رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
حفريات «مبيريك» مصدر إزعاج دائم للسكان

■ معظم المشروعات الحالية تقع وسط الأحياء السكنية طالب سكان منطقة مبيريك «أبونخلة» بسرعة إنجاز أعمال البنية التحتية وما يتبعها من أعمال حفريات واغلاق للشوارع المؤدية الى الاحياء السكنية هذا الى جانب العديد من التبعات التي تنجم عن بقاء مثل هذه المشاريع ذات العلاقة المباشرة اليومية باهالي المناطق القريبة دون إنجاز. وفي هذا الاطار أكد أهالي المنطقة أن الحفريات تتوزع بشكل متفاوت في العديد من شوارع وأحياء المنطقة. وأشاروا إلى أن مثل هذه المشروعات خاصة تلك التي يتم تأخير العمل فيها وإنجازها في الاوقات المحددة لها حسب الخطط الموضوعة لها مسبقا، تؤدي في مثل هذه الحالة الى وقوع العديد من الحوادث والازدحامات المرورية، هذا الى جانب ان بقاءها فترات طويلة بين الأحياء السكنية يمثل إزعاجاً مستمرا للسكان وخطراً على الأطفال الذين يتحركون خارج منازلهم خاصة في أوقات العطل الرسمية. وفي جولة «للشرق» في المنطقة يتبين لمن يدخل لهذه المنطقة الحجم الكبير لأعمال الحفريات قيد التنفيذ في الشوراع الداخلية وكثرتها وهي بالتالي تؤدي هذه المشاريع التي لها وقت طويل الى اغلاق الشوارع وبالتالي التسبب في الزحمة في أوقات الذروة في هذه المناطق والتي من المفترض أن تكون منطقة هادئة وذات طبيعة خاصة نظرا لانها منطقة سكنية وقديمة ومن المفترض أن تكون جميع الخدمات الخاصة بالبنية التحتية قد أكملت. وأشار بعض الأهالي إلى أن هذه الحفريات تسبب الكثير من الازعاج للسكان، حيث إن أعمال التنفيذ تكون عادةً ما بين السادسة صباحاً وحتى الثالثة عصراً بعد اعتدال الجو، منوهين الى أن هناك الكثير من كبار السن في المنطقة الذين ينزعجون من هذه الحفريات وأعمال البنية التحتية المتأخره. - حلول مؤقتة وأكدوا أنهم قاموا بالتواصل مع الجهات القائمة على المشروع وتم تلقي شكاويهم ولكن رغم الوعود المتكررة فقد تم اجراء بعض التعديلات على بعض الاعمال وفتح مسارات وطرق بديلة للأهالي لكن غالبية المشروع لاتزال الامور على حالها منذ فترة طويلة، ونوهوا الى ان مشاريع البنية التحتية أخذت أكثر من وقتها المحدد لها وهو ما يتطلب أن يكون هناك إجراءات وقائية لمثل هذه الحالات من قبل الجهات المختصة لايجاد حل لهذه المشكلة التي اصبحت تسبب لهم العديد من المضاعفات خاصة خلال أيام الدراسة. حيث تشهد المنطقة ازدحاما مروريا على جميع المداخل والمخارج، وهو ما يؤدي الى أن تصبح الحركة المرورية على معظم الطرق خاصة في أوقات الذروة المتمثلة بالفترة الصباحية مع خروج الموظفين والطلاب إلى المدارس، وكذلك حين عودتهم، وهذا الأمر المزعج أصبح ماثلا لكل من يمر بالمنطقة أو يدخل في شوارعها الداخلية وهو ما يتطلب العمل على حلول نهائية لهذا الموضوع الحيوي الذي يهم أهالي المنطقة. - انتهاء مشكلة مواقف الشاحنات من جهة أخرى، أثنى الأهالي على الإجراءات التي تم اتخاذها فيما يتعلق بمنع الشاحنات من التوقف في الأراضي الفضاء في المنطقة، حيث كانت الشاحنات تملأ معظم المساحات بين البيوت ولكن مع الاجراءات الجديدة التي بموجبها تم منع استخدام الاراضي الفضاء في كل مناطق الدولة المختلفة، فقد أدى ذلك إلى إيجاد حلول بديلة للحد من هذه الظاهرة التي كانت مزعجة خلال السنوات الماضية، حيث كانت الشاحنات تملأ الاحياء السكنية بشكل ملفت خاصة منطقة أبو نخلة بحكم قربها من المنطقة الصناعية والطرق الرئيسية. وأكدوا أن الجهات المختصة قامت بتخصيص مواقف عامة مخصصة للشاحنات مع مراعاة كل المتطلبات التي تضمن حماية هذه الاليات وأدت الى اختفاء هذه المشكلة، وحفظت هذه الاجراءات للأحياء السكنية الآهلة بالسكان خصوصيتها والحفاظ على المظهر العام للمدينة مع عدم انتشار مثل هذه الظاهرة وسط الاحياء الآهلة بالسكان.

