رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سكان الدحيل عالقون بين الحفريات والطرق غير المكتملة

يعاني سكان منطقة الدحيل «30» من تأخر إنجاز مشاريع الطرق الداخلية في معظم الأحياء السكنية، لافتين إلى أن الشركة المنفذة لمشاريع تطوير البنية التحتية لم تنجز المراحل المتبقية من مشاريع تطوير الطرق، وخاصة الجزء الواقع خلف محطة بترول قطر الوطنية، إذ لا تزال بعض الأحياء تنتشر فيها الحفريات، علاوة على وجود طرق شبه منجزة وظلت على حالها قرابة 4 سنوات حيث غياب أعمال الرصف والإنارة، الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا من قبل هيئة الأشغال العامة لمعرفة الأسباب، خاصة وأن مشكلة تعثر المشاريع في مختلف المناطق باتت منتشرة وأصبحت ظاهرة متكررة، يدفع ضريبتها السكان. وفي جولة لـ ء بالمنطقة رصدت توقف المشاريع في الأحياء السكنية التي بقي سكانها عالقين بين الحفريات والمشاريع التي لم تنجز، وبين صعوبة التنقل والوصول إلى المنازل، متمنين توجيه المقاولين للإسراع في استكمال المشاريع المتعثرة، أو إيجاد المقاول البديل ليقوم بذات المهام دون ترك المشاريع متوقفة لعدة سنوات كما هو الوضع الراهن. وقال سكان المنطقة خلال حديثهم لـ «الشرق»: تعد منطقة الدحيل واحدة من المناطق الحيوية في قطر، والتي شهدت تطورا عمرانيا كبيرا في السنوات الأخيرة وتوافد المواطنين للسكن في هذه المنطقة الحديثة، إلا أن انتشار الحفريات والطرق غير المكتملة أصبح يشكل عبئا على سكان المنطقة وزوارها، حيث أصبحت المشاريع المتعثرة تعيق حركة السير وتشوه المنظر العام لمنطقة الدحيل. وأضافوا: على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية لتطوير البنية التحتية في منطقة الدحيل، إلا أن الحفريات المنتشرة على الشوارع الداخلية أصبحت مصدر إزعاج للسكان، خاصة وأنها تعود إلى مشاريع قديمة لم تكتمل بعد منذ أربع سنوات. ويواجه السكان اليوم صعوبة كبيرة في التنقل بسبب الحفريات التي تعترض الطرق، كما أن بعض الشوارع أصبحت غير صالحة للاستخدام، خاصة في الليل لكونها بلا إنارة ولا أعمال رصف للطرق. وطالب سكان المنطقة الجهات المعنية بتسريع وتيرة الإصلاحات وإكمال المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية، مع ضرورة وضع خطط أكثر تنظيما لتقليل الفوضى الناتجة عن الحفريات والمشاريع المتوقفة منذ سنوات طويلة. واقترحوا العمل على تشكيل لجنة تنسيق بين مختلف جهات الدولة، تعمل على مراقبة سير عمل المشاريع أولا بأول والتدخل في حال نشوب أي خلافات بين أشغال والمقاولين وحلها بشكل فوري وفق الشروط والقوانين، وذلك لضمان عدم تكرار هذه المشكلات في المستقبل. وأكدوا على أن منطقة الدحيل واحدة من ضمن عدد من المناطق الأخرى التي لا تزال المشاريع فيها عالقة أو بالأحرى متعثرة دون معرفة الأسباب، الأمر الذي يستدعي فتح ملف استمرار توقف المشاريع وتعثرها في المناطق السكنية بالدولة. وأوضحوا أنه في الوقت الذي تشهد فيه المناطق المجاورة للدحيل تطورا عمرانيا، لا تزال أحياء المنطقة على حالها حيث التحديات التي تواجه تطوير البنية التحتية في ظل النمو السريع.

