رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سكان بوهامور يودعونها بالأهازيج والدموع

انتشرت مؤخرا في منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لأهالي منطقة بوهامور وهم يودعون منازلهم بالأهازيج والدموع بعد أن تم إخطارهم من الجهات المختصة بالإخلاء لأنها ضمن المناطق العشوائية التي سيتم إزالتها استكمالا للتوسع في الخطة العمرانية التي تشهدها البلاد، لامست المشاهد الحزينة مشاعر الناس من مواطنين ومقيمين وأخذت تفاعلا كبيرا من قبل رواد السوشيال ميديا وعبر العديد من سكان بوهامور عن حزنهم الشديد من المغادرة النهائية للفرجان التي قضوا فيها عشرات السنوات.. وفي جولة لـ الشرق بين ركام ومخلفات المنازل المهجورة في منطقة بوهامور رصدنا عددا من الأشخاص وهم ينقلون أغراضهم من بيوتهم الخاوية على عروشها إلى منازل أخرى حديثة.. محمد: أهل قطر أكرمونا قال محمد أحمد إن كل إنسان يحن إلى الماضي والبساطة والدفء على ضفاف الفرجان التي احتضنت باكورة الصبا ونحتت برمالها الطيبة على جباهنا أجمل الذكريات وأنا سكنت منطقة بوهامور منذ طفولتي والحياة في الفرجان القديمة لها طابع مختلف حيث كان اليوم يبدأ عندنا مع صلاة الفجر ورحلة الآباء الصباحية في إيصال أبنائهم إلى المدارس كل حسب مرحلته الدراسية، ثم يتوجه الآباء لأعمالهم التي كانت متاحة لهم ذلك الوقت مثل الصيد والتجارة وبناء المنازل والنجارة والحدادة والصباغة والجزارة وتجارة المواشي والطيور وغيرها. وكان فريج أبوهامور يعج بالنشاط والحيوية لأن البيوت كانت متلاصقة والجيران متعاونين يحب بعضهم بعضا وترى الأولاد يلعبون مباريات كرة القدم حتى أذان المغرب ثم يعودون لمنازلهم استعدادا للمذاكرة اليومية ومساعدة الأهل وقضاء حوائج المنزل وانتظار الآباء للعودة من أعمالهم في المساء. وأضاف: حضرت اليوم برفقة بعض الأصدقاء لأخذ ما تبقى من حاجاتنا ولالتقاط الصور التذكارية قبل أن تهدم البيوت وكم هو قاسٍ علينا ونحن نتذكر تلك الأوقات الجميلة التي قضيناها معا في منطقة بوهامور التي يعرفها كل أهل قطر الذين تربطنا بهم علاقة طيبة حيث وجدنا الحفاوة والترحاب والأمن والأمان في هذه البلاد الطيبة، واليوم ونحن نرى المنطقة وقد تهدمت يعتصرنا الألم ونتذكر كم كنا سعداء ونحن نعيش البساطة والمحبة في تلك المنازل القديمة. خالد وحيد: ذكريات جميلة لا تمحوها السنين أشار خالد وحيد أن فريج بوهامور يشبه كل الفرجان القديمة في قطر فهو جزء لا يتجزأ من هذا الوطن المعطاء ونحن لنا في هذه المنطقة ذكريات جميلة لا يمكن أن تمحوها السنين مهما كبرنا أو انتقلنا لأماكن أخرى، ونحن كمقيمين في قطر نحترم قوانين البلد ونلتزم بها ونعلم أن خطورة وجود رقعة عشوائية في قلب المناطق السكنية الحضارية يعتبر حملاً ثقيلاً على البنية التحتية والموارد، حيث إن المناطق التي تضم بيوتاً عشوائية وشعبية تشكل حملاً على البنية التحتية بسبب تكدس السكان فيها ولكن بوهامور كانت تتناسب معنا من حيث سعر الإيجار الرمزي ولكن بعد قرار الهدم أصبحنا نعاني من مشكلة عدم وجود منازل وسكن مناسب لنا لأن رواتبنا قليلة جدا ويصعب علينا تأجير منازل مناسبة نظرا لارتفاع أسعار الإيجارات وأعرف عائلات تدفع كل رواتبها للإيجار لأن الناس كانوا في فريج بوهامور يعيشون بدون إيجارات وبعضهم كان يدفع إيجارا رمزيا ولكن بعد قرار الهدم أصبح يعاني أكثر السكان من مشكلة عدم وجود منازل وسكن مناسب لهم لأن رواتبهم بالكاد تكفي مصاريفهم الشهرية ولا يستطيعون تأجير منزل أو شقة لأن الإيجارات مرتفعة. عبدالقدير عبدالقادر: حزينون على إخلاء المنطقة قال عبدالقدير عبدالقادر: أنا ولدت في منطقه أبوهامور ولي فيها ذكريات الطفولة والصبا ومن أهم الأسباب التي جعلتنا نتمسك بها رغم أنها منطقة عشوائية قديمة ولكن يميزها بأنها تجمع المقيمين في قطر، فأغلب سكان بوهامور إما أقارب أو من قبائل بينها نسب وقرابة، والآن وبعد أن انتقلنا وتوزعنا إلى عدة مناطق في الدوحة صعب علينا أن نجد منطقة تحتوينا وتجمعنا كأسرة واحدة لذلك نحن نشعر بالحزن لفقد هذه الميزة التي كنا نجدها في فريج بوهامور تلك المنطقة الجميلة الحبيبة إلى نفوسنا فقد عشنا وتربينا فيها سنوات طويلة ولم نشعر يوما أننا غرباء في هذا الوطن المعطاء، ومن الأمور التي هونت علينا وأدخلت السعادة إلى قلوبنا ما سمعناه من تعليقات ومقالات لإخواننا المواطنين القطريين الذين أشادوا بسكان المنطقة وبسيرتهم وأخلاقهم وهي شهادة نعتز بها ووسام على صدورنا، وأضاف عبدالقدير أن جميع سكان أبوهامور حزينون على إخلاء المنطقة لأنها جزء من حياتهم وذكرياتهم والتي ستكون خالدة في أذهانهم إلى الأبد كيف لا وهي جزء من تراب هذا الوطن المعطاء الذي لم يبخل علينا بشيء وهي شهادة يعترف بها كل مقيم يعيش على هذه الأرض.