1230

| 06 يناير 2025

محليات الشرق
مخالفات بيئية ومخلفات في مبيريك

يعاني سكان منطقة مبيريك منذ سنوات من وقوف المعدات والآليات والشاحنات بمختلف احجامها على أحد الطرق الرئيسية التي تبعد عن منازلهم اقل من 150 مترا، لافتين إلى انهم يتعرضون لمعاناة دائمة بسبب استمرار تحرك وتوافد تلك الشاحنات للوقوف في المكان الذي لا يعرف أي جهة قد حددته ليكون مواقف للمعدات والآليات والشاحنات، موضحين أن هذا الموقع تقام فيه اعمال مخالفة للقوانين حيث تحميل الرمال وتنزيلها، بالإضافة إلى وجود عشرات الشاحنات المعطلة منذ عدة أشهر ومنها ما يتم اصلاحه في نفس المكان ومنها لا زالت على حالها حتى الآن، متسائلين عن الاسباب التي جعلت البلدية تتغاضى عن مخالفة تلك الشاحنات أو شمولها ضمن حملة ازالة السيارات المهملة التي تقوم بها بين فترة واخرى في جميع انحاء الدولة ؟، مطالبين وزارة البلدية والبيئة بالتدخل العاجل لإيجاد الحلول الناجعة للمأساة التي يعانون منها حتى الآن، خاصة ان العاملين وملاك تلك المعدات يصرون على تجاوز القوانين التي تدعو إلى المحافظة على البيئة ومعاقبة من يتسببون بتلوثها. واكد سكان المنطقة ان كبار السن والاطفال أصيبوا بأمراض صدرية مزمنة ويتم نقلهم على اثرها إلى المستشفيات، وذلك بسبب استمرار استنشاق الهواء الملوث بالغبار الذي عادة ما يكون سببه الاعمال القائمة في مواقف الشاحنات القريبة من منازلهم. صالح المري: مأساة حقيقية منذ سنوات قال صالح محمد المري: إن سكان منطقة مبيريك يواجهون مأساة منذ عدة سنوات، وذلك بعد توافد عشرات الشاحنات مختلفة الأحجام للوقوف أمام المنطقة وبالقرب من منازل السكان، إذ ان تلك الشاحنات أصبحت مصدر ازعاج للسكان، بالإضافة إلى أن ملاكها يتجاوزون القوانين البيئية بتنزيل كميات من الرمال واعادة تحميلها مرة اخرى في وضح النهار وبعيدا عن أنظار المراقبين والمفتشين، وفي ظل غياب الرقابة عن تلك التجاوزات اليومية. وأضاف ان التجمع الكبير للشاحنات على مدخل منطقة مبيريك الرئيسي والوحيد نتج عنه انتشار المخلفات في كل مكان، علاوة على انتشار الغبار ووصوله إلى منازل السكان بسبب الرمال التي يقومون بتحميلها من نفس الموقع، مطالبا وزارة البلدية والبيئة بالتدخل العاجل لوقف مثل هذه التجاوزات، ومعاقبة مرتكبيها الذين يصرون على مخالفة القوانين. وأكد انه وعدد من سكان المنطقة اتجهوا الى موقع وقوف الشاحنات والتحدث مع اصحابها الذين يصرون على الوقوف في المكان بعد ان رخصت لهم البلدية على حد قولهم ، ولا يكتفون بالوقوف فقط بل يقومون بإصلاح الشاحنات تاركين وراءهم مخلفات التصليح، وانتشار قطع الغيار القديمة ومخلفات تصليح الاعطال الميكانيكية في المنطقة. خالد حمد: معدات تعمل ليلا ونهارا بتنزيل وتحميل الرمال أكد خالد حمد المري أن مكان وقوف الشاحنات تحول إلى ساحة لبيع الرمال والإسمنت ومواد البناء الاخرى مثل الحديد وغيره من قبل بعض الآسيويين الذين يجلبون كميات كبيرة من الإسمنت والرمال ومواد البناء وتنزيلها في المكان واعادة بيعها وتحميلها على الآخرين، متسائلا عن الجهة التي سمحت لهؤلاء بالقيام بمثل هذه الأفعال في وضح النهار ؟، وطالب وزارة البلدية والبيئة ان تشمل المنطقة الحملات التفتيشية التي تقيمها بين كل فترة واخرى بجميع مناطق الدولة، خاصة ان موقع وقوف الشاحنات يحتوي على مخلفات بالجملة حيث انتشار اكوام الرمال ومخلفات البناء والسيارات والشاحنات المهملة منذ عدة أشهر، ومن الغريب الا تشمل الحملات التفتيشية هذا الموقع. ولفت إلى ان المعدات تعمل ليلا ونهارا في تحميل الرمال بالشاحنات وينتج عن ذلك انتشار الغبار ووصوله إلى المنطقة السكنية التي لا تبعد سوى امتار قليلة عن موقع تنزيل وتحميل الرمال. راشد المري: نطالب بالتطوير وإنشاء مداخل للمنطقة طالب راشد المري هيئة الأشغال العامة بتنفيذ مشروع انشاء مدخل رئيسي مؤهل لسكان منطقة مبيريك، حيث ان المدخل الوحيد والحالي لا يستوعب السيارات كونه ضيقا من جميع الجهات، بالإضافة إلى ان البعض يضطرون لقطع مسافات طويلة للدخول عبر هذا المنفذ والوصول إلى منازلهم، آملا ان يتم انشاء عدة مداخل تخدم سكان المنطقة. ولفت إلى ان الشاحنات والمعدات تقف بشكل دائم على مدخل المنطقة وتسبب عرقلة بحركة السير اثناء تحركها، كما انها تحجب الرؤية امام الداخلين إلى المنطقة او الخارجين منها من رؤية الطريق الرئيسي. وأوضح ان انتشار اكوام المخلفات في المنطقة وبالقرب منها يعود إلى الشاحنات التي تقف بالقرب من المنطقة منذ عدة سنوات، حيث ان بعض الشاحنات تكون محملة بأكوام من المخلفات وتتوافد للوقوف في المكان وبدلا من رمي المخلفات في المكان المخصص لها تستغل السماح لها بالوقوف في المكان ومن ثم تنزيل حمولة المخلفات ليلا بعيدا عن الانظار. عبد الهادي حمد: أين حملات التفتيش على المنطقة ؟ قال عبد الهادي حمد: ان انتشار المعدات والشاحنات المهملة منذ سنوات في مواقف الشاحنات القريب من منطقة مبيريك يؤكد ان مفتشي البلدية والقائمين على حملات رفع السيارات المهملة لم يمروا على منطقة مبيريك، مطالبا بتشديد الرقابة وتنفيذ حملات تفتيشية على المنطقة ورصد الشاحنات والمعدات المهملة، خصوصا أن بعضا منها تعرضت لحوادث وبقيت على حالها منذ أشهر وسنوات دون إزالتها او التعامل مع اصحابها إلى الآن، حتى أصبحت تشوه المنظر العام للمنطقة وللطريق الرئيسي، علاوة على انها تتحول إلى مكان للكلاب الضالة التي تتخذ منها مأوى لها في كل وقت. صالح المري: نطالب بسرعة نقل الشاحنات قال صالح المري: إن سكان المنطقة تحدثوا مرارا وتكرار مع الآسيويين لنقل معداتهم وآلياتهم من الموقع الى أي مكان يكون بعيدا عن المناطق السكنية، ولكنهم رفضوا الانصات للسكان ويصرون على الوقوف في المكان كونه قريبا من المنطقة الصناعية، وتسهل عملية البيع والشراء فيه، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل السريع للحد من التجاوزات الحاصلة في المنطقة بشكل يومي. وطالب بسرعة نقل المعدات من مكانها والعمل على رفع المخلفات والسيارات والشاحنات المهملة منذ سنوات، وانقاذ السكان من المعاناة التي يعيشونها مع استمرار بقاء وتواجد المعدات والشاحنات.

