسي للمجمع التجاري ، وما أن يشاهدوا رجلا وزوجته إلا ويقوموا مسرعين بإيقافهما وتعطيلهما والإلحاح عليهما، بعرض الدعاية الخاص بشركتهم ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد ، بل يصل إلى الإلحاح غير المبرر والمستفز على حسب وصف البعض من العائلات ، التي تعرضت إلى هذه المواقف غير المبررة ، والغريب في الأمر أن هذه الإشكالية تحدث بجوار مكتب مسئولي المجمع التجاري ورغم تقدم البعض من العائلات بشكاوى إلى المسئولين المنتشرين بالمجمع ، وضرورة العمل على القضاء عليها لكن دون جدوى وأنها ما زالت موجودة وتصيب العائلات بنوع من الاستياء والغضب الشديدين. ويقول أحد الآباء لقد تعرضت أنا وزوجتي وأبنائي إلى الوقوف بشكل ملح وغريب من قبل أحد الأشخاص، يعرض علينا العرض الخاص بشركته وكان ملحا للغاية ، وحاولنا الذهاب من أمامه لكنه أصر على الوقوف حتى نستمتع إليه للنهاية ، والغريب أنه لو في حالة قيام عائلة بتركه والذهاب من أمامه ، وهو يتحدث ينظر إليها نظرات غاضبة وكأنه يرغب الأنقاض على هذه العائلة وضربها، وغيرها من المواقف الغريبة على المجتمع القطري ، وطالب هذا الأب بضرورة القضاء على هذه الإشكالية قبل تحولها إلى ظاهرة ، ويضيف آخر أنه تعرض لنفس الإشكالية ويناشد المسئولين بضرورة حلها خاصة مع انتشارها في عدد من المجمعات التجارية الشهيرة، الأمر الذي يشوه المنظر العام الخاص بالمجمع التجاري. وقال البعض من رواد هذه المجمعات التجارية إنه من الضروري أن يقوم مسئولو المجمعات بمنع انتشار مندوبي الشركات للإعلان عن منتجاتهم أو العروض الخاصة بهم ، وغالبا ما تكون عروضا وهمية الغرض منها الاستيلاء على أموال العائلات ، فضلا عن إتباع أسلوب الكذب عليهم بأن لكل عائلة جائزة مجانية بتذكرة سفر مجانا وسياحة إلى أوروبا، ويفاجأ رب الأسرة والعائلة بأن جميعها عروض وهمية الغرض منها جذب انتباه العميل ثم الاستيلاء على أمواله. وتساءل البعض السبب وراء إبقاء مسئولي المجمعات التجارية والمولات هؤلاء المندوبين الذين لا يحترمون خصوصية العائلات ووجود الزوجات والأبناء ، ويقومون باعتراض طريق الأسر داخل المجمعات التجارية ، مطالبين بضرورة تدخل الجهات المختصة لحمايتهم من هذه المضايقات الشديدة ومعاقبة هؤلاء المندوبين ، والتأكد من أن لديهم تراخيص عن القيام بهذه الأفعال أم لا خاصة أنها تتنافى مع العادات والتقاليد الخاصة بالمجتمع.

292

| 06 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
مندوبو المبيعات والــ"sms" مصدر إزعاج للمواطنين