10948

| 28 نوفمبر 2023

محليات alsharq
تحويلات مرورية مظلمة وضيقة بمنطقة بوهامور

ما زالت منطقة بوهامور، ومنذ سنوات تعاني من اعمال الطرق والمشاريع التي لم تنتهي حتى الان، فكثرت بها التحويلات المرورية الغير مؤهلة ، والتي تتسبب في تخبط قائدي السيارات، نتيجة عدم تخطيطها بالشكل السليم، فضلا عن تحولها الى ظلام دامس مع دخول ساعات المساء، وأبرزها واحدة من التحويلات الواقعة، ناحية المدرسة الهندية بجوار مركز خدمات مسيمير، والتي يعبر من خلالها السيارات للوصول الى محطة بترول بوهامور، والفلل السكنية الواقعة هناك. و نظرا لعدم ايضاح اللافتات التي تشير إلي تحويلة مرورية أو أعمال طرق بهذا الشارع، مما يضطر الكثير من قائدي السيارات بالسير الى نهاية الطريق، ثم يفاجأ قائد السيارة بغلقه مما تضطر السيارات الى الرجوع بالخلف او الدوران مرة اخرى، نتيجة عدم تمكنهم من المرور، مما يسبب حالة من الارتباك والفوضى المرورية، خاصة وأن الطريق مزدوج، لذلك تعد هذه التحويلة من اهم التحويلات المرورية، والتي يسير بها الالاف السيارات ورغم ذلك فان الجهة المختصة لم تمهد الطريق الخاص بتلك التحويلة فضلا عن وجود اعمدة انارة بها، أو بالشارع الرئيسي الموجود، مما يحول المنطقة إلي الظلام الدامس في المساء . واشتكى رواد هذه المنطقة بشكل عام، وسكانها بوجه خاص من التحويلة المرورية، حيث تعاني من ضيق الطريق بشكل كبير، والذي يمر به عدد من باصات المدارس الخاصة العملاقة، فضلا عن بعض الشاحنات بجوار السيارات الخاصة، والتي ينتج عنها عرقلة مرورية واضحة يعاني قاطني المنطقة منها بشكل كبير، وتساءلوا: الى متى سوف يتم العمل بالمشاريع الموجودة، هناك مطالبين بتوسعة تلك التحويلة وتوضيح اللوحات الارشادية بوضعها بشكل بارز في بداية الطريق، وبألوان مميزة لتنبيه قائد السيارة بغلق الطريق ووجود تحويلة مرورية. كما طالبوا بضرورة إنارة الطريق المؤدي لهذه التحويلة، حيث أن قائدي السيارات في فترة المساء لا يستطيعوا تحدد مكان الدخول إلي هذه التحويلة، وتميزه عن مكان الخروج، سواء رواد الطريق الذين يرغبون في الذهاب إلي محطة البترول والمجمعات السكنية والتجارية، والتي تمثل هذه التحويلة السبيل الوحيد والقريب للوصول إليهم، أو بالنسبة لقائدي السيارات القادمين من اتجاه محطة البترول . ومما لا شك فيه ان منطقة بوهامور، تعد من مناطق الدوحة التي تعاني بشكل كبير، من عشوائية الحفريات والأتربة والرمال نتيجة المشاريع التي تنفذ هناك، فضلا عن المستنقعات والأراضي الفضاء وسوء البنية التحتية ، حيث انها تحتاج الى اعادة تخطيط وتطوير، وخاصة مع ازدياد عدد السكان الذين يقطنون هذه المنطقة الحيوية، وكشف البعض ان شوارع بو هامور تحتاج الى المزيد من الاهتمام، خاصة مع العدد الهائل من المدارس الخاصة والدولية الموجودة في تلك المنطقة، وجميعها متكدسة ناحية مربع سكني واحد. الامر الذي ينتج عنه اختناق مروري حاد مع دخول الطلبة الى مدارسهم في ساعات الصباح، او في ساعة الذروة عند خروجهم من المدارس. واقترح عددا من السكان بضرورة تطوير التحويلات المرورية في حال استمرارها لأشهر طويلة او لأعوام ، لأنه يصعب بقائها على هذا الحال الصعب، والذي يصيب الجميع بالاستياء والغضب الشديد، وخاصة وأن بعضها ضمن المساحات الفضاء وغير معبدة أو ممهدة بالشكل المطلوب لسير السيارات عليها .

894

| 28 نوفمبر 2015