1500

| 22 فبراير 2021

محليات الشرق
مطالبات بربط منطقتى مبيريك والسيلية بجسر حديدى

ناقش المجلس البلدي المقترح المقدم من العضو محمد بن حمد العطان المري، عضو المجلس البلدي عن الدائرة رقم 13، بشأن طلب أهالي منطقة مبيريك بإنشاء جسر للوصول إلى منطقة السيلية ،لسهولة الذهاب والعودة بين المنطقتين وأوضح أن من أهم احتياجات أهالي منطقة مبيريك هو وجود جسر للوصول إلى منطقة السيلية، وذلك لوجود مدارس كما بأن أهالي منطقة السيلية يذهبون إلى منطقة مبيريك لوجود المستشفى والميرة، وهناك تواصل واحتياج بين المنطقتين هام وضروري وبشكل دائم ولكن يوجد صعوبة في الدخول والخروج . وطالب " العطان" بالاستعجال ووضع جسر حديدي مؤقتاً بين هاتين المنطقتين، لسرعة التنفيذ حيث أن هناك مشاريع بالدولة قد انتهت من الجسور الحديدية، وأن المنطقة بأمس الحاجة لوضع هذا الجسر بين المنطقتين، خاصة وأن جسر الرفاع سيتم الانتهاء منه قريباً.ووافق أعضاء المجلس على رفع التوصيات بشأنه للجهات المعنية.

