رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أكثر من 100 منظمة إنسانية عالمية تطالب بالتحرك الفوري لفتح المعابر مع غزة وإنهاء الحصار

طالبت أكثر من 100 منظمة إنسانية عالمية،الحكومات حول العالم، بالتحرك الفوري لفتح جميع المعابر البرية مع قطاع غزة، واستعادة التدفق الكامل للغذاء والمياه النظيفة، والإمدادات الطبية، ومستلزمات الإيواء والوقود عبر آلية مبدئية تقودها الأمم المتحدة، وإنهاء الحصار، والموافقة على وقف إطلاق نار فوري، وذلك بعد مرور شهرين بالتمام على بدء عملمخططمؤسسة غزة الإنسانية الخاضعة لسيطرة الحكومة الإسرائيلية. وجاء في بيان مشترك للمنظمات الإنسانية، بأن عمال الإغاثة أنفسهم أصبحوا يقفون في طوابير الطعام، معرضين لخطر إطلاق النار فقط لإطعام أسرهم، بينما يتسبب حصار الحكومة الإسرائيلية في تجويع سكان غزة، وإن هذه المنظمات تشهد تدهور صحة زملائها وشركائها أمام أعينهم مع نفاد الإمدادات تماما، مشيرة في بيانها إلى أن حدوث المجازر في مواقع توزيع الطعام بغزة أصبح بشكل شبه يومي. وأضاف البيان أن الأطنان من الغذاء والمياه النظيفة والإمدادات الطبية ومواد الإيواء والوقود تتكدس في المخازن خارج غزة وفي داخلها أيضادون توزيعها، حيث يتم منعهامن الوصول إليها أو إيصالها. وتابع، بأن هناك معدلات غير مسبوقة من سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال وكبار السن، وتنتشر أمراض، مثل: الإسهال الحاد، الأسواق فارغة، القمامة تتراكم، والكبار يتساقطون في الشوارع من الجوع والجفاف، ولا يتجاوز متوسط عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة 28 شاحنة يوميا، وهو عدد غير كاف لأكثر من مليوني شخص، كثير منهم لم يتلق أي مساعدة منذ أسابيع. وأشارت المنظمات إلى أنه وفقا للأمم المتحدة، حتى 13 يوليو الجاري، تم استشهاد 875 فلسطينيا أثناء بحثهم عن الطعام، بينهم 201 شخص على طرق المساعدات والباقي في نقاط التوزيع، وتم جرح الآلاف، وفي الوقت نفسه، هجّرت القوات الإسرائيلية قسرا ما يقارب 2مليون فلسطيني أصابهم الإنهاك، مع صدور آخر أمر بالإخلاء الجماعي، مما حصر السكان في أقل من 12 بالمئة من مساحة غزة. وأكدت المنظمات الإنسانية في ختام بيانها على ضرورة أن تتوقف الحكومات عن انتظار الإذن للتحرك واتخاذ إجراءات حاسمة، وهي: المطالبة بوقف إطلاق نار فوري ودائم، ورفع جميع القيود البيروقراطية والإدارية، فتح جميع المعابر البرية، ضمان الوصول إلى جميع أنحاء غزة، رفض نماذج التوزيع الخاضعة للسيطرة العسكرية، استعادة آلية إنسانية مبدئية تقودها الأمم المتحدة، ومواصلة تمويل المنظمات الإنسانية المحايدة والمبدئية، يجب على الدول اتخاذ تدابير ملموسة لإنهاء الحصار، مثل وقف نقل الأسلحة والذخيرة. وكانت قد أعلنت مصادر طبية فلسطينية، في وقت سابق، عن وفاة 21 طفلا جوعا في مختلف مناطق قطاع غزة على مدى الأيام الثلاثة الماضية، لافتة إلى أن 900 ألف طفل في غزة يعانون من الجوع، منهم 70 ألفا دخلوا مرحلة سوء التغذية. وتشهد مناطق متفرقة من القطاع، لا سيما مخيمات النزوح، قصفا عنيفا ومتكررا، وسط أوضاع إنسانية كارثية ونقص حاد في الغذاء والدواء والمياه.