852

| 02 فبراير 2025

محليات alsharq
أهالي المنطقة لـ "الشرق": توقف مشروع الصرف الصحي بالدحيل أغلق الشوارع الداخلية

- الحواجز الأسمنتية تحاصر المنازل وتعرقل حركة السكان اشتكى عدد من سكان منطقة الدحيل من توقف مشروع الصرف الصحي منذ فترة طويلة وما ترتب عليه من إغلاق أجزاء واسعة من الشوارع الداخلية، الامر الذي تسبب في معاناة كبيرة للسكان الذين يعيشون وسط حواجز أسمنتية متراصة تحرمهم المرور واستخدام الطرق بالشكل المطلوب. وأكدوا في تصريحات لـالشرق على هامش جولة ميدانية ان الوضع أصبح لا يطاق في المنطقة، حيث الشوارع أصبحت ضيقة والحفر الكبيرة على جانبي الطرق ما تزال مفتوحة بسبب عدم إكمال مشروع الصرف الصحي وهذه الحفر الكبيرة أصبحت مصدر قلق لسكان المنطقة من خشية وقوع أطفالهم فيها لا سمح الله مطالبين هيئة الأشغال بضرورة العمل على استكمال تنفيذ مشاريع البنية التحتية لأهميتها للمنطقة والسكان. - سعد الغانم: كثرة الحفريات وتدهور الشوارع أكد سعد محمد الغانم ان الطرق الداخلية في منطقة الدحيل أصبحت متدهورة ومحاطة بأسلاك وحواجز أسمنتية من جميع مداخلها وان حرية مرور السيارات فيها أصبحت مقيدة بسبب توقف اعمال مشروع الصرف الصحي، وتعاني المنطقة من كثرة الحفريات والمطبات الاصطناعية ما يتسبب في زيادة الزحام المروري، لذا نطالب من الجهات المختصة ضرورة العمل على انجاز المشاريع المتوقفة منذ أكثر من سنة ونصف دون أن نعرف الأسباب والشركة المنفذة للمشروع منذ ان وضعت الحواجز لم نر لها اي عمل على ارض الواقع بل كنا نشاهد فقط عددا من العمال في أوقات متقطعة دون وجود اي انجاز للعمل الذي حضروا من اجله وقاموا بإغلاق العديد من الشوارع بالمنطقة حيث اصبح من الصعب مرور السيارات الثقيلة والتناكر ودخولها الى المنطقة وهذه الإغلاقات تسببت في ازعاج كل سكان المنطقة لاستمرارها لفترة طويلة دون ان يكون هناك اي انجاز. فلا يعقل ان يستمر العمل في هذا المشروع كل هذه الفترة التي تجاوز العام ونصف العام. - عادل الدرويش: تقليص مساحة الجزر وتوسعة الشوارع قال عادل حسن الدرويش أحد سكان منطقة الدحيل إن المنطقة تعاني بسبب تأخير إنجاز مشروع الصرف الصحي ما ترتب عليه انتشار الحفريات في المنطقة، وضيق الشوارع البديلة المؤقتة التي بالكاد تسمح بدخول وخروج المركبات من المنازل، فالحواجز الاسمنتية والاسلاك ما زالت على حالها في أغلب مداخل المنطقة ما سبب زحاما كبيرا وبشكل يومي، كما أطالب الجهات المختصة أن تعمل على توسعة الشوارع الداخلية لمنطقة الدحيل حيث من الملاحظ أن الأرصفة والجزر الموجودة مساحتها أكبر من مساحة الشارع نفسة فلو تم تقليل مساحة الجزر وتوسعة الشارع سيكون أفضل لتسهيل حركة انسياب المركبات أما الوضع الحالي صعب جدا ولدى