443

| 03 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
سكان منطقة "مبيريك" يعانون من الروائح الكريهة

طالب سكان منطقة أبو نخلة " مبيريك " الجهات المعنية بنقل محطة معالجة مياه الصرف الصحي من موقعها الحالي الواقع بين المنازل وبقرب البعض منها إلى أماكن أخرى بديلة مع مراعاة بعدها عن المناطق السكنية المكتظة، لافتين إلى أنهم أصبحوا لا يستطيعون العيش في المنطقة بسبب انتشار الروائح الكريهة التي تصل إلى منازلهم القريبة من المحطة دون توقف، كما أن الوضع بات مزريا في هذه المنطقة خاصة لدى أصحاب المنازل الملاصقة لمحطة معالجة مياه الصرف كونهم يستنشقون الهواء الملوث طوال اليوم. ورغم مطالبهم المستمرة من الجهات ذات الصلة للعمل على نقل هذه المحطة من موقعها الحالي، ولكن الواضح ان تلك الجهات تماطل في الأمر وهو إشارة لرفضها المطالب. وأكدوا أن الاختيار العشوائي من قبل الجهات المنفذة لهذه المشاريع والأخرى القائمة عليها لمواقع المحطة خلق مشكلة كبيرة يعاني منها سكان منطقة مبيريك، مطالبين التدخل العاجل والعمل على نقل هذه المحطة من مكانها كونها تتسبب في مضايقة السكان الذين يفضل البعض منهم الانتقال من منازلهم وكامل المنطقة بسبب محطات معالجة مياه الصرف التي تم اختيار مواقعها دون مراعاة لحقوق السكان، الذين يرون أن من حقهم العيش والسكن في منطقة بعيدا عن أي ملوثات بيئية أو روائح كريهة تقتحم منازلهم ويستنشقونها طوال اليوم. وتلقت " الشرق " مجموعة من الشكاوى حول موقع محطة معالجة مياه الصرف الصحي الواقعة بالقرب من منازل السكان وبعضها ملاصق لها والآخر يبعد عنها أمتارا قليلة، وفي جولة لـ" الشرق " في المنطقة المذكورة رصدنا مدى الإشكالية التي يعاني منها سكان المنطقة والتي تتمثل فى وجود محطة معالجة مياه صرف صحي تنبعث منها الروائح الكريهة طوال اليوم في المنطقة بأكملها، وصعوبة استنشاق الهواء بسبب الروائح الكريهة، ومن يعانون بشكل مباشر وبحجم اكبر من هذه الإشكالية سكان المنازل القريبة من هذه المحطة. والتقينا عددا من السكان الذين عبروا عن استيائهم من العشوائية في اختيار موقع المحطة، وهم الآن بعد تشغيل المحطة يعانون كل يوم من الروائح الكريهة التي تقتحم منازلهم وتنتشر في الأحياء السكنية بالمنطقة. وطالبوا الجهات المختصة بعدم التهاون وسرعة نقل هذه المحطة من موقعها الحالي ومحاسبة المقصرين الذين اختاروا مكانها بصورة عشوائية دون سابق دراسة، خاصة أن بقاءها في مكانها يهدد حياة السكان وينذر بانتشار أمراض معدية ومزمنة بينهم. وتساءلوا لو أن احد المسؤولين يقع منزله بالقرب من محطة معالجة مياه صرف صحي ويستنشق مع عائلته يوميا الروائح الكريهة هل سيبقى الوضع على ما هو عليه ام سيتم نقل المحطة بصورة عاجلة من مكانها مراعاة للمسئول ؟. الغريب فى الأمر أن هذه المحطة تقع ملاصقة لأحد المساجد في المنطقة ويستنشق المصلون الروائح الكريهة وهم داخل هذا المسجد يؤدون الصلاة، فأين حرمة المساجد الواجب احترامها؟، ما يؤكد أن المكان الذي تم إنشاء هذه المحطة به غير مناسب بالنسبة للسكان وغير مناسب أن يكون بالقرب من مسجد يتوافد إليه المصلون خمس مرات يوميا لأداء الصلاة.

1493

| 29 يوليو 2015