212

| 23 يوليو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية و 12 منظمة إنسانية يهيئون لمؤتمر خاص بالأزمة اليمنية

استضافت قطر الخيرية ورشة تحضيرية بمبادرة من قطر الخيرية و12 منظمة إنسانية، وحضرها سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية اليمنية. ويتكون أصحاب المبادرة من اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة "الأوتشا"، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر "سويسرا"، وجمعية قطر الخيرية، والمدينة الإنسانية العالمية "الإمارات"، والهيئة الطبية العالمية "الولايات المتحدة الأمريكية"، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية "الكويت"، وهيئة الإغاثة الإنسانية IHH "تركيا"، وشبكة START NETWORK "بريطانيا"، والمجلس الدولي للوكالات التطوعية ICVA "سويسرا". وتهدف الورشة إلى التحضير لمؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن" تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لليمنيين وتفاقم معاناتهم الإنسانية. * سعادة عبد الرقيب سيف فتح: قامت قطر الخيرية بإسهامات كبيرة في سبيل تخفيف وطأة المعاناة عن اليمنيين إسهامات إنسانية وقد نوه سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية اليمينة خلال الاجتماع بالإسهامات الإنسانية الكبيرة التي تقدمها قطر الخيرية في سبيل تخفيف وطأة المعاناة عن اليمنيين المتضررين من تصاعد الأزمة في بلادهم خلال الأشهر الأخيرة. واستعرض الوضع الإنساني في اليمن؛ مبينا أن التعامل معه ينقسم إلى عدة مراحل؛ حيث يبدأ بمرحلة الإغاثة العاجلة على مستوى جميع المناطق، وهي مرحلة تم الانتهاء منها؛ لتبدأ المرحلة الثانية في المناطق التي توقفت فيها أعمال القتال؛ إذ ينبغي أن ييتم تحديد الاحتياجات وتنظيمها بالتعاون مع الجهات الشريكة. واشاد السيد عبد الرقيب بجهد قطر الخيرية التي تعد من أكثر المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن وجودا في الميدان، مؤكدا على أهمية دعم القطاع الصحي في اليمن في ظل تزايد أعداد الجرحى والمصابين؛ مما يقتضي زيادة سعة غرف العمليات وعدد سيارات الإسعاف. توحيد رؤى الشركاء ويسعى المؤتمر إلى الإسهام بتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص مساعدة اليمنيين، وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجاتهم حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية، وتطوير خطط العمل والمبادرات المشتركة فيما بينهم . الكواري يقدم ردع قطر الخيرية لسعادة عبد الرقيب سيف فتح وقد قال السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية لليمنيين؛ منوها إلى ما تبذله في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل. وأكد أيضا أن استضافتها وتنظيمها لمؤتمر خاص حول الأزمة الإنسانية في اليمن يعكس جهودها التي تبذلها على المستويين الإقليمي والدولي وذلك من أجل حشد الموارد والقدرات لصالح المتضررين من المدنيين، وكذلك حرصها الكبير على التنسيق والتعاون وتبادل المعلومات بين الأطراف الإنسانية الفاعلة في الأزمة اليمنية. وأكد على إعطاء قطر الخيرية مزيدا من الأولوية في مشاريعها الإغاثية للداخل اليمني؛ نظرا للحاجة الأكبر هناك، حيث يعاني الكثير من السكان من النقص الكبير في المياه الصالحة للشرب وفي الغذاء وفي الأدوية. وأضاف الغامدي إن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون اليمنيين؛ سواء تعلق الأمر بالنازحين أو المحاصرين بالداخل اليمني، أو اللاجئين خارج اليمن؛ حتى يتمكنوا من الحصول على كل وسائل العيش الكريم. "اليمن.. نحن معكم" تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم" بهدف جمع دعم بقيمة 36,5 مليون ريال، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1,260,00 يمني، كما استضافت أعمال اللقاء التشاوري حول الوضع الإنساني في اليمن الذي حضره العديد من المؤسسات الإنسانية بدول الخليج والعالم الإسلامي، وقد خرج الاجتماع بآلية و خطة للتدخل الإنساني العاجل، وإعلان تعهدات والتزامات من طرف المشاركين من أجل التسريع بتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة.

316

| 23 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
إجلاء 220 موظفا أمميا من جنوب السودان

أجلت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أمس الأربعاء، نحو 220 موظفا أجنبيا يعملون مع الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية، من مدينة بونج شمال شرق جنوب السودان، إثر هجمات دامية الاثنين والثلاثاء. ونقل هؤلاء العاملون إلى العاصمة جوبا وملكال بولاية أعالي النيل (شمال شرق) على أن تتواصل اليوم الخميس عمليات الإجلاء، التي يقوم بها 110 من عناصر قوة الأمم المتحدة، وصلوا أمس الأربعاء إلى المكان، بحسب ما أوضح مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق. وأحصت البعثة موظفين المنظمات الإنسانية المحليين "الذين يعتبرون في خطر ويجب إجلاؤهم بأسرع ما يمكن". ولم يوضح المتحدث مصدر التهديد لكن الأمم المتحدة كانت أشارت في وقت سابق، إلى أن المهاجمين يستهدفون قبيلة النوير.

202

| 07 أغسطس 2014