مراجعتنا هيئة الأشغال العامة «أشغال» للاستفسار عن سبب التأخير تعلل الهيئة بطرح مناقصة جديدة للمشروع، دون إعطائنا تاريخا محددا للعودة للعمل ونهاية المشروع، وأضاف الدرويش أن الشوارع المحيطة بالمدارس في منطقة الدحيل ضيقة جدا واتمنى ان تتم توسعتها وإلغاء بعض الجزر التي لا فائدة منها لأنها أخذت مساحة أكبر من الشارع نفسه، إضافة الى أن العديد من شوارع الدحيل الداخلية محاصرة بالقضبان والحواجز الاسمنتية والتي تسببت بأضرار كبيرة للمشاة وبعض المركبات لاسيما وأن شوارع المنطقة غير مُضاءة نظراً لعدم الانتهاء من مشروع التطوير حتى الآن. - محمد الجعيدي: أعمدة الإنارة والإنترلوك قال محمد صالح الجعيدي من سكان منطقة الدحيل كنا قد استبشرنا خيرا عندما حضرت الشركة المنفذة لتنفيذ أعمال مشروع البنية التحتية والصرف الصحي في المنطقة وقلنا إننا سوف نرتاح من جلب التناكر التي تسحب مياه الصرف الصحي من منازلنا وبعد انتظار طويل تفاجأنا أن المشروع لم يكتمل بدون أن نعرف الأسباب والآن مضى أكثر من سنة ونص والاشغال متوقفة والاغلاقات مستمرة في الشوارع الداخلية وأهالي المنطقة يعانون الزحام بشكل دائم بسبب ضيق الشوارع والحفريات التي لم تغلق والتي أصبحت مصدر قلق للسكان خشية وقوع ضحايا من أفراد أو مركبات في تلك الحفر العمية، وأضاف الجعيدي ان منطقة الدحيل من المناطق الحديثة والجميلة في بلادنا قطر ولكن أعمال الحفر فيها جعلتها سيئة جدا وأصبحت شوارعها الداخلية متدهورة وتكثر فيها الحفريات كما أن أرصفة الانترلوك التي تم إزالتها لم يُعد تركيبها واصبح منظر الشوارع قبيحا جدا بعد أن كانت المدينة من أجمل وأرقى المدن في الدوحة، ونحن سكان المنطقة نجد صعوبة في الوصول الى منازلنا بسبب ضيق الشوارع والتحويلات المرورية والحواجز الملاصقة لأسوار وأبواب منازلنا بسبب طول فترة أعمال الطرق والبنية التحتية ناهيك عن توقف العمل في المشروع منذ عام ونصف العام. - عيسى الكواري: المنازل محاصرة بالحواجز والأسلاك أكد عيسى بن سلمان الكواري من سكان الدحيل ان توقف مشروع الصرف الصحي في المنطقة سبب لنا إزعاجا كبيرا حيث ان الحفر والحواجز الاسمنتية سببت لنا مشكلة عدم وجود مواقف لسياراتنا لأن الشوارع المحيطة بمنازلها أصبحت ضيقة وبالكاد نستطيع الدخول والخروج منها بالسيارة وأن امتداد تلك الحواجز يعيق حركة السير على الطريق ذي الاتجاهين أحدهما للذهاب والآخر للإياب كما أن العديد من الأهالي أجَّل ما لديه من مناسبات اجتماعية لحين الانتهاء من أعمال التطوير، بسبب انتشار الحفريات في المنطقة، وأضاف عيسى الكواري أن الإغلاقات ايضا تسببت في انتشار الاوساخ بصورة واضحة في الطرق وغطت الاتربة على كثير من الشوارع وكل هذا بسبب وجود هذه الكتل الاسمنتية لفترة طويلة.