باتت وظيفة مندوب المبيعات من أكثر الوظائف المزعجة لعامة الناس، ويرى المواطنون والمقيمون في مهنة مندوب المبيعات أنها مهنة تطفل على خصوصية الآخرين وإزعاجهم من خلال الإعلانات التي تنشر أمام البيوت وعلى السيارات ناهيك عن الاتصالات و"sms" التي تتصدر أساليب الإزعاج بالمرتبة الأولى. ما يزيد الطين بلة الملل والإزعاج الذي يصيب الناس جراء قدوم المندوب إلى المنزل أو الاتصال بهم أو إرسال مسجات في أوقات متأخرة، ويلح على أصحاب المنزل لتجريب أدواته، مما يسبب الغضب لدى البعض، ومهما أخبرت المندوب أنك لا ترغب بشراء أي شي تريد لن يذهب بسهولة. والطريف في الأمر أن المندوب لا يقبل الذهاب حتى لو غضبت عليه إلا إذا أعطيته أسماء وأرقام أشخاص ليكونوا الهدف المقبل له لتسهل عليه الاستمرار في عمله، هذه المهنة تتسبب بمخاطر على الناس وعلى المندوبين ذاتهم بالإضافة إلى السمعة السيئة التي تلاحق العاملين بها، فلابد من وجود رقابة على هذا العمل وتنظيم هذه المهنة ووضع معايير قانونية خاصة لمندوبي المنازل حتى تتغير النظرة السلبية والشكوك تجاه كل من يعمل بها. شركات الاتصالات في البداية تحدث المواطن عبدالله العنزي الذي وصف المندوبين بالمتطفلين المزعجين الذين لا يحترمون الأوقات التي من المفترض أن تكون أوقات راحة للأسرة مثل وقت الظهيرة أو وقت النوم وأضاف العنزي إني في أحد الأيام أثناء عودتي للمنزل فوجئت بشخص يقف بجوار سيارتي وهو يضرب زجاج السيارة ليحدثني ويحمل بيدة أكياسا وقال لي إنه مندوب شركة مبيعات ولديه بعض المنتجات يود أن يعرضها علي فقلت له ليس لي رغبة أن أشتري أي شيء بسبب الوقت المتأخر ولكنه أصر أن أجرب المنتجات مما أثار غضبي بعض الشيء. وأشار العنزي إلى أن هذه المهنة فيها مكافآت مغرية وعمولات للمندوبين ونحن نتمنى الخير للجميع ولا نقطع رزق أحد ولكن ليس على حساب راحتنا وخصوصياتنا حيث لكل مهنة أساسيات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. وطالب عبد الله الجهات المسؤولة بوضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تشكل هاجسا لكل شخص يشاهد مندوبا يتودد ويتقرب لعرض سلعته دون مراعاة ظروف الآخرين المختلفة كما يجب أن يكون لها قانون رادع لها وأيضا على شركات الاتصالات وضع برامج خاصة لرفض الرسائل والاتصالات غير المرغوب فيها حفاظا على راحة عملائها. التسويق الشبكي وقال المواطن مبارك النابت إن هذا النوع من التسويق استدراج مزعج بالدرجة الأولى لعامة الناس ناهيك عن شرعيته وضرره بالمجتمع. حيث تسعى شركات التسويق الشبكي للاتصال المتكرر والمزعج بالعميل المحتمل، والقيام بتسويق عضويات سنوية لاتساع دائرة الموزعين المعتمدين بعمولات وهامش ربح محدد عند استقطاب موزعين جدد، وكلما اتسعت دائرة الشبكة ارتفعت العمولة للموزع الذي يقع على رأس الهرم. وأضاف النابت أن هناك نوعا من المندوبين يقوم بالاتصال بك يطلب أو تطلب الزيارة بالمنزل من أجل عرض بعض المنتجات والأدوات الكهربائية دون شراء، وبعد الشرح يطلبون بتزويدهم بأرقام جوالات لأصدقاء مقابل الحصول على جائزة وعرض تقدمه له الشركة وهذا أمر غير مقبول حيث يعتبر نوعا من أنواع الاستغلال. وطالب مبارك جهات الاختصاص بمنع دخول المندوبين للمنازل أو الاتصال بهواتف المواطنين إلا بمعايير وأسس هدفها الحفاظ على خصوصية الناس من الأمر الذي أزعج المواطنين والمقيمين. من جانبه قال يوسف السيد إنني وصلت لمرحلة لا أستطيع فيها أن أجامل المندوبين كما كنت عليه في السابق حيث أصبحت أعدادهم كبيرة جدا ولا أطيق أحدا يوقفني لعرض سلع وعروض لا نعلم أين مصدرها من الأساس. إزعاج مستمر وأضاف السيد أن البعض لا يحترم وجودك حتى مع أهلك ويقبل عليك بكل جراءة ضاربا العادات والتقليد القطرية عرض الحائط بهدف عرض سلعته التي من المفترض أن تفرض نفسها بين المنتجات والناس هم من يقبلون عليها وليس هي من تقبل عليهم في أيدي المندوبين وبكل صراحة أصبح هذا الأمر مزعجا للغاية بسبب التصرفات المرفوضة في مجتمعنا القطري المحافظ. وأشار السيد إلى أن هناك بعض المندوبين يحترمون الناس ويعلمون جيدا متى هي الأوقات المناسبة التي يذهبون فيها للعميل أو الزبون من خلال دراسة تعابير الوجه التي تعلموها أساسا من خلال دورات مهنية قبل الالتحاق بالمهنة مما يجعلهم خفيفي الظل على الآخرين ويستطيعون عرض ما لديهم بطريقة مهذبة ولبقة ويجعلون الخيار الأول والأخير لك بالقبول أو الرفض دون ضغط أو ثقل دم. وطالب السيد بضرورة وضع قانون يحفظ خصوصية الآخرين من تطفل المندوبين وأيضا مراقبتهم عن كثب حيث هم يجهلون عادات المجتمع القطري الذي من المفترض أن تعطي الشركات مندوبيها فكرة أو حتى دورات تدريبة عن المجتمع الذي يعملون فيه.

2211

| 12 مارس 2014