رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مصادر بالائتلاف: أصدقاء سوريا متفهمون لمطالب السلاح

أفاد مسؤول الشؤون الرئاسية في الائتلاف السوري المعارض، منذر آقبيق، بأن هناك تفهماً من قبل الدول الأساسية الـ11 بمجموعة أصدقاء سوريا لمطالب تزويد الجيش السوري الحر بأسلحة نوعية، متوقعاً قيام دول أخرى بمحاكاة القرار الأمريكي والبريطاني رفع تمثيل الإئتلاف إلى مستوى بعثة دولية. وقال آقبيق، الذي شارك مع وفد الإئتلاف السوري المعارض في اجتماع لندن لأصدقاء سوريا، لـ يونايتد برس انترناشونال، اليوم الجمعة إن الاجتماع كان ايجابياً والأول من نوعه منذ انتهاء جولات مفاوضات جنيف في فبراير الماضي، وشهد تأكيداً على استمرار الدعم لطموحات الشعب السوري في التغيير الديمقراطي، والرفض المطلق لمهزلة الانتخابات الرئاسية، وزيادة المساعدات الإنسانية، ودعم المعارضة المعتدلة بما فيها الائتلاف وذراعه العسكري الجيش الحر. وأشار إلى، أن الجميع متفق الآن على ضرورة إحداث تغيير في ميزان القوى على الأرض في سوريا، من أجل تكثيف الضغوط على النظام للقبول بانتقال السلطة حسب ما نص عليه اتفاق جنيف.

210

| 16 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
المعارضة السورية شكلت "غرفة عسكرية استشارية" بجنيف

شكل الوفد السوري المعارض المشارك في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف-2، "غرفة عسكرية استشارية" يشارك فيها قادة من الجيش السوري الحر، وذلك لمزيد من التنسيق لا سيما في حال التوصل إلى وقف محتمل لإطلاق النار. وقال العضو في الوفد، منذر آقبيق، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، "انضم إلينا في الأمس ضباط من الجيش السوري الحر، ونتوقع المزيد اليوم وغدا". وأشار إلى، أنه "تم تشكيل غرفة عسكرية استشارية، ما سيساعد على حصول مزيد من التنسيق بينها وبين الوفد السياسي المفاوض"، مشيرا إلى أن أعضاء هذه الغرفة "سيساعدون عندما تدعو الحاجة، في ما يتعلق بالوضع على الأرض والمسائل الأمنية". ولم يحدد آقبيق عدد القادة الموجودين في جنيف حاليا، إلا أنه أوضح أن الرقم "سيكون على الأقل 7"، أبرزهم يمثلون "جبهة ثوار سوريا"، و"قيادة غرف العمليات المشتركة في حوران"، جنوب سوريا، والتي تمثل 18 مجموعة مقاتلة على الأرض. وأضاف، أن هذه الغرفة الاستشارية، "يجب أن تساعد في كل الأمور المتعلقة بالأمن والوضع العسكري على الأرض، ومن ضمنها إذا كان ثمة أي وقف لإطلاق النار يمكن التوصل إليه".

287

| 11 فبراير 2014