2256

| 24 نوفمبر 2024

محليات alsharq
حفرة في طريق مزدوج بالدحيل تربك المرور

اشتكى سكان منطقة الدحيل، من وجود حفرة تقع في وسط الطريق، وهو ما يشكل خطورة كبيرة، لأنها تهدد سلامتهم وسلامة أطفالهم وسلامة مركباتهم، خاصة أن الحفرة تقع وسط طريق مزدوج، ما يشكل خطرا بالغا على رواده وعلى المارة والسكان بشكل عام . وقد يتسبب لا قدر الله في وقوع بعض الحوادث، نتيجة تفاجؤ السائقين بها، وقد يكونون مسرعين، فضلا عن إحداثها أعطالا وتلافيات بالسيارات في حالة مرورها عليها، خاصة أن الحفرة بها أحد الأقماع البلاستيكية. وتساءل سكان المنطقة، ومرتادو الطريق عن السبب في عدم اتخاذ الجهات المختصة التدابير اللازمة لإصلاح هذه الحفرة، وتركها بهذا الشكل الخطير الذي يدل على الإهمال وعدم الاهتمام، مما يهدد سلامة ساكني المنطقة، ورواد الطريق، سواء من المركبات أو الأطفال السائرين على أقدامهم ، خاصة أنها تقع ضمن منطقة سكانية ويوجد بها العديد من الفيلات والمنازل السكنية، مطالبين الجهات المختصة بضرورة إزالتها، وعمل الصيانة اللازمة وإصلاح الطريق بالشكل الملائم في أسرع وقت، وقالوا إن عدم وضع وسائل السلامة الكافية حول هذه الحفرة يعتبر من الأخطاء القاتلة، مطالبين بتكثيف هذه الوسائل، إضافة إلى إنارة منطقة الحفريات ووضع الإشارات التحذيرية قبل مسافة كافية، لتحذير رواد الطريق والمارة، حتى لا يفاجأوا بمثل هذه الحفر. وتعتبر الحفريات المنتشرة في الكثير من الشوارع والطرقات بالدولة، إشكالية مزمنة تزعج جميع رواد الطريق، خاصة أنه في الوقت الذي توجد فيه بعض الشوارع والطرق الداخلية التي تحتاج أغلبها إلى ترميم وتأهيل، يوجد في المقابل مناطق أخرى تتميز بجودة شوارعها بطريقة ملحوظة، وخاصة الطرق الرئيسية والمناطق الحديثة، حيث يوجد بعض المناطق والشوارع التي تحتاج إلى الصيانة وإعادة ترميمها ورصفها، بالشكل الذي يتلاءم مع الوجه الحضاري للدولة، مثل منطقة أم غويلينا والمنصورة، والمطار العتيق والثمامة وبوهامور والطريق الدائري الثاني، وغيرها من المناطق والشوارع التي تحتاج إلي المزيد من اهتمام الجهات المختصة، خاصة إن كثرة الحفريات وسوء إعادة ترميمها وصيانتها تكبد المواطنين خسائر مادية، نتيجة الأعطال التي تحدث لسياراتهم، والتي لا تستطيع تفادي الحفر التي تمتلئ بها بعض الشوارع، بالإضافة إلى أن الحفريات التي تتوسط الأحياء السكنية تتسبب بشكل رئيسي في عرقلة حركة السير، بالإضافة إلى وقوع الحوادث المرورية، لذلك يجب على المسؤولين عن تلك الحفريات سرعة إنجازها، فاستمرارها لمدة طويلة له آثار سلبية عديدة منها إعاقة الحركة المرورية، والتسبب في الزحام ووقوع بعض الحوادث، ما يتطلب من الشركات المنفذة أن تراعي أولا الإجراءات والشروط التي يجب أن تكون عليها هذه الحواجز، بحيث يتم وضع اللوحات التحذيرية والإرشادية والأضواء الليلية في مناطق العمل، ووضع جميع مستلزمات الحماية اللازمة من حواجز ولوحات إرشادية حول مناطق الحفريات، لتنبيه وحماية المارة، ومراعاة اعتبارات المصلحة العامة والمتمثلة في التقيد بالضوابط القانونية التي نصت عليها قوانين البناء في هذا المجال، وذلك من أجل المحافظة على أمن وسلامة الجمهور وكذلك العمل على سرعة إنجاز المشروعات بما لا يضر السكان.

1423

| 13 يناير 2016